صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي

الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)
السيد محمد حسين العميدي

البديل المطروح من قبل المدعي
ولابد من مراجعة الحلقة السابقة والتي ذكرنا فيها ثلاث خطوات على المكلف الذي يروم الرجوع الى كتب الروايات واستخراج الحكم الشرعي منها، وهي: 
الخطوة الأولى: التدقيق في مطابقة النسخة المطبوعة للنسخة المخطوطة، وفي هذا فالمكلف إما ان يعمل على تحصيل ذلك أو الاعتماد على أهل الخبرة في هذا المجال الثقات المأمونين. 
الخطوة الثانية: مقابلة النسخ المخطوطة والتي كتبت عبر القرون المختلفة بعضها مع بعض، وفي هذا وفي هذا فالمكلف إما ان يعمل على تحصيل ذلك أو الاعتماد على أهل الخبرة في هذا المجال الثقات المأمونين.
الخطوة الثالثة: المقارنة بين الروايات الواردة في الكتاب، أو الواردة في الكتاب المعين مع باقي الكتب الروائية، وأيضا فالمكلف إما أن يكون مجتهدا في هذا أو مقلدا. 

تتمة الكلام في باقي الخطوات
الخطوة الرابعة: على فرض أننا حققنا النسخ المطبوعة والمخطوطة وكأننا سمعنا الروايات من فم الشيخ الكليني مثلا أو غيره أعلى الله مقامهم، فهنا تأتي الخطوة الرابعة وهي أن من المعلوم أن الشيخ الكليني لم يسمع من المعصوم مباشرة، وانما هو رواها مسندة عن أحد المعصومين عليهم السلام، وبناء على رأي المدرسة الاصولية فلابد من تحقيق سند الرواية، والتحقيق في السند له جوانب متعددة، منها: 
الجانب الاول: التحقق من وثاقة الرواة ودقة نقلهم عن المعصوم عليهم السلام.
فليس كل من أدعى الرواية عن أهل البيت عليهم السلام فهو صادق فعلا، فلا ينطبق عنوان (الراوي) أو ما سماه الامام المهدي عليه السلام (رواة حديثنا)، فلابد أن نتأكد ممن نسب الى أهل البيت عليهم السلام الروايات أن روايته معتبرة ويصح لنا أن نسميه (راوي حديث أهل البيت عليهم السلام)، وأن نحصل على الحجة يوم القيامة في نسبتها الى أهل البيت عليهم السلام.
فلا شك أن هنالك من كذب على أهل البيت عليهم السلام، أو على الأقل أشتبه في نقل الرواية أو او بلغه خبر فرواه ثقة بمن ابلغه بذلك ولم يتحقق أن المعصوم قد رواه، أو غير ذلك من الخلل الذي قد يقع في الرواية.
بل أن هنالك من لعنهم الامام المعصوم عليه السلام ومع ذلك نجد أنه موجود في سند بعض الروايات..
وقد اتحفنا زميلنا جناب السيد (غيث شبر) صاحب كتاب (الوافي في تحقيق اسناد الكافي) بالأمثلة التالية مما ورد وصفهم بالكذب من قبل المعصومين عليهم السلام وقد وردت اسمائهم في أسانيد الكتب الاربعة:
((الأول: روى أبان، عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " سألته عن رجل قال: غلامي حر وعليه عمالة كذا وكذا سنة، قال: هو حر وعليه العمالة قلت: إن ابن أبي ليلى يزعم أنه حر وليس عليه شيء، قال: كذب إن عليا عليه السلام أعتق أبا نيزر وعياضا ورياحا وعليهم عمالة كذا وكذا سنة ولهم رزقهم وكسوتهم بالمعروف في تلك السنين ") (من لا يحضره الفقيه 3 / 127)، وقد روى ابن أبي ليلى في الكافي.
الثاني: حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال : حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن أبي عمير قال : حدثنا بعض أصحابنا ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام زعم أبو هارون المكفوف أنك قلت له ان كنت تريد القديم فذاك لا يدركه أحد ، وان كنت تريد الذي خلق ورزق فذاك محمد بن علي ، فقال : كذب علي عليه لعنة الله ، والله ما من خالق الا الله وحده لا شريك له حق على الله أن يذيقنا الموت ، والذي لا يهلك هو الله خالق وبارئ البرية) ( الكشي 2 / 489 )، وقد روى أبو هارون المكفوف في التهذيب وفي الكافي وكامل الزيارة.
الثالث: حدثني علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثني الفضل، قال: حدثنا محمد ابن الحسن الواسطي، ومحمد بن يونس، قالا: حدثنا الحسن بن قياما الصيرفي قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت: جعلت فداك ما فعل أبوك؟ قال: مضى كما مضى آباؤه عليهم السلام. قلت: فكيف أصنع بحديث حدثني به زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة ابن مهران، ان أبا عبد الله عليه السلام قال: إن ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء يحسد كما حسد يوسف عليه السلام ويغيب كما غاب يونس وذكر ثلاثة أخر. قال: كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة، انما قال: صاحب هذا الامر يعني القائم عليه السلام فيه شبه من خمسة أنبياء، ولم يقل ابني. (الكشي 2 / 774)، وزرعة ليس من هناك من كتاب من كتبنا إلا وقد ورد اسمه فيه كالكافي والتهذيب.
الرابع: عن سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني علي بن أبي حمزة البطايني، قال. سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير وأذاقه حر الحديد، أنه يكذب علي، برء الله منه وبرئت إلى الله منه، اللهم إني أبرء إليك مما يدعي في ابن بشير، اللهم أرحني منه. ثم قال : يا علي ما أحد اجترء أن يتعمد الكذب علينا الا أذاقه الله حر الحديد ، وان بنانا كذب على علي بن الحسين عليهما السلام فأذاقه الله حر الحديد ، وأن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد ، وأن أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد وأن محمد بن بشير لعنه الله يكذب علي برئت إلى الله منه ، اللهم إني أبرء إليك مما يدعيه في محمد بن بشير ، اللهم أرحني منه ، اللهم إني أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير ، فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمه . قال علي بن أبي حمزة ، فما رأيت أحدا قتل بأسوء قتلة من محمد بن بشير لعنه الله) (الكشي : 2 / 772) ، ومحمد بن بشير روى في التهذيب.
الخامس: قال سعد: وحدثني ابن العبيدي قال: حدثني أخي جعفر بن عيسى وعلي بن إسماعيل الميثمي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: آذاني محمد بن الفرات آذاه الله وأذاقه الله حر الحديد، آذاني لعنه الله أذى ما آذى أبو الخطاب
لعنه الله جعفر بن محمد عليهما السلام بمثله، وما كذب علينا خطابي مثل ما كذب محمد بن الفرات، والله ما من أحد يكذب علينا الا ويذيقه الله حر الحديد) (الكشي 2 / 892)، وقد روى محمد بن الفرات في الكافي والتهذيب.
وهناك غيرهم)) أنتهى.

