صفحة الكاتب : علاء النمر

دولة بلا تاريخ
علاء النمر

 كل دولة لها تاريخ تتفاخر وتتباهى فيه الا الدولة الكوردية انفصلت عن تاريخها !

يندرج تاريخ الكورد العراقيين ضمن قائمة التاريخ العراقي. سلسلة من الثورات منذ اكثر من مئة عام حتى سنة 1991 حين حصل الكورد العراقيين على استقلال بحكم ذاتي حسب الاتفاق الذي حصل بين صدام حسين و جلال الطالباني وضم الاقليم ثلاث محافظات ( دهوك ، اربيل ، اسليمانية ) . وبعد سقوط النظام عام 2003 شارك اخواننا الكورد بوضع الدستور العراقي الذي يضمن حق كل مواطن عراقي باختلاف قوميته ومذهبه وديانته.

وتنصب الكورد العراقيين في الحكومة العراقية اعلى المناصب وهي رئيس جمهورية العراق ، حيث ترأس العراق جلال الطالباني اربعة عشر عام وبعد الوعكات الصحية وغيابه لمدة ستة اشهر او يزيد عن مهامه الرئاسية بقي العراقي غير متذمر من غيابة ويدعوا له بالشفاء ، يمتلك جلال الطالباني شعبية عراقية وذلك لجهودة التي بذلها من اجل تحقيق الامن والسلام في الاراضي العراقية .

ولعدم مشاركته بالانتخابات الاخيرة بسبب حالته الصحية تنصب رئيساً للعراق فؤاد معصوم وهو كوردي ايضاً ! وبقي مسعود البارزاني يحكم اقليم كوردستان ويسلب خيراتها تحت غطاء سعودي اسرائيلي وتمسكه بكرسي الحكم في كوردستان بعد انتهى ولايته منذ عام 2014 نصب شباك الاحتيال على عقول الشعب الكوردي وباستدراجهم تحت طاولتة التهديد والوعيد واجبارهم على التصويت بقبول انفصال كوردستان عن الوطن . هنا جهل مسعود انفصاله عن العراق سوف يمحوا التاريخ لان دولة تأسست في 25 /9 من اين لها تاريخ تدرسة هذا العام ، لكون كل الثورات الكوردية العراقية مسجلة تحت اسم العراق وليس بأسم الاكراد فقط وهذا لوجود اكراد في تركيا وايران وسوريا وتسمياتهم الكوردي التركي والكورد الايراني والكورد السوري ويبقى اسم سكنة كوردستان بالكورد العراقين .

واستغرب الشعب العراقي عن الخطأ الفضيع الذي ارتكبة مسعود عند وفاة جلال الطالباني وتم نقلة الى كوردستان العراق وبأمر من الحكومة العراقية وحضور السياسين العراقين وعند انزال جثمان الرئيس السابق تفاجأ الجميع بوضع علم الاقليم وليس علم العراق حيث ان الفضائيات العربية والعالمية بثت خبر وفاة الرئيس العراقي السابق جلال الطالبان ولم يقولوا وفاة كوردي من كوردستان ان كان تجاهل تاريخ امام جلال فلن يستطع لكون الرجل كان محبوب من قبل شعبة واقصد الشعب العراقي . وان كان مسعود يقصد الاساءة الى تاريخ وجهادة المغفور له من اجل السلام وتأمين العيش لابناء قوميتة حين ذاك وعند تقلد منصب رئاسة العراق بذل كل طاقتة من اجل سلامة العراق . لكن بات الشعب العراقي من زاخو الى الفاو على درايه كاملة بالاعيب مسعود الذي اراد ان يثبت بأنه حصل على مرادة لكن السياسيين العراقين اثبت عكس ذلك حين حضر تشيع جنازة الرئيس الراحل . السيدعمار الحكيم الذي وصف مسعود بالواهم وشبههُ بصدام حسين بدخولة الكويت وحضر ايضاً هادي العامري وابو مهدي المهندس قادة الحشد المقدس ، هولاء حضروا على رغم ارادته وكذلك السفير الايراني الذي حضر التشييع والبارزاني لم يحرك ساكن حيث كل القوى المعارضة للاستفتاء توجدوا بوضع زهور الوداع على جثمان امام جلال. 

وهذه رسالة واضحة من كل اطراف القوة في الداخل والخارج بأن كوردستان عراقية و الكورد عراقيون وبانت علامات الحيرة وقلق مسعود على كرسي الحكم ! فنقول له اذهب الى امك السعودية وابوك اسرائيل ليعطوك كرسياً وليستفادوا من خبرتك بتفرقة ابناء الشعب الواحد . وننتظر في الايام المقبلة صفعة على خد مسعود من الاهوار الذي تغذت من ماء ممزوج بنسيم ثلوج جبال شمالنا الحبيب.

ويبقى الجنوب يدرس في منهاج التاريخ حضاره و تراث شمالنا وبالجغرافية ترسم كوردستان في شمال العراق فلا مسعود ولا غيره يستطيع عن يقسم جسد العراق الى دويلات وليرجع مسعود الى رشده ويحرق اوراق الاستفتاء ولنجلس تحت خيمة الوطن الواحد وبوطنية واحدة تكرس كل طاقاتها من اجل اعلاء اسم العراق العظيم ....

  

علاء النمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/12


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : دولة بلا تاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انمار رحمة الله
صفحة الكاتب :
  انمار رحمة الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سياسي تركي : الحكومة تواطأت مع داعش وسهلت انتقالهم الى العراق

 مسرحيات كربلائية متنوعة... برعاية العتبة الحسينية المقدسة  : حيدر عاشور

 في دورة الصداقة.. العراق يفوز على سوريا، وكاتانيتش ینتقد أداء بعض اللاعبين

 ضياع الاستقرار الامني بين امراء الاضطرابات وحكومة الازمات  : رياض هاني بهار

 بيان النائب جوزيف صليوا حول المظاهرات في بغداد والمحافظات والاجراءات الحكومية ( السابع من آب والعرس الوطني)

 أعترافات في حضرة عراق الامير  : عمار الحر

 المختطفون في الطائرات التي ضربت أمريكا؟  : هادي جلو مرعي

 آفات يتوجب احتواؤها  : علي علي

 العراق يدين نبش ضريح حجر بن عدي من قبل المسلحين في سورية

 أنا وجسر الشطرة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 تأملات في القرآن الكريم ح10  : حيدر الحد راوي

 العشق الابدي الحقيقي ومسيرة الاربعين  : رقية الخاقاني

 وزيرة الصحة والبيئة تكشف عن حجم الدعم المالي المقدم من قبل الوزارة للدوائر والمؤسسات الصحي  : وزارة الصحة

 منهج التثبت في الدين ( 4 ) تأليف السيد محمد باقر السيستاني  : الشيخ ليث الكربلائي

 مع قرب الانتخابات البرلمانية.. كيف يبدو موقف العراق في المنطقة؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net