صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

محنة اصحاب المواهب...في بلد الغرائب والعجائب
د . يوسف السعيدي

 كم يتمنى المرء لو توفرت لديه احصائية بعدد العقول المفكرة في شتى ميادين  الحياة  التي غادرت العراق منذ العام 1958 والاعوام التي تلته حتى يومنا  هذا... ودائما كانت الاسباب ذاتها التي دفعت الى هذه الهجرة الجماعية... 

فنحن نلحظ اولاً ان المفكر وصاحب المعرفة والمثقف عموما لا يجد الوسيلة التي يستثمر فيها امكاناته لصالح وطنه أو لصالح نفسه..  فسيف  السلطة مشهور بوجهه وهو اما ان يتحول الى مادح رخيص الثمن اذا كان اديبا  أو  فنانا، أو منفذ لما يؤمر به في الحقول العلمية، أو يكف عن كل تفكير وكل  تجربة، ويعيش وكأنه لا يعرف شيئا... ويؤكد جهله المفترض ليكون مرضيا عنه،  أو يتجنب لفت النظر، وما يتلوه من شرور... 
 
ثانيا: ومن المفارقة ان كل  من يأتي من الخارج وهو مزود بمعارف جديدة واساليب جديدة  في العمل يحاط من  قبل زملائه في المهنة قبل غيرهم بمشاعر من النبذ، والكراهية،  والسخرية  تنتهي بالتآمر عليه، وهو يرغم على سلوك واحد من طريقين اما الخضوع ليكون واحداً منهم وعلى شاكلتهم، أو يغادر سريعا قبل ان يحدث له ما لا تحمد  عقباه... 
 
ثالثا: وليس المعرفة وحدها تعتبر تحديا لما هو قائم، وتقاوم  بشتى الوسائل أنما  الجدية في العمل ففي تكوينات اجتماعية وادارية راكدة  يصبح الهم الاوحد هو تعداد  الأيام واستلام الراتب،ولا رقيب على الاداء، ولا  مقياس للنجاح سواء في المجال  الانتاجي أو الخدمي، بل لا احد يعطي أية  اهمية للنجاح... وهو ان جاء فانه غير مقصود أنما محض صدفة.... 
 
رابعاً:  ليس هنالك من وسائل يحتاجها ذوو المعرفة لتوكيد فرضياتهم أو نظرياتهم  العلمية، ففي كثير من الاحيان يعز على الباحث حتى الدورق الزجاجي وانبوبة  الاختبار وشعلة الكحول... والطبيب كالباحث لا يجد وسائل التشخيص الحديث  التي تستجيب لحاجاته ولا وسائل العلاج المتطورة... بينما في العالم  المتقدم يكفي العالم والباحث والاخصائي في أي مجال ان يطلب شيئاً لاستكمال  بحوثه أو تجاربه حتى يجده امامه كما يريده ان يكون، 
وفي معظم الاحيان ليس  الجهاز متوفراً في أية سوق لكنه يصنع بالمواصفات المطلوبة على الفور... اما  في مجال الانسانيات فما اهمية ان يكتب الاديب ديوان شعر أو رواية أو  مجموعة  قصصية، وما اهمية ان يرسم الفنان التشكيلي مجموعة لوحات أو نماذج  تراثيه اذا لم تجد وسيلة للنشر؟ وسيلة لان تصل الى المحيط الاجتماعي الوطني  أو القومي أو الانساني كما يحدث للاعمال الادبية والفنية في سائر بقاع  الارض... ان المفكر لا يجد حتى من يطبع اطروحته بل هناك مجرد ملاحظة في  ذيل القرار الخاص  بمنحه الشهادة تقول الملاحظة (وتوصي اللجنة بطبعها) ولكن لا احد يعرف لمن التوصية اهي للجامعة التي لم تعمل مطبعتها شيئا منذ عقود؟  ام للدولة؟ ام لاهل الخير؟؟؟. وهنا فان محنة الاديب هي ذاتها محنة  العالم فهو لا يملك المال الذي يطبع فيه  نتاجه، وان ارسله الى لبنان مثلا  سواء كان تاليفا أو ترجمة فان دور النشر لا تعطيه  من جهده إلا ما يقل عن  عشرة نسخ، ودائما فان هذه الدور تربح من جهد المثقفين وتدعي الخسارة... 
 