الجانب الثاني: معرفة أسم الراوي بالدقة وتشخيصه للحكم عليه بالوثاقة أو عدم الوثاقة أو أنه مجهول، وهنا مناشئ متعددة للاشتباه بالاسم منها: 
منها عدم ذكر الاسم الكامل، فكثيرا ما يكتفي صاحب الكتاب بالاسم الاول للراوي فيقول (أحمد) أو (محمد) ولا يذكر اسمه الكامل لنعرفه، وهنا لابد من معرفة (احمد) من هو؟، وهنالك طرق معينة لمعرفة الراوي من خلال معرفة طبقته في الرجال او من روى عن (أحمد) أو من روى (أحمد) عنه.
ومنها التصحيف في الاسماء أي وضع النقاط على الحروف الذي قد يشتبه به الكاتب، فمثلا الحسن بن محمد قد يكون فيه تصحيف فهو الحسين بن محمد او العكس، كما قد يكون هنالك سقط في السند كما إذا روى شخص عن شخص آخر وبينهما مائة عام مثلا، فلا شك في وجود وسيط بينهما لأنه لم يدركه ليروي عنه.
وهنالك جوانب كثيرة يجب مراعاتها في تحقيق الاسانيد أعرضنا عن ذكرها خوف الاطالة، وفي جميع ذلك فالمكلف إما ان يكون عالما ومطلعا وخبيرا فيها او يعتمد في ذلك على أهل الخبرة العدول الثقات.


