صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

عندما تبيض الدجاجة في اليوم مرتين؛ السعودية إنموذجاً..!
وليد كريم الناصري

إمرأة ريفية, بسيطة‚ فرحة‚ وجدت دجاجتها البكر، قد باضت بيضتها الأولى، وهذا ما سيُفرح أطفالها الصغار حتماً، هكذا كلنا يتذكر الرئيس الأميركي "ترامب" بعد رجوعه من زيارته التأريخية للمملكة العربية السعودية، حاملاً بين يديه تصاريح الأتفاق بين الدولتين، والصكوك, والحوالات, والمبالغ النقدية والعينية, المهداة له ولابنته عراب الضيافة, وسيدة الحفلة السياسية الراقصة, وصاحبة الطول الفارع، والجمال المغري، الذي اسال لُعاب حكام الخليج،"أفيكانا" الأمر الذي دعا الرئيس الأميركي، بأن يطلق بشارته لشعبه عبر توتير قائلاً: (لقد جلبت لكم الأموال من الشرق الأوسط .. ما يعني الوظائف الوظائف الوظائف(، فكانت تلك بيضة السعودية الأولى، بيد الحليف الإستراتيجي الأول.

لسنا بصدد التذكير بثمن البيضة، وما تعهد به الرئيس الأميركي، من رحيل الأسد والضغط على ايران بأصبع سادس يسمى اليمن، من خلال الحرب هنالك، لان الموازين اليوم إنقلبت، والسياسة كما يقال: (لا تعرف المستحيل ولا تأبه بالصديق)! ولأسباب عديدة لا يمكن حصرها مع عظم التطورات والمتغيرات في الساحة السياسة للمنطقة العربية والعالمية، ولكن قد نقول بأن أولى وأهم تلك الأسباب، هو التراجع الملحوظ في الموقف الأميركي في المنطقة من جهة، وسياسة الرئيس الروسي وزيادة حجم موقفه بالمنطقة من جهة ثانية، خصوصا بعدما إستطاع أن يُجلس السعودية على الطاولة، التي أجلس عليها (إيران, وسوريا, والصين, وكوريا, وقطر, وتركيا) مؤخراً.

من بعد هذا المدخل والمقدمة، وما يلاحظ من تطورات الأحداث في زيارة العاهل السعودي لروسيا، وعلى هكذا مستوى سياسي منذ ما يزيد على (80) سنة، أبان إنشاء المملكة السعودية، ومع عظم الأستقبال الذي وجده السعوديين في "الكرملين" حيث أن المطارات والمداخل والفنادق والشوارع، كلها تزينت بعبارات الترحيب باللغتين الرسميتين للدولتين، وعلى إمتداد السجاد الأحمر الخاص باستقبال الضيوف، تبقى هنالك مجموعة تساؤلات لابد من طرحها أو الاشارة اليها.
1- هل البساط الأحمر الروسي، الخاص باستقبال العاهل السعودي، هو سحب لبساط التحالف الاميركي ..؟ أم إنه لا يعني التخلي عن تحالفها الأميركي؟ بقد ما يعني حق تنوع توريد الأسلحة على حد قول الممثل السعودي! وبذلك تخرج السعودية عن دائرة الإبتزاز الاميركي بوجود البديل الروسي!
2- هل الموافقة على بيع صواريخ (s 400) المتطورة، ثمن لدعم بقاء الأسد! وكسب الرهان (الأميركي- الروسي)؟! ولربما سيكون الأمر مرهون بجنيف القادم، بعد توافق أطراف الجبهة المعنية.
3- هل ستكون طاولة التفاوض مستطيلة الشكل فيتقابل ( السعودية وإيران) للتفاوض على إنهاء الحرب في اليمن خصوصاً؟!
4- ماذا ستترك تلك التفاهمات والتقاربات من آثر في الدولة التي تشهد تداخل الأطراف المعنية؟ (سوريا - العراق – اليمن – لبنان)، خصوصا بعد إنكماش وتلاشي المجموعات الأرهابية (داعش – النصرة – الجيش الحر- جيش الإسلام ...الخ) والتي تدعمها السعودية علناً!
ربما ستشهد الأيام أو الشهور القليلة المقبلة، إجابات حقيقة بعيدة عن التكهن والاستقراء الان ولجميع تلك التساؤلات، ولكن ما يجب أن نحدده ونركز عليه، هو أسباب تلك الزيارة ومنافذ الدعوة لها، ويمكن حصرها بالاتي:
• تصريح العاهل السعودي الأخير: (بأن السعودية تسعى للحفاظ على الإقتصاد النفطي العالمي)، يُعطي إشارة بأن هنالك تفاهمات، وصلت الى تحديد سقف الإنتاج النفطي وسعره عالمياً! وبذلك تدخل روسيا كلاعب أساسي في الاقتصاد العالمي ايضا! وبالتالي الدخول في معترك جديد مع القوى الأميركية وحلفاءها، والسعي لكسب رهان ذلك المعترك مرة أخرى، بالإضافة لأتفاقات إستثمارية، وفي مجالات متعددة تخص البلدين.
• الجانب العسكري؛ تطمح السعودية الى ترسانة عسكرية قوية ومتنوعة؛ فعمدت من خلال هذا التقارب والزيارة الى شراء صورايخ (s 400) وهي متطورة لدرجة لا يملكها إلا الجانب الروسي فقط! كما وأعلنت السعودية مؤخرا الى إستيراد قاذفات ومدافع اللهب لإستخدامها في المناطق الجبلية، والتي يعانون منها مع الجانب الحوثي في اليمن.
• السعودية تبحث عن داعم رئيسي ومؤثر، في وقف النفوذ الإيراني في المنطقة، وفي هذا ترى بأنها مسكت الأفعى من رأسها، فتجد الأموال, والإستثمار, والاقتصاد, والتفاهم, والتحالف, قادر على تخلي "موسكو" عن حليفتها "طهران" خاصة في خضم تسارع وتصارع الإحداث، ودخول الجانب التركي والقطري على طاولة الحديث، كما وتبحث من جهة أُخرى الى خلق توازن في سياستها الخارجية، والتي باتت في الفترة الأخيرة معتمدة على الجانب الأميركي فقط! والذي بدوره يبتزها بين فترة وأخرى! بدعوى جرائم الحرب في اليمن وسوريا.