خامساً:  ان العالم والمفكر والاستاذ الجامعي، والفنان، والاديب، وحتى صاحب الحرفة  هم ايضا بشر لهم ذات الحاجات التي يسعى الناس لاشباعها... وكل الانظمة التي  تعاقبت  تدعي ان الإنسان يكافأ حسب جهده، ولكن ما من مرة كوفيء احد على  مقدار جهده.... 
فالكل متساوون: 
صاحب المعرفة والجاهل... 
والمثقف والامي... 
الذي يعمل بجد والذي يقضي الوقت بالنوم... 
المخلص في عمله والمسئ... 
النزيه والمرتشي... 
الجريء في اتخاذ القرار والجبان. 
المجدد في اساليب العمل والحفيد الوفي لآل عثمان.. 
وليت  الامر يقف عند حدود المساواة بل انه في كثير من الاحيان يحظى صاحب  المواصفات السيئة بالمكافأة، والمنصب، والراتب، والرضى عنه، وطول البقاء  بينما يبقى النقيض، العارف، المجدد، العامل الجاد خارج دائرة الاهتمام بل  ومحاطاً بالريبة والشك... وعندما لا يجد صاحب الكفاءة ما يوازي جهده،  أو حتى ما يقيم اوده، ويظل يعاني من  ضنك العيش، ويعرف الحياة المرفهة التي  يعيشها اقرانه في اقطار أخرى وان هذه  الاقطار مستعدة لاستقباله واعطائه حقه  واكثر فهو لا يملك وسيلة إلا الهجرة.. 
 
سادساً: ولقد تحدث الكثيرون وما  برحوا يتحدثون عن الوطن والوطنية ويتهمون من يشد  الرحال للخارج بعدم  الإخلاص، لكنهم ينسون أو يتناسون ان الوطن ليس ارضاً وحسب بل  ان الوطن: 
حاضنة لاهل العلم والمعرفة.. 
والوطن هو المجال الذي يتيح للانسان التعبير عن مواهبه... 
والوطن هو الاحترام والمكانة اللائقة لاهل العلم والثقافة... 
والوطن هو العيش الكريم لذوي المواهب... 
والوطن هو الميدان الذي تتوفر فيه اسباب التعبير ووسائله... 
والوطن هو الحماية من الفقر والضمانة. 
والوطن هو العدل والمساواةـ ليست المساواة الفجة دون اعتبار للتمايز بين ذوي المواهب والخلاة منها بين العاملين المجدين والكسالى. 
والوطن امن وسلام... 
والوطن حرية. 
 
سابعاً: هنا نتوقف عند نقطة مهمة، فنحن نؤمن ان الحرية الملتزمه هي شرط الابداع في كل ميدان من ميادين الحياة... لكن المثقف في العراق مكبل الفكر مقيد القلم، مكمم الشفتين... فهو  أما ان يكتب وينطق تمجيداً للحاكم أو لحزبه والا فتحل عليه اللعنة، فيمنع  من الكتابة والكلام، ويمنع من النشر، ويمنع من العمل كيما يعيش، ويعتقل،  وقد تمحى  حياته، وكل ذنبه انه لا يؤمن بمنهج الحاكم ولا بعقيدة حزبه. ويفترض ان يكون الايمان واللا ايمان حق للمواطن، لكنه ظل في بلادنا باطلاً وحراما... 
 
