المرجعية الدينية العليا تبارك للعراقيين وقواتهم المسلحة تحرير الحويجة من الدواعش وتدعو لتحرير باقي الاراضي من دنسهم

باركت المرجعية الدينية العليا للشعب العراقي الكريم وللرجال الابطال في القوات المسلحة والقوى المسانِدة لهم الانتصارات الاخيرة في تحرير مدينة الحويجة والقرى المحيطة بها من الارهابيين الدواعش فيما اعربت عن املها  أن يَتمَّ تحرير ما بقي تحت سيطرتهم في وقت قريب بعون الله تعالى

واشاد ممثل المرجعية العليا  الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة اليوم  15/محرم الحرام/1439هـ الموافق 6/10/2017م بتضحياتِ المقاتلين بمختلف صنوفهم وعناوينهم كما ترحم على شهدائهم الابرار داعيا المولى العلي القدير أن يحشرهم مع شهداء الاسلام في الصدر الاول ويَمنُّ على جرحُاهم بالشفاءِ العاجل انه سميع مجيب.

وبين الشيخ الكربلائي بقوله "ها هي أيام عاشوراء قد انقضت وقد أجهدتم أنفسكم جزاكم الله تعالى خيراً في إقامة مجالس العزاء على سيد الشهداء (عليه السلام) والمشاركة في مختلف الشعائر التي اقيمت بهذه المناسبة الحزينة وذلك توفيق من الله تعالى لكم..وهنا لابد ان نذكر بأنه لا نجعل انتهائنا من اقامة هذه المراسم كيوم دخولنا فيها،لابد ان تفعل هذه الشعائر والمجالس فعلها في انفسنا وسلوكنا ومواقفنا..

واضاف "لا نجعل انتهائنا من اقامة هذه المراسم والمجالس كيوم دخولنا فيها، لابد ان يكون هذا الموسم موسم التحوّل والتغيير لابد ان نحوّل هذه المجالس والمواكب الى مدرسة نتعلم منها الشيء الكثير ونجسدها في حياتنا..موضحا ان الكثير من هذه المجالس تعرّضت لسيرة أصحابه الذين ورد فيهم ما لم يرد في غيرهم من الأصحاب.. ولابد لنا ان نتوقف بتأمل وتدبر في مقومات شخصية هؤلاء الأصحاب لنترجم سيرتهم الى ممارسة عملية في حياتنا بكل جوانبها حتى لا يكون يوم انتهائنا من اداء هذه المراسم كيوم دخولنا فيها..
ولأجل ذلك نقول:حينما نتتبع ونتفحّص عن السمات والاوصاف التي وُصِف بها اصحاب الامام الحسين (عليه السلام) من قبل المعصومين نجد التفرّد بالاتصاف بمجموعة من الاوصاف التي لم نجدها في غيرهم من قبيل قول الامام الحسين (عليه السلام): (فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي).
وعن الامام الصادق (عليه السلام) في زيارتهم: (أنتم سادة الشهداء في الدنيا والآخرة).
وجاء في زيارة الناحية المقدسة ان إمام العصر والزمان قد سلّم عليهم كما يلي: (السلام عليكم يا خير أنصار الله).

وتابع الكربلائي حديثه "لاشك ان هؤلاء الاصحاب للإمام الحسين (عليه السلام) لم يبلغوا هذه المنزلة اعتباطاً وانما كانت هناك مقدّمات لها من مقومات عقائدية وسلوكية وروحية ونفسية جعلتهم يتأهلون لبلوغ هذه المرتبة التي لم يوفق للوصول اليها الكثير ممن كانوا في عصر الامام الحسين (عليه السلام) بل ومن كانوا في ركبه في بداية الأمر..نحن نحتاج ان نحوّل سيرة هؤلاء الاصحاب الى مدرسة تربوية نتعلم منها ونعمل بمضمونها "

لسببين:
اولاً: نأمل ونتمنى ان نصل ولو الى مرتبة دنيا من مرتبتهم العظيمة.
ثانياً: في كل زمان ومكان هناك ابتلاء واختبار يشبه الى حد ما الاختبار والابتلاء الذي مر به اصحاب الامام الحسين (عليه السلام)، نحن اما ننجح او نفشل في هذا الاختبار، اذا اردنا ان ننجح في هذا الاختبار علينا ان نتعلم من سيرة الاصحاب وكيف انهم وصلوا الى هذا المقام، علينا ان نذكر من خلال المواصفات والمقومات التي كان عليها اصحاب الامام الحسين (عليه السلام)..

