صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل !؟
هشام الهبيشان

في الوقت الذي دحضت فيه الزيارات المتبادلة الرسمية بين دمشق وطهران، والتي حملت تأكيد طهران عن دعمها المستمر للدولة السورية بحربها على الإرهاب..كلّ الأقاويل والشائعات التي تحدثت عن تغيّر ما في موقف الإيرانيين، تجاه دعمهم للدولة السورية، بعد ضغوط أمريكية قد تؤثر على استمرار مسار توقيعهم للإتفاق النووي مع القوى العالمية الكبرى «5+1» ، فدمشق وطهران خلال الفترة الأخيرة، كانتا مسرحاً لمجموعة لقاءات ثنائية، ومنطلقاً لطرح مجموعة رؤى، لكيفية التعامل مع ملف الإرهاب بالمنطقة ، فقد استضافت دمشق مؤخراً، الجنرال محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية  والذي التقى بمجموعة مسؤوليين سوريين ،وزار محافظة حلب وخط المواجهة فيها مع عدد من الضباط الإيرانيين،وقد حملت زيارة الوفد العسكري  الإيراني عدّة رسائل، وكان الهدف إيصالها بوضوحٍ إلى جميع الذين يراهنون على تغييرٍ ما بعلاقة دمشق – طهران .

 

 

 

 

هذه الرسائل وترابط ثنائية الهدف والمنظور للأبعاد المستقبلية، للمشروع التكاملي الإيراني ـ السوري، تُظهِرُ في شكلٍ واضح، مدى التقارب في المواقف السياسية والأمنية والعسكرية، بين الدولة  الإيرانية والدولة السورية، وهذا ما ظهر جلياً من خلال زيارة الوفد  الرسمي العسكري الإيراني الأخيرة إلى دمشق، والتي من المتوقع أيضاً أن تتبعها قريباً، زيارات أخرى متبادلة وعلى مستويات رسمية عليا، للتأكيد على حجم التقارب في الآراء وثبات الموقف الإيراني في خصوص الحرب على الدولة  السورية، لدحض جميع الشائعات التي كانت تطلقها بعض وسائل الإعلام والصحف في الفترة الأخيرة، والتي كانت تروّج لإشاعات عن وجود تغير في الموقف الرسمي الإيراني، تجاه الحرب المفروضة على الدولة السورية،وخصوصاً بعد الحديث عن ان ادارة ترامب وبضغط اسرائيلي ومن بعض الانظمة العربية ،تسعى لابتزاز والضغط على إيران لجلبها لمسار جديد وتفاهمات جديدة بخصوص ملفها النووي يكون احد اهم بنوده الدور الإيراني المستقبلي في سورية .

 


 


 

بالمحصلة فـ زيارة الوفد الإيراني العسكري الأخيرة لدمشق، أتت لتؤكد ولتحمل مجوعة رسائل :

 

أولى هذه الرسائل وجّهت إلى الداخل السوري، ومفادها أنّ إيران ما زالت في صفّ الدولة الوطنية السورية بكلّ أركانها، وهي مستمرة في دعم الدولة السورية، عسكرياً  وسياسياً، وستبقى دائماً في صفّها، وإلى جانب شعبها وجيشها، لتدحض كلّ الشائعات التي اختلقها بعض الأقلام المأجورة ووسائل الإعلام التي كانت تشيع بأنّ إيران بدأت بمراجعة موقفها من دعم الدولة السورية ً، بعد الضغط عليها بخصوص مراجعة  مسار  التفاهمات التي تمت بخصوص ملفها النووي.

 

 

 

 

 إمّا الرسالةُ الثانية، والأهم موجهة إلى حلفٍ دولي ، كان يسعى وما يزال إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها، ومفاد هذه الرسالة إنّ أي حلّ لملف الحرب على الدولة  السورية يتجاوز حقّ الشعب السوري في تقرير مصيره، هو حلّ غير مقبول، ولا يمكن للدولة السورية كما الإيرانية أن تقبل به، بصفتها حليفة للدولة السورية، ما يعني أنّ الحلول المستوردة والمُصنّعة غربياً في مطابخ حلفٍ دولي ، مازال يسعى إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها، لا يمكن لها أن تحظى بقبول الدولة السورية ولا حلفائها.   

