صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الطهمازي

ثورة زيد بن علي وظروفها الموضوعية
د . عبد الهادي الطهمازي

ثار زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب عليهم السلام في الكوفة سنة 122هـ، وكان لهذه الثورة ظروفها الموضوعية ومبرراتها الواقعية، كما كان لها آثار كبيرة في تحديد مسيرة الأمة في الفترات التي تلتها، فأضحت أول مسمار في نعش الدولة الأموية، وفاتحة عهد جديد لسلسلة من الثورات التي قادها أبنه يحيى، ومن ثم أتباعه الزيدية حتى سقوط الدولة الأموية، بل استمرت هذه الجذوة الى عصر الدولة العباسية حين اكتشف المسلمون أن بني العباس وبني أمية ما هما إلا وجهان لعملة واحدة.
والكلام في هذه الثورة يدور حول ثلاثة محاور:
المحور الأول: سبب إعلان الثورة.
السبب الأول:
أطلق زيد شرارة ثورته في عهد إمامة ابن أخيه الصادق عليه السلام، وكان الظلم قد شاع في ذلك العصر بشكل ملفت للنظر، فقدت أستتبت فيه الأوضاع لبني أمية، فطفقوا يبطشون بالناس، ويفترون على من شاءوا من المسلمين لتسقيطه وهدر كرامته، كما شاعت المنكرات لا سيما شرب الخمور والغناء وممارسة الفجور، فضلا عن دخول الأفكار الوافدة من الأمم التي دخلت الإسلام متأخرا، وربما كانت تلك العقائد تتعارض مع قيم الإسلام وأسسه.
والمسلمون انقسموا على أنفسهم الى خوارج ومرجئة ومعتزلة ....، وأهم من ذلك كله تسلط حكام الجور ممن تجاوزوا كل الحدود في ظلمهم وعسفهم واستهتارهم بأرواح المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
قال البلاذري في أنساب الأشراف:ج3،ص338. أنه: ((وكان إذا بويع قال: أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيّه، وجهاد الظالمين، والدفع عن المستضعفين وإعطاء المحرومين، وقسم هذا الفيء على أهله، وردّ المظالم، وإفضال المحمرة –أي نصرة المسلمين من غير العرب الذين كانوا من أكثر طبقات المجتمع تهميشا وتعرضا للظلم-، ونصرنا أهل البيت على من نصب لنا الحرب، أتبايعون على هذا؟ فيبايعونه، ويضع يده على يد الرجل. ثم يقول: عليك عهد الله وميثاقه لتنبئن ظننا ولتنصحنا في السرّ والعلانية والرخاء والشدة، والعسرة والميسرة. فيبايع على ذلك)).
قال أيضا: ((وكتب زيد إلى أهل الآفاق كتبا يصف فيها جور بني أمية وسوء سيرتهم ويحضهم على الجهاد، ويدعوهم إليه، وقال: لا تقولوا: خرجنا غضبا لكم ولكن قولوا: خرجنا غضبا للَّه ودينه)).
السبب الثاني:
ما ذكره الشيخ المفيد أعلى الله مقامه في الإرشاد:ج2،ص171. من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والطلب بثأر الحسين عليه السلام، والغضبة لله تعالى، قال: ((وكان زيد بن علي بن الحسين عين إخوته بعد أبي جعفر عليه السلام وأفضلهم، وكان عابدا ورعا فقيها سخيا شجاعا، وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ويطالب بثارات الحسين عليه السلام)).
السبب الثالث:
الاستفزازات الشخصية التي قام بها هشام بن عبد الملك لزيد حتى وصلت الوقاحة وسوء الأدب مع آل الرسول صلى الله عليه وآله: أن دخل زيد يوما على هشام، فقال هشام: ((ما فعل أخوك البقرة –يعني الإمام الباقر عليه السلام-؟ فقال زيد: سماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم باقرا، وتسميه بقرة! لقد اختلفتما)). (عيون الأخبار/ابن قتيبة الدينوري:ج1،ص312)
