صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق

عـدوى الاستبـــدال
د . محمد شداد الحراق

إن مسألة القديم لا يمكن ملاحقتها أو محاصرتها في هذا السياق الحضاري المعاصر.لأن السرعة القياسية التي تسير بها هذه الحضارة تجعل الإنسان عاجزا عن تصنيف ما يلاحظه أو استيعاب ما يصادفه أو ما تأتي الأيام به، هل هو من النوع القديم أم هو من النوع الجديد؟ لأن هذه المفاهيم فقدت اليوم معانيها المألوفة و مدلولاتها المعهودة التي كانت عليها في الثقافة التقليدية.فلم يعد القديم في زمننا هذا هو كل ما يعمر طويلا في حياة الناس، أو يستغرق عقدا في دنياهم، أو يستوطن قلوبهم ويشغل عقولهم مدة من الزمن،قبل أن ينسخه الجديد و يسلب منه بريقه ويلفت أنظار الناس عنه، فيحتل مقعده ،ويشغل مكانة في انتظار أن يلقى هو أيضا نفس المصير.
هذه السنة الحضارية فقدت صلاحيتها في زمن التكنولوجيا المعاصرة وفي عصر التقنيات الدقيقة و الصناعات الحديثة . فقد تغير مفهوما القديم و الجديد، ولم يعد تصنيف ما تقدمه هذه الحضارة معتمدا على معيار الزمن.إذ لم يعد باستطاعة أي جديد أن يضمن لنفسه الاستقرار على كرسي الحداثة أو الاستمرار على عرش الشهرة أكثر من أشهر أو أسابيع أو ربما ساعات. فقد كثر الناسخ و المنسوخ بشكل يومي، ولم يعد الإنسان يجد الوقت الكافي ليعلن عن إعجابه بالشيء أو يحقق تعلقه به.فلا يكاد يألف شيئا أو يبدأ في الارتباط به حتى يطل عليه الجديد،فيستهويه ويجذبه إليه ويأسر عقله ولبه. فتجد القلوب تهوي إليه و الأنظار تتجه نحوه والكلام يكثر عنه..الإعلانات و الصور و الملصقات و البرامج  والوصلات. وهكذا تتداخل فصول الإنتاج ، فيقف الإنسان حائرا وغير قادر على اتخاذ أي قرار أمام هذا الزخم الهائل من المعروضات التي تتزاحم وتتبرج للناظر قبل أن تصبح عوانس في ريعان شبابها.فيخاف المرء أن يقترن بسلعة ثم يكتشف بعد حين بأنه قد تسرع في اختياره حينما يطالع إعلانا يبشره بجديد قادم.
ولهذا أصبحت الصناعات الحديثة تعمل على إنتاج السلع الأقصر عمرا و الأرخص ثمنا، لتبقى سلطة السوق متحكمة في جيوب الناس، وفارضة منطق الاستهلاك و مكرسة لثقافة الاستبدال وروح التغيير.ولقد سيطر هذا المنطق على عقول الناس وعلى أسلوبهم في الحياة، وحدد لهم قيما جديدة يؤسسون عليها أذواقهم و اختياراتهم. ويلعب الإشهار في هذا المجال دورا خطيرا بفضل قدرته الإقناعية و التأثيرية التي توجه عقول الناس و أذواقهم، و تدفعهم إلى تكييف سلوكاتهم الاستهلاكية و الاجتماعية مع مقتضيات الخطاب الإشهاري. فتجدهم يخضعون بشكل لاإرادي لسلطة هذا الخطاب، و يلجأون إلى الشراء و الاقتناء بدون وعي وبصورة هستيرية. وكأنهم في سباق محموم مع الزمن. فتجد البعض منهم يسرع لتغيير سيارته الجديدة بأخرى نزلت مؤخرا إلى الأسواق. ويسعى البعض الآخر إلى استبدال حاسوبه أو محموله بآخر الصيحات  في ميدان التقنية المعلوماتية.ويلجأ الآخر لبيع منزله لاقتناء آخر أكثر انسجاما مع ذوق العصر أو لتغيير أثاثه بحثا عن الأشكال و الألوان التي تفرضها فصول الموضة... وهكذا تستعر حمى الاستهلاك وتهيمن روح الاستبدال ويسيطر منطق التحرر من الأشياء.
لكن خطورة هذه الثقافة الاستهلاكية تكمن في تسللها و تسربها إلى مجال القيم و في امتدادها العنيف الذي يصيب الثوابت و يجتاح المعتقدات و يمسخ الهويات. فهي تجعل الإنسان يحول عادة التغيير و الاستبدال إلى عبادة، فيلجأ إلى تغيير قيمه وإلى التحرر منها كلما دعت الظروف إلى ذلك، وكلما هبت موجة من موجات الموضة. فيخلع عنه أخلاقه كما يخلع ثيابه التي تجاوزها الزمن، ويستخف بثوابته ومعتقداته و يخجل منها، ويريد التمرد عليها. تسيطر عليه عقلية الاستسهال، ويتحكم فيه منطق الاستخفاف ، فيكون مستعدا للتخلي عن كل مقومات شخصيته الثقافية من أجل مواكبة ذوق العصر و عقيدته. وهكذا تنقلب عنده المفاهيم وتتغير مدلولاتها، فيصبح الخلق عنده قيدا لا معنى له، وتصير العفة بالنسبة إليه نوعا من الضعف ويتحول الخلق عنده شكلا من العقد الاجتماعية المتجاوزة.. وهكذا تفقد هذه القيم وغيرها مكانها في فكر هذا الإنسان ووجدانه، ولا تعود تشكل مسلمات ومبادئ ثابتة في كيانه. فتجده يستسهل تغيير جنسيته في سبيل قضاء مصلحته، ويرضى بتحويل عقيدته إرضاء لطلب عشيقته، وتهون عليه خيانة وطنه تحقيقا لأحلامه و أنانيته.
هكذا تفتك عدوى الاستبدال بعقل الإنسان وروحه وتجعله فاقدا لجهاز المناعة الدينية و الخلقية و الوطنية. فيكون معرضا باستمرار لكل الفيروسات الفكرية المعدية. فيصبح سهل الاختراق سريع التأثر مهيئا للاستيلاب ومستعدا للذوبان. يعيش بدون هدف أو مشروع، مسلوب الإرادة و الكرامة، سطحيا في تفكيره،مائعا في سلوكه، غارقا في بحر الانتظارية و السلبية، لا وازع له ولا ضمير، يستخف بكل شيء،يتقن فن التبرير و البحث عن الذرائع، لا يحس بالمسؤولية و لا يملك وعيا لايساهم في بناء ولا يبدع في إنتاج. همه الوحيد تغيير لون شعره و شكل ملابسه و نوع هاتفه.لباسه موقع و عقله مرقع. هذه هي النسخة المتوقعة لأبطال المستقبل في ظل سيادة حمى الاستبدال.
د/محمد شداد الحراق
 

