صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الرابعة )
لطيف عبد سالم

يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعَالم وَالأشياء، وَكُلِّ شاعرٍ كبير هو مفكرٌ كبير. وَلا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورةِ آنفاً، كان مِنْ بَيْنِ أهمِ الأسباب المَوْضُوعِيَّة الَّتِي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ - مَا أتيح لي - مِنْ تجربةِ الشاعر الكبير يحيى السماوي بأبعادِها الإنسانيَّة، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري وَحس وَطني وَوَعى عقلاني يعبرُ عَنْ إيمانٍ بسلامةِ الخطى وَوضوح الرؤية، فلا غرابةَ فِي أنْ يكون للإنسانِ وَالحبِ والجمالِ حضورٌ وجدانيٌّ فِي مَا تباينَ مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعريةِ الرشيقةِ الأنيقة، والمؤطرةِ بذوقٍ عالٍ وحسٍ مرهف.

رحلةُ الفتى السَماوي بدأت فِي ثنايا أزقةِ طرف الغربي، الَّذِي تفوحُ مِنْ حيطانِ أغلبِ بيوتِ أزقته - وَالَّتِي رُبَّما جرى بناءُ بعضِها مِما أُتيح مِن الحجارةِ المتهالكة - رائحةُ الفقرِ وَالحرمانِ والجوع، مَا زاد معاناةَ ساكنيها معاناةً أخرى، إلا أَنَّ المنبعثَ مِنْ أريجِ تأريخ تلك المدينة الحالمة، مَا يَزال بوسعِه ملء أنف مَنْ يحاول دخول أروقة تلك المنازل أو مَا تحول مِنْ بيوتها إلى أطلالٍ بعبقِ مَا كان ينبعثُ مِنْ البخورِ أو الحرملِ المشتعل فِي أوعيةٍ معدنية عتيقة أو محارق فخارية مزينة بألوانٍ زاهية، وَالَّذِي اعتادت رباتُ المنازلِ آنذاك عَلَى إيقادِهما أو أحدِهما عند مغيبِ شمسِ كُلِّ يوم؛ سعياً مِنهُنَ للبحثِ عَمَا مِنْ شأنِه إشاعةُ الأملِ بمواصلةِ الحياة، بعد أنْ جُبلنَ عَلَى العيشِ وسطَ دوامةِ الحياة، وَهُنَ يَحمِلْنَ مِنْ جراحِ الزمانِ وآهاته، مَا قد لا يتحمَّلُ أبسطهُ سكانُ اليوم؛ إذ يعتقدُ الكثيرُ مِن الناس - حتى يومنا هَذَا - بفعاليةِ تلك الأبخرةِ فِي طردِ الشياطينِ والأرواحِ الشريرة، وإبعادها الحسدَ وَأثرَ العين، بالإضافةِ إلى مباركتِها المكانَ وَجلبِها البرَكَة.

حديثَ قدميَّ مع الأرصفة

وأنا أتسكعُ فِي بغدادَ

مُتعكِّزاً أضلاعي

حاملاً على ظهري

صُرَّة السماوة؟

فِيْ رَحمِ تلك المنازل - وَالَّتِي كانت تصاميمها تعكس ملامح العمارة المعتمدة فِي المدينةِ آنذاك، فضلاً عَنْ طبيعةِ العلاقات الاجتماعية السائدة فِيها - بدأ السماوي الحبو وَالركض فِيمَا أُتيح له مِنْ أروقتِها محدودة المساحة، بالإضافةِ إلى ( درابينِها ) الضيقة الَّتِي لا تمت لتصاميمِ المدنِ الحالية وَمبانيها الخرسانية، إلى جانبِ الشاهقِ مِنْ بناياتها بأيِّ صلة، وَمِنْ طينِها صنعَ أول دمية، وكأنهُ - وَدونمَا قصدٍ أو دراية - يعودُ بالزمنِ إلى عصورٍ غائرة فِي التأريخ؛ ليبلغَ وقتاً مبكرا مِن الألفيةِ الثانية قبل الميلاد؛ سعياً فِي البحثِ عَنْ تأريخِ كتابة الألواح الطينية، متأملاً بزوغ الحضارة السومرية وعَبَق تأريخها الحافل بسجلاتٍ عظيمة؛ إذ توثق عصورها الذهبية الزاهية المليئة بأروعِ منجزات الحضارة العراقية القديمة، بوصفِها أقدم الحضارات الإنسانيَّة المعروفة عَلَى الأَرْض، وَالَّتِي خيل إليه استحالة إستعادة بريقها وَفوحان أَريجها مرة أخرى فِي بلادِه الَّتِي مَا زالت ترزح تحت وطأة الألم وَالمعاناة؛ بفعلِ مَا يحدث مَا بَيْنَ أهلها مِنْ خلافات، وَرؤاهم مِنْ شتات، بالإضافةِ إلى تغليبِ المصالح الشخصية عَلَى مصالحِ البلاد العليا، وَالَّتِي تشهد عليها أوجاع المعوزين فِي وطنِ الغنى وَتعدد الثروات، فضلاً عِنْ دموعِ الإغتراب فِي المنافيِّ البعيدة، فلا يكَادُ يندملُ جرحاً حتى تتفتح جراحات.

