صفحة الكاتب : د . طالب الصراف

المال السعودي والعقل الامبريالي والتجربة الديمقراطية العراقية
د . طالب الصراف

الذي يؤسف له, ان الكثير اليوم من اصحاب الاقلام ووسائل الاعلام تتأرجح مواقفهم في الوقوف والاستقرار ما بين الباطل والحق, وحين نقول "الحق" نلاحظ فيه المصالح العامة التي يمكن اجمالها في حفظ الدين والعرض والمال والنفس والعقل, وفي تطبيق مبدأ الحق بين الناس يعني اعطاء كل ذي حق حقه بشكل عادل , وان تحقيق العدالة يتحقق باحترام القوانين والانظمة التي تخدم الانسان وقد اصبح هذا المنهج متعارف عليه في جميع انحاء المعمورة.

 والحقيقة ان معرفة الحق عند الاعلاميين وطلاب الحكم ليس من الصعوبة بمكان. وان المنصفين منهم اعتمدوا في تحديد مواقفهم مع الحق بالالتزام والاعتماد على منهج في غاية البلاغة واصدق مصداق الا وهو قول امام المتقين علي بن ابي طالب (ع):"لاتعرف الحق بالرجال اعرف الحق تعرف اهله", فحين ترى مسؤولا يقف موقفا صلبا امام الرشوة والفساد فهو رجل حق, وحين ترى وزيرا يستقيل منذ الايام الاولى لتسلم مهمته لانه يرى انه لايستطيع انجاز ما وعد فيه الشعب فهو رجل حق وحين ترى رجلا يرفض (المحاصصة) التي تطورت الى مصطلح جديد اسمه (المشاركة) فهو رجل حق.

ولابد من القول هنا ان هذه المسميات او المصطلحات الاخيرة لاتساوي اكثر من اسماء ليس لنا سوى الفاظها واما معانيها فليست تحمد.

والاكثر خطورة من هذا وذاك حين ترى احزابا وكتلا تدعي الاسلام بل وبعضها علمانية كما نراه في الخليط غير المتجانس في القائمة العراقية المنقادة باوامر الوهابية الجاهلية التي تملك المال كما كان ابو سفيان ومعاوية. والمؤسف اننا نرى ان هذا المال السعودي السحت قد افسد اغلب طبقات المجتمع العربي والاسلامي وخاصة الاعلاميين, بل حتى وصل الى اعلى النخب الاجتماعية والمؤسسات العلمية العالمية كالجامعات الامريكية الراقية والتي لها مكانة علمية مرموقة؛ مثل جامعة هارفرد وجورج واشنطن الامريكيتين حيث قبلتا بتبرعات الوليد بن طلال اذ استلمت كل واحدة منهما 20,000000 عشرين مليون دولارا لتصمت وتسكت عن الدفاع عن حقوق الانسان في السعودية كما ذكر الكاتب Peter Wehner في مجلة Commentary Magazine تحت عنوان Harvard’s Double Standard….الصادرة في الشهر الماضي, ولا يخفى ان بذخ هذا المال هو من واردات! النفط العربي الاسلامي وقد استخدم من قبل حاشية ال سعود للئآمر على الاسلام والمسلمين, وهذا يعني ايضا ان هذا المال قد تدخل في انحياز السياسة الامريكية الى اعداء الديمقراطية.

 وهؤلاء السعوديون الوهابيون الذين كانت المخابرات الامريكية تعتبرهم السبب الرئيسي في عملية11-9 التي دمرت فيها اهم المراكز التجارية الامريكية وذهب ضحيتها اكثر من ثلاثة الاف امريكي الا ان السعوديين الوهابيين اصبحوا اليوم اصدقاء مخلصين للادارة الامريكية واداة بيد المحافظين الصهاينة الجدد.

