صفحة الكاتب : قحطان السعيدي

الرقّة .. عروس الفرات وأُضّحية التطرّف  
قحطان السعيدي

    مدينة الأصالة وعبق التاريخ منذ أن حطَّ رحاله كالينوكوس قبل الميلاد في ثناياها، كانت الرقّة مدينة الجمال وغرّة القاصدين، مركزاً تجارياً وثقافياً بان ازدهاره في العصر العباسي، وبنى أبوجعفر المنصور قصر الخلافة الصيفية فيها كحذوة حصان وحتى جعلها الرشيد عاصمته الصيفية، تميزت تلك المدينة بجمالها وثرائها، تحتضن الفرات وتغفو عند شطآنه، عذبة كطعم ماءه، باسقة كنخيله، شقية تداعب أمواجه، راقصة كأغصان الزيزفون، غافية كروح العشق في قلعة جعبر، متفرّدة بفنونها حتى تعاشقت موليتها مع الفرات نغماً راقصاً يذوب مع جريانه، إلى أن صار موج الفرات لحناً، وأغنية يرددها العاشقين من الرقة حتى بلاد سومر، وقد جاء للنظم الشعري أوجه التشابه بين المولية الرقيّة والابوذيّة في بلاد سومر جنوب العراق، حيث ان المولية كتبت باربعة أشطر الثلاث الأولى مقفاة، أما الشطر الرابع فيختم بياء مشدَّدة،  كقول الشاعر:

دمع البيابي على الوجنات رشراشي

مستعكف بحجرتي نايم على فراشي

كل يوم يدزِّن علينا البيض طرَّاشي

القلب عيَّ يوالف غيرها هيَّه

يلاحقها لازمات المولية:  

ع العين موليتين ع العين موليه

يا واردات الغدر ما بالغُدر ميَّه

         اما الابوذية الفراتية الجنوبية كتبت كسابقتها المولية ولكن بفارق واحد ان الأشطر الثلاث بالقافية متشابهة تختلف بالمعنى، كـقول الشاعر عبيد الحاج ياسين والذي غناه المطرب داخل حسن:

عيونه گبل شافه شتمني

وعگلي الچان ثابت شتمني

أنهجم بيتچ يروحي شتمني

اتمنين الذي يصعب عليه

        حيث كانت القافية شتمني في الاولى شتيمة العيون قبل الشفاه، والثانية شتمني اي شتِّ وضاع العقل مني، والثالثة شتمني سؤال في التعجب والتهكم، إنهجم بيتك شو هالتمني..؟!! .. حتى تكون الخاتمة في صعوبة الامنيات. 

       يبدو ان ذلك التشابه الذي ورد في التراث الشعبي لحوض الفرات جسّدته الحكمة السومرية التي كتبت بالخط المسماري على رقيم الطين: 

"حيث ما تغمر المياه الارض  ينمو الخير وتخرج أجنحة السعادة الى الوجود"

             ظلّت الرقة مفتاح الثراء الفكري والأدب الموسيقي المتجذر في عمق التاريخ تتجدد الوانها وتتجذر أصالتها حتى صارت حقول القمح فيها واحة غزلان واسراب قطا ومرتع البط المهاجر وقبلة السـوّاح، وأغنية يرددها الثمالى في العشق والانتظار حتى المشيب بأدب الفرسان، ومغامرة الصيد، وصهيل الخيل، وملاحقة الريم، يقول الشاعر: 

لأركب جوادي ورا الكواك واسري بو

ع الريمة المتعبه الكانوص تنجي بو

لظل برجّوا الولف لمن مشط شيبو

تيبين علم الصدگ من ابن الحموليّه

         إضافة لمولية العشق والهيام برز في تراث الرقة ادباً يستند في معانيه إلى الادب الصوفي، مثلما تناول الشاعر رائعة الحلاج لتغنى بطريقة المولية:

كالت كل مطلع شمس ذكراك بنفاسي

انت حديثي ترى مابين جلاسي

لمن يحداني الظما خيالك بكاسي

واليوم شح الصميل ومابكى ميه

              وحين سقطت الرقّة بايدي الظلاميين، فإن نجم هوى في سماء المدن الجميلة، واغتاض الفرات حتى زبد موجه من هول المصيبة، وزيزفونها تلطخ بلون الدم ورائحة الموت، وغابت دبكة الرقة ليحل محلها نواح الثكالى وغضب الاله.

