صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

سلبيات جامعاتنا متى يتم التصحيح
اسعد عبدالله عبدعلي

تحقيق اسعد عبدا لله عبد علي

كانت المدرسة المستنصرية ثم تلتها حوزة النجف الاشرف والتي لازلت قبلة العلم لتحصيل العلم وترفد العالم بخريجيها ,فمن هذه الأرض كانت أول المعاهد العلمية ..واليوم بعد قطار طويل من العقود أين نحن ؟؟ هل تسلمنا من أجدادنا وأكملنا المسيرة ؟؟ أم ترانا ضعنا في محاولات البداية من جديدة , او محاولة إلحاق بقطار العالم المتطور جدا ؟؟ أين مستوى جامعتنا من العالم اليوم ؟؟ هل هي حقا تعطي العلم ؟؟ هل نجحت في تحقيق منجز علمي ؟؟ اذا عدت الجامعات العالم فأي تسلسل نكون فيه ؟؟ هل لنا الصدارة العلمية بين جامعات العالم ؟؟ أم .. ؟ تساؤلات نطرحها في أفق التفكير مع حسرات تخنق النفس ؟؟
كثيرا ما يخرج عبر الفضائيات او المنابر الإعلامية عمداء الكليات ويتحدثون عن فتوحاتهم العلمية وانجازاتهم الخرافية للكليات التي يرئسوها !! بعدد الخريجين ,او بعدد المؤتمرات التي أقاموها , او ... الخ من انجازاتهم الكبيرة !! كلام نسمعه على الدوام ,لكن خلف ما نسمع حقيقة مؤلمة لا يمكن التغاضي عنها بل ها نحن نحاول طرح بعض جزئيات هذه الحقيقة المؤلمة ..وسوف نبحر في بحر سلبيات جامعاتنا نؤشرها سعيا للتصحيح .

منهاج التعليم والأطر القديمة للتدريس
السلبية الاولى : مناهج التعليم ..
إن تأثير سلبية ضعف مناهج التعليم تنخر في جسد التعليم بمختلف مراحله , فيجب إن تكون هناك ثورة في المواد التي تدرس وتكون مواكبة لجامعات العالم وان يتم تصحيح موضوع الفرق بين المادة والمنهج , فعملية تصعيد المادة وجعلها هي المنهج من الأخطاء التي نعيشها ,مثلا  مادة التاريخ هي جزء من النهج التدريسي لكن مع الأسف نحن نجعلها هي كل المنهج وهذا فرقنا مع الآخرين , وكان له التأثير السلبي على عملية التعليم مع إن العالم من حولنا يجعل من المادة جزء من المنهج لكن نحن نتعكز بالأسلوب القديم الضيق الذي لا يفيد في تطوير التقابليات أبدا ..
 ثم اعتماد طريقة التلقين لليوم في العملية التدريسية حيث لكي الطالب الجامعي ينجح يعتمد ذلك عن الكمية التي حفظها من المادة الدراسية المقررة .. وكلما كانت قدرته الحفضية اكبر كلما كان متميزا ..ويوجد المادة فقط فلا يوجد كتب خارجية ولا بحث فقط أحفظ ما يعطيك الأستاذ من ملزمة او كتاب تنجح . ويقرر مصير الطالب باختبار الحفظ في نهاية العام وهنا تكمن قسوة القانون واختفاء العدالة فالعام الدراسي يقرر مصيره ببضع ساعات يكون الحكم فيها ناجح او راسب ؟؟
تفشي ظاهرة الملازم حيث يعمل الأساتذة على طبع ملزمة ويطالبون الطلاب بشرائها والالتزام بما فيها مما يجعل النادر من الطلاب من يستلم كتب دراسية او يقرءا فيها ,مما أضاع على طلابنا قضيته الأساسية التي جاء من اجلها للكلية ( قضية تحصيل العلم ) ملتزما بملزمة الأستاذ فهي طريق النجاح وليس الكتاب المقرر .
غياب البحث العلمي الحقيقي عن مراحل الدراسية في الجامعة
وغياب البحث العلمي الحقيقي عن مراحل الدراسية في الجامعة فقط ما يطلب من الطالب في مرحلة التخرج كإسقاط فرض ليس إلا !! فيقوم اغلب الطلاب إما بشراء بحوث جاهزة او سحبها من الانترنيت وهذه الحالة متفشية بين جامعاتنا بل وتلقى التبريك من الكوادر التدريسية بحثا عن الراحة .. مع انه يجب إن يكون مادة البحث من المرحلة الاولى وعلى الطالب إن يقدم بحثا حول كل مادة يدرسها وليس فقط مادة الاختصاص, لا إن يتفاجا بدرس في أخر شهرين له في الكلية اسمه البحث العلمي ..عندها سنكسب بحث يقدم الطالب الجامعي إلى إن يتخرج خصوصا اذا التزم الكوادر التدريسية ببحث حقيقي وليس مجرد بحث انترنيت او مشترى من السوق وهنا تأتي مسؤولية وضمير الأستاذ .. عندها  سنكسب جيل علمي يبحث عن الحقيقة متمرس في هذه النقطة . ويتم غربلة الطلاب فيبقى فقط الطالب الحقيقي ويسقط المزورين وما أكثرهم وسط الجو العلمي الصحيح. .