ثامنا:  ان هناك مشكلة لذوي المعرفة تكمن في طبيعة النظام الاقتصادي، فعندما يكون  كل شيء مملوكا للدولة، فان للدولة قوانينها الصارمة التي لا تتيح التفريق  بين العامل والكسول، ولا بين العارف والجاهل، فكل من لا يعاقب يجري ترفيعه،  وكل من يحضر الدوام حتى ولو لرؤية اصحابه واستقبال الضيوف يكون قد ادى  الواجب... ايضاً فان المحسوبية، والحزبية، وصلات القربى، والعلاقات، تصبح هي المعيار... والدولة باعتبارها صاحبة المشروع وربة العمل هي كيان هلامي، غائب عن الساحة.... بينما  في القطاعات الخاصة واقتصاد السوق فان رب العمل موجود وهو في سبيل ان يربح  لا يهمه ان يطرد من العمل حتى ابنه، أو يستقدم الد اعدائه ويوفر له سبيل  النجاح،  فالكفاءة عنده لا تقل اهمية عن رأس المال فكلاهما استثمار... 
 
تاسعا:  ان مشكلة صاحب المعرفة ايضاً تتجلى في هذا الصراع الازلي بينه وبين  الجهلاء... فالجاهل يحقد على صاحب المعرفة، والجاهل يجد وسيلته السهلة في  الحصول  على مكافأة لجهله، ووجاهة لا يستحقها، وموقع ليس أهل له، وتأثير ليس  من حقه يجد  ذلك كله في العمل السياسي مع الأحزاب الدكتاتوريه النهج أو  الشمولية، وهنا فانه  يتسلط على رقاب ذوي المواهب، ويفرغ حقده عليهم.. ولعل  خير مثال على ذلك ما قام به من منحوا مناصب عالية وهم لا يصلحون حتى  (.........) لقد ظل هؤلاء يعملون بدأب على اقصاء كل مبدع محترف، عالم،  شجاع، يتهم  بشتى التهم... وانه لامر طبيعي ان يلاقي هذا السلوك قبولا عند  الحاكم لأنه هو  الآخر يضيق ذرعاً بالشجاع الذي يقول : كلا، وبصاحب الخبرة  الذي يرشده الى الصواب..  ويمنعه عن الغي، والحماقات والمغامرات غير  المحسوبة. 
 
عاشراً: لقد وصل الامر بعد الاحتلال حد الفجيعة... فالمنظمات  الإرهابية والحكومات  التي تمولها، وتسهل دخولها للعراق، وتمدها بكل ما  تحتاجه... قد وضعت مخططاً  مدروساً يقوم على تعميم الجهل والظلام فهذه  الفئات لا تعيش في بيئة اجتماعية  متنورة، ولا تتعايش مع فئات اجتماعية  مستنيرة، واشد ما يضيرها هو وعي الناس، واكثر  ما يؤذيها هو مجتمع يؤمن  بالعلم لا بالخرافة، واعدى اعدائها هم أهل المعرفة  والثقافة لان هذه النخبة  تبقي عقل الجمهور يقظاً، وتلهم المواطنين حب الحياة بينما  تسعى تلكم  الفئات الى الغاء العقل، وتعزيز حب الفاقة وحتى الموت، وفرض العزلة عن  الحياة، وهذا هو ما حصل في افغانستان طالبان ...... لذلك حاولت عناصر  الإرهاب ان تجتث العقول بالاغتيالات وعمليات الخطف والتهديد  بالمغادرة  والتي شملت العلماء، ورجال الدين المتنورين، واساتذة الجامعات،  والادباء،  والصحفيين، والاطباء، والمهندسين، ورجال الاعمال من ذوي الخبرة واصحاب  
المعرفة بمقتضيات مهنتهم... ولقد تم ذلك وفق جداول موضوعة، وسياقات مدروسة،  فقتل من قتل وهاجر من نجى...  وآخر ما امتدت اليه الايدي هو انابيب  الماء الصالح للشرب ربما لان الماء  حياة...ناهيك عن تخريب انابيب النفط  الذي هو شريان الحياة للاقتصاد العراقي فكيف(مثلا) يحلل الثقافة من يجعل الماء حراما...والنفط حرائقا ...  تلكم هي اذن محنة أصحاب المواهب في بلد العجائب... 
 
 
الدكتور
يوسف السعيدي
العراق 
 
 
      

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/30



كتابة تعليق لموضوع : محنة اصحاب المواهب...في بلد الغرائب والعجائب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الخضر
صفحة الكاتب :
  حيدر الخضر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net