وزعموا أن عليه شخصيا دينا لخالد بن عبد الله القسري والي الكوفة السابق، فاستقدمه هشام لهذا الغرض، قال اليعقوبي في تاريخه/ج2،ص325: ((وأقدم هشام زيد بن علي بن الحسين، فقال له: إن يوسف بن عمر الثقفي كتب يذكر أن خالد بن عبد الله القسري ذكر له أن عندك ستمائة ألف درهم وديعة، فقال: ما لخالد عندي شيء! قال: فلابد من أن تشخص إلى يوسف ابن عمر حتى يجمع بينك وبين خالد. قال: لا توجه بي إلى عبد ثقيف يتلاعب بي، فقال: لابد من إشخاصك إليه)).
فكانت أمثال هذه الاستفزازات وغيرها سببا قريبا ومباشرا لثورة زيد عليه السلام، أعني رد الاعتبار لآل البيت عليهم، وقد صرَّح بذلك زيد نفسه علنا. روى الشيخ الكليني في الكافي: ((أن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام دخل على أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام، ومعه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم ويخبرونه باجتماعهم ويأمرونه بالخروج، فقال له أبو جعفر عليه السلام: هذه الكتب ابتداء منهم، أو جواب ما كتبت به إليهم ودعوتهم إليه؟ فقال: بل ابتداء من القوم لمعرفتهم بحقنا وبقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله ولما يجدون في كتاب الله عز وجل من وجوب مودتنا وفرض طاعتنا، ولما نحن فيه من الضيق والضنك والبلاء)).
إذن كان هدف الثورة الأهم هو رد اعتداءات القوم على آل البيت عليهم السلام واستهتارهم بحقهم، فكان لابد أن يقوم شخص منهم ليوقف الظالمين عند حدهم.
المحور الثاني:
مجريات أحداث الثورة
قال المؤرخون وكما سلف أن لخالد بن عبد الله القسري وديعة عند زيد، فاستدعاه هشام بن عبد الملك، وعامله معاملة سيئة حيث حجبه مدة أربعين يوما، ثم أذن له ومنع الناس أن يفسحوا له في المجلس، ودار حوار بين الرجلين كان قصد هشام منه استفزاز زيد ليستخرج المكنون في ضميره، وما استقر عليه رأيه من موقف تجاه السلطة. وقد نجح في هذه الخطوة الى حد ما حين سمعه بعض موالي هشام وهو يتمثل بأبيات من الشعر:
أذلُّ الحياة وعزّ الممات * وكلَّا أراه طعاما وبيلا
فإن كان لابدّ من واحد * فسيروا إلى الموت سيرا جميلا
(عيون الأخبار/ ابن قتيبة الدينوري: ج 1، ص 288)، فعرف هشام أنه مصمم على الثورة.
ثم أرسله الى والي الكوفة يوسف بن عمر الثقفي، وكان عليه السلام كارها الذهاب، إليه لعلمه بأن كل هذه المسرحية، الهدف منها التركيع وإذال سادات آل البيت لا أكثر.
وأخيرا مَثُل بين يدي يوسف بن عمر، وثبتت براءته من التهمة، بعد أن لم يستطع خالد القسري إقامة بينة على ما ادعاه، وقال زيد ليوسف بن عمر: كيف يترك عندي وديعة وهو يسب آبائي على المنبر كل يوم، فأطلق يوسف بن عمر سراحه. (تجارب الأمم: ابن مسكويه/ج3،ص134)
فأقام مدة في الكوفة، ثم ازعجه الوالي بالرحيل عنها لخوفهم من تحركاته، فسار الى المدينة لكنه ما لبث أن عاد الى الكوفة، وأخذ يتنقل من بيت الى آخر حذرا من السلطة الحاكمة.
ومدة قيامه في الكوفة اتخذ زيد بن علي عدة خطوات وتدابير بهدف تحقيق النجاح لثورته، وجمع أكبر عدد ممكن من الأنصار، ومن بين تلك الإجراءات
1-تغيير محل إقامة من وقت الى آخر للحفاظ على سرية تحركاته، وكي لا يقع في فخ السلطة الأموية.
2-تكرار عملية الخروج من الكوفة والدخول إليها، فمكث في البصرة شهرين، وفي الحيرة، لتبقى السلطة متحيرة في تفسير تحركاته، ولتطمئن أن خروجه ودخوله المتكرر الى الكوفة لا يشكل خطر عليها.
