صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الى مسعود البرزاني والعبادي دعونا نعيش بسلام!
علاء كرم الله

طبول الحرب بدأت تتعالى أصواتها بين بغداد وأربيل في غياب لغة وصوت العقل امام لغة العناد والتحدي حيث تزداد يوميا حدة التصريحات بين قيادات الأقليم وحكومة المركز امام تحشد القطعات العسكرية بين الطرفين، لا شك أن كركوك الغنية بالنفط(يقدر احتياطي النفط فيها باكثر من 56 مليار برميل) والتي أستولى عليها مسعود البرزاني بالقوة والمكر والتآمر اثناء أحتلال (داعش) للموصل! ستكون مسرحا للقتال، ولولا نفطها لما فكر الأكراد أصلا بالأنفصال لا من قبل ولا من بعد!!. العالم كله يترقب المشهد بشيء من الخوف والقلق من مغبة وقوع الصدام بين الطرفين فأيادي البيشمركة على الزناد تقابلها أيادي أكثر عنفا وشدة ورغبة بالقتال من قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي!. ومن الطبيعي لو وقع الصدام لا سامح الله فالخاسر الوحيد هم (ولد الخايبة) الفقراء والمستضعفين من الطرفين من الكرد ومن العرب، فأبناء المسؤولين هم بخير وأمان هذا ان كانوا أصلا هم في العراق!، وأن وقوع الصدام سيجر المنطقة الى تداعيات خطيرة!، كما أن سكوت الدول الكبرى يقلق الجميع وتحديدا سكوت أمريكا المريب والمخيف والذي لا يستبعد بأنه سكوت مقصود لدفع  الطرفين الى الصدام والتقاتل!، فكما نجحت أمريكا بالأمس في جر العراقيين الى فتنة الحرب الطائفية بين المذاهب( بن السنة والشيعة، وزرع الخلافات حتى بين المكون الواحد) هاهية تدفع العراقيين الان الى حرب القوميات والأقليات (عرب وأكراد وتركمان وأيزيديين ليتقاتلوا فيما بينهم)،مستغلة حماقة البرزاني وعناده وطموحه غير المشروع! فغاية أمريكا ولعبتها أصبحت مكشوفة وواضحة للعيان وهي تدمير العراق وتمزيقه والأستمرار بأثارة الفتن الطائفية والقومية بين كل مكونات الشعب العراقي عن طريق عملائها بالداخل والخارج، المصيبة هي أن لا احد يستطيع ردعها عن كل مخططاتها الجهنمية!. نعود الى صلب الموضوع بالقول ان كلا القيادتين في حكومة أربيل وبغداد لا يحظون بمحبة الشعب وأحترامه كونهما حكومات فاسدة!، فمسعود البرزاني فرض نفسه بالقوة زعيما على الأكراد رغم أنتهاء ولايته منذ سنتين!، ورغم خلافاته الشديدة مع بقية الأحزاب الكردية التي لاتتفق مع سياسته بادارة الأقليم. مصيبة هذا الرجل انه اكثرالمسؤولين كلاما عن الحرية والديمقراطية، وكل العالم يعرف بأن حكمه دكتاتوري عشائري عائلي!، فهو يحكم الأكراد بقبضة من حديد وبسياسة التجويع والترهيب وبقوة جهازه الأمني (الأسايش)!،كما لم يعد خافيا على أحد أستقوائه بأسرائيل لفرض ما يريد!، فبالوقت الذي تعاني الكثير من قطاعات الشعب الكردي من (موظفين وكسبة) من ضيق ذات اليد وصعوبة العيش بسبب عدم صرف الرواتب لغالبية الموظفين منذ أشهر والتي ادت الى شلل الحياة الأقتصادية وتوقف حركة الأعمار، أمام ذلك قدرت مصادر رسمية عالمية ثروة البرزاني وعائلته في البنوك العالمية بحدود (625) مليار دولار! من سرقات تصدير النفط لحسابه الخاص. بالمقابل أن بغداد ليست بأحسن حال من أربيل من الناحية السياسية تحديدا حيث تعاني من كثرة مراكز القوى السياسية الموجودة والتي أدت بشكل واضح الى ضعف قبضة رئيس الحكومة العبادي على الوضع العام بشكل واضح! والذي يعاني من صراعات داخلية من خصومه وتحديدا من داخل حزبه (حزب الدعوة)!، الذين شلوا كل قدراته وعزيمته في محاربة الفساد والفاسدين فوجد في محاربة (داعش) خير ستار له وحجة للهروب من محاربة الفساد!. فعلاوي حكومة والنجيفي حكومة اما المالكي فاكثرهم قوة وسطوعا بعد عودته للساحة السياسية من جديد، رغم كل ما خلفه من كوارث على العراق طيلة فترة رئاسته للحكومة(8 سنوات) ، وقيادات الحشد الشعبي حكومة وقوة، وعمار الحكيم قوة وحكومة، ومقتدى الصدر قوة وحكومة،أما العشائر فهم الحكومة والقوة الفعلية في غياب القانون وهيبة الدولة! وفي غياب سلطة البرلمان الذي يعد الأسوء بين كل برلمانات العالم والمنشغل بالصراعات الجانبية!. هذا التداخل ووجود كل هذه القوى العاملة والفاعلة على الساحة السياسية، سيؤدي بلا شك الى غياب القرار المركزي والصحيح والحاسم، (وكلمن يجر بصفحة ويحجي بكيفة)، ليس في موضوع الأزمة الحالية بين بغداد وأربيل فحسب بل في كل موضوع وقضية سياسية كانت أم أقتصادية ام غير ذلك!. الحكومة في بغداد والتي قادها (الشيعة) منذ سقوط النظام السابق في 2003 ولحد الان تدفع ثمن مجاملتها وتحالفها التاريخي مع القادة الأكراد بأسم المظلومية المشتركة!، الأكراد كانوا اكثر مكرا وخداعا، حيث أنقلبوا عليهم، وها هم يصوبون فوهات بنادقهم على أصدقاء الأمس على الحكومة الشيعية التي يرأسها العبادي!. لا أحد يتكهن ماذا سيحمل لنا الغد من أخبار أن كانت على جبهة داعش في قضائي (راوة وعانة وهيت) أم في جبهة كركوك التي يبدو أنها ستكون الأكثر سخونة؟،ولا أحد يعرف من سيقدر على نزع فتيل الأزمة؟. أخيرا نقول: لتذهب حكومة أربيل وحكومة بغداد الى الجحيم!ودعونا نعيش بسلام، فكلاكما حكومات فاسدة لم ينتفع منكم أحد لا الكردي ولا العربي.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/14