واشار ممثل المرجعية العليا انه في كل زمان هناك اولياء لله يمثلون امتداد للامام الحسين (عليه السلام)، وهناك مجموعة اخرى يتزيون بزي اهل الحق ولكنهم في الواقع ليسوا من اهل الحق، بعض الناس يلتبس عليهم الأمر فيتصور ان هؤلاء هم اهل الحق وهم في الواقع ليسوا من اهل الحق احياناً البعض يقف مع هذا الذي يدعي انه من اهل الحق، وربما بلسانه يقول انني مع الامام الحسين (عليه السلام) ويبكي على الامام الحسين (عليه السلام).. يدعي امام الاخرين انه من اهل الحق ومن اهل الاسلام ولكن هو في واقع الحال ليس كذلك.. ولديه قوة اعلامية وسلطة يستطيع من خلالها ان يضلل بعض الناس فالبعض ينخذع به ويقف معه وينصره ويدافع عنه..لذلك علينا ان ننتبه وان نتعرف على هذه المكامن في شخصية اصحاب الامام الحسين (عليه السلام) وكيف انهم وصلوا الى هذه المرتبة..

 

وبين "الى ان الاجواء التي كانت في وقت يزيد بن معاوية كان هناك ضخ اعلامي كبير وضغوط وترهيب فالناس الذين كانوا في ذلك الوقت وسط اجواء تأخذ بالانسان الى ان يقف مع اصحاب يزيد او يقف على الحياد لأسباب عديدة.. نحن قد نمرّ بمثل تلك الظروف والاختبار ليس سهلا ً فالله تعالى يضع عباده في اختبار حتى يعرف العبد الصادق من الانسان الذي يدعي الايمان..

لنتعرف على مقومات الشخصية المهمة لأنصار الامام الحسين (عليه السلام) والغرض نحن نسعى ان نتصّف بهذه المقومات حتى نصل ولو الى مرتبة دنيا من مراتب اصحاب الامام الحسين (عليه السلام):

اولا ً: الوعي والبصيرة بحقائق الدين وقياداته الحقة:ان يكون هناك فهم ووعي لحقائق الدين عن دليل وبرهان، والوعي بالقيادات الحقّة فأحياناً تجد عدة اشخاص كل منهم يدعي انه القائد الحق وانه هو الذي يمثل الاسلام الحق.. هذا الأمر يحتاج الى انسان لديه وعي وادراك حتى يستطيع ان يميز ويفرز ان هذا هو القائد الحق وذلك ليس كذلك..

ان احياناً كثيرة الضخ الاعلامي الكبير واثارة الشبهات والتشكيكات في القضايا الدينية والقيادات الحقّة والصالحة.. فلاحظوا اخواني في زمن يزيد كيف كان الضخ الاعلامي الذي صوّر للكثير من المسلمين على ان الامام الحسين (عليه السلام) خارجي (وحاشاه (عليه السلام) عن ذلك) رغم انه لم يكن يفصل بين هذا الوقت وزمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) غير خمسين سنة.. فالزمن قريب ومع ذلك هذا الضخ الاعلامي اثّر في الكثير من الموجودين في ذلك الوقت بحيث اعتقدوا ان الامام الحسين (عليه السلام) على هذه الصفة ووقفوا ضد الامام (عليه السلام)..لذلك نحن نحتاج من الانسان المؤمن ان يكون واعي في حقائق الدين حينما تُثار الكثير من التشكيكات والشبهات فالانسان المؤمن القوي يستطيع ان يبين زيف هذه التشكيكات والشبهات.. فأصحاب الامام الحسين (عليه السلام) كانوا كذلك لديهم هذا الوعي حتى استطاعوا ان يرسخوا هذه الامور لأنفسهم..

