صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الأزمة بين بغداد وأربيل الى أين؟
علاء كرم الله

 حدث ما كان متوقعا له أن يحدث، فالعراق يعيش الآن صفحة الحرب القومية بين العرب والأكراد! بعد أن تقلبوا على صفحة نار الحرب الطائفية بين الشيعة والسنة التي حصدت منهم الألاف من الأرواح، وتركت أثارها وتصدعاتها المؤلمة واضحة على صورة النسيج الأجتماعي والمذهبي العراقي الذي هيهات أن يعود كما كان من قبل! ( كما لا بد من الأشارة هنا من أن قيام الحرب الكردية الكردية  بات أمرا واردا أيضا في ظل الأتهامات بين الحزبين الديمقراطي والأتحاد وأختلاف رؤاهم بخصوص الأحداث التي تعرض لها الأقليم مؤخرا!).لربما ستكون الأزمة الحالية بين المركز والأقليم الضارة النافعة لحكومة المركز وكذلك على عموم العراقيين وعلى كافة المستويات السياسية والأقتصادية وحتى الأمنية! للتخلص من سيطرة الأكراد على حكومة المركز!!.وكنت أتمنى وقد يتفق معي الكثيرين بأن تحرك الجيش العراقي لفرض سلطة القانون على الأقليم لو جرى  قبل سنوات!، ليس حقدا على الأكراد، ولا حبا بالحكومة التي نسجل على رئاساتها الثلاثة وباقي الكابينة الحكومية الكثير من المآخذ!، وأنما للحد من سيطرة الأكراد وطغيانهم وأعادة هيبة الدولة على الأقليم الذي كان يعيش كدولة داخل العراق منذ تسعينات القرن الماضي وأزدادت سطوته اكثرمن بعد سقوط النظام السابق في 2003!؟. وبقدر ما أثلجت عملية فرض القانون على الأقليم التي بدأت في 16/10/2017  صدور العراقيين وأشعرتهم بهيبة الدولة وقوتها وتحديدا على الأكراد الذين تمادوا في غيهم كثيرا على العراق، فأنها بالوقت نفسه أظهرت الوجه الحقيقي للقادة الأكراد ومدى خيانتهم  وعمالتهم وغدرهم، وما تمور به نفوسهم من حقد وكره يصل الى حد الأعمى ضد العرب والحكومة المركزية!. ويكفيهم خزيا بأن أسرائل هي الدولة الوحيدة التي وقفت مع أستفتائهم؟!، وكم أستفزوا مشاعر المسلمين والعرب قاطبة عندما رفعوا علم أسرائيل مع علم الأقليم، وكيف كانوا يقبلون العلم الأسرائيلي بكل وقاحة وخزي وعار، ولا يعلمون بأنهم بتصرفهم المخزي هذا خسروا تعاطف عموم العرب والمسلمين وكذلك تعاطف الكثير من شعوب العالم الذين لايحبون أسرائيل لأنهم يعرفون بأنها دولة مغتصبة للحق الفلسطيني!. ومواقف الأكراد هذه مع الحكومة المركزية ليست بجديدة، فهم عرفوا بتمردهم على سلطة الدولة على مر الحكومات التي توالت على حكم العراق منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 !، فهم دائما ما يعضون اليد التي تمتد أليهم!. ولا بد هنا للعودة الى التاريخ لكشف شيء من خيانة الأكراد مع الحكومة العراقية، فعندما دعى الزعيم البطل الشهيد عبد الكريم قاسم قائد ثورة تموز الخالدة 1958 ، الملا مصطفى البرزاني والد مسعود البرزاني والذي كان لا جئا في الأتحاد السوفيتي السابق منذ عام 1949  عندما دعاه للعودة للوطن والمشاركة في بناءه، وأقام له أحتفالا مهيبا تكريما لمقدمه!، وكان الملا مصطفى البرزاني عندما يصافح الزعيم ينحني أمامه ويقول له أنا في خدمة الزعيم!، ويجيبه الزعيم ( قل أنا في خدمة الشعب وليس في خدمة الزعيم!)، ولكن ومع الأسف سرعان ما قابل الملا مصطفى البرزاني كل تلك الحفاوة والتقدير والأحترام  بالأساءة!، حيث اعلن تمرده على حكومة الزعيم ورفع السلاح ضدها!؟. نعود الى صلب الموضوع بالقول: أن كل مجريات الأحداث التي بدأت منذ أجراء الأستفتاء بالأقليم في 25/9/2017، وما رافقها من تصعيد أعلامي وتشنجات بالمواقف وتراشق بالكلام ليس على مستوى المسؤولين، بل وحتى على مستوى المواطن العادي، وأنتهاء بتحرك الجيش العراقي في 16/10/2017 لأعادة أنتشاره وسيطرته على مدينة كركوك الغنية بالنفط  وباقي المناطق المتنازع عليها، وما رافق ذلك من قتال  أدى الى سقوط قتلى وجرحى من كلا الطرفين، كلها توحي بأن عودة علاقة حكومة المركز مع الأقليم الى ما كانت عليه بعد سقوط النظام السابق في 2003 هي شبه مستحيلة! وهوبالحقيقة يمثل رغبة كل الجماهير العراقية الذين لم يلمسوا من الأكراد أية خير !!