دَخَـلـتُـهُ وأنـا مُـنـتـصِـبٌ مـثـل عـلامـةِ تـعـجُّـب ..

تـجَـوَّلـتُ فـيـهِ وأنـا مُـنـحـنـي الـظـهـر مـثـل عـلامـةِ اسـتـفـهـام ..

فـغـادَرْتـُـهُ وأنـا ضـئـيـلٌ كـالـفـارزةِ

خـشـيـةَ أنْ أنـتـهـي فـيـهِ مُـجَـرَّدَ نـقـطـةٍ فـي

صـنـدوقٍ خـشـبـيّ !

  • خافياً أنَّ الحياةَ اليومية لأغلب الأهالي فِي البلاد، كانت تقوم حينئذ عَلَى البساطةِ فِي المعيشةِ والجهد ؛لِغرض الحصولِ عَلَى القُوتِ ، الَّذِي لا يتجاوز - ربما - فِي أحسنِ الأحوالِ مؤنة نهار واحد، بالإضافةِ إلى تحملِ المرأة أعباء ثقيلة تضاف إلى واجباتِها المَنْزِلِيَّة المعتادة، وَأهمها الحرص عَلَى جلبِ الماء الصالح للشرب مِن الأنهار، مَعَ العرض أَنَّ السقائينَ كانوا - فِي مراحلٍ زمنية سابقة ، أو فِي بعضِ مناطقِ البلاد الأخرى - يؤدون هَذِه المهمة بواسطةِ قربهم المحملة عَلَى ظهورِ مطاياهم.

ليَ الآنَ

سـَبَبٌ آخر يمنعني من خيانةِ وطني :

لحافُ ترابِهِ السـميك

الذي تـَـدَثـَّرَتْ به أمي

في قبرها أمس !

***

وحدُهُ فأسُ الموتِ

يقتلعُ الأشجارَ من جذورها

بضربةٍ واحدة

***

قبل فراقها

كنتُ حيّاً محكوماً بالموتِ ..

بعد فراقها

صرتُ مَـيْتاً محكوماً بالحياة

***

لماذا رحلتِ

قبل أنْ تلديني يا أمي ؟

أما من سلالمَ أخرى غير الموتِ

للصعود نحو الملكوت ؟

***

في أسواق " أديلايد "

وَجَـدَ أصدقائي الطيبون

كل مستلزمات مجلس العزاء :

قماش أسود .. آيات قرآنية للجدران ..

قهوة عربية .. دِلالٌ وفناجين ..

بخورٌ ومِـسْـكٌ ..

باستثناء شيءٍ واحدٍ :

كوبٌ من الدمع ـ حتى ولو بالإيجار

أعيد به الرطوبةَ

إلى طين عينيَّ الموشكتين علىَ الجَـفاف !

***

كيفَ أغفو ؟

سَــوادُ الليلِ يُـذكـِّرُني بعباءتها ..

وبياض النهارِ يـُذكـِّرني بالكفن ..

يا للحياة من تابوتٍ مفتوح !

أحياناً

أعتقدُ أنَّ الحَـيَّ ميتٌ يتنفـَّسُ..

والمـَيْتَ حيٌّ لا يتنفـَّس..

بعد أنْ كبرَ السماوي قليلاً صارَ يطلقُ لقدميِه العنان، وكانه يتبارى فِي الركضِ مَعَ أصدقائه؛ إذ لا يبدد سعادته غير تحذيرات أمه -رحمها الله - عند ذهابه مَعَها إلى نهرِ الفرات؛ ليعودا منه حاملين أواني الماء عَلَى رأسيِهما ؛ لقرب محلته مِنْ النهر، فضلاً عَنْ إفتقارِها فِي تلك الأيام - مثل الكثير غيرها مِنْ المحلاتِ المجاورة - إلى شبكاتِ الإسالة، وهو الأمر الَّذِي فرض عَلَى الغالبيةِ العظمى مِن النساءِ تبنى تلك المهمة؛ لأجلِ تغطية إحتياجات العائلة مِن المياه .

  • هُنَا فإننا لا نبعد عَنْ الحقيقةِ إذا مَا قُلْنَا إنَّ لنهر الفرات تأثيراً فِي حياةِ السُكّان، وَسُّبُل عيشهم بمدينةِ السَماوة، فضلاً عَنْ علاقتِه التاريخية مَعَ النُمُوّ الحضري؛ إذ لا يخفى عَلَى أحدٍ قيام الحَضارات الأولى، بالإضافةِ إلى مَا تلاها مِنْ حَضاراتٍ عَلَى ضفافِ الأنهار.