وفي مقالة للكاتب John Spritzler في (الديمقراطية العالمية الجديدة) يحلل فيها تأريخ العلاقات الامريكية السعودية الصهيونية منذ سنة 1953 قائلا ان اللعبة بين هذه الدول الثلاثة لاتزال هي هي منذ ذلك التأريخ اذ انها تعتمد على ابقاء العائلة السعودية في الحكم وبسط سيطرتها على مواطني الجزيرة العربية الذين يطلق عليهم (العمال) يعني الايدي العاملة مقارنة بالايدي المالكة للبترول وهي العائلة السعودية وشريكتها الوهابية. ففي سنة 1953 قام عمال شركة ارامكو للبترول البالغ عددهم 15000 عامل باضراب لم تستطع الشركة باعادتهم للعمل وعدم تحقيق مطالبهم, فقامت شرطة العائلة السعودية بوضع زعماء الاضراب بالسجون خدمة للشركات الامريكية. وقد كتبت في حينها جريدة التايمس اللندنية مقالة استغربت فيه دقة التنظيم للاضراب الذي لم يسبق له ان حدث في السعودية الوهابية امام مراكز الشرطة وقد رمى المتظاهرون السيارات في الحجارة وتخاصموا بالاشتباك في الايدي مع العمال والموظفين الاجانب مما جعل الامير سعود يهدد العمال بارسالهم الى القرى التي جاءوا منها اذا كرروا مثل هذا الاضراب مرة اخرى.

وبدلا من ان تبحث الحكومة السعودية عن قوانين للعمل لحماية حقوق العمال المواطنين ذهبت في البحث عن طرق خادعة تبعد مواطن الجزيرة للمطالبة بحقوقه وجعله يفكر بأن العائلة السعودية حامية له من الصهيونية وجعلت هذا الشعار شغل المواطن ليكن بعيدا عن المطالبة بحقوقه من الشركات الاجنبية شريكة العائلية السعودية. ولا يزال هذا الشعار يعمل فيه حتى بوجود ملك السعودية الحالي الذي القى كلمة في جدة على الأكاديميين متهما الصهيونية في قتل الامريكين. واصبح هذا الشعار متفقا على استعماله ومرخصا للعائلة السعودية به من قبل الصهيونية والامريكان من اجل الحفاظ على النظام السعودي المتهرء, وقد تستخدمه الحكومة السعودية ! ضد المعارضة احيانا لتبريرما تفتك بمنتسبيها.

 ويبدو ان الاستخدام لهذه ال شعارات الفارغة في محاربة الصهيونية التي تنصح المخابرات الصهيونية الامريكية بها المخابرات السعودية في استخدامها لغرض تحويل افكار الناس من المطالبة بحقوقهم وحاجاتهم الاساسية الى التفكير بالرعب الصهيوني.

وفي الوقت الذي تحتوي فيه مدينة جدة التي يزداد عدد نفوسها على ثلاثة ملاين نسمة ويوجد فيها اكثر من 300 بلاط لامراء العائلة السعودية لانجد في هذه المدينة شبكة للمجاري لتصريف المياه القذرة ومياه الامطار التي تحدثت عنها وسائل الاعلام.

ولقد استعمل النظام السعودي مصطلح "الصهيونية" لتبرير السرف والانفاق والتبذير لاموال المواطنين وذلك بشراء الاسلحة والطائرات الامريكية والصهيونية لدعم الاقتصاد الامريكي والصهيوني لان اغلب الشركات في امريكا هي تحت هيمنة الصهاينة. ومن بين الصفقات التي قامت بشرائها العائلة السعودية من الشركات الصهيونية الامريكية هي صفقة معدات حربية سنة 2005 تقدر قيمتها 1.1$ بليون ومائة مليون دولار امريكي.

 وعودة الى ما قالته اغلب الصحف العالمية حول التعاون الصهيوني السعودي الامريكي في شراء الطائرات الامريكية (أف 15 ) والتي قاعدتها في تبوك في زاوية من السعودية قريبة جدا من اسرائيل, يرى المختصون في الشؤون الحربية انه بامكان هذا الطائرات وصول الحدود الصهيونية الجنوبية خلال ست دقائق, ولكن الحكومة السعودية اختارت هذا المكان لكي تعطي مبررا للصهاينة بمراقبة ! الاراضي السعودية خدمة لامن العائلة المالكة السعودية وتقديم التقارير للمخابرات السعودية عن الاوضاع الداخلية لتحركات شعب الجزيرة ضد الحكم العائلي السعودي مما يبرر للمخابرات السعودية ان تناشد المخابرات الاسرائيلية لكي تتدخل بمراقبة مايجري في اراضي الجزيرة العربية, ومن ثمّ تقدم المخابرات الاسرائلية –الامريكية التقارير للحكومة السعودية الوهابية عن الاوضاع والفئات المعارضة لحكم العائلة الفاسدة المفسدة, وذلك بعد ان فسح المجال للمخابرات الصهيونية وبتحريات كاملة في معرفة ما يدور داخل بلاد الحرمين الشريفين حتى في اوقات الحج المقدس عند المسلمين, وهذا التعاون المخابراتي للحكومات الثلاثة المذكورة هو الذي اضعف الحركة التحررية الديمقراطية في الجزيرة العربية التي لابد من انتصارها في اخر المطاف:"يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم".

