صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

حق الرأي العام في صنع السياسات العامة
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 
 هل هناك توافق بين صنع السياسة العامة ومطالـب الرأي العام؟ وإلى أي حد يفعل المسؤولون ما يريده الرأي العام؟ في الواقع، تعد العلاقة بين الرأي العام والسياسة العامة أحد المحاور الرئيسية للعديد من النقاشات الأكاديمية، خاصة تلك المتعلقة بدراسة مدى استجابة الحكومات الديمقراطية لخيارات الشعوب والمجتمعات. 
 بلا شك يعد صنع وتنفيذ السياسة العامة من الوظائف الأساسية للحكومة، حيث تمنح هذه الأخيرة وبمجرد انتخابها وتشكيلها، سلطة ومسؤولية اتخاذ القرارات المتعلقة بتدبير وإدارة الشأن العام، مما يؤدي إلى التأثير على الرأي العام، وعلى حياة الأفراد والمجتمعات من خلال ثلاثة محاور رئيسة، هي: التأثير في سلم الأجور والرواتب، وفرص العمل المتوفرة للمواطنين. والتأثير في توفير الخدمات العامة، وسهولة الوصول إليها، سواء تعلق الأمر بالصحة والتعليم، والخدمات المالية، وسائل النقل والسكن. الخ، بالإضافة إلى نوعية الخدمات المقدمة. والتأثير في نوعية الحياة الاجتماعية للمجتمع والأفراد، من خلال اتخاذ قرارات وسياسات تخص التخطيط العمراني، وحماية البيئة، وتخفيض معدل الجريمة وغيرها.
 لكن السؤال الأهم هنا؛ هو ماذا يقصد بالسياسة العامة؟ وماذا يقصد بالرأي العام؟ وكيف يمكن استطلاع الرأي العام أو قياس الرأي العام؟ وما هي أدواته؟ وفي أي مرحلة من مراحل صنع السياسات العامة يمكن أن نستقي رأي الشعب؟ وكيف يمكن أن نأخذ بنظر الاعتبار تلك الآراء لتكون جزء من سياسات الدولة وقراراتها؟
 هناك أكثر من تعريف لـ "السياسة العامة" ومنها أن السياسة العامة تعني: "مختلف النشاطات الحكومية الهادفة التي لها تأثير مباشر على حياة الأفراد". وفي تعريف ثان تعني السياسةُ العامة أنها "برنامجُ عملٍ حكوميّ يحتوي على مجموعةٍ من القواعد، والتي تلتزمُ الحكومة بتطبيقها في المجتمع" وفي تعريف ثالث تعني السياسة العامة أنها "مجموعة الحلول والقرارات التي تطرح في سياق التفاعل بين المؤسسات الرسمية للنظام السياسي، وغير الرسمية (الأحزاب السياسية، وجماعات المصالح، والقطاع الخاص والإعلام. الخ)، تصاغ وتحول إلى برامج سياسية هادفة موجهة لمعالجة مختلف المشاكل الحكومية ".
 وتمر عملية "صنع السياسات العامة" بعدة مراحل متتالية، وهي: مرحلة التعرف على المشكلة وإدراجها في جدول أعمال مختلف الأجهزة الحكومية. ومرحلة صياغة ووضع البدائل اللازمة للعمل، واختيار البديل الأنسب. ومرحلة العمل على إكساب القرار المتخذ الشرعية اللازمة حتى يتخذ الصفة الدستورية القانونية. ومرحلة رصد الميزانية الكافية لتنفيذ القرار المتخذ. ومرحلة تقييم النتائج المترتبة عن القرارات والبدائل المطبقة، ومن تم إعادة النظر في بعضها والانتقال إلى دورة جديدة من الحاجيات وردود الأفعال.
 ولا يختلف الأمر في تعريف "الرأي العام " فهناك أكثر من تعريف له، حيث يعني "الرأي" لغة: العقل والتدبر والتأمل. ويعني "العام" لغة: جمع العامة خلاف الخاصة. ومنه يشير "مفهوم الرأي العام" إلى الجماعة وما تعلق برأيها العام بشموليته. وفي الاصطلاح يعني "الرأي العام" الرأي السائد بين أغلبية الشعب الواعية في فترة معينة بالنسبة لقضية معينة أو أكثر، يحتدم حولها الجدل والنقاش، وتمس مصالح هذه الأغلبية أو قيمها الإنسانية الأساسية مسا مباشرا.
 ومن مظاهر الرأي العام ما تكون إيجابية مثل الانتخابات، والمظاهرات، والندوات والاجتماعات واللقاءات العامة، واستخدام أجهزة الإعلام للتعبير عن الرأي العام، وبرقيات ورسائل التأييد والمعارضة وغيرها. ومن مظاهر العام ما تكون سلبية مثل المقاطعة، والاعتداءات على المؤسسات والأشخاص، وقطع الطرق، والإضراب عن العمل والاعتصام وغيرها. 
 ويقصد بـ " استطلاع الرأي العام" أو "قياس الرأي العام" هو الوقوف على اتجاهات الرأي العام إزاء قضية ما يدور حولها الجدل والنقاش ذات صلة بمصالح المواطنين. وعليه فان استطلاع الرأي هو دراسة علمية يتم إجراؤها بشكل منهجي، وتهدف إلى معرفة آراء المواطنين اتجاه إحدى القضايا الهامة، أو أحد الأحداث المطروحة على الساحة، وتفيد نتائجها كل المهتمين من إعلاميين وباحثين ومسئولين، وتساعدهم في عملية اتخاذ القرارات وصياغة البرامج وتحديد الأهداف، كما أنها توفر كما ضخما من المعلومات في مختلف المجالات.
