صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة السادسة )
لطيف عبد سالم

يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعَالم وَالأشياء، وَكُلِّ شاعرٍ كبير هو مفكرٌ كبير. وَلا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورةِ آنفاً، كان مِنْ بَيْنِ أهمِ الأسباب المَوْضُوعِيَّة الَّتِي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ - مَا أتيح لي - مِنْ تجربةِ الشاعر الكبير يحيى السماوي بأبعادِها الإنسانيَّة، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري وَحس وَطني وَوَعى عقلاني يعبرُ عَنْ إيمانٍ بسلامةِ الخطى وَوضوح الرؤية، فلا غرابةَ فِي أنْ يكونَ للإنسانِ وَالحبِ والجمالِ حضورٌ وجدانيٌّ فِي مَا تباينَ مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعريةِ الرشيقةِ الأنيقة، والمؤطرةِ بذوقٍ عالٍ وحسٍ مرهف، بالإضافةِ إلى توشيمِ بعض فضاءات نصوصه الشعرية بمفرداتٍ منتخبةٍ بعنايةٍ وَدرايةٍ مِنْ موروثِنا الثَّقَافِيّ والاجْتِمَاعِيّ؛ مُوظِفاً مَا تكتنزه ذاكرته المتقدة المتوهجة مِنْ صورٍ مَا بَيْنَ طياتها، وَالَّتِي ظلت ملتصقة بوجدانِه وَلَمْ تفارقه، فثمَّةَ مفردات مِن التراثِ الشَعْبِيِّ مَا يَزال لها صدى فِي بعضِ نتاجاته الشعريَّة.

مِن المناسبِ الإشارةِ هُنا إلى أَنَّ مِنْ بَيْن مَا شهده معترك الحياة اليومية فِي القريبِ مِنْ تأريخِ العراق المعاصر - الغنيّ بالأحداثِ والوقائع وَالزاخر بِمَا تنوع مِن الحكاياتِ - هو أَنَّ الأهاليَ الَّذين عرفوا بأمثلِ درجات التكاتف فيما بينهم، فضلاً عَنْ تمسكِهم بأسمى صور العلاقات الإنسانية وأكثرها نبلاً، وَالَّتِي بلغتْ درجة فهم بعضهم بعضاً مِنْ خلالِ الإشارة إلى الحاجةِ بمضمونِ الحديث أو مِنْ نظرة العين فِي بعضِ الأحيان، كانوا مهتمين فِي التركيزِ عَلَى تنويعِ سُّبُلٍ مبتكرةٍ مِنْ أجلِ ديمومةِ الحياة، وَالَّتِي مِنْ شأنِها مواجهةِ صعوبة ظروف المعيشة وَالاستجابة للبسيطِ مِنْ أحلامِهم؛ بغية تسييرِ حياتهم عَلَى نَحوٍ أفضل. وَلعلَّ مِنْ بَيْن تلك الأنشطة الَّتِي تبدو بلا رَيْبَ منسجمة مَعَ بساطة الحياة آنذاك، هو تسخير الأهالي لطاقاتِهم وَخبراتهم، إلى جانبِ ما أتيح إليهم مِنْ مَعْرِفةٍ فِي اِسْتِغلالِ الكثيرِ مِنْ المُخَلَّفَات - الَّتِي تُعَدّ اليوم أحد أبرز المُشكلات الأساسية الَّتِي تعانيها بلادنا وبلدان أخرى - بقصدِ الاستفادة مِنها فِي تغطيةِ بعض الاحتياجات اليومية داخل المنازل أو فِي أماكنِ العمل، مثلما كانَ الناسُ يفعلون مَعَ بقايَا الأجزاء الحديدية وَالمخلفات الخشبية وَأوعية النفط المعدنية الفارغة وَصفائح السمن بعد الفراغ منها، فضلاً عَنْ كثيرٍ غيرها. وَالمتوجبُ إدراكه أيضاً هو الاهتداء إلى فكرةِ توظيف تلك المواد عَلَى وفقِ أسسٍ عَمَليَّة فِي مهمةِ تفعيلِ عددٍ مِن الحرفِ الَّتِي تحولت مَعَ مرورِ الأيام إلى مهنٍ تلبي طلبات المُجْتَمَع المَحَلّيّ وَتواكبُ إلى حدٍ بعيد الكثير مِنْ احتياجاته، فضلاً عَنْ معاونتِها الأهاليّ فِي تجاوزِ الخشية مِنْ احتمالِ تعريض بعض تلك المهن أو الحرف إلى البحثِ عَنْ مستقرٍ لها فِي دهاليزِ خانةِ الانقراض كما هو حاصل للحرفِ التقليدية الَّتِي توشك حالياً فِي مدننا عَلَى الاندثار، بالإضافةِ إلى توفيرِها لقمة العيش لممتهنيها، وَمُسَاهَمَتها فِي إيجادِ فرصِ عملٍ مفيدة – وَقد تكون ممتعة أيضاً - لكثيرٍ مِن العاطلين عَنْ العملِ والباحثين عَنْه. وَلَعَلَّنا لا نبعدُ عَنْ الواقعِ أو نبالغ إذا قُلْنَا إنَّ تلكَ العادات الَّتِي قد تشكل علامة فارقة فِي حياتنا المعاصرة - الشخصية وَالمهنية - تُعَدّ فِي واقعِها الموضوعي، وَعَلَى الرغمِ مِنْ بساطتِها جزء مِنْ أدبياتِ أحدِ المفاهيم العِلْميَّة الحديثة الَّتِي يشارُ إليها باسْمِ التدوير.