 

 

 

الرسالة الثالثة، والتي أكّد عليها رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية ،هي  رسالة مهمة جدّاً وموجهة إلى دول الإقليم المشاركة في الحرب ضدّ سورية، ومفادها أنّ إيران ما زالت في خندق الدولة السورية، وستدعم وباستمرار شرعية القيادة السورية التي ولدت من رحم صناديق الاقتراع - يوم 3 حزيران عام 2014، وستستمرُ في هذا الدعم إلى حين تعافي الدولة السورية من آثار الحرب المفروضة عليها، ووجه باقري رسالة تهديد علنية للكيان الصهيوني عندما اعلن  " أن بلاده لن تقبل الانتهاكات الإسرائيلية في سورية".

 

 

 

 

 

 إمّا الرسالةُ الرابعة، فموجهة إلى حركات وقوى المقاومة في المنطقة والإقليم ككل، ومفادها كما اعلن الوفد الإيراني ،أنّ طهران ما زالت في صفّ كلّ قوى المقاومة في المنطقة العربية ، وما زالت تدعم كلّ مشاريع التحرّر الهادفة إلى التحرّر من فوضى وإرهاب المشروع الصهيو ـ أميركي، وما زالت تقفُ وبقوّة في صف كلّ حركات المقاومة لهذا المشروع التقسيمي والتدميري في المنطقة.

 

 

 

ختاماً، إنّ رسم معالم واضحة لطريقٍ مستقبلي شاق، تخطوه خطوة بخطوة كلّ من دمشق وطهران.. يحتاج إلى مزيد من تمتين الروابط بين البلدين، وهذا ما جاء واضحاً في الفترة الأخيرة تحديداً، فهذه اللقاءات المشتركة والمتبادلة بين دمشق وطهران، تؤكد تصميم نظاميّ دمشق وطهران على تجاوز هذه الأزمة بكلّ تجلياتها المؤلمة، والسعي إلى بناء مشروع تجديد أممي محوري بالشراكة مع حلفائهم الأمميين، يهدفُ إلى استكمال بناء مشروع تحرّر ،هدفهُ الأساسي تأمين ولادة ميسرة لمشروعٍ أممي، يهدفُ إلى إسقاط يافطة القطب الأوحد الأميركي، وما سيتبعُ ذلك من انهيار وسقوط مدويين لكلّ أدوات المشروع الأميركي في المنطقة العربية والإقليم، وعلى رأس هؤلاء الكيان الصهيوني.

 

 

*كاتب وناشط سياسي – الأردن.

 

hesham.habeshan@yahoo.com

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • سورية ... مابعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله !؟  (شؤون عربية )

    • عدن وحدود الدم ... هل انقلب الاماراتي على السعودي ولماذا !؟  (عربية ودولية )

    • بكين – واشنطن ... ماذا عن معركة كسر العظم ولماذا ستربحها بكين !؟"  (المقالات)

    • بعد إنهاء معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى .. الصراع الروسي – الأمريكي إلى أين !؟  (شؤون عربية )

    • سورية والمنطقة الأمنة وفراغ خروج الأمريكي...ماذا يريد الأمريكي والتركي!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد الكناني
صفحة الكاتب :
  اياد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنا من بقايا ثمود  : هادي جلو مرعي

 ركضتين ماراثونيتين من اجل السلام والوئام في اربيل  : دلير ابراهيم

 الانحراف عن جادة الضمير  : علي حسين الخباز

 أَلْضَحِيَّةُ وَالجَلّاد  : نزار حيدر

 الإنتخابات: مسؤولون فاسدون.. ومواطنون صالحون  : ضياء المحسن

 حكم خواطر ... وعبر ( 13)  : م . محمد فقيه

 لا تطلقوا النار ....انه برلمان الطفل العراقي الزائر الصحي والحوكمة الالكترونية ومؤتمر القِمّة الثقافي  : برلمان الطفل العراقي

 محددات ستأخر حسم معارك الريف الادلبي ؟؟  : هشام الهبيشان

 الحشد الشعبي ينفذ عملية أمنية في خانقين

 المالية تعلن ارتفاع ايرادات الكمارك الى اكثر من مئة وتسعة مليارات

 غزالة تاتليس*! غزالة بغداد!  : بلقيس الملحم

 صحة الكرخ : افتتاح مركز صحي فرعي الشهيد عباس التميمي في قرية الطجاج التابع لقطاع التاجي للرعاية الصحية الاولية

 تحولات العربية المتحدة  : د . يحيى محمد ركاج

 تركة السيستاني ؛ ماذا لو رحل السيستاني والكل راحل؟  : كريم الانصاري

 داعش تريد افراغ الموصل لإسكان الأغراب  : وليد سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net