صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

محنة اصحاب المواهب...في بلد الغرائب والعجائب
د . يوسف السعيدي

 كم يتمنى المرء لو توفرت لديه احصائية بعدد العقول المفكرة في شتى ميادين  الحياة  التي غادرت العراق منذ العام 1958 والاعوام التي تلته حتى يومنا  هذا... ودائما كانت الاسباب ذاتها التي دفعت الى هذه الهجرة الجماعية... 

فنحن نلحظ اولاً ان المفكر وصاحب المعرفة والمثقف عموما لا يجد الوسيلة التي يستثمر فيها امكاناته لصالح وطنه أو لصالح نفسه..  فسيف  السلطة مشهور بوجهه وهو اما ان يتحول الى مادح رخيص الثمن اذا كان اديبا  أو  فنانا، أو منفذ لما يؤمر به في الحقول العلمية، أو يكف عن كل تفكير وكل  تجربة، ويعيش وكأنه لا يعرف شيئا... ويؤكد جهله المفترض ليكون مرضيا عنه،  أو يتجنب لفت النظر، وما يتلوه من شرور... 
 
ثانيا: ومن المفارقة ان كل  من يأتي من الخارج وهو مزود بمعارف جديدة واساليب جديدة  في العمل يحاط من  قبل زملائه في المهنة قبل غيرهم بمشاعر من النبذ، والكراهية،  والسخرية  تنتهي بالتآمر عليه، وهو يرغم على سلوك واحد من طريقين اما الخضوع ليكون واحداً منهم وعلى شاكلتهم، أو يغادر سريعا قبل ان يحدث له ما لا تحمد  عقباه... 
 
ثالثا: وليس المعرفة وحدها تعتبر تحديا لما هو قائم، وتقاوم  بشتى الوسائل أنما  الجدية في العمل ففي تكوينات اجتماعية وادارية راكدة  يصبح الهم الاوحد هو تعداد  الأيام واستلام الراتب،ولا رقيب على الاداء، ولا  مقياس للنجاح سواء في المجال  الانتاجي أو الخدمي، بل لا احد يعطي أية  اهمية للنجاح... وهو ان جاء فانه غير مقصود أنما محض صدفة.... 
 
رابعاً:  ليس هنالك من وسائل يحتاجها ذوو المعرفة لتوكيد فرضياتهم أو نظرياتهم  العلمية، ففي كثير من الاحيان يعز على الباحث حتى الدورق الزجاجي وانبوبة  الاختبار وشعلة الكحول... والطبيب كالباحث لا يجد وسائل التشخيص الحديث  التي تستجيب لحاجاته ولا وسائل العلاج المتطورة... بينما في العالم  المتقدم يكفي العالم والباحث والاخصائي في أي مجال ان يطلب شيئاً لاستكمال  بحوثه أو تجاربه حتى يجده امامه كما يريده ان يكون، 
وفي معظم الاحيان ليس  الجهاز متوفراً في أية سوق لكنه يصنع بالمواصفات المطلوبة على الفور... اما  في مجال الانسانيات فما اهمية ان يكتب الاديب ديوان شعر أو رواية أو  مجموعة  قصصية، وما اهمية ان يرسم الفنان التشكيلي مجموعة لوحات أو نماذج  تراثيه اذا لم تجد وسيلة للنشر؟ وسيلة لان تصل الى المحيط الاجتماعي الوطني  أو القومي أو الانساني كما يحدث للاعمال الادبية والفنية في سائر بقاع  الارض... ان المفكر لا يجد حتى من يطبع اطروحته بل هناك مجرد ملاحظة في  ذيل القرار الخاص  بمنحه الشهادة تقول الملاحظة (وتوصي اللجنة بطبعها) ولكن لا احد يعرف لمن التوصية اهي للجامعة التي لم تعمل مطبعتها شيئا منذ عقود؟  ام للدولة؟ ام لاهل الخير؟؟؟. وهنا فان محنة الاديب هي ذاتها محنة  العالم فهو لا يملك المال الذي يطبع فيه  نتاجه، وان ارسله الى لبنان مثلا  سواء كان تاليفا أو ترجمة فان دور النشر لا تعطيه  من جهده إلا ما يقل عن  عشرة نسخ، ودائما فان هذه الدور تربح من جهد المثقفين وتدعي الخسارة... 
 
