صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

المائدة بين التوراة والإنجيل والقرآن. 
مصطفى الهادي

 (قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء...).

شراب الجنة وطعامها ، طعامٌ كوّثري غير آسن لا يُقاس به اي طعام او شراب في الدنيا. فكل مياه الدنيا وطعامها ولذائذها ما هي إلا ظلٌ لطعام الجنة وكما نعلم فإن الظلَ وإن حملَ بعض مواصفاة الشيء إلا أنه لا يُمثل الحقيقة. وكم من ظلٍ خادع اوقع الناس في وهمه فأردتهم الشهوات بسببه. من هذا نستدل على الفرق بين مائدة الله وطعامه المذكورة في القرآن وبين موائد التوراة والإنجيل.

والله انا في حيرة من امري ، كيف يقبل اليهود بكتابٍ يُهين الله وينسب إليه العجز. وكيف يقبل المسيحييون بكتاب يُهين نبيهم وحوارييه كتاب لا يُعرف له اصل ولا يُعرف من كتبه او ترجمه كتابٌ يُكيل التهم والشتائم والشبهات لنبيهم وصفوته من الحواريين ثم يقرأون في القرآن اروع آيات التقريض والثناء والمديح لهذا النبي وأمه وحوارييه فيعرضون عنه.

قصة المائدة وردت في ثلاث كتب سماوية (التوارة والانجيل والقرآن) . في التوراة مائدة سيناء المؤسسة لعيد الجلاء، والإنجيل مائدة السيد المسيح المؤسسة لعيد الشكر ، ومائدة القرآن التي صححت الاخطاء المدسوسة في كل من رواية التوراة والإنجيل.

اما التوراة فقد اعتبرت الطعام النازل من السماء على مائدة الأرض إنما حصل نتيجة لطلب اليهود لذلك ، فكما هو معروف أن اليهود لهم عقلية مادية بحته لا يؤمنون إلا بالشيء الملموس ولذلك طلبوا (رؤية الله جهرة) بأن يأتيهم ويُكلمهم ، ولما لم يحصلوا على مرادهم ، حاولوا اختبار طريقة جديدة كدليل على وجوده هل هو قادر ان يُنزل عليهم طعام من السماء في هذا الصحراء القاحلة فيُشبع بطونهم، فكان طلبهم ليس من جوع إنما من شهوتهم وكفرهم بالله وعدم إيمانهم به لانه لم يروه، ولهم في ذلك سوابق كثيرة منها طلبهم من موسى أن يروا الله فيُكلمونه ويُكلمهم : (قالوا ارنا الله جهرة). ولما لم يروه عبدوا العجل كإله ماثل بين أيديهم. 
يقول في سفر المزامير عن مائدة اليهود : (وجربوا الله في قلوبهم، بسؤالهم طعاما لشهوتهم. فوقعوا في الله. قالوا: هل يقدر الله أن يرتب مائدة في البرية؟ هل يقدر أن يعطي خبزا، أو يهيئ لحما لشعبه؟. سمع الرب فغضب لأنهم لم يؤمنوا بالله. فأمر السحاب من فوق، وفتح مصاريع السماوات. وأمطر عليهم منّا للأكل، وبر السماء أعطاهم. وأمطر عليهم لحما مثل التراب وأسقطها في وسط محلتهم حوالي مساكنهم. فأكلوا وشبعوا جدا). (1)

الحالات الثلاث التي مرّ بها اليهود والتي تحكي ماديتهم، ذكرها القرآن مثل طلبهم لمائدة الصحراء وطعامها فقال تعالى : (وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم). (2) وطلبهم رؤية الله : (قالوا ارنا الله جهرة) ، وعبادتهم العجل.

أما مائدة الإنجيل فقد اختلفت الأناجيل في كيفية عمل المائدة ففي قول قالوا بأن المائدة التي أكل منها السيد المسيح وحوارييه لم تنزل من السماء بل ان التلاميذ طلبوا ان يعدوها للمسيح بقولهم : (أين نعد لك مائدة الفصح). وفي قول ان السيد المسيح هو من أمرهم باعدادها وليس هم : (قال لهم أين نأكل الفصح اذهبوا وأعدوا الفصح). وفي قول أن صاحب أحد البيوت الذي استضافهم هو من هيأ لهم المكان وأعد المائدة . وفي قول أن الذي اشترى الطعام هم التلاميذ حيث قاموا بشراء كسرات من الخبز اليابس وبعض الخمر فقط كما يرى المسيحييون ذلك . (3)

