صفحة الكاتب : جواد بولس

حين أوقفوني عن ممارسة التدريس
جواد بولس

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الواسعة الانتشار يوم الجمعة الفائت في ملحقها المعروف "سبعة أيام" تقريرًا موسعًا "كشفت" فيه بعناوين مثيرة حصولها على وثائق سرية تبيّن كيف عمل جهاز المخابرات العامة " الشاباك" طيلة عقود داخل المدارس العربية وقام، بتواطئ وزارة المعارف الإسرائيلية، بتفعيل "جهاز ظل"سري كانت وظيفته التأكد من عدم توظيف معلمين ومدراء مدارس عرب صنفوا "بالمرفوضين" وعرقلة تعيين من اعتبرهم ذلك الجهاز "كمعادين للدولة".

يشرح معدّا التقرير حقائق كان معظمها مستشعرًا لكثيرين من المواطنين العرب في إسرائيل لا سيما في العقود الأولى التي تلت النكبة، وفي حقبة سوف أسميها بزمن "الصدمة المزدوجة"؛ فالأقلية العربية التي نجت من لعنة التهجير صحت على صدمة الهزيمة وأُخضعت مباشرة لظلام وظلم حكم عسكري كانت مهمته الأولى تقريف الحياة على أولئك العرب "المشاكسين" والتعامل معهم بهدي فرضية واحدة وحيدة تقضي باعتبارهم أعداء للكيان الجديد ومخلوقات سيكون هضمها عسيرًا إن لم يكن مستحيلًا، وفي المقابل أفاقت منظمات الحركة الصهيونية على واقع كان أوضح من حلمها ومن نشوتها، فلم يحتلوا "وطنًا" نظيفًا يقطر حليبًا وعسلًا، بل بلادًا يحكي زيتونها عن عشق الفجر فيها للتراب وعن غرام نسيم الريح بملح بحرها، والطير في جنباتها تعرف قمحها وأهلها وسروها يتكتم بلغة الغبار عن دمعها وأسرارها.

بعد النكبة ولغاية اليوم كانت سياسة إسرائيل إفساد عملية تعليم المواطنين العرب وتحويلها إلى مجرد وسيلة تفرغ عمليًا أرواح الناشئة من المضامين الإنسانية الحقيقية وتشوهها، ومن القيم القومية الصحيحة بهدف ضمانهم ولادة أجيال هشة الهوية مجوفة الصدور والجماجمم، فمن منا لم يعرف ما كتبته "يديعوت أحرونوت" وآباؤنا ونحن من بعدهم، كنا ضحايا لتلك السياسات الجهنمية الساقطة؟

في العام ١٩٧٨ كنت طالبًا في كلية الحقوق في الجامعة العبرية في القدس. عملت بوظيفة جزئية في مكتب المحامي الياس خوري في شارع صلاح الدين، يوم كان عدد المحامين العرب العاملين في القدس لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

في أحد الأيام ناداني إلى غرفته. كان يجلس مقابله شاب أسمر بدا لي لوهلة أنه من أصول هندية، شعره أجعد قصير، في وسط وجهه شارب كث يشبه سلة صغيرة مليئة بحبات القراسيا الناضجة. مع اقترابي توقف عن الكلام ونظر الي بحركة وشت عن كونه مضغوطًا وكأنه يخاف أن ينسى بقية قصته. سلم علي من دون أن يقف منتصبًا، إنتبهت لبقية جسمه وكان طويلًا يشبه أجسام رماة الرمح وصدره مصقولًا كصدر الرياضيين في الأفلام. ارتفعت شفته قليلًا، بما يشبه البسمة، فشعرت بانتهاء طقس التعارف معه.

لم أجلس طويلًا. تناولت بضعة ملفات كان الضيف فارس قد أحضرها وفيها عدة وثائق أراد من خلالها أن يثبت صحة قصته التي لم أسمعها بالكامل، ومصممًا على التوجه إلى محكمة العمل الإسرائيلية ليدافع عن موقفه وعن وظيفته المرموقة كمسؤول عن القوى البشرية في وزارة المعارف.

لست متأكدًا مما تعرفه أجيال اليوم عن تلك السنين ولا عمّا سبقها، فنحن، كطلاب جامعيين في أواسط سبعينيات القرن الماضي، كنا جزءًا من الحركة الوطنية الكفاحية للجماهير العربية في إسرائيل حين شكلت الحركة الطلابية في جامعات البلاد رافدًا نضاليًا مميزًا وساحة صدامية نشطة شهدت قمة المواجهات المباشرة مع قوى اليمين الفاشي الذي أفرز مع مرور السنين رموز حكام الدولة في هذه الأيام.

