صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار

النرويج تطلق مصطلح " يوم الإنصاف والعدل " على اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين عليه السلام
الشيخ عبد الامير النجار

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المصطلح ـ يوم الإنصاف والعدل ـ أطلقته النرويج على اليوم الذي استشهد فيه الإمام الحسين (عليه السلام) في طف كربلاء. ففي خطوة فريدة من نوعها ـ سبقت بها الدول العربية والإسلامية والأوربية ـ أقرت النرويج تدريس مبادئ نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) في مدارسها الرسمية.

* المسيحية والعقائد الأخرى
فقد اتخذت وزارة التربية والتعليم النرويجية أساليب وطرق متطورة للتدريس وكتابة المنهج، ومنه درس (المسيحية والعقائد الأخرى)، وهو من الدروس التي أقرتها في المنهاج التعليمي من الصف الأول الابتدائي إلى الصف التاسع المقابل للصف الثالث المتوسط في العراق.
ومن بين المواد التي تدرس في هذا الدرس هي الديانة الإسلامية، وفي الصف الرابع الابتدائي حصراً تدرس نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) بشكل خاص، في فصل مستقل تحت عنوان "ثورة الحسين"، وفصل آخر يتناول مسألة التشيع وقضية الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ومسألة الانتظار.
علماً بأن المعلومات التي أخذت منها تلك المواد، هي من مصادر الشيعة الإمامية؛ لأن وزارة التربية والتعليم النرويجية لديها يقين بأن علماء الشيعة هم نواب عن الإمام المهدي (عليه السلام)، وهم ينتظرون طلعته البهية لإتمام الأمر بشكل مطلق.

* تقرير وكالة نون الخبرية
وفي لقاء لمراسل "وكالة نون الخبرية" أجراه مع الأستاذ "علي حسين الجابري" ـ والذي عمل معلماً في مدارس التعليم الابتدائي في النرويج لمدة ستة أعوام ـ حول هذا الموضوع، قال الأستاذ الجابري ـ في معرض حديثه عن كتاب "المسيحية والعقائد الأخرى" والغاية من تدريسه ـ: إن سبب تسميته بالمسيحية والديانات الأخرى؛ لأن ديانتهم هي المسيحية وثم باقي الديانات الأخرى، وهو درس يراع فيه حقوق جميع الديانات؛ لأن الدولة هناك تحترم حرية شعبها في معتقده وديانته.
وفي جواب له على سؤال: لماذا أفردوا الحديث عن قضية الإمام الحسين (عليه السلام) في فصل مستقل في منهج الصف الرابع؟.
قال: هم أفردوا قضية الإمام (عليه السلام) بالخصوص؛ لما للمأساة التي حصلت في كربلاء، والتي تعرف لديهم بـ "يوم الإنصاف والعدل"؛ ذلك لأنهم يأخذون الجانب المشرق من ثورة الحق ضد الباطل، وانتصاره بالرغم من قتل الإمام ومن معه؛ ليثقفوا أبناءهم على التضحية من أجل الحق، ويعلموهم من خلال قضية الإمام الحسين (عليه السلام) كيفية بذل النفس ونكرانها؛ لأجل تحقيق الهدف السامي.
ويؤكد الأستاذ الجابري: إن المراد من تدريس هذا الكتاب في المدارس النرويجية، هو تثقيف أبناءهم بشكل مطلق، وبقضية عاشوراء بشكل خاص، وبنصوص كتبت بسياق قصصي مشوق، يقدم المعلومة للمتلقي.
مشيراً إلى أن مؤلف الكتاب كتب مقولة لأحد فلاسفة المسيحية، في مقدمة الفصل الذي تفرد بواقعة كربلاء، مفاد تلك المقولة: إن ثورة الحسين (عليه السلام) إرادة لكل الشعوب.
أما عن كيفية تدريس مادة الدرس، وهل ثمة ما يميزها بشكل ايجابي ينقل مبادئ النهضة المباركة؟.
أجاب الأستاذ الجابري: الشواهد على ذلك كثيرة، لذلك تجد أن لكل فصل في هذا الكتاب مدرس مختص، لا بسرد القضية فقط، وإنما متمرن على كيفية إيصال القيمة التعليمية، وخلاصة يستفيد منها طالب العلم بشكل يراعَ فيه علم النفس التربوي، والتجرد من الأحاسيس، وهكذا باقي فصول الكتاب، حيث تجد أن لكل فصل فيها أستاذ متخصص، وهذا مما جعل النرويج من البلدان المتقدمة بالتنمية البشرية؛ لأنهم يعملون على بناء المجتمع من النشء ومرحلة الطفولة.