خامساً:  ان العالم والمفكر والاستاذ الجامعي، والفنان، والاديب، وحتى صاحب الحرفة  هم ايضا بشر لهم ذات الحاجات التي يسعى الناس لاشباعها... وكل الانظمة التي  تعاقبت  تدعي ان الإنسان يكافأ حسب جهده، ولكن ما من مرة كوفيء احد على  مقدار جهده.... 
فالكل متساوون: 
صاحب المعرفة والجاهل... 
والمثقف والامي... 
الذي يعمل بجد والذي يقضي الوقت بالنوم... 
المخلص في عمله والمسئ... 
النزيه والمرتشي... 
الجريء في اتخاذ القرار والجبان. 
المجدد في اساليب العمل والحفيد الوفي لآل عثمان.. 
وليت  الامر يقف عند حدود المساواة بل انه في كثير من الاحيان يحظى صاحب  المواصفات السيئة بالمكافأة، والمنصب، والراتب، والرضى عنه، وطول البقاء  بينما يبقى النقيض، العارف، المجدد، العامل الجاد خارج دائرة الاهتمام بل  ومحاطاً بالريبة والشك... وعندما لا يجد صاحب الكفاءة ما يوازي جهده،  أو حتى ما يقيم اوده، ويظل يعاني من  ضنك العيش، ويعرف الحياة المرفهة التي  يعيشها اقرانه في اقطار أخرى وان هذه  الاقطار مستعدة لاستقباله واعطائه حقه  واكثر فهو لا يملك وسيلة إلا الهجرة.. 
 
سادساً: ولقد تحدث الكثيرون وما  برحوا يتحدثون عن الوطن والوطنية ويتهمون من يشد  الرحال للخارج بعدم  الإخلاص، لكنهم ينسون أو يتناسون ان الوطن ليس ارضاً وحسب بل  ان الوطن: 
حاضنة لاهل العلم والمعرفة.. 
والوطن هو المجال الذي يتيح للانسان التعبير عن مواهبه... 
والوطن هو الاحترام والمكانة اللائقة لاهل العلم والثقافة... 
والوطن هو العيش الكريم لذوي المواهب... 
والوطن هو الميدان الذي تتوفر فيه اسباب التعبير ووسائله... 
والوطن هو الحماية من الفقر والضمانة. 
والوطن هو العدل والمساواةـ ليست المساواة الفجة دون اعتبار للتمايز بين ذوي المواهب والخلاة منها بين العاملين المجدين والكسالى. 
والوطن امن وسلام... 
والوطن حرية. 
 
سابعاً: هنا نتوقف عند نقطة مهمة، فنحن نؤمن ان الحرية الملتزمه هي شرط الابداع في كل ميدان من ميادين الحياة... لكن المثقف في العراق مكبل الفكر مقيد القلم، مكمم الشفتين... فهو  أما ان يكتب وينطق تمجيداً للحاكم أو لحزبه والا فتحل عليه اللعنة، فيمنع  من الكتابة والكلام، ويمنع من النشر، ويمنع من العمل كيما يعيش، ويعتقل،  وقد تمحى  حياته، وكل ذنبه انه لا يؤمن بمنهج الحاكم ولا بعقيدة حزبه. ويفترض ان يكون الايمان واللا ايمان حق للمواطن، لكنه ظل في بلادنا باطلاً وحراما... 
 
ثامنا:  ان هناك مشكلة لذوي المعرفة تكمن في طبيعة النظام الاقتصادي، فعندما يكون  كل شيء مملوكا للدولة، فان للدولة قوانينها الصارمة التي لا تتيح التفريق  بين العامل والكسول، ولا بين العارف والجاهل، فكل من لا يعاقب يجري ترفيعه،  وكل من يحضر الدوام حتى ولو لرؤية اصحابه واستقبال الضيوف يكون قد ادى  الواجب... ايضاً فان المحسوبية، والحزبية، وصلات القربى، والعلاقات، تصبح هي المعيار... والدولة باعتبارها صاحبة المشروع وربة العمل هي كيان هلامي، غائب عن الساحة.... بينما  في القطاعات الخاصة واقتصاد السوق فان رب العمل موجود وهو في سبيل ان يربح  لا يهمه ان يطرد من العمل حتى ابنه، أو يستقدم الد اعدائه ويوفر له سبيل  النجاح،  فالكفاءة عنده لا تقل اهمية عن رأس المال فكلاهما استثمار... 
 
