صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح

معركة الطف.. الإسلام وخاطفوه
شهاب آل جنيح

إنَّ معركة كربلاء التي قتل فيها الإمام الحسين(ع)، مع عدد من أهل بيته وصحبه، في العام 61هـ. الموافق 680م. كانت ومازالت تمثل واحدة من الأمثلة الواضحة للصراع القائم منذ الأزل، بين معسكرين متضادين هما: معسكري الحق والباطل، وليست كربلاء المعركة الأولى التي مثلت الحق، ولا الأخيرة؛ لكنها حوت من المبادئ والمفارقات، مالم تحوّه أيّ معركة أخرى.
الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، سبط رسول الإسلام محمد خاتم الرسل والنبيين(ص)، خرج الحسين من مدينة جده، وقد بين للناس سبب خروجه بقوله:" إنما خرجتُ لطلب الاصلاح في أمة جدي رسول الله، أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر...الخ"، وهنا بَيَّنَ هدف حركته، ألا وهو الاصلاح المواجه للفساد الذي تمارسه السلطة الحاكمة، بقيادة يزيد بن معاوية.
لم تكن حركة الاصلاح الحسينية انذاك، تهدف لكرسي السلطة، ولا الصراع فيها صراع على السلطة، بين الإمام الحسين ويزيد، ولأسباب متعددة، منها ما أشار له الكاتب الانجليزي كارلوس ديكنز بقوله:"إن كان الإمام الحسين قد حارب لأجل أهداف دنيوية، فأنني لا أدرك لماذا أصطحب معه الأطفال والصبية والنساء؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام".
إذن كان الصراع في معركة الطف، صراعاً لأجل مبادئ سامية، بين الإسلام وخاطفيه، فالإمام الحسين يرى أنَّ الدين المنّزل من السماء الذي جاء به النبي محمد، قد خٌطِفَ وغُيّبَ عن المجتمع، وإن استمر الحال كذلك، فإن الضلال مصير هذه الأمة، ولأن المهمة صعبة والقضية كبيرة؛ فتحتاج لتضحيات بحجم تلك القضية، لتثبِّت مبادئ دين الإسلام المحمدي الأصيل، الذي بُدِّل "بالدين الأموي" المنحرف.
قاتل الإمام الحسين من أجل قضيته، بكل الوسائل المتاحة له، وكان هدفه هو كشف زيف إدِّعاء أعداه، وبيان حقيقتهم المنافقة، التي تسلطت على المسلمين، فكان يسأل الجيش المحاصر له:" لِمَّ تقاتلوننا؟" فما كانوا يجيبون إلا بقولهم:" نقاتلك بغضاً منا لأبيك "! فأعداءه كانوا غير ملتزمين بالدين الإسلامي ولايعنيهم بشيء، كانوا يقاتلون من أجل المنافع الدنيوية والمال والمناصب، حتى أن الإمام الحسين خاطبهم:"إن لم يكن لكم دين؛ فكونوا أحرار في دنياكم".
قَدَّمَ الإمام الحسين لأجل اصلاح المجتمع وحفظ دين الإسلام، أهله وولده وإخوته وصحبه، فلم يبق منهم سوى إبنه العليل، وطفل رضيع كان يتلضى عطشاً، فأخذه الحسين لجيش أعداءه، وطلب منهم أن يسقوه ويرجعوه، فما كان جوابهم إلا أن ذبحوا الطفل الرضيع بسهم، وهو بين يدي والده الحسين!
أسَّستْ دولة الأمويين لقتل الأبرياء والأطفال والنساء، فكانوا يقطعون الرؤوس ويكبرون "الله أكبر"، حتى بُتنّا نرى اليوم أن منظمات الإرهاب، كالقاعدة وداعش والنصرة، تقتل وتذبح بإسم الدين والإسلام، فهذه العصابات تتبع ذلك الجيش الأموي، الذي قتل الحسين وأهل بيته وسبى نساءه.
إنَّ الجيش المعادي للحسين، قد مثل الشر بكل صوره، فقتل الكبير والصغير حتى الطفل الرضيع، فأسَّسَ الأمويون، لقتل الأطفال والرضع والأبرياء، حتى أنهم أبادوا ذرية نبيهم وسبوا نساء أهل بيته، وكأنهم يريدون أن يمحوا دين الإسلام ورسالته السماوية، لكن تضحية الإمام الحسين بشكلها المأساوي، كانت بمستوى القضية، التي أيقضت الناس من غفلتهم، وأعادت الدين لمساره المحمدي، فكان المجتمع يحتاج لتلك التضحية بكل فصولها، حتى يتخلص من ظلمَّة الحكم الأموي المنحرف، المتسلط على المسلمين.

  

شهاب آل جنيح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/03



كتابة تعليق لموضوع : معركة الطف.. الإسلام وخاطفوه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسرح المقاوم والمثاقفة المعكوسة قراءة في رسالة زيناتي قدسية لليوم العربي للمسرح 2016  : هايل المذابي

 بالفديو : فوضى واشتباكات شرسة في شوارع كشمير

  العرب.. ماذا بعد إدارة أوباما؟  : صبحي غندور

 ​ وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامه د. المهندسة آن نافع أوسي تترأس اجتماعآ موسعآ لبحث أستكمال مشاريع المجاري في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 جواد الحطاب اكليله يقمط موسيقى اوجاعه  : د . سهام الشجيري

 شيعة رايتس ووتش: إبعاد الامن الكويتي للشيخ الاسدي انتهاك صارخ واجراء مستنكر  : منظمة شيعة رايتس

 أرضُ العراق ُكأرضكِ الحمراءِ منْ نزفِ القلوبِ العرب إلى أين ...؟!!  : كريم مرزة الاسدي

 استنفار مواكب البصرة وأكثر من ألف متطوع لإغاثة أهالي صلاح الدين

 القائمة العراقية ومبادرة السلم الاجتماعي  : احمد الفهد

 وزارة الموارد المائية في محافظة المثنى تفتح طريق المراقبة على شط الرميثة  : وزارة الموارد المائية

 وزير العمل يترأس وفد العراق المشارك في اعمال الدورة (44) لمؤتمر العمل العربي في القاهرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عيد المرأة عند الدواعش  : واثق الجابري

  الترشيق الوزاري حقيقة أم وهم...؟  : مصطفى سليم

 الحشد الشعبي.. الانتصار والعودة الى الميدان  : عبد الامير الربيعي

 صناعة الأصنام وفأس المرجعية.  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net