* زرع ثقافات متنوعة
ويلخص الأستاذ الجابري: إن أهم الأسباب التي تتبناها وزارة التربية والتعليم من خلال مواد هذا الدرس، أنها تزرع ثقافات متنوعة في أبناءها، تجعله على اطلاع ومعرفة بعقائد وثقافة باقي الديانات الأخرى؛ لئلا يكون قاصراً في التعامل مع أي شخص مهما كانت ديانته.
ثم أضاف: إن النرويج كانت الدولة الوحيدة التي راعت أهمية هذا الدرس في أوربا؛ ولما حققته من نجاحات، فقد بادرت مجموعة في بريطانيا، بوضع هذا الدرس ضمن مناهجها، وعلى الخصوص المدارس الإسلامية، بأجازة من الحكومة البريطانية.

* ذبيح كربلاء
ومما جاء في هذا الكتاب ـ الفصل الخامس، الصفحة 102، ذبيح كربلاء ـ ما نصه: في سنة 656م صار علي (عليه السلام) خليفة للمسلمين، وكان رابع القادة بعد النبي (صلى الله عليه وآله)، ومع أن علياً تم انتخابه من المسلمين ليكون قائداً، فقد كان له أعداء كثيرون، كان أغلبهم من عشيرته في مكة، واُغتيل (عليه السلام) سنة 661م، ومع اغتياله نشأ الفرق بين الشيعة والسنة.
بينما كان الحسين (عليه السلام) وأتباعه في الحج سنة 680م، تم مطاردته وتوجه إلى صحراء كربلاء، حيث حاصره الجيش هناك، واُجبر أن يبقى مع عائلته في صحراء كربلاء المحرقة ثمانية أيام من غير ماء، بعد أن نفذ ماؤه.
وفي الليلة العاشرة، قال الحسين لمن تبعه من أصحابه: من أراد منكم الذهاب والنجاة، فليذهب الآن. وقد ذهب عنه مجموعه من أصحابه تحت جناح الليل لينجو بأنفسهم، وعندما أشرقت شمس صباح يوم العاشر من المحرم، لم يكن مع الحسين سوى (72) رجلاً، بالإضافة إلى النساء والأطفال.
جيش الحسين الصغير خسر المعركة ضد آلاف الجيوش التي تجمعت لحصاره، وكانت الأوامر العليا أن يذبح جميع أهل الحسين وأصحابه، حتى الطفل الرضيع تم ذبحه في ذلك اليوم.
النساء والأطفال الذين أسروا، تم سوقهم من مدينة إلى مدينة أخرى، تتقدمهم الرءوس المقطوعة للحسين وأصحاب الحسين، ومنذ ذلك اليوم الذي قتل فيه الحسين، بدا الشقاق واضحاً بين السنة والشيعة.
وهكذا يروي المؤلف القضية إلى ساعة قتل الإمام (عليه السلام)، لكنه يُراع خصوصية لسبي النساء وقتل الأطفال، بشكل يعكس وحشية الموقف، وعدم مراعاة الأطفال ساعة حمل الرءوس أمامهم، ولهذين الأمرين خصوصية لم يتم ذكرها لمرحلة الصف الرابع؛ خشية التأثير على سن الطفولة.
في جانب الصفحة (102) هناك مربعان يحويان معلومتان:
الأولى: كرب تعني الحزن، وبلاء تعني المصيبة،شرح مفردة كربلاء.
الثانية: المسلمون دائمو الحزن لأجل أولئك الذين ذبحوا في كربلاء. جان ليون جيرمو.

* المسلمون يتذكرون ذبيح كربلاء
وفي الصفحة (103) نجد مقدمة ممهدة لواقعة عاشوراء عند أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، وكيفية إحياءها بطقوسهم التي باتت مقدسة، ولها خصوصية لا يبرحون عن تأديتها سنوياً، من خلال تجلي الشأن الثقافي لعامتهم، وتغير الأجواء لديهم.
وجاء فيها أيضاً ـ تحت عنوان "المسلمون يتذكرون ذبيح كربلاء"  ـ ما نصه: مذبحة كربلاء وقعت في العاشر من محرم، وفي كل عام يحي الشيعة ذكرى هذا اليوم الأليم، ولا يقتصرون فيه على ذكر الحسين فقط، بل يحيون هذه الذكرى تخليداً لكل مظلوم في العالم.
يوم العاشر مع ذلك أكثر من يوم ذكرى للشيعة، بل هو يوم تنطلق فيه الآهات والأشجان والألم.
التهيئة لمحرم تبدأ من يوم واحد محرم، فيلبس الشيعة فيه أثواب الحزن، ويبدأ منبر الوعظ بذكر قضية الحسين في تجمعات كبيرة. المجتمعون في هذه المجالس يبكون وينتحبون، ومن ثم ينشدون أناشيد الحب والحزن والولاء للحسين.
في العاشر من محرم تنهي المراسيم، حينما يخرج الرجال والأطفال في مسيرة يبكون ويلطمون فيها؛ لأجل مصيبة الحسين. كثير من علماء الشيعة قتل في نهج الحسين.

