صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

الحب في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) علي القاسمي
جمعة عبد الله

احتلت ثمية الحب المقام الاول في المتن الروائي , واستلهم  المنظور الروائي , في اتساع افاق  دائرة الصراع الناشب , دون هوادة بين مطامح الذات وحلمه , ورايات  الواقع بكل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة , التي تقف عقبة وحجرة عثرة , امام الحلم والرغبة في الذات والوجدان لتقوده الى  الانكسار  , مما يجعل تيارات المعاناة تعصف بشدة اكثر وتيرة ,  دون هوادة , وعثرات الواقع  وهي تتحكم بزمام  ناصية الامور , لتخرج منها  شراراتها المريرة , في  الحزن والالم , كمرادفات تتحكم بعنق زجاجة  الحياة وتجاربها , في الاصطدام بشجون الازمة  , مما تزيد من حالة  الاختناق في الذات في الغربة والاغتراب , لتتحول الى حالات تراجيدية ملموسة , بأنها تشكو غياب المرافئ الذي يرسو عليه الحب والحلم ,  عوضاً من  تفتت الرغبات الحلمية بأن تمضي كومضة البراق في الانكسار الروحي  , هذه مضاجع آليات الحب في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) . ولاشك ان الاديب الروائي الكبير , ادار دفة الصراع , في ابداع متألق في جمالية  احداثيات المنظور الروائي , بما يملك من  خبرة كبيرة متعددة المجالات والجوانب ,  في الادب والمعارف الاخرى , وكذلك جهده المثابر والكبير ,   في اخراج عمل روائي متألق في تقنياته المتطورة والمتنوعة في حداثة الفن الروائي    , التي تصور الواقع ومنصات الحب , من كل الجوانب والزوايا , حتى تعطي الصورة السينمائية الكاملة للجهد الروائي  , عن واقعية الحب الذاتية , التي تلعب دوراً بارزاً في الحياة والوجود . في جوانبها الواقعية والحسية والصوفية  , لكنها لا تملك مفاتيح سر الحب ووجوده وماهيته وكنه   ( أنا اغوص في اعماق ذاتي , أغرز رايات انكساري , وابحث عن كنه الحب . لو أني اعرف سر الحب , لأدركت سر وجودي وسر رحيلي , واسرار العيون التي تجبرني ألغازلها , ولكن عقلي عاجز عن ادراك اي شيء ) ص48 . هي أزمة الحب الذي يعاني منها بطل الرواية ( سليم ) . في فضاءاتها الواسعة , التي تطيح به في الانهزام في تحقيق حلم الحب , مما تؤدي الى اشتداد وتيرة معاناته , في التمزق في الغربة . كأنه يخوض مغامرات مرافئ الحب في مركب مثقوب بالف ثقب وثقب , ليس بمقدوره   ان يرسو على مرفئ مستقر  , اضافة الى معاناته في الرحيل الاجباري عن الوطن والافتراق عنه قسراً , بتسلط خارج عن ارادته ورغباته الطموحة  , مما يغوص في مواجع الحنين الى الوطن البعيد , هذه اشكاليات المتن الروائي . في تصوراته ,  في افق العمر الذي يخوض غمار الغربة والاغتراب , مما تجعله صريع الالم والحزن المرير , كأنه يبحث عن اغنية الحب التاهة في المتاهات الضياع  , وهو يحاول جاهداً , ان يرمم رغباته وطموحاته وحلمه , لكن دون جدوى , لقد اخفق قلبه بشدة في ثلاث نسوة , ويمكن رصدها في حلقاتها الثلاث :

1- أمرأة ارادتني وأردتها , لكن القدر لم يردنا معاً :

× وداد : زميلته في الكلية عندما كان طالباً على مقاعد الدراسة سوية , وصارت بينهما علاقة صداقة وحب جارف بكل شفافيته , وهي من عائلة ثرية . يأتي بها السائق بسيارة العائلة , وينفردا وحدهما في الجلوس في حديقة الكلية , تحت شجرة الصفصاف , يرتشفان من احاديث الحب والشوق والاشتياق , ومرة وجدها في حالة متشنجة غريبة في ملامحها ,  في الشحوب والقلق , وحين استفسر بما يؤلمها . أجابت ( - لاشيء يا سليم , مجرد وجع في احشائي ) ص57 . ثم تتبعها بضحكة بريئة  ( لعلي حامل ) يرد عليها بأنشراح ( ستكوني ثاني عذراء في التايخ تلد , بعد السيدة مريم ) ص57 , ويتواعدا على مواصلة الحب بالاقتران الشرعي , الزواج بأن تكون رفيقة حياته , وتقول له ( وأنا لك يا سليم . لن اتركك ابداً , سأضل أحبك دائماً . أسمعت ؟ ) فيرد عليها بتوجس مضطرب ( أنني أخشى ان يفرقنا الموت يا وداد ) ترد عليه بضجر ( آوه . لا تكن متشائماً , ولا تقطب جبينك هكذا ) ص61 . لكن وقع المحظور بما كان يخشى منه , في حادثة مؤلمة  صادمة في مفاجأتها , وتؤدي بها الى الموت , في حالة انفجار مخزن الوقود في حمام البيت , وبعدها يسافر الى خارج الوطن . ليواصل تعليمه العالي , ويرجع استاذاً في كلية العلوم , قسم الكيمياء , في كليته القديمة , حينما كان طالباً سوية مع حبيبته المغدور ( وداد ) , وفي اول حصة تدريسية , اصطدم في مشهد غر يب , كانت مفاجأة غير متوقعة له , كانت طالبة صغيرة تبحلق به بأستغراب , وكانت تشبه في قوام ملامحها بالضبط , حبيبته المتوفية ( وداد ) لكن الطالبة تقدمت منه , وبددت الدهشة والاستغراب ( متأسفة يا أستاذ , أنا أختها الصغرى )ص65 .

