صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الرابعة )
لطيف عبد سالم

يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعَالم وَالأشياء، وَكُلِّ شاعرٍ كبير هو مفكرٌ كبير. وَلا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورةِ آنفاً، كان مِنْ بَيْنِ أهمِ الأسباب المَوْضُوعِيَّة الَّتِي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ - مَا أتيح لي - مِنْ تجربةِ الشاعر الكبير يحيى السماوي بأبعادِها الإنسانيَّة، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري وَحس وَطني وَوَعى عقلاني يعبرُ عَنْ إيمانٍ بسلامةِ الخطى وَوضوح الرؤية، فلا غرابةَ فِي أنْ يكون للإنسانِ وَالحبِ والجمالِ حضورٌ وجدانيٌّ فِي مَا تباينَ مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعريةِ الرشيقةِ الأنيقة، والمؤطرةِ بذوقٍ عالٍ وحسٍ مرهف.

رحلةُ الفتى السَماوي بدأت فِي ثنايا أزقةِ طرف الغربي، الَّذِي تفوحُ مِنْ حيطانِ أغلبِ بيوتِ أزقته - وَالَّتِي رُبَّما جرى بناءُ بعضِها مِما أُتيح مِن الحجارةِ المتهالكة - رائحةُ الفقرِ وَالحرمانِ والجوع، مَا زاد معاناةَ ساكنيها معاناةً أخرى، إلا أَنَّ المنبعثَ مِنْ أريجِ تأريخ تلك المدينة الحالمة، مَا يَزال بوسعِه ملء أنف مَنْ يحاول دخول أروقة تلك المنازل أو مَا تحول مِنْ بيوتها إلى أطلالٍ بعبقِ مَا كان ينبعثُ مِنْ البخورِ أو الحرملِ المشتعل فِي أوعيةٍ معدنية عتيقة أو محارق فخارية مزينة بألوانٍ زاهية، وَالَّذِي اعتادت رباتُ المنازلِ آنذاك عَلَى إيقادِهما أو أحدِهما عند مغيبِ شمسِ كُلِّ يوم؛ سعياً مِنهُنَ للبحثِ عَمَا مِنْ شأنِه إشاعةُ الأملِ بمواصلةِ الحياة، بعد أنْ جُبلنَ عَلَى العيشِ وسطَ دوامةِ الحياة، وَهُنَ يَحمِلْنَ مِنْ جراحِ الزمانِ وآهاته، مَا قد لا يتحمَّلُ أبسطهُ سكانُ اليوم؛ إذ يعتقدُ الكثيرُ مِن الناس - حتى يومنا هَذَا - بفعاليةِ تلك الأبخرةِ فِي طردِ الشياطينِ والأرواحِ الشريرة، وإبعادها الحسدَ وَأثرَ العين، بالإضافةِ إلى مباركتِها المكانَ وَجلبِها البرَكَة.

حديثَ قدميَّ مع الأرصفة

وأنا أتسكعُ فِي بغدادَ

مُتعكِّزاً أضلاعي

حاملاً على ظهري

صُرَّة السماوة؟

فِيْ رَحمِ تلك المنازل - وَالَّتِي كانت تصاميمها تعكس ملامح العمارة المعتمدة فِي المدينةِ آنذاك، فضلاً عَنْ طبيعةِ العلاقات الاجتماعية السائدة فِيها - بدأ السماوي الحبو وَالركض فِيمَا أُتيح له مِنْ أروقتِها محدودة المساحة، بالإضافةِ إلى ( درابينِها ) الضيقة الَّتِي لا تمت لتصاميمِ المدنِ الحالية وَمبانيها الخرسانية، إلى جانبِ الشاهقِ مِنْ بناياتها بأيِّ صلة، وَمِنْ طينِها صنعَ أول دمية، وكأنهُ - وَدونمَا قصدٍ أو دراية - يعودُ بالزمنِ إلى عصورٍ غائرة فِي التأريخ؛ ليبلغَ وقتاً مبكرا مِن الألفيةِ الثانية قبل الميلاد؛ سعياً فِي البحثِ عَنْ تأريخِ كتابة الألواح الطينية، متأملاً بزوغ الحضارة السومرية وعَبَق تأريخها الحافل بسجلاتٍ عظيمة؛ إذ توثق عصورها الذهبية الزاهية المليئة بأروعِ منجزات الحضارة العراقية القديمة، بوصفِها أقدم الحضارات الإنسانيَّة المعروفة عَلَى الأَرْض، وَالَّتِي خيل إليه استحالة إستعادة بريقها وَفوحان أَريجها مرة أخرى فِي بلادِه الَّتِي مَا زالت ترزح تحت وطأة الألم وَالمعاناة؛ بفعلِ مَا يحدث مَا بَيْنَ أهلها مِنْ خلافات، وَرؤاهم مِنْ شتات، بالإضافةِ إلى تغليبِ المصالح الشخصية عَلَى مصالحِ البلاد العليا، وَالَّتِي تشهد عليها أوجاع المعوزين فِي وطنِ الغنى وَتعدد الثروات، فضلاً عِنْ دموعِ الإغتراب فِي المنافيِّ البعيدة، فلا يكَادُ يندملُ جرحاً حتى تتفتح جراحات.

