صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

خسارة المفوضية ليست نهاية المطاف
ماجد زيدان الربيعي

بعد شد وجذب وانسحابات متكررة تمكن مجلس النواب من اختيار اعضاء المفوضية المستقلة للانتخابات وهزيمة الاصلاح الذي رأى ان بناء عملية سياسية سليمة وتصحيح مسارها الحالي يبدأ من تشكيل مفوضية من القضاة وابعاد الاحزاب عن زج اعضائها فيها وتحاصصها . ومن الطبيعي ان لا يمررهذا في مجلس نواب تم بناؤه على العرقطائفية ، لم تعد فائدة من الكلام ولكن المهم استخلاص الدروس للمعركة المقبلة ذات الصلة بتكوين المجلس وتركيبته ، وضرورة التحشيد لها لانها لا تقل اهمية من سابقتها لتعديل ميزان القوى ولو جزئيا وكشف القوى التي يمكن الاتكاء عليها في اصلاح النظام بالبلد ويتطابق خطابها مع افعالها بعيدا عن الشعارت الرنانة والشعبوية والتمظهر بغير مايبطنون ويعملون في الخفاء ويسيل لعابهم على المحاصصة تحديدا والمتاجرة في المناصب لتحقيق اهدافهم الضيقة.

الواضح ليس من السهل ان تتخلى الاحزاب النافذة عن مراكز قوتها ، وهي ما تزال تمتلك امكانات اكبر بكثير من القوى الاصلاحية بكل اطيافها ومشاربها ، وقادرة على المناورة والمخادعة والمساومة والتحايل ، وذلك لان النظام قائم على مبادىء واسس تتيحح مثل هذا البناء الفاسد.

الاختلال بائن لصالح التحاصص غير انه ليس نهاية المطاف ولا يجوز ان تستكين قوى الاصلاح ، ينتظرها عمل يتطلب نفس طويل والجعل من المعركة مستمرة ولا يهنأ من زيف ارادة الناس والتف على الديمقراطية ومرر اهدافه الضيقة بفعلته المعيبة ، فاول الامر التوجه الى القضاء لكشف الاعيب قادة الكتل والطعن بالقرار وهذا ماشخصته بعض القوى ويمكن ان تكون محاكمة للنظام المتعفن برمته بتشكيل فريق من المحاميين المتطوعين لاقامة الدعاوى على مجلس النواب واعداد لائحة دفاع ليس لكسب القضية فقط ،وانما تعرية المزورين وما يبيتون للناس من مكائد وافشال محاولات ابتلاع اصواتهم وهظم ارادتهم والاهم توعيتهم عند توجههم الى صنادق الاقتراع عن دراية في الاختيار على اساس الوطنية والمواطنة .

ومن جانب اخر استمرار الضغط الشعبي باشكاله وانواعه المختلفة وابتكار اساليب نضالية لتعرية الفاسدين وانتخاب الاكفء والاقدر والذي يراعي المصلحة الوطنية في نشاطه وعمله والحث على اختيار وجوه جديدة تؤدي ما ستؤتمن عليه .

الاصلاح عموما وتحديدا قانون الانتخاب واختيار مفوضية للانتخابات مستقلة واليات تمنع التزوير يحتاج الى ساسة ديمقراطيين ونزيهين من كل الاطياف والمشارب السياسية لا يقتصر الامر على تيار محدد ، تجمع من عناصر يمكن تشخيصها من هذه التيارات العاملة في البلد وليس كتل باكملها يمكن ان ترتد لامر من زعمائها ، افراد لديهم الموقف والقدرة ليتمردون على الواقع المزري سواء في مجتمعهم او في كتلهم للانحياز الى جبهة الاصلاح او تياره سواء كان في اطار تنظيمي ام في اتفاق مواقف غير مكتوب من هؤلاء ومن الاحزاب والقوى التي بينت التجربة ثباتها بشان الاصلاح وعدم تذبذبها ساعة الحزم وخضوعها للضغوط لتكوين "لوبي " او جبهة للاصلاح او اي اسم تتخذ ، وليس بالضرورة ان تكون عضويتها ثابته ، النواة المتوافقة وذات الرؤية المشتركة هي من تنسق المواقف وتشكل الاتحاد من اجل القضايا الاستراتيجية ..

في الواقع مجلس النواب الجديد لن يكون خارج المحاصصة البغيضة سيكون في الجوهر على شاكلة خارطة المجالس التي سبقته ولكن بعد انعقاد جلساته ستفرض اتجاهات فيه استقلاليتها ونفسها على وفق قناعاتها سعتها وحجمها يصعب التكهن به غير انه يكون افضل من الواقع الحالي وستكون فروق فردية بالعضوية بين ما كان وما سيكون ، وهو ما يعول عليه لدعم افكار التغيير وتطبيق بعضها .

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/25



كتابة تعليق لموضوع : خسارة المفوضية ليست نهاية المطاف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد العراقي
صفحة الكاتب :
  حسين محمد العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فتح باب التقديم للدراسات الاولية الصباحية للطلبة من خريجي الدور الثالث من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 هنيئاً لنتنياهو اختراقاته وتعساً للنظام العربي انهياراته  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 يقولون الشيعة قتلوا الحسين.. والشيعة يبكونه  : ولاء الصفار

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تعقد مؤتمر لشيوخ ووجهاء قاطع لواء المشاة الخامس والعشرون  : وزارة الدفاع العراقية

 العمل مستعدة لاحتضان الطفل ( عباس)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأمن المصری یحتجز ناشطا شيعيا عقب عودته من كربلاء والهاشمی یناشد السیسی بالتدخل  : مكتب السيد الطاهر الهاشمي

 التربية تقيم ورشة عمل حول أنتاج الوسائل التعليمية في الكرخ / الثانية  : وزارة التربية العراقية

 أصبوحة أدبية لأحياء الموروث الأدبي العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 نص استذكاري لشهيد الانتفاضة الشعبانية المباركة..  : علي حسين الخباز

 اطول وأضخم باخرة ترسوا في ميناء ام قصر منذ انشاءه  : خزعل اللامي

 ما بين النائب جوزيف صليوا والوزير فارس ججو  : سمير اسطيفو شبلا

 محظور.. يحتاج نكز!  : خالد الناهي

 مجرمو داعش يشنون حرب المياه ضد الأقليات في نينوى

 عشر نبوءات لعينيها  : ابو يوسف المنشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net