صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي

انقذوا الصناعة الوطنية
ماء السماء الكندي

الصناعة .. جملة افكار عملاقة تهيكلت على عدة اشكال من المنتجات وبما ان الدول لديها نظام التصنيع الا ان الجودة تعد الحد الفاصل بين هذه المنتجات المتعددة الجنسيات حتى لا يشوب المنتج ويصبح طريدة سلهة التقليد.

تعرض العراق الى عمليات تخريبية في كل مفاصله من الوزرات والشركات والمصانع وبعد ركود الحرب وتفتت غيمة العساكر شرعت الابواب لاستقبال المنتجات المستوردة من كل دول العالم ويا لها من منتجات !!.

احتل العراق مرتبة المستهلك الاول والزبون المعروف لتصريف بضائع الدول وما نالت تلك البضائع والمستوردات من شهادات الجودة والتقيسس الا الردائة ، من ثورة الاستيراد المتمخضة عن الزراعة والصناعة الى ثورة الاستهلاك الغير منقطع لان البيت العراقي خالي من الادوات التي تدخل في اعمال ساكنيه اليومية وهذا اولاً اضافة الى ان المنتجات المستهلكة رديئة جداً ولا تتحمل اي استمرارية في العمل بها ما ينتج عن تكرار عملية الشراء لنفس المنتج، اذن مالذي تغير؟ نفس المنتج ونفس الردائة ونفس المشاكل.

بعد ان نهض العراق نافثاً تراب الركود والعجز اخذت الوزارات تتعافى بشركاتها المنتجة والعاملة وما حملته تلك الشركات والتي هي تشكيلات الوزارات  جملة من الكفاءات والخبرات اضافة الى رفع شعار الجودة والمتانة ليكون مكملاً لمسيرة هذه الشركات التي تسعى جاهدة لانتصاب وتد الصناعات الوطنية ذاتياً دون التطرق الى جملة البروتوكولات والعقود مع شركات اجنبية.

الاحتلال ليس بالضرورة ان يكون على شكل  وضع دبابات وتحليق طائرات وزرع جنود مستهجنين، بل هو وضع اسم للدولة المستعمرة بين مفاصل الدولة المُحتلة ويمكن ان يكون احتلالاً زراعياً او صناعياً كما فعلت الصين وغيرها وبما اننا مقبلون على برنامج ترحيل القوات الامريكية الا اننا بحاجة الى ترحيل وتوديع المنتجات المستوردة التي لم تنل الى الآن اي شهادة معترف بها، المنتجات الصينية سيدة الحوار وهي السباقة في الاستقرار بين اعمدة المنازل والشوارع ومفاصل الدولة وكلها لاتفي بالغرض بينما هناك منتجات جبارة عرفت برصانتها وجودتها ونحن عازفون عن التعامل بها لاسباب كثيرة اهمها المستورد وهو التاجر وما يستورده هذا الرأسمالي سوى مزابل المنتجات والتي تسببت بحوادث كثيرة كالمنتجات الكهربائية وما تحمله من مشاكل تعايش معها المستهلك العراقي ، اضافة الى اغراق الدينار العراقي والذي لم يعد له اي قيمة امام عملات العالم ، ولبرقعته نحن بحاجة الى خلق فراغ سلعي مستورد لطمر هذا الفراغ بالمنتجات المحلية وبالتالي سيستعيد الدينار عافيته.

ما تحمله المنتجات المحلية من الجودة والمتانة كافي لإعلان العراق مرة اخرى دولة انتاجية عريقة معروفة بصناعتها  اضافة الى تشريع قانون حماية المستهلك لانه سيساعد على تقديم افضل المنتجات ونغض البصر عن  المنتجات المستوردة التي تحمل ما تحمل من سلبيات لانعيها.

