صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري

هل السياسة كذب ودجل؟
محمد تقي الذاكري

اختلفت الآراء في تعريف السياسة، هل انها ادارة العباد والبلاد، ام انها ادارة البلاد في خدمة العباد، أم ادارة العباد في خدمة البلاد، أم ادارة العباد ليكونوا متاريس لخدمة أُناس استولوا على مصالح البلاد أم .....

لا نتكلم هنا عن التعريف السياسي في الكتب، إنما نتكلم عن واقع معاش في دول الشرق الاوسط والدول الغربية.

الملفت للنظر، وفي الشرق الاوسط بالذات، عندما يدخل رجل دين، أو شخص متدين، الى الوسط السياسي، نرى السياسيون يهمسون في اذنه: انت وين والسياسة وين، السياسة كذب ودجل، ليش تدخل في مجال هو مو من تخصصك، وامثال هذه العبارات المهذبة.

لكن في الغرب بشكل عام من لم يتدخل في السياسة فكأنه فعل منكراً أو تنازل عن حق شرعي وقانوني ليس له التنازل عنه.

لو اردنا الدقة في الكلام، نرى ان الناس في المجتمعات المختلفة، كالإناء، وكل ينضح مافيه(!)

فالغربي الذي يعتقد ان السياسة ادارة البلاد والعباد في سبيل تحقق مصالح ثلاثية الأبعاد و مشتركة بينه والمجتمع ومن استولى على مصالح البلاد، لايمانع رجل الدين في تدخله مجال السياسة، إنما يعلمه الاسلوب المجدي في عمله، بينما الشرق اوسطي الذي يستعمل الدجل والكذب (على الأغلب) في ادارته للمجتمع، يرى ان هذا التدخل أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، وذلك لأن المواطن في المجتمع الشرق أوسطي أفهموه وأقنعوه ان السياسة دجل وكذب وتزوير وسرقة اموال الناس وهتك اعراضهم و قتل النفوس المحترمة احياناً، ولذلك المواطن لايمانع السياسي من استعمال المحرمات هذه، ولم يطالب بحقه، بحجة ان السياسيين كلهم.....

دعنا ننظر ونتأمل في اللقاءات الصحفية للسياسيين في كلا المجتمعين:

السياسي الغربي، ربما لايقول كل الكلام ويستعمل التورية حسب المصطلح الشرعي عندنا، ألا أن المجتمع حسب ذكائه يفهم قسم من الكلام على الأقل.

بينما السياسي في الشرق الأوسط يقول خلاف الواقع وينكر اذا تبيين غير ذلك، وانكشف الأمر.

ولذلك أصبح المجتمع الشرق أوسطي يعتمد في استماع الاخبار او مشاهدة الاحداث على الاذاعات الغربية الموجهة للشرق الاوسط، والهادفة حقيقة الى غسل دماغ الناس في سبيل مصالح غربية.

فاذاعة مونت كارلو او ال بي بي سي وغيرهما تراهم (ومع الأسف) يقولان الخبر أقرب الى الواقع (!) في كثير من أحداث الشرق الاوسط بالنسبة الى اذاعات وفضائيات دول الشرق الأوسط.

حتى السياسي عندنا قبيل سفره يصرح بما يريد ان يقول بعد السفر، وذلك ليوصل رسالة الى خصمه بأن ظروفنا وأجواءنا تختلف عن ظروفكم، لعل الخصم يترحم عليه ولايصرح بالواقعيات.

ولذلك نرى اسرائيل، وفي الاعلام، يقول ماينكره السياسي الشرق أوسطي من التقدم (وليس البدئ) في المباحثات في موضوع التطبيع، بينما الشرق أوسطي يقسم الموضوع الى تقسيمات، مثل الرياضة والاقتصاد و.... فيجوّز التطبيع في بعضها ولايصرح بالتطبيع في قضايا اخرى، ولذلك عندما يتصرف رئيس البرلمان الكويتي مع الوفد الاسرائيلي في اجتماع رؤساء البرلمانات، تصرف يختلف عن تصرفات أقرانه من دول مختلفة، بقي الخبر في اجواء الكويت، و طم طمه الآخرون، لكي لاتنفتح ملفات اخرى هم في غنى عنها.