مِنْ بَيْن المشاهداتِ المشار إليها آنفا، وَالَّتِي مَا تَزال ذاكرة متخيّلة لدى الَّذين عايشوها، وَذاكرة منقولة شفوياً لدى البعض الآخر، هو أَنَّ التفاحَ المعروض فِي السوقِ المحليّ لغاية مَا تأخرَ مِنْ أعوامِ العقد السادس مِن القرنِ الماضي، وَلاسيَّما المورد إلى أسواقنا بفعلِ ازدهار الأنشطة التجارية مع الجمهورية اللبنانية، كان يصلنا محفوظاً فِي صناديقٍ خشبيةٍ أنيقة، رصت قطعها الرشيقة بشكلٍ منتظم، وجرى تبطينها بورقٍ ﻤﻘوى، فضلاً عَنْ حرصِ الإدارةِ المعنية بتسويقِ الفواكه عَلَى تغليفِ مَا تحتويه تلك الصناديق - كُلٍّ عَلَى انْفِراد - بورقٍ شفاف؛ سعياً فِي ضمانِ المحافظة عَلَى نظافتِها وطراوتها. وَقد حظيَ الفتى السومري برعايةِ أمه وأبيه - طيّب الله ثراهما - وَنال اهتمامهما؛ لأنه كانَ أكبر أشقائه وشقيقاته، فقد صنعا لَهُ سريراً مِنْ صناديقِ التفاح ينام عليه بمفردِه عَلَى العكسِ مِنْ شقيقاتِه وأشقائه الَّذين يفترشون أرض الغرفة، حتى إذا كبر قليلا، استثمرَ والدهُ سقيفة البيت فَعملَ لها مَا يشبه الجدار مِنْ قماشٍ سميك وَحصيرة قصب، فغدت بمثابةِ حجرةٍ ثانية له وَلأشقائِه.

إنْ تـسألي شـفـتي فلنْ تجـِدي

ماءَ الجوابِ المرتجى لِصَدي

فاسْـتنطقي عـَيْناً يـُحاصِرُهـا

شــوقٌ بهِ يـومي أذلَّ غـدي

واسْـتحْـلِفي قـلبي : أفـارَقـَهُ

شـَغَفٌ الى الأحبابِ والبَلدِ؟

مـنذ ارتمـيـتُ بغـربـةٍ وأنا

مَـيْتٌ .. ولكنْ نابضُ الجَـسَدِ

في يدي ورْدٌ .. وفي

روحيَ جُرْحُ

***

فـالـنقيـضـانِ أنا : لـيـلٌ وصُـبْحُ

والصَّديقانِ أنا : شـمـسٌ وظِـلٌّ

والـعَـدُوّانِ أنـا : ثأرٌ وصَـفـْحُ

لا أنـا الصّاحي فأغـْفو عن أسىً

أو أنــا النائمُ جـذلانَ فـأصْحـو

لمْ تـزلْ صفحةُ عـمري زَبَداً:

تكتبُ الأحلامُ ... والأقـدارُ تمحو

في ظلِ تلكَ الظروف القاسية الَّتِي لا مناص مِن الاعترافِ بصعوبةِ إمكانية أهالي المدينة فِي تحييدِها أو التقليل مِنْ شدةِ آثارِها، وجد السماوي يحيى نفسه ملزماً بالتعاملِ مَعَ معطياتها وَمسايرةِ ركبها؛ إذ مخضته أمه وسط أحضان أزقة، أورثتنا حكاياتها حجارة استخدمها السومريين فِي بناءِ أقدم الحضارات الإنسانية، وَدهلة ماء ارتكزت عليها مسيرة النماء وَتشعبت آفاقه. وَنشأ وَترعرع وَاشتد عضده مَا بَيْنَ جنبات محلات عتيقة لمدينةٍ لا يفوح مِنْ ثناياها سوى عبق المحبة وَالبساطة وَالطيبة، وَالَّتِي قد لا يشعر بعذوبتِها غير الغربَاء، بالإضافةِ إلى رائحةِ أرغفةِ خبز تنور الطين الَّتِي تشع مِنْ ماضيِها عطور الأمهات الكبيرات المجاهدات الصابرات، وَاللَّائِي لَمْ يبرحن التنور الساخن يوماً؛ لأجلِ عجنّ الحياة لأطفالهن وأسرهن قبل خبزها بنفوسٍ صافية وَقلوبٍ نقية عامرة بالحبِ والمودة.

ابي عاش سبعين عاماً ونيفاً

على الخبِز والتمرِ

ما زار يوما طبيباً..

وأمي ، إذا جعتُ، تشوي لي الماء

او تنسجُ الصوف ثوباً

فيغدو حريراً بهيًاّ

ليسَ خافياً أنَّ الصورةَ الشعْرية تُعَدّ أحد المقومات الأسَاسيَّة لتشكيلِ القصيدة؛ لأَنَّ الصورةَ الفَنِّيَّة تُشكلُ أساس الخلق الشعري بالاستنادِ إلى منظورِ أغلب القدماء وَالمحدثين، بوصفِها أحد العناصر البنائيًّة المهمة فِي بنيةِ النَص الشعْريّ. وَضمن هَذَا الإطار مِن الْمُفِيدِ التنويه هُنَا إلى أَنَّ عبارةَ " شوي الماء " الواردة فِي مضمونِ النص الشْعري آنفاً، تُشكلُ تعبيراً بلاغياً استخدمه السَمَاويّ بحنكة؛ لأجلِ التعبيرِ بصيغةٍ مجازية عَنْ واقعٍ يوميٍّ عاشته دهوراً أمه، فضلاً عَنْ كلِّ الأمهات العراقيات الفقيرات، وَهُن يجهدنَ فِي محاولةِ فتح قفل باب المستحيل بخصوصِ طرد شبح الجوع عَنْ صغارهن؛ إذ يستذكر السَماويّ ضمن المنحى ذاته تناوله ألذ " مثرودة " فِي حياتِه، وَالَّتِي ما يزال طعم مذاقها للآن فِي فمه، مَعَ العرض أَنَّ الفقرَ ألزم والدته - رحمها الله - اللجوء إلى إعداد ذلك الصنف مِن الطعامِ بواسطةِ خلط الماء وَالكركم وَالبصل وتسخينه عَلَى النار ليصبح حساء. وَالمذهلُ فِي الأمرِ أَنَّ تلك القصة لَمْ يكن حضورها مقتصراً عَلَى مائدةِ أسرة المرحوم عباس السَمَاويِ؛ إذ أَنَّها كانت - وَمَا تزال - لا تبارح بيوت الفقراء مِنْ أهلِ العراق الَّذِي حبا الله تبارك وَتعالى أرضه بالنفطِ وغيره مِما تباين مِن الثروات. وَمِنَ الْمُفِيدِ أنْ نشير هُنَا إلى بعضِ مَا كتبه الناقد السوري الدكتور صالح الرزوق حَوْلَ أثر الحياة الشخصية عَلَى تكوينِ العقل فِي حياةِ الشاعر السَماويّ؛ إذ يتوافق الرزوق - المطلع بشكلٍ دائم عَلَى النتاجِ الشعْريّ للشاعرِ يحيى السَماويِّ - مَعَ مَا أشرنا إلَيه فِيما تقدم حين يقول إنَّ " الرفاهيةَ ليست مرضاً لكنها غير متوفرة لكثيرين مِنْ أبناءِ بلادنا - يقصد البلدان العربية - بسببِ الفقر العام والفقر الشخصي، فالتخلف بحد ذاته مثلبة وضعف. وأعتقد أنه مِنْ هُنَا نجمت صور حبه – يعني السَمَاويّ - للكادحين والإكثار مِن مفرداتٍ كالمنجل والتنور والمطرقة ".