قبلنا قاوم جيل النكبة، الآباء المؤسسون، مضاعفات تلك "الصدمة المزدوجة" وفي حكمة لامست المعجزة فوتوا على أرباب الدولة الجديدة جميع فرص الإجهاز على الوجود الفلسطيني فبقيت أقلية في وعلى أرضها وضمدت جراحها وصمدت وكبرت حتى صار لها هوية وجذور وقوام وقدود وأغصان وارفة.

في كل بلدة كان يعمل بعض الوشاة، وعلى الأغلب كانت الناس تعرفهم ويسمونهم "أذنابًا". كانت مهامهم تقتصر على نقل المعلومات اليومية عن أهالي القرية خاصة عن "المشبوهين"بوطنيتهم ونشاطهم الجماهيري وأهم تلك الوشايات كانت تتمحور حول من شارك في مظاهرة وطنية أو من لم يرفع على بيته علم إسرائيل في يوم الاستقلال أو من يقرأ جريدة "الاتحاد" الشيوعية، أو من يستمع الى خطاب جمال عبد الناصر وراديو "صوت العرب" وما إلى ذلك من ممارسات قد تبدو لأجيال اليوم عادية، لكنها كانت في تلك السنوات كافية لطرد معلم من وظيفته أو عامل من مصنعه أو عدم قبول "الفاعل" للجامعة أو في مكان عمل، والقرى العربية تزخر بقصص القمع هذه وبمواقف الضحايا وبطولات بعضهم فلهؤلاء تاريخ "أقوى من النسيان".

عدت إلى غرفتي في المكتب، وبدأت أراجع وأتفحص وأبوب محتويات الملفات التي أحضرها فارس؛ سريعًا تحققت من أن معظم تلك الوثائق كانت عبارة عن مذكرات داخلية محولة إلى مكتب المسؤول عن القوى البشرية وفيها تعليمات ينتظر منه تنفيذها.

مع كل وثيقة قرأتها امتلأت غضبًا لكنني كنت أتماسك، فالرجل جاءنا مشتكيًا تنكيل المسؤولين به وذلك بعد رفضه، هكذا فهمت، تنفيذ التعليمات التي كانت في معظمها عبارة عن توصيات من جهاز "الشاباك" .

حققت عشرات الوثائق وصنفتها متمالكًا أعصابي حتى وصلت إلى مذكرة معنونة كغيرها بالسرية وموجهة من المدعو " يوني" إلى المدعو " يوسي" وكان موضوعها ضرورة العمل على توقيف، جواد جبران بولس، عن عمله كمعلم بديل في مدرسة كفرياسيف الابتدائية.

قمت عن الكرسي بغضب طالب جامعي كان ينام على وسائد محشوة بالبرق، وتوجهت نحو غرفة المحامي الذي كان يعد مع فارس تصريحًا مشفوعًا بالقسم يشرح فيه كيف كانت تعمل طريقة تعيين المعلمين والمدراء العرب.

كان "الشاباك" يملي مواقفه بشكل مباشر من خلال موظف "زرع" في الوزارة كي يشرف على تنفيذ عمليات إبعاد كل من كان "مشبوهًا" أو منع توظيف من كان "مرفوضًا" لأسباب أمنية، وذلك بموافقة وزير المعارف نفسه.

توقفا عن الحديث ونظرا صوبي، كانت نظرة إلياس مندهشة ومتفحصة وبدا فارس كمن لم يستوعب كيف رفعت الورقة في وجهه وصرخت بدون أدب "يا زلمي أنت خرّاب بيوت، شغلتك تقطع أرزاق العرب".

لم أنه محاضرتي الوطنية، فلقد أجلساني وشرحا لي كيف أنهى المسؤولون في الوزارة عقد عمل فارس بعد أن قرر التوقف عن تنفيذ تلك التعليمات وجاءنا بغرض مقاضاة الوزارة.

كنت طالبًا وابنًا لمعلمَيْن من جيل البنائين الأصايل، الذين عرفوا كيف يضوّعون عبق الوطن في أرجاء البيت وبين حروف الكلمات في المدارس. جيل مارس، رغم الجراح والكبت والفقر والملاحقات، رسالتهم كالملائكة وكسدنة الحكمة والشرف فصاروا الرسل ينقلون لنا وللأجيال معاني العزة في الحياة والكرامة حين تكون مجبولة مع رائحة التراب وهو يعانق ندى الحواكير وعرق الجباه السمراء العالية.