أَمْرٌ مُسَلَّمٌ بِهِ أنَّ نهرَ الفرات كان رئة المناطق الَّتِي تجاوره، بالإضافةِ إلى مَا أُقيمَ مِنْهَا عَلَى ضفافِه؛ إذ عُرف هَذَا النهر المبارك منذ عقود طويلة بوفرةِ خيراته المتمثلة بِمَا يجلبه مِن الماءِ العذب الَّذِي يروي ظمأ السكان المحليين، فضلاً عَنْ اِسْتِفادةِ المزارعين مِن الرواسبِ الطينية الَّتِي يحملها فِي المُسَاهَمَةِ بزيادةِ خصوبة أرضهم، وَانتعاشِ شبكات الصيّادين المنصوبة فِي مجرى النهر. وَأَدْهَى مِنْ ذلك أنَّ مواسمَ غضبه الَّتِي شهدتها بعض مناطق البلاد الجنوبية مرتين فِي زَمنِ الجوعِ وَالإضطهاد ( عامي 1968م و 1989م )، اقتصر حدوثها عَلَى ضفةِ نهر الفرات المحاذية لمنطقةِ الجزيرة الَّتِي يخترقها حالياً خط المرور السريع الرابط ما بين بغداد والبصرة؛ نظرا لعدمِ تحصينها بسدةٍ ترابية، مثلما هو حاصل فِي ضفةِ النهر الأخرى الَّتِي يشارُ إليها محلياً باسْمِ صوبِ الشامية، الأمر الَّذِي جعل فيضان نهر الفرات فِي تلك المناطق، لا يَعُدُو أنْ يَكُونَ بمثابةِ غيمة عابرة؛ إذ سرعان مَا تنجلي خشية الناس مِنْ خطورةِ طغيانه، بالإضافةِ إلى إزدهارِ الأراضي الَّتِي تتعرض للأغمار، وإخضرارها أيام إرتفاع مناسيبه.

لعلَّ خير مصداق عَلَى مَا تقدم هو مَا نشاهده فِي الوقتِ الحَاضر مِنْ زيادةٍ فِي تكرارِ وَكثافة العواصف الترابية وَالرملية وَالغبارية المؤدية إلى حجبِ الرؤية - فِي عزِ النهار - بمنطقةِ (الكَطيعة) النَّفْطية الَّتِي موقعها غربي محافظة ذي قار مقابل ناحية البطحاء فِي صوبِ الجزيرة ، وَامتداد تلك الآثار المُنَاخيَّة إلى بعضِ مناطق محافظة المثنى؛ نتيجة تسبب قلة مناسيب مياه نهر الفرات فِي غيابِ الغطاء النَبَاتِيّ الَّذِي يفضي إلى تفاقمِ مخاطر الزحف الصحراوي عَلَى المستوطناتِ البَشَريَّة.

في يدي ورْدٌ .. وفي روحيَ جُرْحُ فـالـنقيـضـانِ أنا : لـيـلٌ وصُـبْحُ

والصَّديقانِ أنـــــا : شـمـسٌ وظِـلٌّ والـعَـدُوّانِ أنــــــا : ثأرٌ وصَـفـْحُ

لا أنـــا الصّاحي فأغـْفو عن أسىً أو أنـــــــا النائمُ جـذلانَ فـأصْحـو

لمْ تـــــزلْ صفحةُ عـمري زَبَداً: تكتبُ الأحلامُ ... والأقـدارُ تمحو

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/06



كتابة تعليق لموضوع : مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الرابعة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمم المتحدة تدعو إيران وروسيا وتركيا لمحادثات في شأن سورية

 شتان بين ماركس والبخاتي  : عمار العامري

 الكراسي تلد المشاكل!!  : د . صادق السامرائي

 وزارة للمرأة والطفل  : هادي جلو مرعي

 العراق يلجأ إلى مجلس الأمن لإنهاء الوجود العسكري التركي

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 طلقة الرحمة  : د . طلال فائق الكمالي

 رواية من زمن العراق ١٥ الكار ولا العار  : وليد فاضل العبيدي

 طبابة الحشد الشعبي تستنفر كوادرها وتقدم العلاج للأسر المتضررة جراء السيول في البصرة

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في الوقف الشيعي تواصل صرف المساعدات المالية لذوي الشهداء وجرحى الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الغياب المفاجئ للنائب الشهيلي عن الاعلام  : فراس الخفاجي

 الجماعات الدينية في مصر من الشرعية إلى البلطجة  : مدحت قلادة

 انتهاك السيادة مبرر واهن لعدم التدخل البري  : حمزه الجناحي

 سؤال وجواب من السيد ضياء الخباز  : رابطة فذكر الثقافية

 وفد مفوضية الانتخابات يلتقي اللجنة القانونية لبرلمان اقليم كردستان  : عزيز الخيكاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net