2 - أمرأة ارادتني ولم اردها , فكسرت قلبها , وظل ضميري مصلوباً على خيبة أملها :

( - أما شبعت من كتبك ؟ أدعوك لتناول فنجان قهوة في المقصف ) ص95 .

× انها ( سوزان ) الامريكية , الديانة اليهودية . أحدى زميلاته في الكلية . الحسناء ,  الجميلة . تملك فيضاً من الحيوية والشباب , كأنها تتربع على عرش الجمال والذكاء , في مملكة الشباب , بنت بينهما علاقة صداقة وطيدة . وقد اعجب ( سليم ) في ديماثة سلوكها المهذب والرصين , بما تملك سمات انسانية رائعة في بساطتها وقيمتها الغنية , مما دخلت وأثرت  في مشاعر وجدانه بكل امتياز  . وتطورت الى علاقة حب ,وصلت الى مرحلة الحسم في القرار , أما الاقتران الابدي , او الافتراق الابدي , طالما هذا الحب تحرك في اعماق الوجدان , ويرى ( سليم ) ان الصداقة بين الفتى والفتاة , متعة جميلة في الحياة النابضة بالحب ( شيء جميل , غير انه لابد ان ينتهي الحب بالزواج , فطالما حسبَ أن الحب والزواج والجنس , هي وجوه ثلاثة لكيان واحد , ولم يستطع أن يفصل بينهما )ص107 ., رغم ان وشائج علاقة  الحب متوفرة في الطرفين , لكنها تشكو غياب مرفئ ترسو عليه بشكل مستقر دائم , رغم ان ( سوزان ) تملك المؤهلات بالاقتران والزواج , وطالما الحب يلعب في وجدانهما , لكن هناك عقبات وحواجز , تقف في وجه الزواج , ولا يمكن الطفر عليها , هذه الاختلافات غير ملائمة وغير مناسبة للاقتران بالزواج , من حيث العقلية والثقافة بين ثقافتين , وكذلك لا يمكن اغفال دور العادات والتقاليد في السلوك الحياتي , رغم طابع الحب مشترك بين الطرفين , ثم تقف عقبة الديانة و ( سوزان ) يهودية , وان شقيق ( سليم ) الضابط النقيب , استشهد في معارك فلسطين في معركة جنين , ولا يمكن سد العيوب الوحشية لأبناء جلدتها ( اليهود )  , وهم يمارسون المذابح الوحشية , ضد الشعب الفلسطيني واغتصبوا ارضه دون وجه حق شرعي  . رغم ان ( سوزان ) وعائلتها , تعطي كل  الحق للشعب الفلسطيني , وتناصر قضيته العادلة , وتدين بشدة المذابح الاسرائيلية الوحشية , بهدف ابادة الشعب الفلسطيني . هذه العيوب والثغرات , تقف حائلاً في مواصلة الاقتران بالزواج , لذا اختار الانفصال الكلي ,  والهجرة من امريكا , ليستقر في الرباط / المغرب , كأستاذ جامعي .

3 - أمرة أردتها لكنها لفظتني , ولم أستطع نسيانها . وانتِ المرأة الاخيرة .  يا أثيرة .

