صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط

التخطيط تختتم اجتماعاتها التشاورية مع منظمة الاسكوا
اعلام وزارة التخطيط

اختتمت وزارة التخطيط اجتماعها التشاوري مع المنظمة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ( الاسكوا ) والذي جاء ضمن زيارة وفد الاسكوا إلى العراق والذي استمر لمدة ثلاثة ايام من اجل العمل على دعم الحكومة العراقية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي لتحقيق التنمية. وقال السيد وكيل الوزارة للشؤون الفنية الدكتور ماهر حماد جوهان: إن الهدف من زيارة فريق منظمة الاسكوا إلى العراق هو وضع خطة للسنوات المقبلة للعمل مع العراق في بناء شراكة ستراتيجية مع العراق. موضحا إن المنظمة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا لها إمكانيات وخبرات تقنية ومعلوماتية وتدريبية كبيرة جدا ولها قدرة على نقل الخبرات وتوسيع المدارك . وأوضح إن هذه الزيارة ارتبطت في التحضير لبناء خطة لسنتين قادمتين بتكليف من رئيس المنظمة الإقليمي الدكتور محمد علي الحكيم وهو مشكور على هذه المبادرة والفريق متواصل معه منذ البداية . وأضاف" إن فريق الاسكوا التقى جميع الوزارات المعنية ( التخطيط ، العمل والشؤون الاجتماعية ، الخارجية) أي أغلب الوزارات العراقية للوقوف على متطلبات المرحلة المقبلة وخطط هذه الوزارات وستراتيجياتها حتى يكون هناك توائم بين ما ستضعه المنظمة وبين الحاجات للخروج بأفضل النتائج. من جانبها قالت نائبة الأمين العام التنفيذية لمنظمة الاسكوا الدكتورة خولة مطر : إن هذه الزيارة لن تكون الأخيرة بل هي البذرة الأولى لتعاون الاسكوا مع العراق من خلال إرسال خبراء متخصصين في مختلف المجالات، وأكدت التواصل مع جميع نقاط الارتكاز في الوزارات والجهات ذات العلاقة، وأضافت إن دور الاسكوا يأتي من خلال الإسهام في تقديم الخبرات ودعم سياسة العراق في السياسات والستراتيجيات العامة لتكون متكاملة ومتعددة الابعاد بغية أن لا يكون البعد الاقتصادي على حساب البعد الاجتماعي و لا تكون الحوكمة والعدالة على حساب اقتصاد السوق .

  

اعلام وزارة التخطيط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ارتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة (0.4%) و انخفاض معدل التضخم السنوي بنسبة (1.0%) لشهر حزيران 2019  (نشاطات )

    • مبلغ 250 الف يورو ..العراق وفرنسا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشاريع المياه  (نشاطات )

    • وزارة التخطيط : تسجيل ٤٢٦ براءة اختراع ومنح ٥٥ نموذجا صناعيا خلال عام ٢٠١٨  (نشاطات )

    • تفاصيل التعداد السكاني المقبل وخطط الوزارة المقبلة لتعزيز التعاون الدولي  (نشاطات )

    • العراق يحصل على منحة بمبلغ 72 مليون يورو ضمن ثلاث اتفاقيات في مجال دعم الحكومات المحلية والطاقة وإزالة الألغام  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : التخطيط تختتم اجتماعاتها التشاورية مع منظمة الاسكوا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشانقٌ في رقاب الفراش  : د . علاء سالم

 قراءة ما وراء السطور في رواية ( دابادا ) حسن مطلك  : جمعة عبد الله

 العمل تسعى لتطوير ابتكارات وافكار الموهوبين عبر استحداث برنامج حاضنات الاعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تصريحات ام افتاءات ؟  : سامي جواد كاظم

 داعش والعناية الأمريكية  : باقر العراقي

 هل تدرك الحركة القومية العربية تحديات واقعها ووجودها؟!"  : هشام الهبيشان

 صلح الحسن ع بداية الثورة الحسينية  : عزيز الابراهيمي

 الامانة العامة لمسجد الكوفة تستعد لاقامة مهرجان السفير الاول الثقافي  : عقيل غني جاحم

 ضبط سيارة بداخلها مواد مخدرة والقبض على 60 متسولا في بغداد

 حقا؟ نشرت وكالة فارس صورة للمهدي المنتظر؟  : عزيز الحافظ

 ملكنا وكان العفو منا سجية  : بهلول الكظماوي

 عيد الشرطة بين تغييب التحديث واستبعاد الاصلاح  : رياض هاني بهار

 ضياعنا  : هادي جلو مرعي

 بعد إسقاط الطائرة، يأتي مقتل السفير العلاقات الروسية التركية إلى أين تتجه؟  : حيدر حسين سويري

 ألواح زجاج مهشمة  : ا . د . وليد سعيد البياتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net