صفحة الكاتب : ا . د . حسن خليل حسن

بعض الظواهر البحثية الخاطئة في مجتمعنا الاكاديمي
ا . د . حسن خليل حسن

(مقالة تشخيصية للظواهر السلبية في البحث العلمي لدى بعض الباحثين في الجامعات العراقية)

      عكست الجامعات عبر العصور عمق الفكر الابداعي لبني البشر وتفردّهم في صناعة الحضارة عبر النتاج المعرفي المستمر، واضحى العلماء وسيلة التغير والارتقاء بالواقع البشري نحو الافضل، لما يتمتعون به من عقول نيّرة وقابلية على التفكير والابداع، ومن هنا كانت النظرة  الى الجامعات وكوادرها نظرة اعجاب وتقدير في كافة المجتمعات قديماً وحديثاً، واكتسب المنجز العلمي في وقتنا الحالي شأنية متقدمة في تصنيف الامم المتحضرة كون الانجازات العلمية ساهمت في تحقيق الرفاهية والسعادة على الكوكب الاخضر، بل اصبح العلم في اعتقاد كثيرين هو السر في بقاء الانسان ووجوده الفعلي، وقد نصت الاديان والموروثات التاريخية على قدسية العلم وشموخ صاحبة وكثيراً ما وصف الخالق سبحانه ذاته الالهية بصفات العلم، اذ انها صفات محمودة في السماء والارض، كما وصف تعالى عباده الصالحين بأنهم من( العلماء واولي الالباب والمتفكرون واولي الابصار)، وقد دلت احاديث  الانبياء الكرام على اهمية العلم في حياة الانسان وضرورة اعطاء العلماء دورهم ومدحتهم ، حتى اصبحوا افضل من المجاهدين في سبيل الله والعبّاد الزّاهدين، ويكفي ان ننقل حديث نبوي شريف لخاتم الانبياء محمد (ص) بأن الملائكة تتطّهر بِمداد العالم.  

      ولان المجتمعات الاكاديمية مثلها مثل سائر المجتمعات الانسانية الاخرى لها مالها وعليها ما عليها فهي لم تصل الى مستوى الكمال في سلوكها وتصرفاتها، لذا ظهرت بعض الشوائب السلوكية في واقع البحث العلمي، بعضها سلوكيات غير مرغوب بها، وبعضها الاخر ظواهر خطيرة ومرفوضة من قبل المجتمع الاكاديمي المعروف بالمثالية، كونه يضم صفوة المجتمع والنُخب الرسالية المميزة التي تتمتع بأهلية قيادة المجتمعات معرفياً وسلوكيا.  ذلك ان البحث العلمي في معجم المختصين بفلسفة العلوم يتضمن اربعة ركائز اساسية هي: الاكتشاف Discovery والتكامل: Integration والتطبيق: Application والتعليم: Teaching ، ولان هذه الركائز مجتمعة هي اساس التكامل البحثي لتحقيق العلم النافع المرجو من البحوث، يصبح السلوك الشخصي احد المعايير الحتمية للباحث العلمي وأحد اهم ركائز شرف الانتماء الى المجتمع الاكاديمي.

    ولهذه الاسباب مجتمعة يجدر بالعلماء والاكاديميين التركيز على مفهوم الاخلاقيات البحثية والتمسك بقيم الامانة العلمية والسلوك المنضبط في نتاجهم العلمية، كما ان من الواجب متابعة ظاهرة التجاوزات على الممتلكات الفكرية للأخرين في حقل المعرفة وتشخيص بعض السلوكيات التي تتمثل بالتعدي على الافكار والنتاجات البحثية المنشورة خصوصاً ونحن نعيش في عصر عولمة الكترونية هائلة وانفتاح كبير على منجز باحثين جدد في ارجاء المعمورة، فمثلاً ان موقع gate    Research  يضم اكثر من 4.5 مليون باحث ومستمر بالاتساع اذ يسجل يوميا 10000 عالم جديد، فضلا عن  موقع Academia   الذي  يضم 11 مليون مستخدم، وتشترك في هذين الموقعيين الجامعيين وغيرهما اغلب الباحثين في العالم في كافة الاختصاصات العلمية، وتتعدد اوجه واساليب السرقات العلمية في الجامعات العراقية بين السرقات التامة لجهد بحثي كامل او سرقات لاجزاء منشورة، فضلا عن مظاهر اشكال اخرى  من التلفيق العلمي، وبالرغم من تشابه هذه الاساليب بمخالفتها للضوابط والاخلاقيات الرفيعة المطلوبة في البحث العلمي واشتراكها بآلية التعدي على حقوق الاخرين، الا انها تختلف من حيث الطريقة ودرجة الخطأ، ومن اهم نماذج تلك التعديات على الممتلكات الفكرية في الجامعات العراقية ما يلي:ـ

1ـ السرقات العلمية الكاملة ومن امثلتها مصادرة الأفكار والنصوص.