دَخَـلـتُـهُ وأنـا مُـنـتـصِـبٌ مـثـل عـلامـةِ تـعـجُّـب ..

تـجَـوَّلـتُ فـيـهِ وأنـا مُـنـحـنـي الـظـهـر مـثـل عـلامـةِ اسـتـفـهـام ..

فـغـادَرْتـُـهُ وأنـا ضـئـيـلٌ كـالـفـارزةِ

خـشـيـةَ أنْ أنـتـهـي فـيـهِ مُـجَـرَّدَ نـقـطـةٍ فـي

صـنـدوقٍ خـشـبـيّ !

  • خافياً أنَّ الحياةَ اليومية لأغلب الأهالي فِي البلاد، كانت تقوم حينئذ عَلَى البساطةِ فِي المعيشةِ والجهد ؛لِغرض الحصولِ عَلَى القُوتِ ، الَّذِي لا يتجاوز - ربما - فِي أحسنِ الأحوالِ مؤنة نهار واحد، بالإضافةِ إلى تحملِ المرأة أعباء ثقيلة تضاف إلى واجباتِها المَنْزِلِيَّة المعتادة، وَأهمها الحرص عَلَى جلبِ الماء الصالح للشرب مِن الأنهار، مَعَ العرض أَنَّ السقائينَ كانوا - فِي مراحلٍ زمنية سابقة ، أو فِي بعضِ مناطقِ البلاد الأخرى - يؤدون هَذِه المهمة بواسطةِ قربهم المحملة عَلَى ظهورِ مطاياهم.

ليَ الآنَ

سـَبَبٌ آخر يمنعني من خيانةِ وطني :

لحافُ ترابِهِ السـميك

الذي تـَـدَثـَّرَتْ به أمي

في قبرها أمس !

***

وحدُهُ فأسُ الموتِ

يقتلعُ الأشجارَ من جذورها

بضربةٍ واحدة

***

قبل فراقها

كنتُ حيّاً محكوماً بالموتِ ..

بعد فراقها

صرتُ مَـيْتاً محكوماً بالحياة

***

لماذا رحلتِ

قبل أنْ تلديني يا أمي ؟

أما من سلالمَ أخرى غير الموتِ

للصعود نحو الملكوت ؟

***

في أسواق " أديلايد "

وَجَـدَ أصدقائي الطيبون

كل مستلزمات مجلس العزاء :

قماش أسود .. آيات قرآنية للجدران ..

قهوة عربية .. دِلالٌ وفناجين ..

بخورٌ ومِـسْـكٌ ..

باستثناء شيءٍ واحدٍ :

كوبٌ من الدمع ـ حتى ولو بالإيجار

أعيد به الرطوبةَ

إلى طين عينيَّ الموشكتين علىَ الجَـفاف !

***

كيفَ أغفو ؟

سَــوادُ الليلِ يُـذكـِّرُني بعباءتها ..

وبياض النهارِ يـُذكـِّرني بالكفن ..

يا للحياة من تابوتٍ مفتوح !

أحياناً

أعتقدُ أنَّ الحَـيَّ ميتٌ يتنفـَّسُ..

والمـَيْتَ حيٌّ لا يتنفـَّس..

بعد أنْ كبرَ السماوي قليلاً صارَ يطلقُ لقدميِه العنان، وكانه يتبارى فِي الركضِ مَعَ أصدقائه؛ إذ لا يبدد سعادته غير تحذيرات أمه -رحمها الله - عند ذهابه مَعَها إلى نهرِ الفرات؛ ليعودا منه حاملين أواني الماء عَلَى رأسيِهما ؛ لقرب محلته مِنْ النهر، فضلاً عَنْ إفتقارِها فِي تلك الأيام - مثل الكثير غيرها مِنْ المحلاتِ المجاورة - إلى شبكاتِ الإسالة، وهو الأمر الَّذِي فرض عَلَى الغالبيةِ العظمى مِن النساءِ تبنى تلك المهمة؛ لأجلِ تغطية إحتياجات العائلة مِن المياه .