( انفرج الباب ببطء , واطلت تلك الطالبة ذات الوجه  , الذي جذب انتباهه ورسخ في ذاكرته . كان اسمها أثيرة )205 . واخذت ( أثيرة ) تترد على مكتبه في الكلية , بعدما اصبح أستاذاً جامعياً , في كلية الاداب والعلوم الانسانية . في جامعة الرباط / المغرب . ثم اخذ  يتلاشى الخجل والتردد ,  حينما تلتقي به في مكتبه , وتطورت العلاقة الى حب وعشق , الى حد الهيام , فقد احتلت كيانه وجوانح وجدانه في حرارة العشق والتواصل ( عليَ ان اعترف , الآن بأنني وقعت في غرامكِ , ولم ينفع أحتراسي , ولم يجد أرتيابي بزيارتكِ , وانك أستعبدتِ قلبي في مملكة فصرتِ مليكة بتواتر , وقلبي يخفق بشدة , وعيناي تدمعان لمجرد أن تخطري ببالي . عليُ ان اعترف  بأنني عاشق , عليٌ ان ادرك أني مريض بالعشق ) ص217 . , وتصل الحالة العشقية الى اتباط الروحي , وعسل كلام العشق , ينضح من الشفتين , ويتعرف على حياتها بشكل مفصل , ويعرف بأنها كانت متزوجة , في عمر ثمانية عشر عاماً , بعدما تخرج زوجها من الكلية الطبية . ولكنها لم ترزق بمولود خلال حياتها الزوجية , خلال سنتين من زواجها , والسبب كما صرح لها زوجها من نتيجة  التحليل الطبي ,  يثبت بأنها عاقر , لا تستطيع الحمل , وعوضها زوجها بهذا النقص , بالهدايا الثمينة الكثيرة  , ولكن زوجها قتل خلال الانقلاب العسكري , لتصبح أرملة في بدايات شبابها الاولى , وهي تفيض بالجاذبية والجمال والرشاقة , انيقة الهندام , جذابة الملامح . وتزداد وتيرة علاقة الحب, باكثر الارتباط بالوعد بالزواج , بعد زيارة عائلتها وتعرفه عليهم , كأنه ضوء اخضر بالموافقة على الزواج . وفي احد الايام , تأتي ببشاشة مرحة غريبة ,  لتعلن له المفاجأة , بأنها حامل , وتقول له في بهجة وانشراح , بأنه انقذها من هاجس مشؤوم , رافقها ثلاث اعوام , وانه انقذها من الورطة التي كانت تقلقها وتأكل همومها بالاسى والتوجع والالم ( أنك انقذتني من اكذوبة كنت اسيرتها ثلاث سنوات , واليوم تحررت منها , واشعر أنني في طريقي لأصبح طبيعية

- لا أفهم ارجوكِ ساعديني على الفهم قليلاً ) لتطلق مفاجأتها :

 - أنا حامل

رغم المفاجأة التي اجتاحتني , قلت لكِ :

- أنا سعيد بهذا الخبر . اذن سأكون أباً مع زوجة جميلة ) ص247 .

وبعدها يقرر السفرالى الرياض / السعودية , ليلتحق استاذاً في احدى جامعاتها , بعدما تعطلت الدراسة في جامعة الرباط / المغرب  , بسبب الاضرابات الطلابية المتواصلة , وحين يستقر في الرياض , ستلتحق به  , ويكون موعد الزواج جاهزاً  , ليبدأ الاقتران بالرفقة الحياتية بالزواج ,  وتقرير مصير الحمل ( الوقت غير مناسباً , سنلغي هذه الولادة , لانك بعد شهرين ستسافر الى الرياض , لتعمل أستاذاً جامعياً , وعندما تستقر هناك , سألتحق بك , وسننجب اطفالاً , بالعدد الذي تريد , لم اعد استطيع العيش بدونك , انت وهبتني حياة جديدة ) ص247 . وبعد استقر ( سليم ) في العمل والمسكن , كان ينتظر وصول ( أثيرة ) بصبر نافذ , يتطلع كل يوم الى رسائلها , حتى يعلن موعد الزواج . لكن الصدمة والمفاجأة غير المتوقعة , في رسالتها الموجهة اليه تقول فيها ( أحبك . أحبك . لكن لا استطيع أن أفارق بلدي ) ص253 . هكذا يضيع الحلم اسراب الرياح ( جئت كالحلم , وكالحلم مضيت , حلم لن ينسى , وبقيت اغوص في اعماق .  اغرز رايات انكساري ) ص48 .

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : الحب في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) علي القاسمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس النجم
صفحة الكاتب :
  قيس النجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفاتح محمد بن سلمان  : عماد خلف المشرفاوي

 الديمقراطية وجريمة الإثارة الطائفية  : رسول الحجامي

 اعتقال فتاة بتهمة سرقة محتويات دار أحد المواطنين

 القدس شيعية  : حسين الركابي

 الحشد الشعبي يتقدم باتجاه حي الشهداء من محورين ويحاصر ثلاثة شفلات مفخخة

 من أجل كرامة العراق قاطعوا البضائغ التركية  : د . حامد العطية

 شهادة الدكتوراه والماجستير رغبة لزيادة الراتب لا العلم !  : صادق غانم الاسدي

 هل هي قضية عالمية كونية ؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الفلوجة مدينة مساجد ام مشانق ?  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 الله لن يضيع مصر..او هكذا نأمل  : جمال الهنداوي

  اجتماع أمني عراقي سوري إيراني في دمشق

 الداخلية تتهم الزاملي بالتضليل واستغلال موقعه البرلماني في الهجوم على الاجهزة الامنية والعسكرية

 النائب الحلي : اجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية شكل موقفاً مهماً وعصرًا سياسياً جديداً  : اعلام د . وليد الحلي

 مصدر :قوات العشائر والحشد الشعبي تسيطر على الموقف في بلد وعمليات كر وفر باطراف الدجيل  : كتائب الاعلام الحربي

 عصابات السطو المسلح تجتاح العاصمة بغداد  : فراس الغضبان الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net