صفحة الكاتب : توفيق الدبوس

إبن سيرين وسيوفنا الذرية
توفيق الدبوس
 زارني بعض الأصدقاء للإطمئنان على صحتي.وكان فيهم أخي وصديقي الحميم أبو سمير.وأبو سمير هذا يرى أمورا في منامه ويطلب مني تفسيرا لمّا رأى. فقلت له يا أخي أنا لست إبن سيرين و لا خبرة لي في تفسير الأحلام .وما تراه ويراه الناس في منامهم هو إنعكاسات لأرهاصات ومعاناة في واقع الحال. وربما هو العقل الباطن إنعكس لك رؤية في منامك..فأصر أبو سمير وروى روايته:
 
قال إنه رأى رؤساء الكتل السياسية التي وافقت على خروج قوات الأحتلال  وبقاء   مدربين فقط. رآهم متوزعين على حدود العراق وكل فرد منهم في جهة .  ووراءه مجموعة من الغربان . وفي القلب دولة رئيس الوزراء وهم جميعا بقيادة الأستاذ حسن السنيد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب وكبير المفاوضين لدولة القانون مع بقية الكتل, والذي تحقق الأمن وإستتب   بفضله وجدارته. وكان الأستاذ يوزعهم بعصاه كما يوزع     المايسترو الألحان الموسيقية.لحماية أجواء العراق وسماءه بعد خروج قوات الأحتلال التي جاءت بهم للسلطة .وهم من سيقوم بدور الرادارات التي تكشف لنا كل من يريد خرق الأجواء العراقية لأن العراق لا يمتلك منها شيئا, ومن يريد إختراق حدودنا وأجواءنا من أي جهة, وهم كثر ممن يريدون لنا الشر, فصاروا علينا  أسودا بعد أن ضعف العراق وهرم . حيث لا يمتلك العراق طائرة مقاتلة واحدة لتحميه, وتكشف له المتسللين من القتلة والأنتحاريين ومهربي المخدرات التي إكتسحت البلاد وبشتى الطرق.فنحن لا نمتلك حتى الطائرات الشراعية التي يمتلكها مهربو المخدرات والسموم. ولا يحتكم  العراق على منظومة معلوماتية مهنية كفوءة .وليس لدى العراق من القوى المسلحة البرية التي تستطيع السيطرة الكاملة بنزاهةوحرفية على حدوده.وواصل أبو سمير حديثه: أن عراكا حصل بين مام جلال وبقية الشركاء لأنه أصر على أن يكون دوره في جنوب العراق. ومهمة  للأستاذ مسعود البارزاني في شماله. فإحتج الآخرون بأن هذا ليس من ضمن إتفاقية أربيل. وأن الجنوب عربي وليس كردي. فهل تريد ضم جنوب العراق للأقليم الكردي. فكان جوابه كما روى أبو سمير لا إنه ليس عربي هو فارسي. ألم يقل جماعتكم العرب هذا. ( خلي نقسمه بالنص) ويواصل أبو سمير الرواية ويقول إنه إضطر أن يتدخل لفض العراك  بعد أن إشتد. ولكن لكمتين  إحداهما من الدكتور أيا علاوي والأخرى من دولة السيد نوري المالكي جعلتاه يستفيق من حلمه  مفزوعا.
 
ويتم أبو سمير حديثه الشيق والمؤلم فشر البلية ما يضحك .فالتفت يسألني كيف يترك هؤلاء البلاد سداح مداح بدون أي حماية؟ وهل عندهم بديل عن هذه القوات المحتلة إن خرجت من العراق ؟ التي يؤمن أبو سمير بضرورة خروجها أيضا  ولكن ببديل. وبعد أن تدفع الحساب لما تسببت به من دمار في العراق وتدفع التعويضات عن الخسائر ودماء الشهداء و السنين التي أمضاها آلآف المعتقلين في السجون دون مبرر, وعن أسلحة عراقية وبنى تحتية دمرت. وكيف نسمح لهم بالخروج قبل إقامة الدعاوى عليهم في المحاكم الدولية لأنهم غزو العراق بقرار من مجلس الأمن لتخليص العراق  كما يدّعون من أسلحة الدمار الشامل. ولم تكن لدى العراق أي أسلحة من هذه حينها, لأن العراق دمرها فعلا. وقالوا أن العراق تعاون مع القاعدة في أحداث 11 أيلول المؤلمة ولم يثبت هذا أيضا.
 
ويسأل أبو سمير هل فعلا إن هؤلاء القادة لا يعون هذا الأمر أم ماذا؟
 
ويتساءل السيد أبو سمير قائلا: أنا مع سماحة السيد مقتى الصدر بضرورة خروج المحتل وأبارك له هذا الطرح. ولكن بالتأكيد عند السيد خطة لحماية أجواء العراق ومياهه الإقليمية وحدوده. ولا بد إن سماحة السيد له رؤيا في كيفية ملأ الفراغ الأمني الكبير الذي سيحصل بعد الأنسحاب. وهو العارف بالإنهيار الأمني حاليا. وبود السيد أبو سمير أن أبين له إن كنت أعرف شيئا من هذا؟
 
فتحيرت في الأجابة فقلت له لماذا لا توجه هذا السؤال للأستاذ حسن السنيد فبالتأكيد عنده الإجابة.
 
أما ما أراه تفسيرا لحلمك يا أبا سميرفتجده في الآية الكريمة:
 
وسواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون.
 
وأختم وأقول فسبحان من بيده كل شيئ وإليه ترجعون.
 