ان هذا الحلف الثلاثي الصهيوني السعودي الامريكي يلعب دورا خطيرا في ارتداد ومواجهة الحركات الديمقراطية والتحررية في منطقة الشرق الاوسط, فما يحدث في بلاد الحرمين يحدث شبيها له في العراق في التآمر على الديمقراطية, وما ازمة الانتخابات المفتعلة التي صنعتها المخابرات الامريكية الصهيونية التي اعطت الضوء الاخضر للسعودية بصرف المليرات من الدولارات لافشال الامال الديمقراطية في العراق التي توقعتها الجماهير العراقية بعد سقوط الدكتاتورية في العراق سنة 2003.

 الا ان هذا الحلف الاستخباري الثلاثي بدأ يخطط منذ خمس سنوات أي بعد هزيمة الخط السعودي الوهابي بعد الانتخابات العراقية الاولى سنة 2005 حيث فازت الاكثرية الساحقة أي (الاغلبية المطلقة), وهذا المصطلح الذي يعني شيعة العراق استخدمته ايضا وكالة الانباء رويتر بعد تلك الانتخابات, تقصد به الشيعة, ومنذ تلك الانتخابات أي قبل خمس سنوات والمؤامرات السعودية الوهابية تتعاون مع المخابرات الصهيونية الامريكية لتمزيق وتفكيك وحدة الاغلبية بكل الطرق الخسيسة اذ ظهرت نتائجها بعد الانتخابات الاخيرة والتي لايزال يعاني منها الشعب العراقي نتيجة لتدخلات الحلف الصهيوني السعودي, حيث عجزت الاحزاب العراقية التي افرغ محتواها واستهلكت اهدافها وعجزت من تشكيل حكومة الاغلبية الديمقراطية المتعارف عليها في طول وعرض العالم.

نعم ان الازمة السياسية في العراق هي ثمرة عفنة من ثمرات التآمر السعودي الوهابي على ملامح الديمقراطية في العراق فما مليارات الدولارات السعودية التي صرفت على تزييف الانتخابات العراقية الاخيرة والايغال في حرب سايكولوجية تقودها المخابرات الامريكية الصهيونية الا لغرض انهاك الشعب العراقي الى درجة تصل فيها الجماهير العراقية الى اليأس وعدم الاكتراث والاهتمام بجلب وفرض انصار السعودية الوهابية لحكم العراق بزعامة القائمة العراقية التي تعتبر الشجرة الملعونة التي غرست المبرزين من اعضائها مخابرات الاحتلال والسعودية الوهابية الصهيونية لقيادة العراق الى مصير مجهول, ولكن الشعب العراقي باغلبيته المطلقة يدرك جيدا ان مرجعيته في النجف الاشرف ستقف بوجه هذه المخططات حين تشعر بما يهدد ثوابتنا الاسلامية من مؤامرات ومخاطر, وان قيادة القائمة العراقية تعرف ذلك جيدا وهم يشاهدون ويشهدون على ما تفعله السعودية من تآمر على العراق ولكن الله بالمرصاد:"تبغونها عوجا وانتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون."