ولكننا نستخلص من هذه الأقوال أن السيد المسيح لم تنزل عليه مائدة من السماء ولم يتخذ ذلك عيدا بل أنه تبنى أعياد اليهود (عيد الفصح ، وعيد المظال). واحتفل بهما حاله حال بقية الشعب اليهودي ولم يأت بشيء جديد حسب زعم الإناجيل. وأغلب الظن أن اليهود هم من قاموا بتحريف ذلك لكي لا يتميز عنهم السيد المسيح بعيدٍ خاص به وبدينه ، ولكي يقولوا فيما بعد أنه لا فرق بين ما جاء به المسيح واليهودية لأنه يحتفل بأعيادها وأنه تبنى تعاليمها.(4) ولذلك نرى القرآن ذكر شيئا مهما في قصة هذه المائدة وهي أن التلاميذ لمّا اعتنقوا الدين الجديد لم يكن لهم عيد مثل اليهود فرسالة السيد المسيح في بدايتها، فطلبوا من السيد المسيح ان يُنزل الله لهم عيدا خاصا بهم كمسيحيين يتميزون به عن اليهود، فطلبوا من السيد المسيح عليه السلام ان يطلب من الله أن يُنزل عليهم مائدة يأكلون منها كبداية ليوم جديد وعيد جديد لا يُقلدون فيه اليهود. وبما أن الله استجاب لهم وتزامن ذلك مع عيد الفصح اليهودي ــ كما تقدم ــ فقد اختلط لربما على من كتب هذه الأناجيل أو بتدبير مقصود من اليهود فتصور أن السيد المسيح إنما احتفل بالعيد اليهودي ، فكتب بأن السيد المسيح طلب من تلاميذه ان يعدوا له طعام العيد اليهودي ليحتفل به ، في حين أننا نقرأ في نفس الإنجيل أن السيد المسيح رفض رفضا قاطعا أن يحتفل بأعياد اليهود عندما طلب منه تلاميذه ان يصعد للعيد فقال : (أنا لست أصعد بعدُ إلى هذا العيد). (5)

أما قصة مائدة المسيح فقد ذكرها فقط ثلاثة من كتبة الأناجيل هما مرقس و لوقا ومتى . ولذلك حصل اختلاف بينهما بشكل يُدخل الريب على القارئ ولكننا نرى يوحنا لم يورد هذه القصة فقد انكرها من الاساس إما لأنه لم يكن يعرف بقصة هذه المائدة . أو انه رأى ان هذا العيد من أعياد اليهود فلم يذكره في إنجيله. 
مع هذا التضارب في قصة المائدة في الأناجيل الذي نستخلص من خلاله بأن هذه المائدة وهذا العيد هو من مبتدعاتهم احتفالا بعيد الفصح اليهودي وليس عيد المائدة الذي يذكره القرآن. يقول مرقص : (وفي اليوم الأول حين كانوا يذبحون الفصح، قال له تلاميذه: أين تريد أن نمضي ونعد لتأكل الفصح؟ فأرسل اثنين من تلاميذه وقال لهما: اذهبا إلى المدينة، فخرج تلميذاه وأتيا إلى المدينة، فأعدا الفصح. ولما كان المساء جاء ــ المسيح ــ مع الاثني عشر. وفيما هم يأكلون، أخذ يسوع خبزا وبارك وكسر، وأعطاهم ثم أخذ الكأس وشكر وأعطاهم، فشربوا منها كلهم). (6)

من هذه القصة نعرف أن المائدة من صنع بشري وليس فيها ما يُميزها عن اي موائد أخرى يتم أعدادها في الأعياد وهي اقتباس من أعياد اليهودية . ولكن تعالوا لنقرأ في القرآن قصة هذه المائدة وماذا أعد الله للسيد المسيح وتلاميذه؟ 
قال تعالى حاكيا عن الحواريين : (قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء... قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين.(7) الشيء المهم في هذه الآيات أنها تُبين أمرا مهما وهو أن السيد المسيح طلب أن يكون نزول المائدة سببا لنزل عيد يحتفل به المسيحيون بدلا من أعياد اليهود حيث يكون هذا العيد خاصا بالمسيحية دينه الجديد. واعتقد أن السيد المسيح اطلق على هذا العيد اسم (عيد الشكر).وذلك لقوله : (ثم اخذ الكأس وشكر). اي ختم المائدة بالشكر ولكننا مع الأسف الشديد نرى المسيحية بكافة مذاهبها تحتفل بعيد الفصح اليهودي ، واضاعت عيد الشكر. اضافة إلى ملاحظة مهمة جدا وهي أن الله ختم الآية بقوله : (قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم). وهذا اخبار منه تعالى بأنهم كفروا بعد نزول المائدة فرجعوا يحتفلون بأعياد اليهود التي نراها حتى اليوم مسطورة في إنجيلهم.