الخطوة الخامسة: التحقيق في المتن ومعرفة المقصود من العبارات والكلمات الواردة فيه، وهذا يعتمد على اتقان اللغة ومعرفة معاني الكلمات في اللغة العربية الفصيحة وأيضا معرفة اسماي الاشياء والمفاهيم في عصر المعصومين عليهم السلام، فان المجتمع آنذاك كان يستعمل كلمات يطلقها على الاثاث والادوات والكميات والقياسات والملابس والمأكولات قد بات الكثير منها لا يستعمل في اللغة المعاصرة، ولابد من وجود علم لدى المكلف الذي يريد ان يعتمد على الروايات مباشرة باللغة والاوضاع الاجتماعية والمعاشية لتلك الفترة، من قبيل معرفة المراد من الكر في الحجم والبريد في المسافة واسماء الاقمشة والاطعمة والاشربة واثاث المنزل وأمثال ذلك.
كما لابد أن يكون خبيرا بالجانب النحوي للغة ليعرف الفاعل من المفعول والكناية والمجاز وصيغ البلاغة المختلفة ، ويضاف الى ذلك ان يعرف القواعد الاصولية في تشخيص العام والخاص والمطلق والمقيد ، فقد يذكر المعصوم حكما عاما في رواية ثم يخصصه في رواية اخرى لنفس المعصوم او لمعصوم آخر، أو قد يطلق الحكم في رواية ويقيده في رواية أخرى، وقد يطلق الحكم ويكون له لوازم أخرى يمكن استنباطها من الحكم كالمفهوم مثلا ، وهذا أيضا علم واسع لابد من اتقانه من قبل المكلف الذي يريد الرجوع الى الروايات مباشرة ويجتهد رأيه في معرفة الاحكام الشرعية منها، أو يعتمد على اهل الخبرة الثقات في ذلك المجال.

ومن الجوانب المهمة جدا في المتن هو التمييز بين الاحكام التي أطلقت تحت اجواء التقية ومراعاة للظرف السياسي والاجتماعي الذي كان يعيش فيه المعصوم عليه السلام، وهنا لا يمكن الجزم برأي الامام في هذه الظروف الا بعد مقارنة الروايات بعضها مع بعض أو اكتشاف الظرف الذي القى فيه المعصوم عليه السلام القول كأن يكون في محضر بعض الحكام والسلاطين أو وجود العيون والرقباء أو غير ذلك.

هذا كله فيما يخص عالم المتن وفيه كلام طويل وبحوث كثيرة أعرضنا عنها واكتفينا بالإشارة الى أن هذا المجال ايضا يحتاج الى تخصص وخبرة لابد أن يحوزها المكلف الذي يرغب بالرجوع الى الروايات مباشرة أو يعتمد في ذلك على أهل الخبرة والتخصص الثقات في هذا المجال.
  
وسيأتي إن شاء الله تعالى المزيد من الكلام عن ذلك، والحمد لله رب العالمين.

  

السيد محمد حسين العميدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الحادية عشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة العاشرة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة الثامنة)  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر : الشبهات حول التقليد ( الحلقة السابعة )  (شبهات وردود )

    • الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة السادسة)  (شبهات وردود )



كتابة تعليق لموضوع : الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الساعدي
صفحة الكاتب :
  ثائر الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فوز مهم للزوراء على امانة بغداد في دوري الكرة

 الملحدون الدنماركيون والمؤمنون العراقيون وجدلية النفاق  : صالح الطائي

 وزارة الموارد المائية وبالتنسيق مع المصرف العراقي للتجارة تقيم ورشة عمل في مركز الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 المرجع الحكيم : انتصارات متطوعي الحشد الشعبي ونجاح زيارة الأربعين جاء بفضل ارتباط المؤمنين بدينهم وعقيدتهم

 فرياد راوندوزي..إلغاء مكرمة الرئيس طالباني خط أحمر..!!  : ضياء الشمري

 الحيدري وثالوث المال والإعلام والسلطة الشرعية  : ياسر الحسيني الياسري

 الغنوشي: "التكفيريون" خوارج العصر اينما حلوا حل الدمار والخراب

 العمل تؤرشف الكترونيا 29 الف اضبارة للمشاريع والعمال المضمونين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اين الاحزاب الاسلامية من الحكومة المحمدية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 (التّهديدات) دليلُ تَورُّط (آل سَعود) بالارهاب  : نزار حيدر

 حرية الصحافة تواجه تحديات جسيمة لكننا ماضون في المهمة ولن نتراجع  : هادي جلو مرعي

 وزير الخارجية ونظيره الأرميني يلتقيان في نيويورك لبحث تعزيز العلاقات الثنائية  : وزارة الخارجية

 قوّموا نظام اللامبارك بسيوفكم ايها المصريون  : حميد الشاكر

 بين زهد عبد المهدي وتطلع الخزاعي  : مالك كريم

 عاشوريات  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net