السلبية الثانية:ظلم انسيابية القبول وقضية تعلم ما تحب
اعتماد أسلوب استمارة القبول التي تسمى بالانسيابية واعتماد المعدل هو الفيصل في قبول الكليات فيذهب الطالب حسب ما تأتي به رياح الانسيابية ولا اختيار له في الكلية التي يذهب إليها !! مما يولد أجيال تدرس ما لا تحجب بل إن الكثيرون لا يملك طموح ولا هدف ينتظر ما تأتي به الانسيابية وهكذا يستمر بدراسة ما لا يحبه ولم يمثل هدف .. فلا نجد مبدعين ولا عباقرة إلا ما ندر وبفترات زمنية متباعدة.. فهنا خللا يجب إن يتم تصحيحه..
السلبية الثالثة :    مصائب الدراسات العليا
كل العالم يشجع من لديه الطموح في إكمال دراسته فتفتح له الأبواب ويكون التنافس الشريف والشفاف بين الطلبة سمة أساسية لجامعات العالم وتعطى الأولوية القصوى من الاهتمام والمراقبة إبعادا للطارئين ومغتصبي حقوق الآخرين .. ويتم احتضان من لديه القدرة والطموح والكفاءة ويقدم له الكثير ويسير له الأمر لأنه صانع للمستقبل هكذا يصور عندهم.. لكن الصورة بالمقلوب عندنا .. أولا نتسائل لما    ذا وضع معدل 65% حيث قضى على طموح العشرات من شباب العراق ممن لم يساعده الظرف أيام دراسته في البكالوريوس لظروف العمل او ظروف البلد غير الطبيعية او لنقل هو اليوم يملك اللارادة والإصرار على التقدم العلمي فلماذا لا يفتح الباب لكل ويكون الفيصل هو الاختبار ؟؟ ما الضرر في ذلك فإذا زاد عدد المتقدمين هل سيصاب التعليم بانتكاسة ؟؟ ثم لماذا لا يزداد عدد المقاعد ويصبح ميسر بشكل اكبر لمن يريد التقدم العلمي ؟؟ لماذا لا تنشى أكاديمية تختص بالدراسة العليا بشتى الصنوف تستقبل مئات الطلاب وفق سياقات علمية وحسب الاستحقاق ؟ولماذا لا يتم تطوير إلية القبول في الدراسات العليا والتي هي مليئة بالثغرات ؟ ولماذا لا توجد سياسة بعيدة المدى والدليل التعليمات تتغير ككل عام ؟ وهنا نسجل انه في  الفترة الماضية أي السبع السنوات الفائتة مر قافلة من المزورين والانتهازيين والمرتشين وهم اليوم ضمن الكوادر التدريسية في جامعاتنا وهذه حقيقة غير خافية على احد لكن هل يمكن حل هذه الانحراف الذي حصل في السنوات السابقة ؟؟ هل يمكن كشف المزورين والمرتشين والانتهازيين وإحالتهم للقضاء هم ومن شاركهم.. انه حلم نحلمه اليوم عسى إن يصبح حقيقة في يوم من الأيام ..
السلبية الرابعة:البنايات الجامعية
 البنايات الجامعية من ناحية الخدمات ضعيفة جدا وغير مؤهلة وتحتاج لثورة في النظافة فهل يعقل إن تكون القاعات والممرات بهذه الحال وهذا لا يختص بكلية بعينها بل يشمل اغلب كلياتنا .. فالمرافق العامة في اغلب الكليات قذرة ولا يتم الاهتمام بها , والتصميم لا يخضع لدراسة بل للاهواء والانا المستخدم لا يتم على علم وفهم بل على سبيل التجربة ومرات على سبيل التباهي بين العمادات ما دام المال الذي يهدر بالملايين ولا من محاسب .. وسائل التعليم متخلفة وتحتاج إلى تطوير.. الحقيقة هناك تخلف في فن الجمال فيما يخص القائمين على العلمية الإنشائية للكليات مما جعل الفوضى هي سمت البنايات والأثاث في كلياتنا..