  • هُنَا فإننا لا نبعد عَنْ الحقيقةِ إذا مَا قُلْنَا إنَّ لنهر الفرات تأثيراً فِي حياةِ السُكّان، وَسُّبُل عيشهم بمدينةِ السَماوة، فضلاً عَنْ علاقتِه التاريخية مَعَ النُمُوّ الحضري؛ إذ لا يخفى عَلَى أحدٍ قيام الحَضارات الأولى، بالإضافةِ إلى مَا تلاها مِنْ حَضاراتٍ عَلَى ضفافِ الأنهار.

أَمْرٌ مُسَلَّمٌ بِهِ أنَّ نهرَ الفرات كان رئة المناطق الَّتِي تجاوره، بالإضافةِ إلى مَا أُقيمَ مِنْهَا عَلَى ضفافِه؛ إذ عُرف هَذَا النهر المبارك منذ عقود طويلة بوفرةِ خيراته المتمثلة بِمَا يجلبه مِن الماءِ العذب الَّذِي يروي ظمأ السكان المحليين، فضلاً عَنْ اِسْتِفادةِ المزارعين مِن الرواسبِ الطينية الَّتِي يحملها فِي المُسَاهَمَةِ بزيادةِ خصوبة أرضهم، وَانتعاشِ شبكات الصيّادين المنصوبة فِي مجرى النهر. وَأَدْهَى مِنْ ذلك أنَّ مواسمَ غضبه الَّتِي شهدتها بعض مناطق البلاد الجنوبية مرتين فِي زَمنِ الجوعِ وَالإضطهاد ( عامي 1968م و 1989م )، اقتصر حدوثها عَلَى ضفةِ نهر الفرات المحاذية لمنطقةِ الجزيرة الَّتِي يخترقها حالياً خط المرور السريع الرابط ما بين بغداد والبصرة؛ نظرا لعدمِ تحصينها بسدةٍ ترابية، مثلما هو حاصل فِي ضفةِ النهر الأخرى الَّتِي يشارُ إليها محلياً باسْمِ صوبِ الشامية، الأمر الَّذِي جعل فيضان نهر الفرات فِي تلك المناطق، لا يَعُدُو أنْ يَكُونَ بمثابةِ غيمة عابرة؛ إذ سرعان مَا تنجلي خشية الناس مِنْ خطورةِ طغيانه، بالإضافةِ إلى إزدهارِ الأراضي الَّتِي تتعرض للأغمار، وإخضرارها أيام إرتفاع مناسيبه.

لعلَّ خير مصداق عَلَى مَا تقدم هو مَا نشاهده فِي الوقتِ الحَاضر مِنْ زيادةٍ فِي تكرارِ وَكثافة العواصف الترابية وَالرملية وَالغبارية المؤدية إلى حجبِ الرؤية - فِي عزِ النهار - بمنطقةِ (الكَطيعة) النَّفْطية الَّتِي موقعها غربي محافظة ذي قار مقابل ناحية البطحاء فِي صوبِ الجزيرة ، وَامتداد تلك الآثار المُنَاخيَّة إلى بعضِ مناطق محافظة المثنى؛ نتيجة تسبب قلة مناسيب مياه نهر الفرات فِي غيابِ الغطاء النَبَاتِيّ الَّذِي يفضي إلى تفاقمِ مخاطر الزحف الصحراوي عَلَى المستوطناتِ البَشَريَّة.

في يدي ورْدٌ .. وفي روحيَ جُرْحُ فـالـنقيـضـانِ أنا : لـيـلٌ وصُـبْحُ

والصَّديقانِ أنـــــا : شـمـسٌ وظِـلٌّ والـعَـدُوّانِ أنــــــا : ثأرٌ وصَـفـْحُ

لا أنـــا الصّاحي فأغـْفو عن أسىً أو أنـــــــا النائمُ جـذلانَ فـأصْحـو

لمْ تـــــزلْ صفحةُ عـمري زَبَداً: تكتبُ الأحلامُ ... والأقـدارُ تمحو

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءةُ في رِّوَايَةِ (شبكة شارلوت) للكاتب الأميركي أي. بي. وايت... تَرجَمة المُتَرْجِم عبد الصاحب محمد البطيحي  (قراءة في كتاب )

    • قصائدٌ تَنبض بآلامٍ وآمال تتحاكَى في خلجات النفْس..قراءَةٌ في ديوان (عُشْبة الخُلُود) للشاعِر ناظم الصرخي  (قراءة في كتاب )

    • إصدار جديد للباحث والكاتب لطيف عبد سالم في مجال الشِّعر الغنائيّ  (قراءة في كتاب )

    • قراءة نقدية في رواية (صبريانا) للأديبة فضيلة مسعي  (قراءة في كتاب )

    • أهمية التخطيط لإقامة طرق آمنة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة الرابعة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قابل الجبوري
صفحة الكاتب :
  قابل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net