كتابة تعليق لموضوع : الى مسعود البرزاني والعبادي دعونا نعيش بسلام!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من النهروان إلى الموصل وفيض المواقف الإنسانية تجلى بنهجِ الإمام علي عليه السلام ..  : مصطفى محمد الاسدي

 داعش حقائق وخفايا...فمن يدير ومن يمول ومن يجند ويسهل العبور ؟؟  : هشام الهبيشان

  أبشع ما قالته الكويت  : كاظم فنجان الحمامي

 شعوب تصنع الحياة .. وشعب لازال يتغنى بالماضي  : فؤاد المازني

 صدق أو لاتصدق ! ... قصة حقيقية  : فوزي صادق

 عملية السيف البتار تنجح بفتح منافذ الدور ومحاصرة الضلوعية  : مركز الاعلام الوطني

 إلى المجتمعين بقمة العرب بالبحر الميت !؟  : هشام الهبيشان

 قراءة وتحليل لقصيدة ( لأني عراقي ) للشاعر وحيد خيون  : عباس يوسف آل ماجد

 أسباب صراع واشنطن- موسكو ...وخفايا ما وراء الكواليس ؟؟  : هشام الهبيشان

 الحشد والشرطة ينفذان عملية أمنية مشتركة جنوب صلاح الدين

 الحسين وتفرد الظاهرة  : حازم عجيل المتروكي

 مسلمون حرقوا القرآن قبل القس تيري جونز !  : مهند حبيب السماوي

 كيف تحصل الثورات  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 مطالبة محكمة الجنائية الدولية بالمباشرة بتقديم مجرمي الحرب السعوديين للعدالة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 دائرة إحياء الشعائر بالوقف الشيعي تقيم حفل توقيع ديوان ( فتواك وطن)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net