صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني

العراق مابعد داعش
حمزه الحلو البيضاني

فرح الشعب العراقي بتحرير مدنة من براثن داعش بعد موجة عنيفة عدت هي الاقوى من ناحية  الدمار ،والهمجية اللي غزت البلاد ، على مر قرون من الزمن من بعد هجوم المغول على العاصمة بغداد، وتهديمة لكل ماهو جميل ،ومنجز انذاك ،وكذلك جعل من البلاد نهر ثالث من الدم في وقتها ،ولازالت هذة الكبوة ،ونتصفحها لليوم في لوعة وحزن وكما اليوم اتخذها ابطالنا شعارآ (لا لعودة المغول من جديد)واستطاعوا ان ينهضوا سريعا ككبوة فارس،ولن يسمحوا للمغول الجدد (داعش)ان يغزو بغداد مجددآ ،وقد ازاحوا هذا التنظيم القذر من أطراف بغداد اللي كان قريب عليها ،وتحرير محافظاتنا واحدة تلو الأخرى  اللي سقطت بيد التنظيم ، ويعود هذا الفضل الكبير إلى الفتوى العظيمة فتوى الجهاد الكفائي اللي هزت كيان هذا التنظيم ومن لف لفهم!! وحدث مالم يتوقعوة مطلقآ،  واخذ التنظيم يندحر تحت ازير رصاص الابطال لحين ماوصلنا إلى نتيجة اليوم بعد تحرير الحويجة العاصمة الاخيرة لداعش في البلاد من بعد خسارتة لمدن كان يامل ،ويراهن ويتفاخر بها من قبل مثل الفلوجة ،والموصل ورجعت  هذه المدن بيد ابطالنا كما يقول المثل المصري (كدخول الحمام)  وجاء دور الحويجة الحصن الاخير، واللي اخذت صدأ واسع لكن الابطال لحقوها باخواتها سريعا و تعود إلى أحضان الوطن في أيام معدودة !ولم يتبقى الا نواحي صغيرة وجيوب هنا وهناك في صحراء غرب العراق وهذه وفق المعطيات العسكرية  تعتبر ساقطة عسكريا من بعد محاصرتها داخليآ وكذلك ملاصقتها ووقوعها في مثلث من ثلاث محاور هي الجيش النظامي السوري من الغرب والقوات العراقية من الشرق ومن الشمال الجيش السوري الديمقراطي (قسد) .

اليوم بدانا نسمع ورأينا وعلى ارض الواقع عن مشروع جديد قديم لايقل عن مشروع داعش اللي انتهت ورقتة حسب رأي المختصين بشأن الجماعات المسلحة العالمية، و بدأ هذا المشروع الجديد بالتزامن مع المراحل الأخيرة من الانتصارات التاريخية على داعش لكن عرابين هذا المشروع  لم ينتظروا التحرير الكامل بل اخرجوا لنا مالديهم سريعآ بهذا المشروع هو تقسيم البلاد من بعد فشل الخطوة السابقة ،وقتل الافعى بالكامل هنا فاتجهوا لهذه الخطوة  كنواة ليكون انتقاله إلى دول المنطقة مستقبلآ كما وصفها السيد حسن نصر الله عند وصفه ماحدث في العراق في خطابة الاخير (بان الهدف من هذه التحركات الانفصالية المدعومة في شمال العراق ماهي الا مؤامرة كبيرة يراد بها غايات كبرى وهدفها   ليس العراق انما المنطقة برمتها والخطوة الأولى من هناك )وهذا واضح وان الفكرة تعود إلى فكرة مسبقة قد طرحت، ولاقت بالرفض انيآ من قبل الشعب العراقي بوقتها من مايسمى مقترح (بأيدن) بوقتها اليوم نرى أن هذا المشروع العالمي المدعوم امريكيا وان لم يكن واضح وغير معلن لكن البصمات نفسها وهذا المشروع يعود إلى الواجهة من جديد ومن ذلك خطوات الكرد في شمال العراق اللي تحدو الجميع ،واعلنوا عن استفتاء مرفوض من الجميع ،و غير دستوري بالمطلق، و ينافي ماخطت ايديهم به  لهذا الدستور اللي اشتركوا فية وصوتوا علية ،واللي جعلوة مكلل بالسلاسل واقفالها بايديهم ، واللي لايمكن تعديلة الا بتصويت ثلاثه محافظات ،وهنا نرى البصمات واضحة حتى بالتعديل لابد من أن يكون بتصويت ثلاث محافظات يقصدون مدنهم هم وهذه كانت اول خطوات دخولهم للعراق الجديد ،وهذه افكارهم في تكليل البلد بمواد وصفت بانها كانت بالمقياس على مدنهم ورضا الجميع بهذا الدستور ،وحتى المرجعية نفسها ايدته ،واليوم هم يضربون هذا الدستور بعرض الحائط !!من بعد ما اخذوا منة مايريدون وماتشتهي نفسهم ورغم توضيح المحكمة الاتحادية العليا المركزية المختصة في النزاعات القضائية بين الإقليم والمركز وأعلنت عن رأيها بعد رفع الحكومة التنفيذية لها طلب ،وأعلنت ان خطوة الاستفتاء غير قانونية ،وغير دستورية بالمطلق، وهذا لم يعترفوا به واخذوا يصعدون بلهجتهم نحو المركز اللي صبر عليهم كصبر أيوب واكثر! رغم كل تصرفاتهم واالي لم تحدث في كل العالم كعلاقة محافظات بالمركز اللي لم يعترفوا فيها بالمركز والحكومة اللي هم شركاء اساسين فيها !

