صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

المختطفون في الطائرات التي ضربت أمريكا؟
هادي جلو مرعي

الرئيس الإيراني يقف على المنصة الرئيسية في مبنى الأمم المتحدة ,ويقول مخاطباً زعماء العالم: إن عملية ضرب برجي التجارة العالميين في نيويورك، والبنتاغون في العاصمة الفدرالية واشنطن مدبرة, والهدف منها إحداث إنقلاب في البنية السياسية والإقتصادية والعسكرية على مستوى العالم، ومد النفوذ الأمريكي على مساحة الأرض بناءاَ على عقائد صهيومسيحية.

ومن الطبيعي أن يغادر الوفد الأمريكي ,وبعض الوفود الحليفة قاعة الإجتماعات. لكن ما مدى واقعية ما إعتاد الرئيس أحمدي نجاد  تكراره في مناسبات عدة، وهو لايختلف كثيراًَ عن آرائه المتعلقة بالمحارق النازية التي إستهدفت اليهود، وزيفها الذي يعاضد نجاد في رأيه بها مفكرون ومنظرون حتى في الأوساط الغربية؟.

بعد ساعات من الحادثة الرهيبة تلك، أعلن الرئيس جورج بوش (الحرب الصليبية) ضد العدو الجديد.! وإذا ما عرفنا إن الديانات السماوية الرئيسية الثلاث هي (الإسلام، والمسيحية، واليهودية) وإن من سيشن الحرب على ذلك العدو هو التحالف الغربي المسيحي، التحالف أصلا مع اليهود المتحكمين بالوجهة الأمريكية، فليس من عدو سوى الأسلام، وكأن الأمور دبرت بليل، وإنها معدة سلفاً.

فيما بعد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أعتقال كافة المتورطين في التدبير والتخطيط لحادثة خطف الطائرات وضرب مواقع محددة على الساحل الشرقي لأمريكا ,وتحديداً في عاصمة المال والأعمال (نيويورك) وفي العاصمة السياسية (واشنطن), لم يتبق أحد ليحكي شيئاً عن كل ما جرى! فمنهم من قتل في التفجيرات (المختطفون) ,ومنهم من أعتقل، ومنهم المطارد (بن لادن) الذي قتل فيما بعد، وجاء الأمر يرمي جثته في البحر (وتوتة توتة خلصت الحتوتة).

لماذا لم يعتقل أسامة بن لادن؟ ولماذا قتل على فراش الزوجة الصغرى؟ ولماذالم يترك حياً ليعترف بما إقترفت يداه؟ أم إنها اللعبة التي إنتهت؟.

يدافع البعض عن فرضية إتهام المسلمين بتلك الجريمة التي أودت بحياة الآف الأبرياء في المبنيين الشهيرين بنيويورك، وفي أحدى جهات وزارة الدفاع بواشنطن، بالقول: إنه ليس من المعقول أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بقتل ثلاثة آلاف شخص في سبيل إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين! هؤلاء يتناسون بقصد وبغيره، إن الولايات المتحدة لا تعدو أن تكون مجرد آلة متعددة الأغراض بيد الحركة الصهيونية العالمية المسيطرة على مقدرات الأرض, والتي إستثمرت صعود أمريكا لتسيطر عليها من الداخل, وتجعل منها أداتها لضرب الأعداء المحتملين لدولة إسرائيل الناشئة، وإيجاد المبرر لمد النفوذ على مناطق شاسعة من الأرض التي تقع تحت سيطرة المسلمين في المناطق الغنية بالموارد والثورات النفطية الهائلة.

في الفيلم الأمريكي الذي يصور حادثة إختطاف طائرة الرئاسة الخاصة، يطلب وزير الدفاع من نائبة الرئيس التوقيع على ورقة وقع عليها كل أعضاء الحكومة في البيت الأبيض تسمح بتدمير الطائرة الرئاسية ,ويقول للنائبة:الرئاسة أهم من الرئيس. وإذن هناك في أمريكا من قد يقبل بفكرة التضحية بالرئيس من أجل مصلحة ما.!..من يضحي بالرئيس الأمريكي قد تتوفر لديه القدرة والإستعداد للتضحية بأشخاص ليسوا سوى موظفين في دوائر خاصة,يذهبون الى الآخرة ,ويأتي بدلامنهم آلاف غيرهم..

السؤال: هل كان الخاطفون للطائرات الأمريكية التي ضربت الساحل الشرقي هم وركاب الطائرات تلك مجرد ضحايا؟ وإن الخاطفين الجهاديين مجرد أشخاص جيء بهم عنوة لتنفيذ مخطط رهيب لا يعلمونه؟ .

متى سيتم الأفراج عن الوثائق السرية التي تشير الى ذلك الحادث الرهيب كان مفتعلاً؟

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/26



كتابة تعليق لموضوع : المختطفون في الطائرات التي ضربت أمريكا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إطلالة تاريخية على أرض كربلاء، التی اختارها الله ليعمدها بدم الإمام الحسين وأجساد أهل بيتهُ وأصحابه الميامين  : محمد الكوفي

 مات الربيع  : محمود خليل ابراهيم

 بيتٌ يحمل هموم العراقيين  : نجم الحسناوي

 ميركل.. تسكب الخمر على أصنام العرب!  : مديحة الربيعي

 اتساع رقعة الخلافات بين رؤساء كتل اتحاد القوى حول توزيع المناصب الوزارية

 فرنسا تقوم بترحيل متشددين وأئمة مسلمين وسط حملة على التشدد

 العبيد والخدم لا يرون ولا يسمعون  : مهدي المولى

 رابطة الدوري الاسباني تحقق في حالة أرضية ملعب بلد الوليد

 بدر تقتل العشرات من تنظيم "داعش" وتدمر آلياتهم بصد هجوم في الفتحة  : منظمة بدر كربلاء

 السيرة الذاتية لرائحة الجوافة  : نورا سامي عزيز

  اللواء 29 بالحشد يصد تعرضا لـ”داعش” ويحرق عجلة للتنظيم جنوب الشرقاط

 البيت الأبيض: لا شروط مسبقة في محادثات التجارة مع الصين

 كثرة التعديلات في القوانين والتشريعات النافذة , فساد تشريعي ,يمارسه مجلس النواب  : احمد فاضل المعموري

 العلامة مصطفى جمال الدين والنجف الأشرف  : بهاء الدين الخاقاني

 معهد القرآن الكريم في العتبة العباسيّة المقدّسة يواصل إقامة ندواته في مجال القراءات القرآنية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net