  • في كلية الحقوق استوعبتني، كما كان دارجًا، مدرسة البلدة للعمل في إجازات الجامعه كمدرس بديل إذا ما غاب معلم بسبب مرض أو عذر آخر.

أحببت دروس العربية والتاريخ وأذكر أن مناهج صفوف السوابع والثوامن كانت تغيظني، خاصة بعدما اكتشفت أنهم يعلمون الطلاب عن ثورة أكتوبر، وكنا من عشاقها، مادة لا تملأ نصف صفحة، ووراءها مباشرة يعلمون عن تاريخ الحركة الصهيونية ما يغطي عشرات الصفحات، وفي العربية لا وجود لشعر محمود درويش وزياد وجبران والقاسم وكانوا لدينا أيقونات نسهر على أعتاب قصائدهم ونفيق مع ضجيجها.

تذكرت وأنا اقرأ مع فارس بعض مذكرات "القهر والانتقام" كيف كنت أغلق كتب المدرسة وأعلم " طلابي" ملامح عن هويتنا الحاضرة وبعضًا من أمنياتنا وأحلامنا وأنشد معهم "هبوا ضحايا الاضطهاد"، فضحكنا وعرفنا لماذا أوقفوني عن ممارسة تلك المهنة المقدسة.

لا يوجد كشف جديد في تقرير "يديعوت أحرونوت" وقد يكون النشر لمجرد إنهم وقعوا على بعض الوثائق التي كانت لأسباب أمنية مكتومة، لكنني أؤكد أن سياسة التجهيل المتعمدة ما زالت هدفًا رئيسيًا عند من يهندسون واقعنا ومستقبلنا كمواطنين عرب أصبحنا نشكل خمس عدد سكان الدولة.

وإذا كان لنا في التاريخ عبرة فمن الواضح أن من خطط لبقائنا سقاة ورعاة وعمال محاجر فشل وملامح هويتنا المصقولة في سنوات الشهد الأول تشهد على ذلك الاخفاق الكبير؛ لكنهم، كما نعرف، لم ولن ييأسوا وككل حاكم مستبد وعنصري ما زالوا يرسمون البرامج لتهميشنا والخطط الجديدة لتذويبنا، وقد تكون فرصة نشر المقالة حافزًا لإعادة النظر بواقع مدارسنا وبحالتنا خاصة ونحن غرقى في فوضى الكلام وزيف المعاني والمفاهيم وقد "غاب" عنها في زحمة الالتباس من كانت كل الناس تعرفهم وتعرّفهم "أذنابًا" وضاعت "طاسة البلد" وبدأنا نشهد تصدعات خطيرة في ملامح هويتنا الوطنية وسقوطًا مدويًا لكثير من قلاعنا الحامية وتيهًا عن بوصلات دروبنا، فإسرائيل تعرف أن المدارس ومدرائها والمعلمين فيها هي صهاريج لصقل الهوية والنفوس والعقول والقلوب وهي مساكب المستقبل، فهل سنفيق

ونعرف مثلها و"نغار" منها ؟

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/13



كتابة تعليق لموضوع : حين أوقفوني عن ممارسة التدريس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  كما تكونون يُولّى عليكم !..  : الشيخ محمد قانصو

 العتبة العلوية المقدسة تحتفي بخريجي جامعة البصرة في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشيعة واﻻيغور والروهنكا  : مهند ال كزار

 الكلمة الطيبة هي حياة القلب ..  : سيد صباح بهباني

 المانيا .. ما معنى : سياسة "الاندفاع والتسرع" ؟  : داود السلمان

 وكيل وزارة الثقافة – يلتقي محافظ بابل  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 محافظ واسط يلتقي وفد الصويرة والاتفاق على زرع حدائق بالاستفادة من تراب نهر دجلة  : علي فضيله الشمري

 جواب مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله في النجف الاشرف حول المشاركة في مناسبات اعياد الميلاد

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٨]  : نزار حيدر

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تعثر على كدس للعتاد في النهروان  : وزارة الدفاع العراقية

 مكتب السيد السيستاني: غدا السبت أول أيام شهر صفر الخير

 يعلن تجمع ال البيت النبوى الشريف اعتصامه منذ يوم الجمعة

 العتبة الحسينية المقدسة تقيم دورة تدريبية بعنوان المراسل الحربي بالتعاون مع إعلام هيئة الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ليلة زفافي  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 كركوك تستغيث.......اينك ياعراق؟  : جودت العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net