السلبية الخامسة: العلاقة المفقودة بين الطلاب والمجتمع
السلبية الخامسة: العلاقة المفقودة بين الطلاب والمجتمع.
محور العملية الجامعية هي خدمة المجتمع.. ففي دول العالم يقوم الطلبة بنشاطات لخدمة المجتمع لتحقيق نوع من التفاعل بين الطالب الجامعي وما يحمل من معرفة وبين المجتمع.. وهذا يغرس فيه حب العلم وتأصيل خدمة المجتمع والتفاعل مع معاناتهم ومحاولة رفع الهم والظلم عن الناس وتحقيق التكافل الاجتماعي الكل يساعد الكل.. وسيعطي صورة مشرقة عند المجتمع عن الطلبة الجامعيون وجامعاتهم بما تصنع من جيل يريد إن يغير الأرض نحو الأحسن.. هذا يصنعه الغرب وهو من صميم ديننا وقيمنا لكن نحن كسالى ومتقوقعين بطرق لا تقدم شيء للمجتمع محولين أروقة الجامعات إلى أشبه شيء بمتنزه للقاء العشاق ليس إلا !! 
السلبية السادسة:إلية اختيار العمداء الكليات
الخ,نقطة أساسية تحتاج لوقفة من قبل رئاسات الجامعات ومن قبل الوزير شخصيا , فيكون هناك سقف زمني لكل عميد ويقدم برنامج ثم يكون هناك تقييم للأداء ,ويكون الاختيار عبر انتخابات حرة ثم المستحقين وبشكل شفاف ويقدم كل منهم برنامجه كي يحاسب على ما قدم من برنامج وتكون هناك لجان متابعة بكل صدق لا مجرد لجان تشكل لا تفعل شيء تتابع عمل العمداء كي يكون العمل قائم على خوف المتابعة ولجان التفتيش ولا يترك الأمر من دون أي رقابة ومسائلة وتضيع الكليات بتشكل بطانة للعميد وتكتلات ,و....الخ,  والخاسر الوحيد هو العراق والعملية التعليمية.
الختام:
هذا بعض ما يعرفه الناس من أمور غير خافية على البسطاء من الناس فما بال المسئولين وأهل القرار لا يقدموا على قضية التصحيح ؟ مستقبل البلد في خطر هذه السلبيات وغيرها الكثير والتي تشبه مرض السرطان والذي يهدد الجسد بأكمله إن لم يتم استئصاله.. هل نستمر بعملية الضحك على الناس ونقول أن لدينا دراسة جامعية حقيقية ؟ عسى أن يتم التصحيح .. 
 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/28



كتابة تعليق لموضوع : سلبيات جامعاتنا متى يتم التصحيح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادريس عدار
صفحة الكاتب :
  ادريس عدار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net