صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

بمناسبة استقالة سعد الحريري السعودية تلعب بالنار
علي جابر الفتلاوي

في عهد الملك (سلمان بن عبد العزيز) تحولت السعودية بشكل علني رأس حربة بيد أمريكا وإسرائيل، وتتضح الصورة أكثر كلما تسلّم الابن المدلل (محمد) قسما من صلاحيات أبيه (سلمان)، و(محمد بن سلمان) الذي عيّنه والده وليا للعهد بديلا عن ولي العهد السابق (محمد بن نايف)، هو اليوم من يتخذ القرارات في السعودية باسم والده الملك التعبان الذي سلّم كل سلطاته بشكل عملي لابنه المغرور اللاهث وراء السلطة والشهرة والموجّه علنا من أمريكا وإسرائيل، السعودية منذ تسلّم (سلمان) السلطة مسخّرة لخدمة المشاريع الامريكية والصهيونية بشكل علني ومفضوح من دون حياء أو خجل.

السعودية تعمل اليوم بالنصيحة الاسرائيلية بكل حيثياتها وجزئياتها ولا تهمها النتائج السلبية التي تعود على شعب نجد والحجاز، ولا يهمها الاضرار التي ستلحق بالشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية، المهم عند حكام السعودية رضا أمريكا وإسرائيل، وبما أن العدو الأول لإسرائيل حاليا هو إيران وحزب الله في لبنان، فهما إذن العدو الأول للسعودية أيضا، كانت السعودية قبل حكم الملك (سلمان) تتعامل مع إسرائيل بالسّر، لكنها اليوم تتعامل علنا بل قام بعض المسؤولين السعوديين بزيارات إلى إسرائيل، حكام السعودية موجهون بشكل كامل لخدمة المشاريع الامريكية الصهيونية، إضافة لذلك تدفع السعودية ومعها حكام الخليج الآخرين مئات الملايين من الدولارات للبيت الأبيض، مقابل حمايتهم  من ثورات شعوبهم، وقد اعلن ترامب ذلك في عدة مناسبات، ولم يخجل هؤلاء الحكام من كلام ترامب، بل على العكس أزداد هؤلاء الحكام إيغالا في خدمة السيد الأمريكي والصهيوني.

السعودية اليوم تلعب بالنار أكثر من أي وقت مضى، وتقود نفسها الى حتفها رغما عنها، لا يهم أمريكا الوجوه التي تحكم، إنما يهمها النظام أن يسير في الاتجاه الذي يخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية، سواء كان الحاكم زيد أو عمرو.

جعلت أمريكا من السعودية في الواجهة لخلق المشاكل والاضطرابات والحروب في المنطقة، أي جعلت من السعودية في الاصطلاح الشعبي (ماشة نار)، أو رأس الحربة لخلق الحروب والمشاكل، السعودية مع محورها من الملوك والحكام الذين يحكمون بالوراثة، تتدخل في شؤون الدول الأخرى بلا حياء، وكأن تدخلاتها مشروعة وتتخيل نفسها القيّمة على الآخرين، بينما جميع تدخلاتها دائما ضد مصلحة الشعوب، وتصبّ لصالح أمريكا وإسرائيل، السعودية وحلفاؤها يدعمون  الارهاب بالمال والسلاح بعد تغذيتهم بالأفكار المنحرفة والمشوِّهة للإسلام.

 تلوم السعودية أبناء الشعوب الذي يقفون بوجه المسلحين الارهابيين بل تعتبرهم عملاء، أما الارهابيون القادمون من خارج الحدود فهم مجاهدون وثوار، فعلت ذلك في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وقد شنت السعودية مع الحكام العملاء الآخرين حربا شرسة ظالمة ضد الشعب اليمني، وفي كل يوم يموت عدد كبير من الاطفال والشيوخ والنساء بسبب القصف أو المرض أو الجوع، وبسبب الحصار المفروض على شعب اليمن، تريد بحربها فرض النظام الذي ترضى عنه أمريكا وإسرائيل لكنها عجزت عن تحقيق هذه الأمنية بسبب صمود الشعب اليمني، وفي يوم 5 تشرين الثاني 2017، جُنّت السعودية بسبب استهداف الجيش اليمني للعاصمة السعودية الرياض بصاروخ أصاب المطار، واتهمت السعودية كالعادة إيران بتزويد اليمن بهذه الصواريخ، لكن إيران نفت ذلك.