 

واندهشوا بالمقابل من تصرف الحكومة ضد تصرفاتهم، واللي جائت تبعة خطواتهم الخطيرة ،واللي لحد الان لم تخرج خارج نطاق الصلاحيات الدستورية المناطة بها من سحب يد محافظ كركوك عراب الفتنة الانفصالية من قبل السلطة التشريعية ، وكذلك الخطوة الثانية هي ارجاع سلطة الحكومة على المنافذ والمطارات ،وهذه خطوة واضحه في ان كل دولة هي من تدير مرافقها وتفرض سلطتها على كل شبر من ارضها ،وتقسم عوائدها على المحافظات اجمع كما اليوم النفط المستخرج من البصرة ثروة لكل العراق توزع للشمال والغرب كما للبصرة حق و مبوبة في قانون الموازنة كل حسب نسبته السكانية لكن هذا مالاقى رفض هولاء الانفصاليين العصاه! ورغم امتناع المحيط  الدولي في التعامل معهم بعد دعوة العراق لذلك لكنهم مصرين على موقفهم ورغم تاثرهم الكبير اقتصاديا جراء الاجراءت اللي عدت بسيطة واولية لهم لكن بالمقابل عدت ضربات كبرى عليهم، وهزت عروش الساسة هناك ،وتعرى موقفهم في اول رد فعل اولي، واكتشفوا انهم أصحاب ضجيج لادولة، ومن هذه الخطوات والضربات هي الحصار الدولي الثلاثي المتفق من جوار العراق على شمالة ،وأول خطوة فعلوها هي  في عدم شراء النفط المهرب من نفط كركوك ،وهذا جعلهم في وضع لايحسد علية من فقدانهم لاهم مورد يعتمدون علية، وعدم التبادل التجاري السابق ،وإلغاء كل الاتفاقيات ،والمواثيق التجارية مع هذه المحافظات ،والمنافذ ،والتعامل فقط مع المركز باجراءت بديلة وكذلك ،وخطوة المركز في عدم صرف الدولار من البنوك، والمصارف المركزية للمحافظات الانفصالية وهذا يهدد كل مشاريعهم الاستثمارية اللي تعتمد اعتماد كلي على الدولار بالتعامل ،وهذه القرارات ستكون عواقبها ،وخيمة، وزلزل شديد الهزه على مقياس رختر يضرب محافظات شمال العراق الانفصالية ان استمرت، و الحصار وحدة بانة كفيل بالعودة بهم كما الولد المدلل المتمرد على والدة يجب أن يعاقبة على تصرفاته ، ومهما يكن سيعود إلى والدة راكعآ مهما غرر به ،وهذه تصرفات صبيانية مدفوعه ،و سترفع عنها من قبل الايادي المشبوهه  ان رائوا  ان العمل بدا بالإجماع ولايمكن ان يكونوا عكس الرياح .

 

  

حمزه الحلو البيضاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12



كتابة تعليق لموضوع : العراق مابعد داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني
صفحة الكاتب :
  فراس الغضبان الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشريفي يعلن عن عزم المفوضية تسليم جميع استمارات نتائج محطات الاقتراع بعد ادخالها في مركز ادخال البيانات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 داعش یخسر قائد نینوی وعشرة قیادیین فی بعقوبة والفلوجة

 وفد يمثل وزارة الكهرباء يزور دائرة التشغيل والتحكم  : وزارة الكهرباء

 أديسون .. والحكومة المنتخبة !!  : صلاح نادر المندلاوي

 الخميس ... البرلمان العراقي في مواجهة الفساد  : ميادة العسكري

 بالوثائق… حريق اليرموك بفعل فاعل

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً! زينب أسمعتنا صوت الحسين....  : امل الياسري

 سر الاسرار ومنبع الانوار في دائرة الاكوان وقطب رحى الوجود (محمد وعلي) (ص)  : صادق الموسوي

  العراق في خطر  : مهند العادلي

 من اجاز لكم شتم الزعيم ؟  : لطيف عبد سالم

 العتبة العباسية المقدسة تُطلق خدمة التزوّد عن بُعْد للكتب والمخطوطات  : موقع الكفيل

 الاصوات الشابة بين iraq star ) and Arab idol)  : علي الزاغيني

 حتى يغيروا (25) صمم..تنجح  : نزار حيدر

 مغالطة (التركيز على الناجين) في العراق  : امجد الدهامات

 المسافات…  : نزيه كوثراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net