* من هم الشيعة؟
بعدها ينتقل الحديث إلى من هم الشيعة ـ بدءً من معنى المفردة إلى معتقدهم، وتوجههم لإطاعة المعصوم بعد النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، وما يروه في أن أئمتهم (عليهم السلام) يتمتعون بالتسديد الإلهي لقيادة المجتمع ـ فيقول: عند الشيعة تعني كلمة إمام مفهوماً خاصاً، حيث يرى الشيعة أن وراثة النبي تمت عن طريق علي وفاطمة، ومن ثم ابنهما الحسين أئمة للناس. يرى الشيعة أن من غير المقبول أن يترك الله الناس بعد النبي محمد دون أن يجعل فيهم إماماً يدلهم.
لذلك فإن الإمام يحمل وراثة النبي، هذه الرؤية لدى الشيعة يعبرون عنها بالإمامة، والإمامة هي الطريق المعصوم بين الناس وبين الله.
في جانب الصفحة (103) هناك مربعان يحويان معلومتان:
الأولى: كلمة إمام تعني الهادي أو القائد.
الثانية: نظرية أن هناك من يرث من النبي ويحفظ الرسالة عند الشيعة، وهي نقطة الخلاف مع السنة، حيث يرون أن لا توصية إلهية بعد النبي (صلى الله عليه وآله).

* الإمام الغائب
وأما ما يُخص الإمام المهدي (عليه السلام) فجاء في الصفحة (105) تحت عنوان "الإمام الغائب" ما نصه:
مثال الشيعة نجده في إيران، ويسمى بالمدرسة الاثني عشرية؛ وسبب تسميتهم هو أنهم يعتقدون بعد علي اثني عشر إماماً في الأرض، والأعراف تروي أن الإمام الحادي عشر كان له ولد غيَّبه الله، حيث سيكون هو الإمام الثاني عشر، والسبب في غيبته هو أن حياته معرضة للخطر.
فالإمام الثاني عشر حي لكنه مغيَّب عند الله؛ لذلك يسمى الإمام الغائب، وتقضي هذه النظرية أن الأمام الغائب سيعود يوماً إلى الأرض ليملأها بالعدل، بينما الإمام الغائب لم يخرج بعد، وجب على الشيعة أن يقودوا أنفسهم، بعض الشيعة يسمون العلماء عندهم آية الله، أي علامة الله في الخلق.
علماً بأن هذا الكتاب "المسيحية والعقائد الأخرى" من تأليف راندي وبيورن، الفصل الخامس من الكتاب مدرسة اولف ست في فيال كمون بيرغن النرويج(1).

الشيخ عبد الأمير النجار
السبت 9/محرم الحرام/1439هـ
الموافق 30/أيلول ـ سبتمبر/2017م

* المصدر
 - يسألونك عن الحسين ـ الشيخ عبد الأمير النجار: ص134-143، ب1، ف9، يوم الإنصاف والعدل.


 

  

الشيخ عبد الامير النجار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/04



كتابة تعليق لموضوع : النرويج تطلق مصطلح " يوم الإنصاف والعدل " على اليوم الذي استشهد فيه الامام الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مناورات عسكرية  : عبد الزهره الطالقاني

 مصرف الاقتصاد وتعليمات البنك المركزي  : محمد خضير عباس

  وزير النفط يوعز الى الشركات النفطية الاسراع بتعيين خريجي الكليات الهندسية  : اعلام وزارة النفط

 ميسي يتسلم الحذاء الذهبي الخامس في تاريخه

 يا اهل السنة اذا (سجناءكم السنة بالسجون احياء) فضحاياهم من الشيعة (بالمقابر شيعة اموات)ـ  : اهوار جاسم جعفر

 الخطوط الوهمية بين لغة التباعد ولغة الاقتراب  : عباس يوسف آل ماجد

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 استراتيجية المثقف والاعلامي المستقل والدور الوسطي  : عبد الخالق الفلاح

 يا شعب العراق مصيرك بيدك  : فلاح السعدي

 العبادي: وجهنا ضربة كبيرة لداعش في القائم والقوات التي حاربت الارهاب قادرة على التعامل مع كل العابثين

 الدكتورة باسمة الساعدي تكذب خبر تثبيت عقود بشائر السلام في ميسان وتطالب السياسيين بعدم استغلال المتعاقدين لأغراض انتخابية  : عمار منعم علي

 عنكبوت يوقف مشروعاً في تكساس تقدر تكلفته ب15 مليون دولار

 السعودية هل تتزعم العرب  : هادي جلو مرعي

 مواجهات بين القوات السعودية والحوثيين في منطقة حدودية

 الموسوي العراق انتهى اتفاقية تبادل المعتقلين الذين لم يتورطوا بأعمال إرهابية ضد الشعب العراقي مع السعودية  : صبري الناصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net