2ـ الانتحال غير القانوني للمعلومات المنشورة: كالاقتباس غير الشرعي او عدم ذكر المصادر الاصلية.

3. التلفيق في النصوص البحثية ويشمل تلفيق النتائج والارقام او تحويرها.

          ويظهر في هذه النماذج الثلاث تفاوت في درجة السرقة بين الاستحواذ على بحوث برمتها تعود لباحثين اخرين، ومعظم البحوث المسروقة تعود لباحثين ينتسبون الى مؤسسات وجامعات اخرى، وغالبا ما تكون السرقات الكترونية عبر ما ينشر من بحوث من خلال شبكة الانترنيت، ومن اجل الحد من هذه الظاهرة التي انتشرت عالمياً وضعت مؤخرا برامج كشف السرقات العلمية والانتحال العلمي غير القانوني ووضعت برامج لمكافحة السرقات العلمية اهمها شركة( Plagiarism prevention Software) كما تأسست شركة I Paradigms الشركة الام لتطبيق Turnitin في العام 2009 لبناء نموذج تجريبي لفحص الاصالة والتقييم الالكتروني ومراجعة التناظر، يشار الى الاساس الذي عمِل عليه هذا النموذج كان مراجعة التناظر للاستخدام في صفوف الطلبة الخريجين.

 وهنالك صورة اخرى للمخالفات البحثية تتمثل بمصادرة المعلومات المنشورة ونسبتها الى الباحث الحالي على انها من افكاره الخاصة، وبالرغم من وجود بين هذه الحالة بين مختلف طبقات المجتمع الاكاديمي الا ان نسبتها تزداد بين الباحثين الجدد، كما تشمل هذه الفئة نسبة من طلبة بحوث التخرج في الدراسات الاولية والباحثين المبتدئين، وربما يكون ذلك ناجماً عن ضعف الخبرة لدى الخرجين الجدد بأساليب كتابة البحوث العلمية وطرق الاستلال الصحيحة، كما انه يعطي انطباعا واضحا عن قصور الجرعة التعليمية بأصول البحث العلمي التي تلقّاها هؤلاء خلال سنوات دراستهم، وهو مؤشر خطير لان الدراسات الاولية هي قاعدة ونواة المجتمع البحثي، والخطوة التدريبية الاولى  للباحثين في مشوارهم البحثي المستقبلي، والخطورة الاكبر هي عدم الاكتراث بتلك الحالات، بينما هي الاساس الذي يُبنى عليه السلوك البحثي لجميع الأكاديميين، اذ انها تتدرج الحالة لتصل في مراحل الحياة الجامعية المتقدمة الى ظواهر اشد.

ومن المؤشرات السلبية ايضا التلفيق العلمي عند البعض لزيادة بريق البحوث الركيكة وتتمثل بتضمين بعض النتائج المجدولة مع تغيير بسيط او تضمين مصادر لم يطلع الباحث على نسخها الاصلية، او الاستحواذ على نتائج دراسات اخرى دون الاشارة اليها، وجميعها طرق ملتوية مؤسفة تتنافى مع السلوك الاكاديمي القويم وتتعارض مع الامانة العلمية في البحث.

    بالإضافة الى ما تقدّم هنالك ظواهر غير اخلاقية في البحوث العلمية  اكثر انتشاراً مما ذكرنا، لكنها لم تشخّص على انها مخالفات للأخلاقيات العلمية تتمثل باستغلال بعض المشرفين لطلبتهم في انجاز البحوث الخاصة بترقياتهم الشخصية، كما توجد طرق ملتوية اخرى تتمثل بالاتفاقات الشخصية والاخوانية والأقربية في تحديد الاشراف والتقويم  لبعض البحوث والرسائل الجامعية، فضلا عن اختيار بعض لجان المناقشات على اساس شخصي غير علمي، وهذا  اخطر ما يهدد الرصانة العلمية وحرمة المؤسسات الجامعية ويخدش قوانين الاخلاقيات في البحث العلمي، خصوصا في العالم العربي الذي ظل متأخراً في كثير من نواحي التقدم العلمي .