تفعيل الصناعات المحلية يأخذ من المآخذ ايجابيات نحن بحاجة لها ، كيف وانت في سوق للبضائع ترى ان المنتجات عليها علم العراق او شعار عراقي او اسم عراقي ، هذا الامر وحده يعتبر دعم معنوي لزق روح الامل في نفوسنا التي هاجرت ابداننا قسراً ، اضافة الى امتصاص البطالة واحالة شبان العراق الذي يتجولون بلا امل الى الشركات والمصانع المنتجة، والعمل على توسيع الانتاج المحلية ليشمل دول العالم.

يجب السعي والجدية في تفعيل الصناعات الوطنية لوضع العراق في قائمة الدول الانتاجية وليس المستوردة كما يجب التعامل مع الشركات الاستثمارية بطريقة اكثر مهنية كأن تضع الشركات الاجنبية خططاً وتنفذها شركات عراقية والاتفاق على تشغيل اليد العاملة العراقية حصراً دون الاستعانة بجنسيات اخرى لاننا لم نزل نحلم بمرتبات شهرية وسند مالي  ولم يحن الوقت لنعلن حاجتنا الى يد عاملة من خارج البلد.

الشركات العملاقة المنضوية تحت وزارة الاعمار والاسكان والصناعة والمعادن والنفط والكهرباء...الخ، لديها ما يؤهلها لتبني اي مشروع او اي خطة انتاجية وهي ليست بحاجة الى اسناد مادي او تخصيص مليارات من الدولارات لتفعيل مصانعها ، بل هي بحاجة الى توجيه وتوزيع المشاريع المستقبيلة واحالتها اليها للعمل بها ومن خلال تلك المشاريع ستنتعش الشركات ذاتياً.

نحن بحاجة الى التعاون المشترك بين الوزارات العراقية للنهوض بالواقع المأمول والمنتظر كما ونسعى كما تسعى الشركات المصنعة والعاملة.. الى الاكتفاء ذاتياً دون الاستناد على جدران الشركات الاجنبية لاننا اولى بخيرات العراق من غيرنا، هل سيكون عام 2012 بداية لوضع اساس بأيدي عراقية ام ستتربع المحاصصة من جديد على عرش التنفيذ وخصخصة المشاريع واحالتها الى شركات اجنبية؟.
 

  

ماء السماء الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/23



كتابة تعليق لموضوع : انقذوا الصناعة الوطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس طريم
صفحة الكاتب :
  عباس طريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعتقلات....  : ضياء رحيم محسن

 العمل تبدي دعمها لقضية المعين المتفرغ للجرحى العسكريين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شهداء واسط تنظم دورة في تعليم أحكام تلاوة القران الكريم للموظفين وذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 دكتور الماني : يبدي اعجابه بالانفتاح الديني على الاخر لدى الشيعة

 التروية والتلميح  : سامي جواد كاظم

 أثر وخطرالعولمة على الاسرة المسلمة -معالجات منتقاة من شرعة الاسلام المحمدي  : د . رزاق مخور الغراوي

 كتابات في الميزان تنشر صورة الملك السعودي التي اخفتها الوكالات السعودية

 انطلاق عملية كبرى لتطهير الصحراء الغربية من خلايا الإرهاب..

 ممثل العراق الدائم لدى المنظمات الدولية بفيينا يشارك في المؤتمر الـ61 للوكالة الدولية للطاقة الذرية  : وزارة الخارجية

 بُح صوت المرجعية. حلول ومعالجات تحت اليد.  : سعد بطاح الزهيري

 ديالى : قسم شرطة مندلي يضبط خمسة حاويات تحتوي على مادة السيفور  : وزارة الداخلية العراقية

 الشرطي والإرهابي  : د . محمد تقي جون

 رزايا بعد رزية الخميس  : سامي جواد كاظم

 دائرة العلاقات الثقافية العامة تشارك في اجتماع اللجنة العليا لمهرجان لقاء الأشقاء الرابع عشر  : اعلام وزارة الثقافة

 صورة ارشيفية لتوافد زوار مرقد الامام الحسين مشيا على الاقدام صوب كربلاء عام ١٩١6  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net