 وفي العراق بعد أن حقق العراقيون الأبطال الانتصار على داعش، إذ لم ينفع الدعم السعودي والامريكي منظمات الإرهاب كي تبقى في الميدان أطول مدة ممكنة، مما اضطر السعوية للسير في الاتجاه الآخر، هو التقرب من الحكومة العراقية، إذ تعتقد السعودية أنّها ربما تستطيع التأثير في مسارات واتجاهات الحكومة العراقية التي تسير في طريق تحقيق مصالح الشعب العراقي، واتجهت السعودية أكثر نحو العراق بعد فشل مشروع ما بعد داعش الذي قاده مسعود البرزاني لتقسيم العراق بدفع امريكي في الخفاء وصهيوني في العلن، السعودية دعمت مشروع التقسيم في الخفاء خاصة بعد فشل مشروع داعش، والمشروعان داعش والتقسيم أحدهما يكمل الآخر، بعد فشل المشروعين اتجهت السعودية حاملة شعار التقارب العربي ودعم العراق في إعمار المناطق المدمرة من قبل داعش.

 في تقديري لن يحصل العراق على شيء من السعودية سوى الضجة الإعلامية لأنها بتوجيه أمريكي صهيوني تبغي تغيير مسار الحكومة العراقية بحيث تبتعد عن إيران، بل تطمح السعودية أن يعلن العراق إيران عدوة له، وإلّا فلن يحصل العراق على أي دعم مادي، مجرد ضجيج الاعلام والكذب المفضوح في دعم الاقتصاد العراقي، لكن الشعب العراقي واع لمثل هذه الألاعيب الشيطانية التي من أهدافها تصفية الحشد الشعبي وإنهاء وجوده ودوره، لكن هيهات سيظل الحشد الشعبي والمقاومة شوكة في عيون أعداء الشعب العراقي.

أما سوريا التي هي الهدف الأعظم لأمريكا وإسرائيل لتدميرها وإنهاء دعمها للمقاومة، جهزت السعودية مع منظومتها من الحكام الآخرين، منظمات الارهاب المؤدلجة بالفكر الوهابي، بالسلاح والمال والتدريب باشراف المدربين الأمريكان والصهاينة، لكن هذا الدعم الكبير للارهاب لم يستطع تغيير المعادلة في سوريا، إذ بقيت سوريا صامدة صابرة وداعمة للمقاومة رغم ما لحق بها من دمار، إذ حقق الجيش السوري المدعوم من الحلفاء الانتصارات الكبيرة على الارهابيين رغم الدعم الامريكي الصهيوني السعودي الكبير للإرهاب في سوريا.

 بعد الانتصارات التي تحققت في سوريا بدأت السعودية تلعب لعبا سياسيا للتأثير على الوضع الداخلي السوري من جهة، ولتوجيه البوصلة للصدام مع المقاومة في لبنان، والتي ستكون نتيجة ذلك أن تصطدم السعودية مع إيران بشكل مباشر، وهذا ما تبغيه أمريكا وإسرائيل، أن تقاتل السعودية وحليفاتها من الدول العربية إيران بالنيابة عن إسرائيل وأمريكا، كما تفعل السعودية اليوم في اليمن، والرابح في كل الأحوال، أمريكا وإسرائيل.

آخر لعبة لعبتها السعودية ضمن هذا المحور، هو إجبار (سعد الحريري) على الاستقالة من رئاسة الحكومة اللبنانية لغرض تأزيم الأوضاع مع حزب الله، وبالتالي مع إيران وهذا هو المطلوب، واستقالة (سعد الحريري) عمل مفضوح إذ استدعته  السعودية لزيارتها، ورتّبت له بيان الاستقالة ونقلته قناة العربية السعودية، وربما سيبقى (الحريري) محجوزا في السعودية إلى أجل غير مسمى، ولعبة الاستقالة رحّبت بها إسرائيل بشكل علني، إذ نقلت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية خبرا مفاده أن إسرائيل متورطة في استقالة الحريري، ونقلت الصحيفة عن محللة الشؤون العربية في الصحيفة (سمدار بيري) أن إسرائيل اعتبرت الاستقالة بداية الطريق للمواجهة بين السعودية وإيران، وقالت الصحيفة ليس صدفة اختيار الحريري توجيه بيان الاستقالة من السعودية.