ومن الممكن وضع حزمة من التوصيات الخاصة لمواجهة السطو العلمي في المجتمعات البحثية التي تعاني من هذه المشكلات تتمثل بما يلي:ـ

1- الاخذ بيد طلبة البحوث التخرج والدراسات العليا المكلفين بكتابة البحث ومساعدة الباحثين الجدد من قبل اصحاب الخبرة البحثية الطويلة.

2- تقع على عاتق هيئات تحرير المجلات الاكاديمية ولجان الترقيات ولجان الاستلال واللجان العلمية في الكليات مسؤولية كبيرة في محاربة التلفيق العلمي والسرقات العلمية واخطاء الاقتباس.

3- استحداث مادة (بحث علمي) ادخال مادة (اخلاقيات العمل الجامعي) في جميع المراحل الجامعية الاولية والعليا مع الاهتمام بقاعدة الطلبة الفكرية في بداية مشوارهم العلمي وفي جميع التخصصات العلمية والانسانية لتعزيز الخبرات البحثية، والعمل على التوعية الثقافية في المحافل والملتقيات الاكاديمية على حتمية هذا الشرط الاخلاقي في المجتمعات الأكاديمية.

4- الاهتمام بمصطلح (الاخلاقيات الاكاديمية) كمصطلح شامل هدفة الارتقاء بالسلوك الوظيفي الجامعي مع التركيز على الامانة العلمية.

5- اتباع اسلوب حازم  في معاقبة المتعدين على الحقوق الفكرية للأخرين مع الاخذ بنظر الاعتبار ظروف السرقات بين التعمد والاشتباه وضعف الخبرة.

6-  تكثيف الاعلام حول العقوبات الاكاديمية الخاصة بالسرقات العلمية.

8- الاستعانة بالدراسات العالمية الخاصة بمعالجة اسباب ونتائج السرقات العلمية وكيفية السيطرة عليها، كونها مشكلة عالمية ولا تتعلق بالعالم العربي فقط.

  

ا . د . حسن خليل حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/05



كتابة تعليق لموضوع : بعض الظواهر البحثية الخاطئة في مجتمعنا الاكاديمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمانة الخاصة لمزار ميثم التمار(رضوان الله عليه) تحتفل بإنجازها شباك مزار الحاج يوسف (رضوان الله عليه)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ترانيم غائبة  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 ألأنتفاضه ألشعباذاريه وأمتدادهاألعملي وألسياسي /ألجزء ألأول  : عباس حسن الجابري

 الهياة العامة للمياه الجوفية تعقد اجتماعاً موسعاً تراسه السيد ظافر عبدالله حسين  : وزارة الموارد المائية

 شرطة نينوى تكشف تفاصيل جريمة قتل احد المواطنين وسرقة 15 مليون دينار منه

 جماعة علماء العراق تستنكر هدم المساجد والحسينيات في تلعفر من قبل الدواعش

 الرشيد يلغي شرط الكفيل لسلفة المتقاعدين

 مجلس نوّاب.. أم مجلس إرهاب؟!  : وجيه عباس

 بالوثيقة مجلس النواب يعيد صلاحية تعيين المدراء العامين في الصحة والتربية الى الوزير المعني

 وزير العمل يدعو الى اجراء مسح ديموغرافي للمناطق الساخنة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بعد استهداف عين التمر: مجلس كربلاء يقرر اقالة قائد عمليات الفرات الاوسط واخراج النازحين من المحافظة ومحاسبة المقصرين خلال 72 ساعة

 عقد الاجتماع الطارئ الذي دعا اليه السيد رئيس الوزراء لمناقشة وضع الشحة المائية بحضور وزيري الموارد المائية والزراعة  : وزارة الموارد المائية

 نشرة اخبار من محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 كيف نسوق انفسنا معرفيا ..ومتى..  : عباس عبود السالم

 منشور ليس سريّاً  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net