، حيث صار من الصعب لدى الجمهور العراقي تقبل عودة النواب الأكراد وجلوسهم تحت قبة البرلمان ليتحكموا ثانية بسلطة القرار!، وهم الذين بالأمس تركوا البرلمان وتحدوا الحكومة وسافروا الى الأقليم ليشاركوا بالأستفتاء بكل صلافة ووقاحة !، وكيف سيؤمن جانبهم؟ وكيف سيوثق بهم؟، وهم المعروفين أصلا بأن لا أمان لهم على طول علاقتهم مع الحكومات العراقية من ملكية الى جمهورية والى حكومة العبادي الحالية؟!.من جانب آخر لازال الأمريكان هم صاحبي القول الفصل في الأزمة الحالية، ورغم موقف الأمريكان مع حكومة العبادي في رفضها للأستفتاء ( وأعطاء العبادي الضوء الأخضر بعد ذلك لفرض سيطرته على كركوك وباقي المناطق الأخرى!!)، ألا أنه من الغباء الوثوق بهم الى النهاية! وبدعمهم للحكومة الأتحادية وفي كل ما تتخذه من أجراءات ضد الأقليم؟!، فالأمريكان هم الذين أمدوا حكومة البرزاني بكل أسباب القوة والنجاح والسيطرة منذ تسعينات القرن الماضي ولحد الآن!. فأمريكا تحاول الضغط على حكومة العبادي بقبول الحوار مع حكومة الأقليم والجلوس على طاولة المفاوظات والبدء بالحوار دون أية شروط؟! وهذا ما نخاف منه!!، ويعني محاولة الحفاظ على ماء وجه البرزاني وحكومته التي تمرغت بالوحل وفشلت فشلا ذريعا بعد أجرائها للأستفتاء، لا سيما وأن حكومة البرزاني مرفوضة أصلا من قبل غالبية الشعب الكردي والأحزاب السياسية هناك بسبب دكتاتورية مسعود  العشائرية العائلية وفسادهم ونهبهم لكل الثروات والعائدات المالية من نفط الأقليم الذي كان يدخل الى جيوب البرزاني وأخوانه وعوائلهم؟!!.نعم نحن مع لغة الحوار ولكن ليس مع الأقليم بصورته الحالية( مسعود رئيس الأقليم ونجيرفان البرزاني رئيس الحكومة)! لا سيما وأن مسعود البرزاني يحاول أن يرمي بالكرة داخل ملعب حكومة المركز وأحراجها أمام العالم وذلك بأعلانه تجميد الأستفتاء! وهذا هو المكر بعينه، حيث تطالب بغداد بألغاء الأستفتاء، وهناك فرق كبير بين التجميد والألغاء!. فالخوف كل الخوف من قبول بغداد للحوار مع الأقليم وبضغط أمريكي وبريطاني وفرنسي بعد أن أقدم الأقليم على تجميد الأستفتاء؟!. نعم نحن مع لغة الحوار ولكن مع الحكومة الأنتقالية الجديدة التي يريد القادة الأكراد من بقية الأحزاب السياسية تشكيلها، والتي لا تأتي ردا على عدم شرعية مسعود البرزاني المنتهية ولايته منذ عام 2015 فحسب بل بسبب فسادهم كما ذكرنا ذلك آنفا والأهم بسبب رفض الشعب الكردي لدكتاتورية عائلة البرزاني المتسلطة على رقاب الأكراد منذ أربعينات القرن الماضي ولحد الآن!. أخيرا نقول: لا أحد يدري كيف ستنتهي الأمور في هذه الأزمة الخانقة الجديدة؟ لا سيما وأن هناك تدخلا دوليا وأقليميا وعربيا كبيرا في الأزمة ( أمريكا، بريطانيا، فرنسا، أيران، تركيا، السعودية، أسرائيل!!)؟!. أن الأصعب في موضوع الأزمة هو ، أنه لا حكومة الأقليم ولا حكومة(العبادي) يمتلكون سلطة القرار!، بل أن كل القرارات تملأ عليهم من الخارج!!، والله المستعان على ما يفعلون.
          

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/30



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة بين بغداد وأربيل الى أين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية بن يحي
صفحة الكاتب :
  سامية بن يحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net