صفحة الكاتب : ياسر سمير اللامي

السياسة الهادئة تعطي نتائج باهرة
ياسر سمير اللامي

إن أصعب ما يواجهه السياسي إثناء عمله داخل الساحة السياسية اندلاع الأزمات، وهذه الأزمة تارة تكون داخلية، وأخرى خارجية، وفي كلتا هاتين النوعين، نكون أمام عقل سياسي ينتظر منه أن يبدي الموقف الذي يراه ضروريا لتجاوز تلك الأزمة.
ولعل من أعقد المعوقات، التي تواجه إصدار القرار الحاسم للأزمة، هو ما يتبناه الشارع من موقف ينم في كثير من الأحيان عن ما يختلجه صدره من عواطف وأهواء تدفعه نحو موقف معين، دون أن يتم حساب العواقب من وراء إتخاذه على المستويين القريب والبعيد.
كما تعرف السياسة بأنها فن الممكن، فإن القرار فيها يكون مختلفا بإختلاف شخصية من هو على منصة الحكم، أو من ينتظر منه إبداء القرار، وذلك كله يرجع إلى الأيديولوجية التي يؤمن بها الشخص المتصدي، ورؤيتة لحسم الأمور، واستراتيجية المترتبة على إصدار مثل هكذا قرارات.
ويمكن أن تقسم السياسة إلى قسمين، سياسة تمتاز بتحكيم العقل والمنطق والهدوء، وأخرى تتسم بالتصعيد وإعلاء الأصوات وتوجيه الاتهامات .
إن السياسة في مفردتها الأولى، قد يتصور البعض لوهلة إنها سهلة التحقق ولكن في حقيقتها تعد صعبة المراس، لإن إتباعها يحتاج إلى تمتع الشخص المتصدي لعدة جوانب مهمة في شخصيته، منها أن يكون صبورا، وأن يتحمل كل مايصدر عن الأخرين ويواجهه بسياسة هادئة دون تصعيد للموقف، ويتمتع كذلك بمنطق الواقعية السياسية، ويتميز أيضا بوزن القرار وزنا صحيحا لايمكن الندم عليه مسستقبلا ، والأهم من ذلك كله أن لا يتعجل في إعطاء القرار.
أما النوع الثاني، فهي سياسة تصعيدية وتهديدية فقط، لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تحسم الأمر بل تزيد الطين بله كما قيل، لإن متبعها يكون بقراره قريبا جدا من ما يبغي الشعب إقراره بشكل عاطفي لاينم عن دراية بعلم السياسة، لأن الشعب لا يحسب حساب لمستقبله بل ينظر بنظر محدود للأمور .
ويمكن أن تسمى هكذا سياسة بسياسة المغفلين، لإن القرارات تتخذ فيها دون دراسة واقعية للأمور، وتمتاز بأن تعطي لصاحبها لحظات انتعاش وقتية تتصف بصفة التمجيد والتصفيق الحار له كبطل قومي، لكنه لايعلم إنها سترتد عليه عكسيا بعد ظهور النتائج ومن قبل نفس من مجده وصفق له.
وبعد ما آلت إليه الأمور في وضع كركوك، ودخول القوات العراقية إلى المدينة والسيطرة على وارداتها ونفطها، ومن ثم إسترجاع كافه المناطق التي اقتطعت من العراق منذ 27 سنة من قبل الكرد دون وجه حق، فإن القراءة لتلك القرارات تنم عن نجاح وبدرجة إمتياز للسياسة التي اتبعتها الحكومة العراقية والقيادات الشيعية على وجه الخصوص في مواجهه أزمة الإستفتاء الكردي.
إن الحكومة العراقية قد انتهجت منهج التخفيف في التصريح، والشدة في حسم الأمور من قبيل القرارات التي أصدرتها كغلق المنافذ الحدودية والجوية وغيرهن، وهذا ما أعطى للأزمة دفعة قوية لحلها من قبل الحكومة دون إراقة الدماء.
كما نثمن ما ذهبت إليه الحكومة من سياسة الابتعاد عن تهييج مشاعر الناس دون حسم للأمر، والفضل في ذلك كله يرجع إلى الفريق المنسجم الذي طوق الأزمة واتخذ القرار المناسب فيها وذلك متمثل بالحكومة والتحالف الوطني.
إن الصراخ والعويل وكيل الإنتهامات المتبع في سياسة الحكومة السابقة، لم يجني العراق منه إلا شرا وتاخرا وضياع للأراضي ، لذا لنتتخذ العبرة ولنمضي نحو سياسة تحسم الأمر دون صراخ، ولا نتمنى أن تقف تلك السياسة عند ذلك الحد بل ينبغي إتباعها كمنهج تسير عليه العلاقات السياسية العراقية مع دول الجوار والمنطقة والعالم، وأن تتعض الحكومات المستقبلية من ذلك وتتخذ ذلك المنهج كأولوية في ممارستها لأعمالها.

  

ياسر سمير اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23



كتابة تعليق لموضوع : السياسة الهادئة تعطي نتائج باهرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الركابي
صفحة الكاتب :
  صلاح الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حامي القدسية ينتهكها...كربلاء إنموذجاً    : علاء تكليف العوادي

 بحضور الاستاذ جواد العطار: مركز آدم يناقش التنظيم القانوني لحرية العمل الحزبي في العراق  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 الرعاية العلمية تنظم عددا من الدورات العلمية الشبابية  : وزارة الشباب والرياضة

 تَجَلِّيَاتُ العِشْق  : عباس محمدعمارة

 يحيى رسول : القبض على قياديي بارز في نينوى

 اجتثاث قناة الشرقية ومنتسبيها  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 مساحة من حروف في ق . ق . ج  قصص قصيرة جدا  : مكارم المختار

 انتصار بمستوى الارادة الحقة  : عبد الخالق الفلاح

 صندوق النقد الدولي يتوقع نمواً 5.5 بالمئة في مصر 2018-2019

 شركة الصناعات الحربية العامة تبدي استعدادها لتجهيز مؤسسات الدولة بمختلف المواد الكيمياوية  : وزارة الصناعة والمعادن

 نكتة نجيفية  : فراس الخفاجي

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع اوسي : المباشرة بأعادة تأهيل وصيانة عدد من الطرق في محافظتي بابل وميسان  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قبليني  : علي عبد السلام الهاشمي

 اخر التطورات الأمنية والعمليات العسكرية في العراق ليوم الاثنين 15/12/2014  : كتائب الاعلام الحربي

 العتبة الحسينية تحتفي باختتام مشروع لتوثيق قصص شهداء الدفاع الكفائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net