انا لا اريد مدح أحد ولافي صدد الذم، كما لا اناقش التطبيع من عدمه، انما الكلام يدور في ذم أومدح سياسيين يستعملون التورية وهم كفار، وآخرين يكذبون على الناس وهم مسلمين.

وهذا، ربما، يدل على ان السياسي الغربي درس السياسة و مارس أساليبها في اجواء الحرية، بينما السياسي الشرق أوسطى صعد من أجواء غير أكاديمية، اولاً، ومن ثم يعتقد ان الناس لامحالة يحتاجونه وينسون أخطاءه في سبيل الحصول على مكاسب محتملة.

فكلاهما يصعد السلم، وكلاهما المجتمع بحاجة اليه، احدهما يظمن دنياه وآخرته، والآخر يخسر آخرته اولاً، ومن ثم دنياه بعد فترة من الزمن.

اذ أن التحالفات والمكاسب تتغيير من زمن الى آخر، والكذب والنفاق في سباق و تصاعد كماً وكيفاً، فلا مجال لبقائه مادام غيره يتنافس معه في نفس الموضوع، فهو كالسيگارة التي انتهى مفعولها(!)

فالسياسة كذب ودجل و... في مجتمعاتنا، وفي الغرب ادارة وتقدم وخدمة الأهداف المرسومة من قبل، ولذلك ترى السياسي الغربي يبقى مستشاراً للحكومات المختلفة، ويبقى علماً لاجيال المستقبل، يحاضر في الجامعات و ...، بينما السياسي عندنا، إما تجده في اروقة المحاكم يدافع عن نفسه، أو هارب ولاجيء عند إحدى الدول الغربية، أو...

طبعاً هذا لايعني ان كل السياسيين في الشرق الأوسط هكذا، بل وبالعكس عندنا سياسيون أسسوا لحكومة الضل والمعارضة السياسية، وهناك منصفين يترقبون الأوضوع، ويبقى السؤال: ماذا لو دخلوا هؤلاء الملعب السياسي في المستقبل وذاقوا طعم السرقات المبرمجة، فهل يبقوا شرفاء كما كانوا، أم ان الدنيا تبهرهم ويتفلسفون للناس لتبرير ما يعملون؟

قطعاً الدنيا لاتخلوا من حجة.

  

محمد تقي الذاكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/25



كتابة تعليق لموضوع : هل السياسة كذب ودجل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كركوك بين الهدوء والضجيج  : سلام محمد جعاز العامري

 موتى لم يُعلن وفاتِهم بَعد!  : انس الساعدي

 اغتيال الصحفي الفنان الشهيد هادي المهدي وصمة عار لا تمحى بوجه قوى الإرهاب والاستبداد والقمع ولكن هل يمكن اغتيال القلم ؟؟  : حميد الحريزي

 وزير التجارة: دورة معرض بغداد الدولي حققت اهدافها وتدفق الجمهور كانت علامة ايجابية  : اعلام وزارة التجارة

 الاسلامية فى الادب  : طارق فايز العجاوى

 العراق يستقرض من ألمانيا 275 مليون يورو لإعمار المناطق المحررة

 حضورٌ في مشهديّةٍ مختلفة  : عماد يونس فغالي

 نظرات في القصة القصيرة(8)  : طالب عباس الظاهر

 الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء  : حسان الحلي

 ماذا فهم الشباب من دعوة المرجعية للاستعداد النفسي والعسكري ؟؟  : ايليا امامي

 الاّنواء الجوية تنشر تفاصيل الهزة الارضيّة التي ضربت السليمانية امس

 الابناء سرور الدنيا والاخرة  : احمد خضير كاظم

 تحالف حقوق يشارك الحكومية العراقية في مؤتمر آلية الاستعراض الدوي الشامل واطلاق التوصيات  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 صحة النجف تحتفل باليوم العالمي للمسنين سالم الحميداوي/مدير اعلام صحة النجف  : احمد محمود شنان

 دار الكتب والوثائق الوطنية تنظم المؤتمر العلمي ليوم النصر  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net