ألقيت بين أحبتي مرساتي

فالآن..تبدأ - ياحياة - حياتي

الآن ابتدئ الصبا ولو أنني

جاوزت خمسينا من السنوات

الآن اختتم البكاء بضحكة

تمتد من قلبي إلى حدقاتي

الآن ينتقم الحبور من الأسى

ومن اصطباري ظامئا كاساتي

أن في السماوة.. لن أكذب مقلتي

فالنهر والجسر الحديد هداتي

وهنا جوار الجسر كانت قلعة

حجرية مكشوفة الحجرات

هذا هو السجن القديم..وخلفة

جهة الرميثة ساح اعدامات

وهناك بيت أبي..ولكن لم يعد

لأبي به ظل على الشرفات

لا يخطئ القلب التراب..شممته

فتعطرته بطيوبه نبضاتي

وهناك بستان الإمامي والذي

عشقت نعومة طينه خطواتي

النخل نفس النخل..إلا انه

مستوحش الأعذاق والسعفات

لكأن سعف النخل حبل مشيمة

شدت به روحي لطين فرات

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/19



كتابة تعليق لموضوع : مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة السادسة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد حسين ، على شيعة سليم الحسني وحاشيته . - للكاتب ماجد العيساوي : اعتقد اعطيتموه اكثر من حجمة من خلال مقالاتكم وعملتوا على انتشاره من حيث هو يريد فهو يكتب ويتهجم لا لشيء الا لاجل الانتشار وتم له ذلك .... اتركوه يعوي وينبح حتى يختفي صوته .

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟

 
علّق نور الزهراء ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا على هذا الكلام المحفز و الرائع .... شيئ مثير للأهتمام و خصوصا في هذا الزمن . 💖💖

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رب الكتاب المقدس هل يعرف عدد أيام النفاس ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ما زلت اتابع كتابتنكَ وما زالت كتاباتكِ تلهمني الا ان جميع الكلمات تخذلني.. فلم اعد اقوى الا على ان اكتب ان جميع الكلمات اصابها الشلل ولم اكن وحيدا مثلما اليوم.. خذلتني الدنيا و"الثقات" تعلمت كثيرا بلا طائل ما اقساه من تعلم اه كم هرمت بغياب استاذي.. لاول مره اشعر باليتم كما اشعر واشعر بالوحده كما اشعر.. نعم.. غدوت روح بلا جسد دمتم في امان الله سيدتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الزهراوي
صفحة الكاتب :
  محمد الزهراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العثور على أسلحة سعودية عند مجامیع داعش في الفلوجة

 رغبات نيمار تثير أزمة في برشلونة

 النذر  : علي حسين الخباز

 محافظ ميسان يترأس اجتماعا موسعا للجنة الأمنية العليا ويؤكد على الاجراءات الامنية المعلوماتية والتنفيذية بغية المحافظة على وضع امني مستقر  : اعلام محافظ ميسان

 الخلل في الداخل قبل الخارج  : علي علي

 النائب الحلي : العشائر العراقية وقفت مساندة حكومتها وجيشها ضد داعش والقاعدة‎  : اعلام د . وليد الحلي

 تفشي المحسوبية وتعيين الاقارب من قبل عبد الجبار العبيدي عميد كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٠)  : نزار حيدر

 محاولات التسقيط باسم القانون  : سهيل نجم

 المالكي يعفي المفتشين العامين في وزارتي الكهرباء والصحة

 تأملات في القران الكريم ح304 سورة السجدة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المنافذ الحدودية: الإيرادات المتحققة للأشهر الثلاثة الماضية بلغت 309 مليار دينار

 العامري والمهندس يشرفان على عملية تحرير الفلوجة

 سبايكر واخطار ضياع الجريمة  : احمد جويد

 التحالف الوطني خطوة نحو المأسسة  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net