            ها هي الرقّة يدمرها الأوباش وينتهك جسدها الغضّ اغتصابا، وحوافر خَيل الغزاة تدنّس ارقّ مدن التاريخ وخاصرة الفرات.

            لم يعلم الشيخ فيضي الفواز عندما شيّد جامعه بمآذنه المزركشة بالفنون الاسلامية، سيأتي يوما تتدنس المنائر الشماء وساحة المسجد تحت اقدام الظلاميين البغاة حتى يقتلوا الحياة ويدمروا العمران ويحرقوا الشجر، وقد حدثني حفيده الدكتور محمد الفواز أن جدّه كان يستلهم التاريخ من جغرافية الرقة في قراءات الصحابي عمار بن ياسر الذي يغفو بمرقده عند باب بغداد في سُوَرها العتيق ، لذا شُيد جامع الفواز وسط مدينة الرقة معلماً دينياً لقصّاد أشهر اسواقها، مازادَ قداسة المدينة وعراقة تاريخها.

       وحين اختار الغزاة الرقّة كانوا يعوا انها درّة التاريخ ولؤلؤة الفرات، مدينة سنابل القمح وسلة غذاء الجياع، عاشقة تتماهى مع الزيزفون وتتمايل ك الحبق.

      حتى كتبت الشاعرة د. لينا شيخو نوحاً شجياً وبكاءا صامتاً، حيث تقول عن ذاتها التي تعاشقت مع ذات المدينة المسبيّة :

"شـاهدة كرشــيد بابها ..

طائشـة كصحف تاريخها

دافئة كمفاتيح أقفالها ...

عاتية كرياح شوقها ..

وادعة كعيون أفقها ..

منسـيّة كوجودها، منهمرة كجودها..

متفرّقة كأشلاء ذكرياتي هناك ..مجتمعة كجراحاتها..

هادئة ثابتة كيقين أوليائها ..

هائمة كحنين جذوري..

خرسـاء كضمير العالم ..!"

          وهل سيكون لنا كرنفالا آت في قلعة جعبر يدبك فيه الرقّاويين رقصة السلام بدفوف الفرح وأنغام الربابة وألحان الناي وغناء المولية، لنودع الالم ونستقبل فجر قادم.

  

قحطان السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/30



كتابة تعليق لموضوع : الرقّة .. عروس الفرات وأُضّحية التطرّف  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محسن الصفار
صفحة الكاتب :
  د . محسن الصفار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المتوكل العباسي الناصبي النجس  : احمد مصطفى يعقوب

 المعول اسلامي  : سامي جواد كاظم

 سياسة التغيير: هل هي سياسة مرحلية أم دائمية؟ ولماذا؟  : حيدر حسين سويري

 لا تزال الرصاصة في قلبي  : محمد رشيد

 الاحزاب تخدم الاوطان.. ام الاوطان تخدم الاحزاب؟  : د . عادل عبد المهدي

 القوات الامنية تصد هجوم وتقتل العشرات من الدواعش في كرمة الفلوجة

  24 ساعه هزت الضمير الانساني  : علي الغزي

 البيت الثقافي النجفي يقيم ورشة الإسعافات الأولية للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 الثورات تاكل ابناءها ترفعوا عن الصغائر تدوم النِعَم  : القاضي منير حداد

  بلجيكا تربح إنجلترا في معركة البدلاء

 الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها

 جوزيف صليوا .. نائب بدرجة مواطن ..!!  : عدنان الفضلي

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على (23) متهما بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 منظمة أوان تقيم الجلسة الحوارية الرابعة ضمن مشروع المرأة من أجل تشريع منصف  : فريال الكعبي

 قاسم سليماني ( أن للعراقيين دينا في رقابنا )  : طاهر الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net