  

د . محمد شداد الحراق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/27



كتابة تعليق لموضوع : عـدوى الاستبـــدال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعية العليا يدعو الى حسن اختيار الشخص او القائمة بالانتخابات المحلية ولضرورة توثيق المقابر الجماعية وفقا للمعيير الدولية  : وكالة نون الاخبارية

 انطلاق فعاليات مهرجان الأمان الثقافي السادس في محافظة الديوانية  : فراس الكرباسي

 الكهرباء...استثمار أم خصخصة  : رشيد السراي

 لا احد يواجه الشيعة بل يوجد من يغدر بهم  : سامي جواد كاظم

 سلسلة_الحجج الحلقة الثالثة ( إثبات حُجيّة العقل )  : ابو تراب مولاي

 وفد مكتب المرجع الحكيم (مدّ ظلّه) ينقل سلام سماحته ودعاءه للمجاهدين في عامرية الفلوجة

 قانون المرور الجديد ماله وما عليه  : نعمه العبادي

 ماهية الاعلام العسكري في العراق  : قصي شفيق

  ترجمة لقصيدة انت والليل للشاعر حمودي الكناني  : امال ابراهيم

  شعرية عبيد الله بن الحر الجعفي وترقيع الانفصام  : علي حسين الخباز

 السّفارة البلغاريّة في الأردن تُشهر مجموعة" قافلة العطش" Керванът на жаждата" للشعلان وحمدان

 أُبادرهم باليتم قبل أن يبادروني بالعقوق  : حمزه الجناحي

 مَنْ الذي تسبب في كوارث العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

 ومضات:::(خفقات حنين)  : ميمي أحمد قدري

 ننهي احتضار الحلم  : حسن العاصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net