 ومن الأدوات المستخدمة في عملية استطلاع أو قياس الرأي العام هي استطلاع الرأي بالهاتف: يتميز هذا الأسلوب بالسرعة والآنية في الوصول إلى المعلومة، وقلة الوقت والمباشر والفورية في استطلاع الرأي، لكنه يبقى محدود ولا يؤمن تغطية شاملة للاستطلاع. واستطلاع الرأي بالنماذج المكتوبة: والتي تسلم باليد، أو البريد أو الفاكس، والتي تعطي كامل الوقت للمستطلعين وحرية كبيرة في إبداء الرأي، لكنها تتماشى مع عينة المتعلمين فقط. واستطلاع الرأي الالكتروني وعبر الانترنت: هذا الأسلوب من مزاياه انه يصل إلى شرائح واسعة من المستطلعين في أي بقعة من العالم، بسرعة كبيرة في أي وقت، وبأقل تكلفة ويمكن إعادة الاستطلاع بشكل دوري. واستطلاع الرأي المباشر: وهو الأسلوب الذي يتيح تغطية النقائص والسلبيات في الأساليب الأخرى، بحيث يمكن استطلاع رأي المرضى والمسنين والأميين بشكل مباشر واخذ رأي البعض في القضايا الحساسة التي يصعب اخذ الآراء بخصوصها بالأساليب الأخرى. ويمكن لهذه الأساليب أن تشكل وحدة متكاملة، تساهم في تامين استطلاع آراء ناجحة ومثمرة.
 بناء على ما تقدم، فما أهمية الرأي العام في رسم وصنع السياسات العامة، ومدى تأثيرها على متخذي القرارات الحكومية؟ 
 يرى التيار الأول أن تأثير الرأي العام على رسم أو صنع السياسة العامة عادة ما يكون محدودا، وقد بلور أنصار هذا التيار عـدة نظريـات، كـان مـن أبرزهـا نظريـات عـدم الاستجابة. وقد توصـلت هـذه النظريـات إلـى أن استطلاعات الرأي العام تمارس تأثيراً محدوداً على صانعي القـرار، وأن النخبـة الـسياسية قادرة على تغيير الرأي العام لكي يتوافق مع سياساتها المفضلة، أكثر مـن تغييـر سياسـتها لتتوافق مع تفضيلات الرأي العام. 
 ومن ثم، يـرى أصـحاب هذا التيار أنه لا ضرورة لقياس الرأي العام، في النظم الديمقراطية خاصةً وأن هناك مؤسسات نيابية منتخبة، هي صاحبة الحق في تمثيل الناخبين والتعبير عن آرائهم، وتقدير احتياجاتهم ومصالحهم. ولـذلك، فلا يمكن أن تحل استطلاعات الرأي العام محل الاختيارات التي يتبناها نواب الشعب، فضلا عن وجود مؤسسة إعلامية يمثل التعبير عن الرأي العام جوهر وظيفتها. 
وبالنسبة للنظم السلطوية فإن معارضة إجراء استطلاعات الرأي العام، ناهيـك عـن الاستجابة لمطالبه تنبع من منطلق الرغبة في الحفاظ على الاستقرار والوضع الحالي، الـذي تهدد قياسات الرأي العام مرتكزاته الأساسية، وعادةً ما تكتفي السلطة في هذه النظم بأن توكل للأجهزة الأمنية والسرية للدولة، وأجهزة الحزب الحاكم مهمة رفع تقارير سرية لها عن حالة الرأي العام.
 ويرى التيار الثاني أن للرأي العام دور مؤثر في دعـم متخذي القرار وصانعي السياسات العامة. وهذا التيار يؤكد أن استطلاعات الرأي العام هي بمثابة استفتاء مستمر على سياسات الحكومة، وتعبير صادق عـن الإرادة الـشعبية، وهـى الوسيلة التي تتيح للأغلبية الصامتة أن تعبر عن آرائها، وأن تطرح أولوياتها، وأن تؤثر في السياسات العامة. ومن ثم، فإن نتائج اسـتطلاعات الرأي العام تخلق قيوداً على صانعي السياسات العامة، كما تمثل مصدر ضغط على متخذي القرار من أجل الاستجابة لمطالب المواطنين.
 وهناك رأي نتبناه مفادها: أن للرأي العام حق في رسم وصنع السياسات العامة للدولة، وفي دعم متخذي القرار، وهذا الحق لا يقتصر على مراجعة آراء المجالس المنتخبة من طرف الشعب، بل من خلال مراجعة الشعب نفسه، وبشكل مباشر، ومن وسائل المراجعة المباشرة هي عملية استطلاع آراء الناس دون توسط أحد.
 مما سبق يتبين لنا الآتي:
- تعد "السياسة العامة" من وظائف الدولة الأساسية، وهي من أشد الوظائف الحكومية تعقيدا وأكثرها أهمية، نظر لخضوع هذه العملية إلى مجموعة من المراحل المترابطة، التي ينتج عنها مراحل أخرى من الحاجيات وردود الأفعال.
- يعد "الرأي العام" ظاهرة معنوية في المجتمعات الحديثة، وقياسه من المسائل الحيوية والأساسية في الأنظمة الديمقراطية، وهو جزء من الأنظمة التمثيلية المباشرة التي لا غنى عنها للتعرف على رأي الشعوب والمجتمعات في السياسات والقرارات التي تنوي الحكومات أخذها في المستقبل أو في معرفة آثار تلك السياسات والقرارات والخدمات التي أخذتها في الماضي.
- يستطيع الرأي العام التأثير في السياسات الحكومية من خلال العديد من الآليات، التي تعبر عن توجهاته وأولوياته من بينها: الأحزاب السياسية، الجماعات الضاغطة، جماعات المصالح والإعلام. الخ، إضافة إلى استعمال آلية الانتخابات للضغط على صناع القرار وإجبارهم على تغيير سياساتهم أو تبني سياسات يفضلها الجمهور الناخب. 
- لابد من الاهتمام بدراسة وقياس توجهات الرأي العام في شتى المجالات (السياسية، والاقتصادية والاجتماعية) وتطوير برامج قياس وإحصاء، بإشراف مؤسسات بحثية مستقلة، تعمل وبشكل دوري على تكوين خبراء وباحثين في قياس وتحليل هذه التوجهات، وتوفير المعطيات والإحصاءات المتعلقة ببيئة القرار المتخذ بصفة قبلية وبعدية.
- من الضروري إبداء التجاوب الحكومي الكافي مع استطلاعات الرأي العام، لأنها تعمل على خلق ثقافة التوافق السياسي بدلا من ثقافة المواجهة والصراع.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/03