وكما قلت في مقالتي السابقة(نحن وأمريكا والغربان)ساذج من يعتقد إن الكتل السياسية ستنهي الأحتلال ووفق مصلحة العراق والعراقيين.وستجد البديل عنه  بقوات من بلدان أخرى. فهيّ إتفقت مسبقا على التوقيع. ولكن بصيغة أخرى وما هي إلا لعبة مكشوفة .وما هيّ إلا المسرحية ذاتها والمؤلف والمخرج نفسه.وربما يتبادل الممثلون الأدوار لا غير.
 
فلماذا لا يطلعوا الشعب على الحقيقة والنية فيما يفعلون؟قد يكون الجواب عند البعض إن هذا سيقرره مجلس النواب والكل يعرف إن أعضاء مجلس النواب يقرون ما  أقره قادة الكتل ولا رأي لهم خلاف ذلك.فأي بلاء أكبر من هذاالبلاء؟
 
عسى ربي أن يهدي من تاهوا في الضلالة ويضعوا مستقبل العراق بين أعينيهم ويخافوا الله في ما جروه على البلاد من مصائب .
 
فأمن العراق والتفريط به كما يجري الآن ليس سهلا وأمن العراق ليس  حقل تجارب, ولا يحله فتاحو الفأل وقراء الكف وضاربات الودع أو قارئات الفنجان. بل يحل بالمشورة وتبادل الرأي والأستماع لصوت العقلاء.أما آن لهم أن يستمعوا؟والى متى هذا الوقر في آذانهم؟أيوجد عاقل يترك البلاد طعمة سائغة لمن هدب ودب وبخاصة من دول اللئام دول الجوار السيء الذين لم يتورّعوا في إلحاق الأذى بالعراق وأهله.هل من المعقول أن يرى الشعب البلاد قد وضعت على كف عفريت وفي مهب الريح ولا يتحرك؟أم إنه سيتحرك فعلا ولكن بقسوة وقوة لا طاقة لأحد على إحتوائها بعد أن ملّ وسئم من تصرف المسؤولين اللا مسؤولة. وسيتحقق عندها ما خطط له من يريد بالعراق الشر. وربما نحن بحاجة لطرح الأمر على الشعب  بإستفتاء. فالأمر خطير والنتائج ستنعكس على الشعب لا على القادة الذين يحتمون بالمنطقة الخضراء وبحراسة مكلفة يتحملها أبناء الشعب.وقد يحتاج الأمر إلى إعادة الكرة الى ملعب مجلس الأمن قبل فوات الأوان.لأننا لا زلنا تحت طائلة البند السابع منه.
 
فلا يظن أحدا إن الأمر هين ولا يستهين من بيده القرار بالشعب ومصيره. فأمن العراق وشعبه ليس لعبة.وها قد إنكشفت اللعبة.
 
 نصحت أبا سمير أن يتدثر في نومه لكي لا تعاوده هذه الرؤيا في المنام, و يتقي الغربان وشرها. ولكنه تمتم مختنقا أربعون سنة أمضيناها والعراقي مشروع إستشهاد دائم. فهل كتب علينا أن نمضي أربعين سنة أخرى  فيها العراقي مشروع قتل دائم؟وسأستشير إبن سيرين.
 
وقبل أن يغادر نقلت وكالات الأنباء إن 4 إنفجارا هزت مدينة الصدر أودت بحياة العشرات وكانت أمس 5إنفجارات هزت العاصمة بغداد إستهدفت واحدة منها وزارة الداخليه.هنيئا للجنة والأمن والدفاع بمجلس النواب ورئيسها .فهم من يحمي العراق بجدارة بالسيوف الذرية والقامات الليزرية وبنادق الكلاشنكوف التي بعد أن تطلق 10 إطلااقات تتجمر ولكنها تنفث غازات كيمياوية!! وجزاهم الله خير الجزاء.
 
اللهم إحمي العراق وأهله.... 
 

  

توفيق الدبوس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/21



كتابة تعليق لموضوع : إبن سيرين وسيوفنا الذرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لحوم الحمير وفوائدها  : داود السلمان

 العمامة فخرٌ وكرامة  : جعفر زنكنة

 280 مليون دولار فقط لاغير!!!  : عبد الحمزة الخزاعي

 أهالي ناحية الاصلاح وبالتعاون مع لجنة الإغاثة تقدم مساعدات غذائية الى نازحي الموصل

  الحشد الشعبي القوة التي حطمت مشاريع التقسيم  : عمار العامري

 قصيدة : صندوق الدنيــــــــــا  : عاطف علي عبد الحافظ

 ثورة بركان ألم .. وهل للآلامنا من نهاية ؟  : كاظم جابر الموسوي

 طلاسم البهتان!!  : د . صادق السامرائي

 حديث السواتر .. أمسية رمضانية وثقت السيرة الجهادية وظروف استشهاد عدد من القادة الميدانيين  في الحشد الشعبي   : خزعل اللامي

 اعلان الى جميع الاخوة الكتاب والكاتبات  : علي حسين الخباز

  اتصال وزيارة، يلدرم في بغداد  : اكرم السياب

  مفتشية الداخلية تحيل قائد الشرطة الاتحادية الى النزاهة بتهمة تضخم امواله وشراء دار باكثر من مليار ونصف دينار...

 الكلاسيكو .. راموس يرفع شعار التحدي قبل زيارة “كامب نو”

 ترتيلة في ذكرى عيد الغدير الأغر  : د . عبد الهادي الحكيم

 السيدة ذكرى علوش ..ليس بثلم كرامة المواطن تعمر البلدان ح ( 1 )  : محمد الحاج علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net