ويشير بعض قادة جيش بني امية في معركة الطف الى ذلك بقول عمر بن الحجاج حينما خاطب اصحابه قائلا ً بعد ان رأى كثرة من قتل منهم:(أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المصر، واهل البصائر وقوماً مستميتين).
فاصحاب الامام الحسين (عليه السلام) لديهم الشجاعة والبصيرة التي اوصلتهم الى هذه المرتبة والاستماتة في سبيل الامام الحسين (عليه السلام)..

ثانياً: الجرأة في اتخاذ الموقف الحق والثبات عليه:


احياناً الانسان قد يكون عنده وضوح في القضية وتكون واضحة امامه هذه القضية هي الحق وهذه القضية هي الباطل.. لكن ليس عنده جرأة ان يتخذ موقف الحق في الدفاع ونصرة الدين ويثبت على هذا الموقف..
احياناً الانسان يعيش ضغوط داخلية وخارجية احياناً في داخل نفسه نصرة الامام تتطلب ان الانسان يضحي بنفسه ويتعرض للجراح.. والشيطان يلقي اليه ويسوّل له الكثير من الامور التي تثنيه عن نصرة الحق ثم الجو الاجتماعي العام ابتداءاً من افراد الاسرة من الابوين والزوجة والاولاد ثم رؤى الاصدقاء ومواقفهم وبعدها العشيرة ثم ضغوط السلطة الحاكمة وهكذا..


وما نجده عند اصحاب الامام الحسين (عليه السلام).. فعلى الرغم من ان الاجواء الخارجية كانت ضاغطة جداً حيث نجد ان مَن كان مع الامام الحسين (عليه السلام) في اول مسيره الآلاف ممن وضح لديهم ان الامام (عليه السلام) على الحق ولكنهم تراجعوا وأخذوا يتسللون في الطريق حتى لم يبق مع الامام إلا الخلّص من اصحابه وهم بالعشرات..


وآخر ما تعرضوا له من اختبار صعب تخيير الامام (عليه السلام) لهم بالرحيل بعد ان أخبرهم بمصيرهم بتعرضهم للقتل بأجمعهم.. منذ بداية المسير كانوا في صراع فكري ونفسي واجتماعي وعوامل ضغط متعددة وهناك تبرز النفوس الايمانية القوية..

ثالثاً: شدة الحب لله تعالى والاستئناس بلقائه:
في اكثر الاحيان حب الدنيا وحب المال والاهل والاولاد والتعلق بالدنيا يمنعنا عن ان نتخذ الموقف المطلوب لنصرة الحق، لابد ان يكون هناك حب خالص لله تعالى، وقد كشف عن هذا الاستئناس وحب لقاء الله تعالى ما ورد عن الامام الحسين (عليه السلام) حينما استعلمت زينب (عليه السلام) اخيها الحسين (عليه السلام) عن مدى استعداد اصحابه لنصرته فقالت (عليها السلام): (اخي هل استعلمت من اصحابك نياتهم فإني اخشى ان يسلموك عند الوثبة واصطكاك الأسنة)، فبكى (عليه السلام) وقال: (أما والله لقد لهزتهم وبلوتهم، وليس فيهم إلا الأشوس الأقعس يستأنسون بالمنية دوني إستيناس الطفل بلبن أمه).


فحال هؤلاء مع الامام (عليه السلام) وشدة حبهم له بل عشقهم له كالطفل الرضيع الذي كلما تدفعه امه عنها كي لا ترضعه فهو لا يرضى ولا يريد ان يأخذ شيئاً آخر غير ثدي امه.