أما كيفية نزل المائدة فقد اجمعت الروايات على اختلافها أن المائدة نزلت من السماء حيث اقبلت الملائكة يحملونها ويحفّون بها. وذكرت الروايات أيضا انه كان فيها مختلف انواع الاطعمة التي يحلم انسان ذلك الزمان أن يأكل منها : (كان فيها سمكا طعمه طعم جميع انواع الأطعمة . وكان فيها من فاكهة الجنة ما يخلب الأبصار، وفيها لحم وخبز من كل الأنواع وفيها رز وبقل ــ خضروات ــ وسمن وعسل وزيتون وخلّ وجبن ، وشمّ منها الحواريون ريحا لم يشمّوا اطيب منها في الدنيا. وأمام هذا المشهد الرائع المثير قال الحواريون يا روح الله أمن طعام الدنيا هذا أم من طعام الآخرة؟ فقال : ليس شيء مما ترون من طعام الدنيا ولا من طعام الآخرة، ولكنه شيء افتعله الله تعالى بالقدرة الغالبة). (8) وقد جاء في الروايات (لم يأكل منها زمن ولا مريض ولا مبتلى إلا عوفي ولا فقير إلا استغنى ، وندم من لم يأكل منها).(9)

هكذا يتم انصاف الحقيقة وهكذا سوف يُحاسب الله كل أمة بكتابها: (وترى كل أمةٍ جاثيةً كل أمةٍ تُدعى إلى كتابها اليوم تُجزون ما كنتم تعملون).(10)

بعد هذا المقال الصغير ألم يأن للذين يتبعون هذه التي يسمونها توراة أو أناجيل التي تنتقص من قدر السيد المسيح وحوارييه أما آن لهم أن يثوبوا إلى رشدهم وينظروا أي الكتابين انصف وأكرم نبيهم فيتّبعوه؟ 
بسم الله الرحمن الرحيم (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ). (11)

المصادر: 
1- سفر المزامير 78: 19.
2- سورة البقرة آية : 57.
3- وقد جرت محاولة مماثلة في بداية الإسلام حيث حاول خط النفاق بالتعاون مع اليهود في المدينة الاحتفال بعيد يوم عاشوراء تحت ذريعة أن الله انجى موسى من فرعون ، ثم زعموا أن النبي محمد (ص) احتفل بهذا العيد وقال : (أنا أحق بموسى منهم). انظر صحيح البخاري . 
4- هكذا يقولون هم من أن في الكأس خمر بينما لم يأتي ذكر الخمر في الإنجيل كل ما قاله السيد المسيح (ع) لهم : اشربوا. ولكن حسب قول تلميذيّ عمواس في تفسيرهم ( حينما كسر الرب الخبز أمامهما إنفتحت أعينهما والمعنى أنهم ونحن لن نعود نرى المسيح على الأرض بهيئة جسمية بل فى صورة خبز وخمر) فتصورا أن في الكأس خمرا.
5- إنجيل يوحنا 7 : 9.
6- إنجيل مرقس 14: 12-23.
7- سورة المائدة آية : 112.
8- 9- تفسير البغوي ، طبع دار طيبة، تفسير سورة المائدة. 
10- سورة الجاثية آية : 28. 
11- سورة الأعراف آية : 157.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/05



كتابة تعليق لموضوع : المائدة بين التوراة والإنجيل والقرآن. 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بلطرش رابح
صفحة الكاتب :
  بلطرش رابح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المصلحة الوطنية اولأ  : جمعة عبد الله

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي 21-11-2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ديوان الوقف الشيعي يعالج جرحى الحشد الشعبي خارج العراق  : غزوان العيساوي

 خلافة المراجع واهل الخبرة  : د . حسين ابو سعود

 أنا دكتور ولا أعرف كيف أتعامل مع زوجتي ؟  : فوزي صادق

 المرصد السوري: 70 داعشيا و50 من النصرة قُتلوا في الضربات الجوية

 محافظ ميسان يحضر اجتماع الهيئة التنسيقية العليا للمحافظات في بغداد لمناقشة موضوع نقل الصلاحيات للمحافظات  : اعلام محافظ ميسان

 الإصرار  : زوزان صالح اليوسفي

 ألا يا زاحمُ: الأشـواقُ عمرٌ  : كريم مرزة الاسدي

 تقرير مصور/ صور لشهيد علي السنكيس في المغتسل

  يا لوقاحة الغرب المتأمر عندما يتباكى على حال اللاجئين السوريين !؟"  : هشام الهبيشان

 اشتبکات بین الدواعش بالموصل وتقدم بخط اللاین بسامراء ومقتل 69 إرهابیا

 التجارة..انطلاق أعمال الدورة الخامسة بعد المائة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية  : اعلام وزارة التجارة

  قصيدةُ مناجاةٍ للمخلِّص الموعود "بقية الله في أرضه"... شارك فيها *( ٢٧ )* شاعراً  : الشيخ احمد الدر العاملي

 الحرية الفكرية ما بين دراسة الايمان ودحضه رد على مقال الكاتبة مادونا عسكر  : د . جعفر الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net