صفحة الكاتب : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

في حوار مع المشرف العام على التبليغ الحوزوي : إن إقامة الصلاة جماعة، وتعليم الناس أمور دينهم، هي أولى أهداف هذا التبليغ
المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

أستقبل السيد أحمد الأشكوري -المشرف العام على التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين- السيد عماد الطالقاني، ممثل مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للعتبة الحسينية المقدسة، وقد جرى بينهما حوار حول التبليغ الحوزوي في هذه الزيارة عبر سؤال وجواب، وهذا ملخصه:

السؤال: ما هو دور المرجعية في التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين؟

الجواب: يسعى هذا التبليغ إلى جمع المؤسسات الدينية على اختلافها تحت عنوان الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وإن دور المرجعية العليا في النجف الأشرف فيه هو دور أساسي بلا شك، بل إنّ أولى خطوات التبليغ في كل عام، هو الحضور في بيت المرجع الأعلى وطلب الإذن منه، وتعيين من يدير المشروع ويُشرف عليه، ثم تتم زيارة المراجع العظام في النجف الأشرف في هذا الصدد أيضاً.

السؤال: ما هي برامجكم في هذا التبليغ؟

الجواب: إن البرامج على تعددها وكثرتها تصبّ في هدف واحد، هو القيام بالتبليغ الديني فقهياً وعقائدياً وأخلاقياً في طريق الزوار، ابتداءً من نقطة الصفر في النقاط الحدودية للعراق، وانتهاءً بكربلاء المقدسة، مروراً بكل الطرق المؤدية إليها.

إنّ ما يقرب من خمسة آلاف مبلغ ومبلغة، تم اختيارهم وفق مقاييس العلم والورع والاستقامة العقائدية، يقومون بهذه المهمة.

إن إقامة الصلاة جماعة، وتعليم الناس أمور دينهم، هي أولى أهداف هذا التبليغ. بما في ذلك إقامة صلاة الجماعة الموحدة يوم 17 صفر من كل عام.

ويهدف التبليغ أيضاً إلى استقبال الوفود من خارج العراق، سواء على مستوى الوفود الشيعية المؤمنة، أو على مستوى استضافة أهل العلم من خارج العراق، أو على مستوى الوفود من أصحاب الشهادات بمستوى البروفيسور فما فوق، وغالب هؤلاء من المسيحين.

وهناك برنامج خاص بالنخب من طلبة وأساتذة الجامعات العراقية، حيث تتم استضافتهم لعدة أيام بهدف التواصل بين الحوزة والجامعة.

إعلامياً، هناك العديد من القنوات التي يتم من خلالها إيصال صوت الحوزة والتبليغ إلى عامة الناس، وأهمها: إذاعة الأربعين، وموقع إلكتروني وصفحة فيس بوك وقناة تيلكرام تابعة للتبليغ الحوزوي.

والسعي مستمر لإضافة كل ما من شأنه أن يزيد من تكامل الذات وبناء الإنسان في طريق زيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).

السؤال: هل هناك ارتباط بينكم وبين المواكب الحسينية؟

الجواب: إنّ حضور رجل الدين في الموكب لا بد أن يكون بعنوان الضيف بدعوة من صاحب الموكب.

إن أصحاب الموكب لهم المفخرة الكبيرة في إنجاح المسيرة الحسينية المليونية، فإنهم إلى جنب اكتفائهم المادي الذاتي، وعدم استجدائهم المال من أي جهة، وعدم حاجتهم إلى الدعم الحكومي، فقد لمسنا فيهم الوعي الديني والحس الحسيني حينما يطلبون منا –كوننا جهة تمثل الدين والشريعة- الدعم المعنوي بإضفاء الشرعية على عملهم الذي يقومون به من إطعام الطعام واستضافة الزوار الأكارم.

ونحن في الوقت الذي نبارك لهم إخلاصهم في عملهم، ندعوهم إلى الانضباط بضوابط القانون، وعدم الخروج على الانضباط الرسمي في أي فعل يقومون به.

جدير بالذكر أن هذه الزيارة من مركز الدراسات والبحوث في كربلاء، تدخل تحت إطار مشروع علمي متخصص بالزيارة الأربعينية، يسعى إلى توثيق عمل كل من يمارس الخدمة فيها، سواء على مستوى الحوزة العلمية وطلبتها الأفاضل، أو على مستوى المواكب الخدمية، أو على مستوى الوفود القادمة من خارج العراق.

  

المشروع التبليغي لزيارة الاربعين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هذا دورهن.. 250 امرأة على طول الطرق المؤدية الى كربلاء خلال زيارة الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • السيد محمد علي بحر العلوم الى اصحاب المواكب الحسينية : إخلاصكم وتفانيكم في هذه الخدمة، فأجركم لا يوفّيه إلا الله تعالى  (أخبار وتقارير)

    • طلبة علم من حوزة النجف وحوزات اخرى من دول الجوار والخليج تواصل مشروعها التبليغي لزيارة الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • مبلغو الحوزة العلمية في النجف الاشرف يواصلون مشروعهم التبليغي على طريق الشهادة  (أخبار وتقارير)

    • مع بدء توافد الزائرين من خارج العراق .. المحطات القرآنية تباشر عملها من المنافذ الحدودية.  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : في حوار مع المشرف العام على التبليغ الحوزوي : إن إقامة الصلاة جماعة، وتعليم الناس أمور دينهم، هي أولى أهداف هذا التبليغ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي
صفحة الكاتب :
  عبود مزهر الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما وراء القانون والنزاهة !!  : احمد راهي الزركاني

  "استراتيجيا" ح (18) الإسلام طريق السلامة  : محمد الحمّار

 نقيب المعلمين العراقيين الدكتور محسن الموسوي يشارك في مؤتمر الناسووت في بريطانيا  : علي فضيله الشمري

 جدلية الاستيراد الفكري بين التطور والتأخر  : عمار جبار الكعبي

 إعلان الفرق المسرحية المشاركة في مهرجان الحسيني الصغير الدولي الثالث لمسرح الطفل

 الفقه على المذاهب الخمسة: الجعفري- الحنفي-المالكي-الشافعي-الحنبلي  : د . حميد حسون بجية

  المرأة في نقابة الصحفيين العراقيين خارج التغطية؟؟  : شينوار ابراهيم

 علاقة مطوية  : صالح العجمي

 ضمن فعاليات أسبوع النصر.. الاثنين المقبل موعدا لعرض الدار العراقية للأزياء  : اعلام وزارة الثقافة

 بروستورويكا السوفيت وفدّرلة الرافدين..!  : محمد الحسن

 عبطان يلتقي الشركة المنفذة لملعب السنبلة ويشدد على ضرورة اعادة العمل في الملعب الدولي بمحافظة الديوانية  : وزارة الشباب والرياضة

 مرتزقة الكترونية ..الصراع الافتراضي !  : سجاد العسكري

 ريال مدريد وليفربول يصطدمان في النهائي بشعار «الهجوم أفضل وسيلة للدفاع»! دوري أبطال أوروبا

 ثقافة رعناء  : جعفر جون

 تتلو الصبابة والحب منك براء  : سمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net