وختم الشيخ عبد المهدي الكربلائي بقوله "الحمد لله الذي وفقنا ان نرى في هذا الزمان رجالا ً فيهم شبه بأصحاب ابي عبدالله الحسين (عليه السلام) في الصفات المتقدمة وهم الابطال الذين سارعوا الى ساحات الوغى وجعلوا ارواحهم على اكفهم وبذلوا مهجهم استجابة لنداء المرجعية الدينية العليا في الدفاع عن العرض والارض والمقدسات امام هجمة الارهاب الداعشي فجزاهم الله خير جزاء المحسنين..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/06



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تبارك للعراقيين وقواتهم المسلحة تحرير الحويجة من الدواعش وتدعو لتحرير باقي الاراضي من دنسهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نبيل الكرخي ، على أخطاء محاضرة "الأخ رشيد" عن الإله – ( 5 7 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم استدراك: لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس "وادي ابن هنّوم" ولفظه في العبرية " جِي-بِن-هِنُّوم " ويقع قرب القدس الشريف، تحوّل بين ليلةٍ وضحاها الى "جهنّم" يزعمون انها المقصودة بالإشارة الى العذاب الأخروي بعد القيامة من الموت! إنَّ لفظ "جهنّم" هو من مختصات اللغة العربية، واختلف علماء اللغة العربية عل هو معرَّب أم هو لفظ عربي أصيل. ومهما يكن حاله فقد خلا الكتاب المقدس من ذكره. وهذا الأسم "وادي ابن هنّوم" ورد في العهد القديم ، واما في العهد الجديد المكتوبة مخطوطاته باللغة اليونانية فقد ورد منسوباً للمسيح (عليه السلام) انه نطق بلفظ (جيهينّا Gehenna) في اشارة الى جهنم، ويقولون انها لفظة غير يونانية، مما يعني انها آرامية لأنها اللغة التي كان المسيح يتكلمها والتي كانت سائدة بين اليهود في فلسطين آنذاك. وقد احتار علماء المسيحية عن مصدر لفظ (جيهينّا Gehenna) اللغوي، ولذلك عمدوا الى تغيير وتحريف أسم (وادي ابن هنوّم) الذي يلفظ بالعبرية (جي بن هنّوم) فقالوا ان (جيهينّا) الواردة في العهد الجديد هي مأخوذة من كلمة (جي هنّوم) الواردة في العهد القديم! وشطبوا على كلمة (بن) وضيّعوها لتمرير شبهة ان الاسلام أخذ معارفه من اليهودية! وأن (جهنم) الاسلامية مأخوذة من (جي هنّوم) العبرية! وسنفرد مقال خاص إنْ شاء الله عن لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام نعمة وبركة عليكم اخي الطيب حسين حياك الرب. اشكركم على تعليقكم واسأل الرب لكم التوفيق. الحقيقة جميلة وتستقر في النفوس بكل سلاسة وسهولة وتتسلل إلى الأرواح بيسر وهي تنتزع الاعجاب والاعتراف حتى من القلوب المتحجرة (جحدوا بها واستيقنتها انفسهم). والحقيقة اختيار حرّ لا غصب بها / فهي ليست مثل الكذب والغش الذي يُكره الإنسان نفسه عليهما مخالفا فطرته السليمة ولذلك قال يسوع المسيح قولا له دلالات في القلوب المؤمنة اللينة : (بالحقيقة تكونوا أحرارا). وقد وصف الرب افضل كتبه بأنه الحق فقال : (إنّ هذا لهوَ القصصُ الحق).وقد تعلمنا أن الله هو الحق وأن الحق هو الله (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تُصرفون). تحياتي

 
علّق Hussein ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تابعت اغلب مقالاتك طيلة الخمسة عشر سنة الماضية ولم اجد فيها اي كذب او دجل او تقصير او مداهنة او تملق او طائفية او مذهبية او عرقية او نزوة او عدوانية او كراهية او الحاد او شرك او كفر بل وجدت الحق والحقيقة في كل ما كتبتيه ، والكلمة الطيبة صدقة .. مع تحياتي وتقديري ...

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زاهر تاصر زكار
صفحة الكاتب :
  د . زاهر تاصر زكار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net