صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

الإنقسامات الشيعية بين الطوعية والاكراه!!!
رضوان ناصر العسكري

تعرض شيعة العراق الى انقسامات عديدة، بفعل العوامل السياسية المتغيرة وعلى طول الفترة التي مر بها البلد، ويحدث هذا الامر مع كل حكومة جديدة تحكم العراق، يتمحور حديثنا حول الشيعة، لأنهم يشكلون الأكثرية من السكان، حيث تقدر نسبتهم  بـ 70‎%‎ من مجمل سكان العراق، فغالباً ما ينقسمون بين مؤيد للسلطة ومعارض لها ومحايد للحكومة، وآخر محايد أو بالأحرى مستقل لا لها ولا عليها، وبطبيعة الحال تلك الانقسامات تكون إما من اجل المصالح، أو بسبب اختلافها مع الحاكم، أو من باب الحفاظ على ارواحهم والابتعاد عن المشاكل مع السلطة، فتكون الاهداف متقاطعة حسب اهميتها للمنقسمين.

لكن اليوم هناك انقسامات طوعية، لم تتأثر بالعوامل الخارجية أو الداخلية، ولم تكن للسطة أو الحاكم يد فيها، حيث اصبحت الانقسامات ذاتية، من اجل قضية واحدة ذات اهداف مشتركة، قضية توحدوا من اجلها, دعتهم الى ان يكونوا في محاور وتشكيلات حسب الحاجة الضرورية التي تقوم من اجلها تلك القضية، اتفقوا عليها بدون اتفاقات مسبقة، دفعت بهم للتوحد للسير بإتجاه هدف معين يرومون الوصول اليه جميعهم، بفعل غاية مشتركة تربطهم وتدفعهم لنيلها.

أربعون يوماً وهم منقسمين ومتجزئين في تشكيلات متنوعة في المهام ومتفقة في الغاية، كل حسب امكانياته وقدراته المتاحة أمامه، فتجدهم في اربعة اقسام:

القسم الأول: هم الزوار أو ما يطلق عليهم بـ (مشاية الحسين) السائرون صوب كربلاء المقدسة لتأدية زيارة الاربعين، وتقدر اعدادهم بـ بعشرات الملايين، فعندما تنظر اليهم من خلال صورة جوية، تراهم كمزنةً سوداء حجبت ضياء الشمس، أو كأسراب الطيور المهاجرة، التي تبحث عن المأوى الآمن، أو عن المكان الذي يؤمن لهم الغذاء والراحة.

القسم الثاني: وهم الذين يؤمنون الخدمات، أو ما يطلق عليهم بـ (خدمة زوار الحسين)، وهؤلاء هم من يوفر الطعام والشراب والراحة للزائر، فعندما تلتقي بهم او تكون قريب منهم يذهلونك بما يبذلون من جهود قل نظيرها، فعندما تسير ما بين طلوع الشمس وغروبها، يصيبك العجب, وتذهلك التصرفات, ويحتار فيك التفكير, عندما ترى طفلاً لم يبلغ الحلم وهو يتوسل اليك لتأخذ منه قطعة حلوى, أو حبة فاكهة, أو قنينة عصير, أو صحن مملوء بالرز المطبوخ صُب عليه شيء من الإدام تتوسطه قطعة من اللحم, ما إن تتعذره لتكمل مسيرك حتى تتفاجأ بآخر ماسكاً يدك ويهوى لتقبيلها من أجل أن تسمح له بغسل قدميك, فما إن تشكره حتى تصطدم بشيخ كبير غطى شيبته التراب المتطاير من اقدام السائرين، وهو يرجوك ان تأخذ من يده فنجان القهوة, فتقف خجلاً منه لتأخذ ما في يده، فقبل أن تغادره وانت شاكر له، حتى تتفاجأ بامرأة في سبعينيات العمر وهي تطلب منك ان تضيفها في موكبها المتواضع، لتسكب لك ما اعدته من حساء تفوح منه ازكى روائح الطعام اللذيذ، فيكون الخيار بين يديك، اما ان تحزنها وتغادر، أو تملأ وجهها فرحاً وابتهاجاً لتنزل في موكبها.