كتابة تعليق لموضوع : حق الرأي العام في صنع السياسات العامة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعلام الامني :القبض على ارهابيين يشغلان منصب امير في الانبار

 لن يلقى الحشد الشعبي في زوايا الاحزاب بعد ان حقق الانتصارات  : د . صلاح الفريجي

 مكتب السيد السيستاني دام ظله الوارف ينفي علاقته بمركز الرافدين للحوار

 عاجل : حزب الله يتبنى هجوما على دورية اسرائلية

 عاشقة من وراء ستار  : ميمي أحمد قدري

 عمليات بغداد تصدر قراراً بعزل المتظاهرين !!  : عماد الاخرس

 بعد سنة على تأسيسها ..هل أثبتت الجامعات التقنية الأربعة قدرتها على الاستمرار ؟  : باسل عباس خضير

 مصباح الهدى وسفينة النجاة  : احمد الخالدي

 نعم معركة تكريت لم تكن نظيفة !  : د . زكي ظاهر العلي

 إِسْتُرْ يَا سِيدِي..وِخُدْ بِإِيدِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 حسن النيات وسوؤها  : علي علي

 تكنو _ دعوة العبادي  : عمار جبار الكعبي

 المخاض العسير لتعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات ، ولا بارقة أمل في الأفق  : د . وليد كاصد الزيدي

 حرب الانابة.. هل سنكون ضحيتها؟  : سلام محمد جعاز العامري

 اعلان... عن ندوة الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث  : د . كمال البصري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net