3-مصاهرة قبيلتين من قبائل الكوفة، حيث تزوج من بناتهم لتكون تلك العشائر عونا وسندا له.
4-استقطاب وجهاء المجتمع لا سيما الفقهاء حيث كان يختلف الكثير منهم إليه، وكان أولئك الفقهاء يحضون بمكانة اجتماعية مرموقة، كل ذلك بهدف جذب قلوب الناس له.
5-الكتابة وإرسال الرسل الى سائر الأمصار خصوصا المشرق الإسلامي، من أجل جمع أكبر عدد ممكن من الأنصار من جهة، ولتهيئة الأجواء التي ستفرزها الثورة في حال نجاحها.
وعرف والي الكوفة يوسف بن عمر وكان في الحيرة تحركات زيد عن طريق سليمان بن سراقة البارقي، فأرسل على عجل الى وكيله في الكوفة الحكم بن الصلت بجمع أهل الكوفة في المسجد الأعظم وحصرهم فيه.
فبعث الحكم بن الصلت إلى العرفاء والشرط والمقاتلة فأدخلهم المسجد. ثم نادى مناديه: ألا إن الأمير يقول: من أدركناه في رحله فقد برئت منه الذمة، ادخلوا المسجد الأعظم.
فأتى الناس المسجد يوم الثلاثاء قبل خروج زيد بيوم، وطلبوا زيدا في دار معاوية بن إسحاق بن زيد بن حارثة الأنصاري، فخرج ليلا وذلك ليلة الأربعاء في ليلة شديدة البرد من دار معاوية بن إسحاق فرفعوا المرادى (أعمدة الخشب) فيها النيران، ونادوا: يا منصور أمت أمت حتى طلع الفجر، فلم يخرج إليه سوى مائتين وثمانية عشر رجلا.
وأمر الحكم بن الصلت بدروب السوق فغلقت، وغلقت أبواب المسجد على أهل الكوفة وعلى أرباع الكوفة، وبعث إلى يوسف بن عمر فأخبره الخبر، فأمر يوسف مناديه: فنادى في أهل الشأم من يأتي الكوفة، وكان هناك عسكر شامي ثابت قرب الكوفة، فجاؤوا الى الكوفة مسرعين.
وبعد مناوشات وقتلى بين الفريقين يطول شرحها، صمد زيد ليلتين، ثم جاءه سهم غرب وقع في الجانب الأيسر من جبهته عليه السلام فقضى نحبه، وانتهت ثورته في الكوفة، بهذه السرعة رغم الإعداد الجيد، والجهد الكبير الذي بذله في سبيل نجاحها.
لكن كل مقدرات الأمة من المال والسلاح والعدد كانت بيد أعدائه، إضافة الى حبس أتباعه من قبل السلطة الحاكمة في المسجد، وغلق أسوار المدن القريبة من الكوفة لئلا يأتيه منها مدد، وتدخل الجيش الشامي فحوصر زيد عليه السلام وأتباعه بين شرط الحكم بن الصلت من الداخل، وجيش الشام من الخارج.
(ينظر: تاريخ الطبري:ج5،ص497 وما بعدها، تجارب الأمم:ج3، ص134 وما بعدها، أنساب الأشراف: ج3،ص240 وما بعدها)
المحور الثالث
شبهات وردود
الشبهة الأولى:
ثمة تشويشا كبيرا في الرؤى حول الاتجاهات السياسية والدينية لقائد الثورة زيد بن علي، فهل كان زيد بن علي على خط أئمة آل البيت عليهم السلام، أم كانت لديه اتجاهات سياسية أخرى تفصله عن الخط العام لآل البيت النبوي صلى الله عليه وآله؟
لا يوجد نص تاريخي صريح يدل على أن زيدا ادَّعى الإمامة الإلهية لنفسه، أو أنه وضع نفسه في قبالة الإمام المعصوم آنذاك (أعني أخاه الإمام الباقر عليه السلام، ثم ولده الصادق عليه السلام). (ينظر: الكافي ج1 ص336وما بعدها).
بل أتباعه هم من أدعى له الإمامة بعد شهادته، قال الشيخ المفيد في الإرشاد:ج2،ص172:((واعتقد فيه كثير من الشيعة الإمامة، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمد فظنوه يريد بذلك نفسه، ولم يكن يريدها به لمعرفته عليه السلام باستحقاق أخيه للإمامة من قبله، ووصيته عند وفاته إلى أبي عبد الله عليه السلام)).
فادعاء اتباعه الإمامة الكبرى له لا تدل على ادعائه لها كما هو واضح.
الشبهة الثانية:
حاول زيد بن علي عليه السلام أن يجعل من ثورته ذات صبغة إسلامية، وكره أن تكون ذات اتجاهات شيعية محضة، فصدرت منه بعض التصريحات التي تلمح بشرعية خلافة الشيخين (أبي بكر وعمر) –على فرض صحة هذه الأخبار-، وكان هدف هذه التصريحات إضفاء طابع إسلامي على ثورته، وجعلها ثورة عامة يتبناها المسلمون جميعا.
قال البلاذري: ج 3 ،ص 240: ((اجتمع إلى زيد جماعة فقالوا: يرحمك الله ما قولك في أبي بكر وعمر؟ فقال: كنا أحق البريّة بسلطان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاستأثرا علينا، وقد وليا علينا وعلى الناس فلم يألوا عن العمل بالكتاب والسنة)).
وقد نجحت سياسته هذه نوعا ما حينما استطاع أن يكسب تعاطف جل فقهاء أهل السنة، بل مبايعة بعضهم له والقتال بين يديه، قال البلاذري في أنساب الأشراف: ج3،ص239: ((وكان قيس بن الربيع ممن بايع زيدا، وبعث زيد بن علي، عطاء بن مسلم -وهو ابن أخت سالم بن أبي الجعد- إلى زبيد بن اليامي يدعوه إلى الجهاد معه، فقال: أخبره أن نصرته حق وحط -أي حط للذنوب- ولكني أخاف أن يخذل كما خذل جده الحسين! وبعث إلى أبي حنيفة فكاد أن يغشى عليه فرقا! وقال: من أتاه من الفقهاء؟ فقيل له: سلمة بن كهيل ويزيد بن أبي زياد، وهاشم البريد، وأبو هاشم الرماني وغيرهم. فقال: لست أقوى على الخروج؟ وبعث إليه بمال قواه به)).
وبايعته جموع المسلمين في شتى الأمصار، قال الطبري في تاريخه: ج5، ص491: ((فأقبلت الشيعة لما رجع إلى الكوفة يختلفون إليه ويبايعون له حتى أحصى ديوانه خمسة عشر ألف رجل فأقام بالكوفة بضعة عشر شهرا إلا أنه قد كان منها بالبصرة نحو شهرين ثم أقبل إلى الكوفة فأقام بها وأرسل إلى أهل السواد وأهل الموصل رجالا يدعون إليه)).
وبايعه أهل واسط والمدائن حتى أضطر أمير الكوفة يوسف بن عمر الى غلق أبواب المدينتين لكي لا يلتحق منهم أحد بزيد. وبايعه أهل البصرة، والموصل، وخراسان، والري وجرجان، والجزيرة، وقد كان وجه دعاته إلى الآفاق فأجابه ناس من أهل كل ناحية، وبايعه الخوارج أيضا. (أنساب الأشراف:ج3،ص240)، فما كان زيد يتمكن من كسب هذا التعاطف الإسلامي الكبير إلا بسبب تصريحاته السياسية التي كان يهدف من ورائها جمع الكلمة والتفاف الأمة حوله.
موقف أئمة آل البيت من الثورة
لم يكن ثمة سببا يدعو الأئمة عليهم السلام للثناء على زيد لو كان عليه السلام منحرفا عن آبائه أو مدعيا الإمامة لنفسه، فلم يكن هناك خوف من اتباع زيد لتُحمل أقوالهم فيه على التقية، لكننا نجد في أغلب ما ورد عن الأئمة ثناءا عاطرا وموقفا عمليا مؤيدا لثورته، ومصححا لخطوته.
في حوار للإمام الرضا عليه السلام مع المأمون لما ثار زيد بن موسى بن جعفر عليه السلام في البصرة وأحرق دور العباسيين، ألقي القبض عليه وسيِّر الى المأمون ((وهب المأمون جرمه لأخيه علي بن موسى الرضا عليهما السلام وقال له: يا أبا الحسن لئن خرج أخوك وفعل ما فعل لقد خرج قبله زيد بن علي فقتل، ولولا مكانك منى لقتلته فليس ما اتاه بصغير.
فقال الرضا عليه السلام: يا أمير المؤمنين لا تقس اخي زيدا إلى زيد بن علي فإنه كان من علماء آل محمد غضب لله عز وجل فجاهد أعداءه حتى قتل في سبيله ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر عليهما السلام انه سمع أباه جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام يقول : رحم الله عمى زيدا انه دعا إلى الرضا من آل محمد ولو ظفر لوفى بما دعا إليه ولقد استشارني في خروجه فقلت له : يا عم ان رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشانك فلما ولى قال جعفر بن محمد : ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه
فقال المأمون: يا أبا الحسن أليس قد جاء فيمن ادعى الإمامة بغير حقها ما
جاء؟ فقال الرضا عليه السلام: ان زيد بن علي لم يدع ما ليس له بحق وانه
كان اتقى لله من ذلك أنه قال: أدعوكم إلى الرضا من آل محمد عليهم
السلام وإنما جاء ما جاء فيمن يدعى ان الله تعالى نص عليه ثم يدعو إلى غير دين الله ويضل عن سبيله بغير علم وكان زيد والله ممن خوطب بهذه الآية: ((وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم)). (عيون أخبار الرضا:226)
وكان الإمام الصادق عليه السلام يسأل عنه ويستقصي أخباره، قال عبد الله بن سيابة ((خرجنا ونحن سبعه نفر فأتينا المدينة، فدخلنا على أبي عبد الله الصادق عليه السلام فقال لنا: أعندكم خبر عمي زيد؟ فقلنا: قد خرج أو هو خارج. قال: فإن اتاكم خبر فاخبروني.
فمكثنا أياما فأتى رسول بسام الصيرفي بكتاب فيه: أما بعد فإن زيد بن علي عليه السلام قد خرج يوم الأربعاء غره صفر فمكث الأربعاء والخميس وقتل يوم الجمعة وقتل معه فلان وفلان.
فدخلنا على الصادق عليه السلام فدفعنا إليه الكتابة فقرأه وبكى. ثم قال: انا لله وانا إليه راجعون. عند الله احتسب عمي انه كان نعم العم، ان عمي كان رجلا لدنيانا وآخرتنا، مضى والله عمي شهيدا كشهداء استشهدوا مع رسول الله وعلى والحسن والحسين صلوات الله عليهم)). (المصدر السابق:288).
وقام عليه برعاية أيتام الشهداء مع زيد عليه السلام ((روى أبو خالد الواسطي، قال: سلم إلي أبو عبد الله عليه السلام ألف دينار، وأمرني أن أقسمها في عيال من أصيب مع زيد، فأصاب عيال عبد الله بن الزبير أخي فضيل الرسان منها أربعة دنانير)). (الإرشاد:ج2،ص173)
أثر حركة زيد في التاريخ
لم تبق حركة أو ثورة مستمرة لقرون كما بقيت واستمرت ثورة زيد بن علي عليه السلام، فقد أثرت هذه الثورة في المجتمع الإسلامي أثرا بالغا، وأضحت خطا مميزا استقطب الكثير من جماهير الأمة العامة منهم والخاصة على السواء.
ولم تتح فرصة لثوار أن يحكموا أصقاع واسعة من العالم الإسلامي كما أتيح للزيدية، حتى الى أقرب العهود، بل الى اليوم يقارع أتباع المذهب الزيدي في اليمن قوى الطاغوت المتكالب على هذا البلد الفقير بمقدراته المالية، الغني بمقدراته الفكرية والبشرية.
لقد قتل زيد لكن ولده لم يقفوا مكتوفي الأيدي، حيث انتشروا في البلدان يعلنون الثورة كلما وجدوا اتباعا، فهرب يحيى بن زيد الى خراسان وجمع جيشا كثيفا قال به الولاة هناك، لكنه لقي مصيرا مشابها لمصير أبيه عليه السلام
ورغم استشهاده فقد اخذت الثورة مأخذها في نفوس الجماهير التي عشقوها، وأضحت نغمة في الأفواه، حتى قال المؤرخون أنه ما ولد في تلك السنة مولود في خراسان إلا وسمي يحيى أو زيد.
واستمرت هذه الثورات عشر سنوات حتى سقوط الدولة الأموية، ومع ذلك استمر الخط الجهادي الذي رسمه زيد بن علي مشعلا وهاجا لكل الثائرين، فأخذ المعجبون بفكره وحركته يقوم بالثورة تلو الأخرى بعد أن اكتشفوا حقيقة الوجه العباسي الذي لم يكن ليختلف عن الوجه الأموي كثيرا.
فقام محمد ذي النفس الزكية بثورة في المدينة، وأخوه إبراهيم في البصرة، وثار علي بن الحسين في فخ، والحديث عن تلك الثورات يطول.