وقد اعتقدت الجاسوسية الامريكية والصهيونية وطفلتهما المدللة السعودية الوهابية ان هذا التحالف البغيض خاف عن انظار الشعب العراقي ومثقفي العالم, فهذا المفكر العالمي نومي جومسكي يكتب تحت عنوان (امريكا تقول انها تحارب في سبيل الديمقراطية ولكنها صماء من سماع صراخ واستغاثة العراقيين). والحقيقة ان امريكا ليست صماء فقط وانما هي عمياء عن مشاهدة تظاهرات ابناء العراق التي هي ليست احتجاج على الكهرباء فقط والذي السبب الرئيسي في عرقلته هي المخابرات الامريكية الصهيونية السعودية وانما هي احتجاج على مخططي وواضعي الستراتيجية في العراق والتي هي الحكومة الامريكية ومن يسير في ركابها دون ادنى شك او اشكال, وتخلص هذا المقالة التي نشرتها واحدة من اهم الصحف البريطانية -جريدة الاستقلال- الى القول بان الولايات المتحدة تدعم النظام السعودي الذي يعتبر من اشد الحكومات قسوة وظلما على مواطنيه الشيعة الذين يعيشون في المناطق الغزيرة بالنفط ولكنهم لايتمتعون بشيء من ثرواتهم النفطية.

 وامريكا ترى ان اعطاء العراق استقلاله يعني ارخاء زمام الامور لهيمنة الشيعة على مصادر النفط ثم الاستقلال عن امريكا التي تعتبر هذا نوعا من الضعف لسطوتها وهيمنتها على العالم التي اكتسبتهما منذ الحرب العالمية الثانية.

ونحن لو اردنا ان نناقش الوضع الامريكي في العراق لرأينا ان التصريحات الامريكية تشدد على مغادرة الجيش الامريكي العراق خلال الاشهر القريبة القادمة, ولكن هل هذا له نسبة من الصحة والامريكان يشيدون في بغداد اكبر سفارة في العالم ويصرفون المليارات من الدولارات على قواعدهم العسكرية في سبيل تثبيت الوجود الامريكي, وهم يعملون باجندات غير صريحة من اجل اهداف لاعلاقة لها باهدافهم المعلنة التي تدعو لنشر الديمقراطية في المنطقة, التي اصبحت شعارا مستهلكا, فالناس تريد من الديمقراطية اقتصادا لافسادا وفقرا, ومن الديقراطية امناً ل افوضى وقتلا, ومن الديمقراطية انتخاباتها الحرة لاتزييفا وتدخلا سعوديا وصهيونيا, تريد من الديمقراطية عدالة لا استغلالا في تفضيل اقرباء المسؤولين ومن معهم في الاحزاب على الناس, تريد من الديمقراطية مياه صالحة للشرب وكهرباء يفرج عنهم الظلام الدامس ويقيهم الحر المهلك ويساعدهم ! وابناءهم في مواكبة التطور العلمي وازدهار الصناعة وملاحقة التقدم العالمي الذي اصبح الكهرباء فيها عاملا من اهم العوامل في نمو العلوم في الجامعات والمؤسسات المعرفية الاخرى, لذا من حق ابناء البصرة والعمارة والرمادي ان يحتجوا بمظاهرات سلمية دون ان يقابلوا بالرصاص والقتل, اذ دعا هذا التصرف اللامسؤول وغير الديمقراطي الكثير من الناس بالمقارنة بين ما كان قبل 2003 وما يجري اليوم, وذلك نتيجة للمخطط السعودي الصهيوني من اجل الفوضى الخلاقة في العراق, التي ترمي فيها السعودية الوهابية افشال الديمقراطية في العراق التي تعني حكم الاكثرية التي يعارضها حلف الشر المخابراتي بمكونه الثلاثي الامريكي السعودي الصهيوني والذي سوف لن ينال من العراق في المنظور البعيد ان لم يكن القريب الا الهزيمة والاندحار.

 واملنا بالله القهار ان نرى انهيار مملكة ال سعود مملكة الشر والتآمر التي مارست الظلم والاضطهاد على ابناء الحرمين ورضت بالذل والخضوع لابناء صهيون :" انهم يرونه بعيدا.ونراه قريبا."

 

د . طالب الصراف

  

د . طالب الصراف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/02



كتابة تعليق لموضوع : المال السعودي والعقل الامبريالي والتجربة الديمقراطية العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم حبيب
صفحة الكاتب :
  ابراهيم حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net