تاسعا:  ان مشكلة صاحب المعرفة ايضاً تتجلى في هذا الصراع الازلي بينه وبين  الجهلاء... فالجاهل يحقد على صاحب المعرفة، والجاهل يجد وسيلته السهلة في  الحصول  على مكافأة لجهله، ووجاهة لا يستحقها، وموقع ليس أهل له، وتأثير ليس  من حقه يجد  ذلك كله في العمل السياسي مع الأحزاب الدكتاتوريه النهج أو  الشمولية، وهنا فانه  يتسلط على رقاب ذوي المواهب، ويفرغ حقده عليهم.. ولعل  خير مثال على ذلك ما قام به من منحوا مناصب عالية وهم لا يصلحون حتى  (.........) لقد ظل هؤلاء يعملون بدأب على اقصاء كل مبدع محترف، عالم،  شجاع، يتهم  بشتى التهم... وانه لامر طبيعي ان يلاقي هذا السلوك قبولا عند  الحاكم لأنه هو  الآخر يضيق ذرعاً بالشجاع الذي يقول : كلا، وبصاحب الخبرة  الذي يرشده الى الصواب..  ويمنعه عن الغي، والحماقات والمغامرات غير  المحسوبة. 
 
عاشراً: لقد وصل الامر بعد الاحتلال حد الفجيعة... فالمنظمات  الإرهابية والحكومات  التي تمولها، وتسهل دخولها للعراق، وتمدها بكل ما  تحتاجه... قد وضعت مخططاً  مدروساً يقوم على تعميم الجهل والظلام فهذه  الفئات لا تعيش في بيئة اجتماعية  متنورة، ولا تتعايش مع فئات اجتماعية  مستنيرة، واشد ما يضيرها هو وعي الناس، واكثر  ما يؤذيها هو مجتمع يؤمن  بالعلم لا بالخرافة، واعدى اعدائها هم أهل المعرفة  والثقافة لان هذه النخبة  تبقي عقل الجمهور يقظاً، وتلهم المواطنين حب الحياة بينما  تسعى تلكم  الفئات الى الغاء العقل، وتعزيز حب الفاقة وحتى الموت، وفرض العزلة عن  الحياة، وهذا هو ما حصل في افغانستان طالبان ...... لذلك حاولت عناصر  الإرهاب ان تجتث العقول بالاغتيالات وعمليات الخطف والتهديد  بالمغادرة  والتي شملت العلماء، ورجال الدين المتنورين، واساتذة الجامعات،  والادباء،  والصحفيين، والاطباء، والمهندسين، ورجال الاعمال من ذوي الخبرة واصحاب  
المعرفة بمقتضيات مهنتهم... ولقد تم ذلك وفق جداول موضوعة، وسياقات مدروسة،  فقتل من قتل وهاجر من نجى...  وآخر ما امتدت اليه الايدي هو انابيب  الماء الصالح للشرب ربما لان الماء  حياة...ناهيك عن تخريب انابيب النفط  الذي هو شريان الحياة للاقتصاد العراقي فكيف(مثلا) يحلل الثقافة من يجعل الماء حراما...والنفط حرائقا ...  تلكم هي اذن محنة أصحاب المواهب في بلد العجائب... 
 
 
الدكتور
يوسف السعيدي
العراق 
 
 
      

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/30



كتابة تعليق لموضوع : محنة اصحاب المواهب...في بلد الغرائب والعجائب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد المعمار
صفحة الكاتب :
  امجد المعمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظل الأزوادية جديد رابح بوكريش  : رابح بوكريش

 مجلس تعاون عوائل الخليج والجزيرة الى التلاشي  : مهدي المولى

 لجنة كشف وتحديد الاراضي تزور بلدية الرشيد في بغداد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اغتيال براءة...عودة براءة  : ميمي أحمد قدري

 من اين لك هذا  : عمر الجبوري

 الوسطية والإعتدال وموقع الحق منهما..!  : قاسم العجرش

 بعض أحداث الفترات الأخيرة .. !  : ريم الربيعاوي

 عوامل دفعت البغدادي الى التمرد على الظواهري  : د . هشام الهاشمي

 من وراء الكوارث التي اصابت المناطق السنية في العراق  : مهدي المولى

 الكشف عن اسهل كلمات السر القابلة للقرصنة

 فحص جنود اميركيين تعرضوا للكيماوي في العراق

 محافظ ميسان : انطلاق حملة "ميسان المحبة والعطاء" للنظافة والتشجير في عموم مدينة العمارة  : اعلام محافظ ميسان

 اسباب تردي التعليم في العراق  : مهيب الاعرجي

 منارة أم تجارة ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 وزارة الصحة تجهز صحة ميسان اربع أجهزة أشعة ثابته  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net