  

د . عبد الهادي الطهمازي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/28



كتابة تعليق لموضوع : ثورة زيد بن علي وظروفها الموضوعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين الخليوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين الخليوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التفاصيل الكاملة لاستهداف ابو بكر البغدادي  : خلية الصقور الاستخبارية

 العتبة العباسية تنشئ مزرعة نموذجية وتعلن مسابقة لحفظ الخطبة الفدكية

 مقدمة ديوان (رنين الغياب )للشاعرة ميمى قدرى – بقلم / محمد حرب الرمحى  : ميمي أحمد قدري

 خلية الإعلام الامني:عملية لتظهير وادي الشاي في كركوك

 ّمدفعية الحشد واللواء 29 يعالجان تجمعات لداعش في قاطع تل صفوك الحدودي

 البحرين: الحكم بسجن وتغريم 57 مواطنا شيعيا

 أردوغان يصف بارزاني "قليل الخبرة" ويتوعد من اجراء الاستفتاء

 عقول تتظافر وأخرى تتناثر!!  : د . صادق السامرائي

  المؤامره الكبرى الأهداف .. والنتائج  : ابواحمد الكعبي

 "النبي محمد ص راض عن أبو إسماعيل!"  : حسن الخفاجي

 النائب الغرابي خلال احتفالية يوم النصر بذي قار تدعو الحكومة الى زيادة الاهتمام بالجرحى وعوائل الشهداء  : اعلام كتلة المواطن

 الموصل تتحرر وفاطمة تبكي بثوب مغطاة بالدماء : “لاتبكي يا امي”

 محافظ ميسان يعلن عن احالة بنايتي قصر الثقافة والفنون وتربية ميسان وعدد من المشاريع الاخرى للتنفيذ  : اعلام محافظ ميسان

 إلى الكاتب الصحفي الأستاذ ماجد الكعبي .. مع التحية  : احمد الكناني

 فوضى الرياضة ....سببها مجلس النواب؟!! ....والحكومة ؟!!  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net