عملية استقالة رئيس وزراء لبنان (سعد الحريري) مرتّبة إسرائيليا أمريكيا سعوديا كذلك الاجراءات المتزامنة مع استقالة (سعد الحريري) التي اتخذت ضد بعض أفراد العائلة المالكة وبعض المسؤولين في السعودية لم تكن صدفة، بل مخطط لها وجرت بتوقيتات حسب التوجيهات الاسرائيلية الأمريكية، والغاية خلق المشاكل والتأزيم كمقدمة للحرب المخطط لها بين السعودية ومحورها من جهة، وإيران والمقاومة من الجهة الأخرى بدعم أمريكي إسرائيلي، وحراك السعودية هذه الأيام صوب العراق بهدف أن يقف على الأقل محايدا، فيما لو نشبت الحرب المخطط لها أن تشتعل بين السعودية وحلفائها وبين إيران، وضمن هذا السياق تنطلق الآن دعوات حلّ الحشد الشعبي، لأن الحشد الشعبي مصدر قلق ورعب لإسرائيل وأمريكا والسعودية، وفي حال أشعلت السعودية نار الحرب وهي سائرة في هذا الاتجاه بناء على النصيحة الأمريكية الإسرائيلية، فمن المؤكد أن العراق لن يقف  متفرجا خاصة الحشد الشعبي والمقاومة حفاظا على مصالح الشعب العراقي، وهذا ما يقلق السعودية وحلفاؤها.

بناء على هذه المعطيات، أرى السعودية تلعب بالنار، وأن حالة الصراع الداخلي بين أفراد العائلة المالكة سيزداد، وهذا ما تريده أمريكا وإسرائيل، فكل الحراك الذي يقوم به (محمد بن سلمان) يجري بتوجيه أمريكي إسرائيلي، والهدف النهائي هو إشعال نار الحرب مع إيران، ولا يهم أمريكا وإسرائيل إن احترقت السعودية بالنار التي ستشعلها، فستأتي بوجوه جديده قد تكون أكثر ولاء لإسرائيل وأمريكا، وهذا هو اللعب الامريكي الصهيوني في الساحة هذه الأيام، والهدف السعودي اليوم إشعال نار الحرب مع إيران لأجل عينيك إسرائيل، لكن إن فعلتها السعودية وأشعلت نار الحرب، فستحترق بالنار الي تشعلها قبل غيرها، وهذا مصير كل من يلعب بالنار.  

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/08



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة استقالة سعد الحريري السعودية تلعب بالنار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين
صفحة الكاتب :
  الجبهة الوطنية العليا للكورد الفيليين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قبل 14 عاماً.. العودة الى بغداد بعد 34 عاماً  : د . عادل عبد المهدي

 احتمال غياب الفرعون صلاح عن مباراة مصر القادمة

 مركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب يشارك في حملة القشلة التوعوية عن مرض سرطان الثدي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الموسوي: الهيئة القضائية للإنتخابات تحسم جميع الطعون لإنتخابات نينوى والأنبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أحاديث خلف الليل  : ابو يوسف المنشد

 مش كده ...يا سيادة القاضي !!  : حسين باجي الغزي

 ما الفرق بين الثروة وراس المال ؟  : محمد رضا عباس

 حمائم وغربان أديب كمال الدين والحرف المشرد (1)  : صالح الطائي

 اغتيال نائب في البرلمان العراقي عن "القائمة العراقية" في الأنبار

 الصراع الجيو فضائي والعقيدة 101 الإستراتيجية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 سلامة الدين في منظور امير المومنين  : الشيخ محمد رضا الساعدي

 مهلاً كمال الحيدري  : محمد رسول الزاير

 تأمل في ثنايا بحث ادبي  : علي حسين الخباز

 ورشة للتعريف بلائحة السلوك الوظيفي  : اعلام وزارة الثقافة

 فقدان القيادة الحقيقية والرؤية اللازمة  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net