• السياسة التي كان يعتمدها العاهل السعودي (سلمان)، تؤمن بالأكتفاء بمبدأ القوة والتحالف الأميركي، فجعلها تفقد العديد من الرهانات التي لا تحل بالقوة، خصوصاً مع دخول قوى موازية لحلفائها تمثلت بالجانب الروسي، فوجدها ولي العهد (محمد بن سلمان )، الفرصة المناسبة خاصة بعدما عزل "عمه" ولي العهد السابق! ليحل محله بدخول المعترك السياسي بقوة فيجد ( بن سلمان) الأخير، بان إن سياسة التقريب بين المملكة وتلك الأطراف، هو الحل الأمثل لتحجيم دور إيران في المنطقة! وقد بدى ذلك واضحاً في تصريح له بقوله:(إن السبب الرئيسي في إزدياد حجم التدخل الإيراني في العراق مثلاً، هو بأننا كنا مخطئين! ولم نحتضن شعب وحكومة العراق على إنها دولة عربية)

وأخيراً نقول: مساعي "بوتين" بالمحصلة جاءت لإطفاء حرائق الحرب المفتعلة! على العكس من مساعي "ترامب" الداعي الى إفتعال وإشعال الحرب، وعلى كلتا الحالتين، سيكون المطلب السعودي الأول والأخير هو تحجيم وتقليص الدور الإيراني في المنطقة العربية! ولعل السياسة ستغيير هذا الواقع، وبما لا يمكن توقعه من الطرفين الرئيسين أو الطرف الثالث المتابع.

ما يمكن جزمه من خلال هذه الزيارة وتلخيصه، بأن البيضة الأولى التي قدمها السعوديين لترامب، جاءت ليقتلع الأسد من الرئاسة! ويعطي الضوء الأخضر والفسحة في حرب في اليمن والعراق وسوريا ولبنان! بفحوى تحجيم دور إيران، ثم جاء السعوديين بالبيضة الثانية لبوتين! وتخلت عن كل ما إشترطته على ترامب، مقابل تحجيم الدور الإيراني أيضا، فهل سيتخلى السعوديين عن مطلبهم مستقبلاً؟ وتكون وجهة "بن سلمان" نحو الجمهورية الإسلامية! بعد تفكيك أصل العداء (العربي الفارسي)، هذا ما لا يمكن التكهن به مطلقاً، ولعل الواقع القريب سيجيب عن تلك التساؤولات وما قبلها.

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/10



كتابة تعليق لموضوع : عندما تبيض الدجاجة في اليوم مرتين؛ السعودية إنموذجاً..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا الموسوي
صفحة الكاتب :
  رضا الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رواية من زمن العراق ٢١ البناء الافقي والفقر العمودي ..  : وليد فاضل العبيدي

 ماذا قال اية الله الشيخ حسن الجواهري بحق السيد السيستاني في الذكرى السنوية لفتوى الجهاد

 مسؤول معتمدي مكتب السيستاني یدعو بکثرة الدعاء لحُماة العراق ورعاية المُهجّرين  : موقع الكفيل

 وأد التاريخ بين الحقيقة والخيال  : د . حسين ابو سعود

 تخوف مصري من التحكيم قبل مواجهة روسيا

 وزارة الكهرباء: يوم غد ستدخل الوحدة الخامسة في محطة بسماية للعمل

 عناق على السطر  : ايهاب عنان السنجاري

  في بريطانيا: خلية داعشية من الفتيات فقط!

 أسحار رمضانيّة (8)  : نزار حيدر

 تصريح فيديوي لوزير الدفاع الايراني : لن يبقى مكان امن في السعودية غير مكة والمدينة

 دعوى الاعتدال و خطر الخروج عن الخط الصحيح  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تغييرات مهمة على سلم الرواتب ( الجديد ) الذي سيطبق بأثر رجعي  : باسل عباس خضير

 روحاني يعزي بوفاة طالباني ویعتبر الامام الحسين مصباحا ينير الدرب للبشرية برمتها

 احصائیات تؤکد مقتل 3156 من عناصر داعش الإرهابیة في حزيران  : شفقنا

 محافظ ميسان يشدد على ضرورة الإسراع في انجاز مشروع(أبو بشوت) المحطة الضاخة الاروائية  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net