ولم ينته الامر عند هذا الحد من الكرم وحسن الضيافة، فما إن يبدأ قرص الشمس بالنزول في الافق حتى تشاهد السيارات بكل انواعها مصطفةً على قارعة الطريق، وترى مالكيها يتوسلون الزائرين ان يضيفوهم في بيوتهم، ليتشرفوا في خدمتهم, ويقدمون لهم العروض والإغراءات، وكأني بأحدهم يحدث نفراً منهم "زاير خلينا نتشرف بخدمتكم الليلة, حمام حار بادر, استقبال خارجي بكافة الخدمات، انترنت مفتوح، نغسل ملابسك, ناخذك للطبيب اذا مريض, صار سنة واني منتظرك, شرفنا بخدمتك الليلة"، هذا غيض من فيض مما يقدمه خدام الحسين.

اما القسم الثالث فهم الممولون لتلك المواكب من خلف الكواليس، بعيداً عن الانظار، يجلبون المواد العينية بأنواعها (طعام وشراب ودواء وفي الغالب ينفقون الاموال العينية، ويوفرون كل ما يحتاجه الخادم والزائر)، وهذا لا يعني إن اصحاب المواكب والخدام يعتمدون عليهم فقط وإنما هم من يتطوع من اجل هذا وينفقون اموالهم، لكن هؤلاء داعمين لهم، ولكي لا ننسى من لم يشارك في هذا الكرنفال العظيم، وهم المقاتلون في ساحات الوغى، الذين شغلهم الواجب المقدس عن هذه الخدمة والزيارة العظيمة، والبعض منهم يسهر الليل والنهار من اجل تأمين حمايتهم.

 تصطك الاسنان, يتلعثم اللسان, وينحني القلم, ويجف مداده, خجلاً من ان يكتب عما نراه ويراه غيرنا، لما يفعله ويقدمه هؤلاء المتطوعون رغبةً منهم لأجل قضيتهم السامية التي اذهلت العالم بأسره، قضيتهم التي ارتبطت ارتباطاً كلياً مع الحسين عليه السلام، فخلدت مع خلوده الازلي، الكثير لا يعلم بماهية العلاقة والارتباط الروحي بين الشيعة والحسين، وبالخصوص شيعة العراق، الذين تحملوا ما تحملوا من اجل ديمومة القضية الحسينية، فمن يعيش تلك القصص ويستشعرها لا يشابه الذي يسمعها؟ فالعاشق يستشعر الحب بكل عواطفه ومشاعره ووجدانه، اما الذي يسمع عن العشق يتعاطف معه ولا يمكنه ان يدرك ذلك العشق الجنوني الذي اخترق الأذهان ليرسم اجمل لوحة فنية على قارعة طريق عشاق الحسين.

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/05



كتابة تعليق لموضوع : الإنقسامات الشيعية بين الطوعية والاكراه!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الصاحب النصراوي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الصاحب النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقيدة الشيعة في والدي النبي الأعظم صلوات الله عليه وآله  : احمد مصطفى يعقوب

  تنظيم داعش الإرهابي يتلقى اقسى خسائره في قصف جوي على مطار الموصل يوقع عشرات القتلى والجرحى بينهم مسؤول مكتب الحرب  : مركز الاعلام الوطني

 تازة مأساة إنسانية تبحث عن الاجابة في الجامعة العربية  : ثائر الربيعي

 فرقة العباس (ع) القتالية ستلبي طلب الاسناد لقوات البيشمركة استعدادا لتحرير الحويجة بشرط....

 ممثل المرجعية العليا: المقاتلون من أبناء الحشد الشعبي يمثلون امتدادا حقيقيا لأنصار الإمام الحسين

 افكارهم المتخلفه...وفشلهم الذريع  : د . يوسف السعيدي

 مشكاة الحشد  : حسين علي الشامي

 أبطال قيادة عمليات الجزيرة يحبطون محاولات الارهابيين في إعاقتهم للتقدم  : وزارة الدفاع العراقية

 سيادة القانون واستقلال القضاء المصري في العهدين الفرعوني والأخواني  : د . حامد العطية

 العقيلة بين الصبر والرضا والجزع(١)  : مرتضى شرف الدين

 نعم هناك أمل  : فؤاد الموسوي

 نادية مراد تشكر السید السيستاني لموقفه من الايزيديين، وصالح یثمن مواقف المرجعية الدينية

 32 يوماً تفصلنا عن الانتخابات  : د . عادل عبد المهدي

 هل يجرؤ احد على استجواب رئيس الوزراء  : حامد الحامدي

 الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين  : وكالة انباء النخيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net