صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

هكذا دجنّوا الشعب العراقي !!
عبد الهادي البابي
 أن جميع دول العالم المتحضرة التي تؤمن بحرية الرأي والتعبير  تنظر إلى  الشعب العراقي بأستغراب وتعجب  ، وهم يرون هذا الشعب يعيش حالة لم يصل إليها أي شعب في العالم ،حيث لم يجدون منه تجمعاً أو إعتراضاً أو تظاهرةً كبيرة ، أو نوع من أنواع المطالبات بالحقوق ، فهم يستغربون ذلك لأن هذه الأمور لم تحصل في بلدانهم وشعوبهم  ، ولأن دول العالم الصغيرة والكبيرة وبسبب حادثة واحدة  من أبسط الحوادث من مثل التي تصيب الشعب العراقي يومياً نرى الملايين من تلك الدول تخرج وتتظاهر وتندد  وتعترض ولاتخاف من بطش الحكام ولايوقفها جميع  الأجهزة الأمنية المرتبطة بالسلطة !!
إذاً ..ماالذي يحصل في العراق اليوم ، وهو يعيش حالة مزرية لم يصلها أي شعب من شعوب العالم ، وهو لايتحرك ولاينتفض ولايعترض ولايتظاهر كبقية شعوب الدنيا ..مالسبب ياترى ...ولماذا ...!!؟؟
ألا يستحق منا هذا الأمر الغريب الدراسة والتحليل  ، ونحن نعرف بأن الشعب العراقي معروف برفضه للظلم ، معروف بعدم خنوعه ،ومعروف بعدم أستسلامه ، ومعروف بأخلاقه التي لاتسمح له بالركون إلى الذل والأستكانة !!
أعتقد بأن السبب الرئيس لذلك هو أن [العمامة ] مع الأسف الشديد قد نجحت بتدجين الشعب العراقي ، وعلّمته على الخنوع وعلى الأستكانة ، وكلما أراد الشعب أن يتحرك لكي يرفض هذا الظلم ولكي يزيل هذا الظلم ، تقابله العمامة بالكلمات  التي تعيده إلى السبات وإلى النوم العميق !!
إن العالم أو (المعمم) ليس من درس الفقه  والأصول وأجاد المصطلحات ،ولوسألنا أي أنسان عن معنى العالم الفقيه لأجاب حسب الفهم السطحي  : بأن الفقيه هو الذي أتقن الفقه والأصول وحضر البحث الخارج وصار يستنبط الأحكام الشرعية ، هذا هو جوابنا العام لمعنى الفقيه وفق المصطلح  ..لكن الأمام علي عليه السلام يقول : [الفقيه كل الفقيه من لم يؤيّس الناس من رحمة الله ، ولم يؤمنّهم من عذاب الله ] ..وهذه الصفات ليس لها علاقة بمانعرفه من فقه وليس لها علاقة بمانعرفه من أصول أو لغة أو منطق أو فلسفات ومباحث نظرية أو كلامية وغيرها من الدروس التي يتناولها الفقيه خلال دراسته !! بل أن المعارف الحقيقية وبلوغ الناس إلى الكمال، وحثهم على رفض الظلم ومناهضة أهل الباطل  ،هذه الأمور إذا أستطاع الفقيه أن يحققها للناس فهو الفقيه الحقيقي ، وليس ذالك الفقيه الذي لا يعرف سوى جملة من المصطلحات اللغوية الغريبة ، والإلفاظ الفقهية الغامضة ، ويستعملها مع الأسف لتضليل الناس ولتدجينهم ولسلب أرادتهم ومصادرة قرارهم وحريتهم !!
أنه بالواقع دور سلبي رهيب مع الأسف الشديد تؤديه العمامة الشيعية - كما قال أحد  العلماء الشيعة الكبار – بعد أن مارسته العمامة السنية من قبل ذلك خلال عقود طويلة من الزمن ، وكما أطلق عليهم الدكتور علي الوردي ب(وعّاظ السلاطين ) ..حيث أن وعاظ السلاطين كان دورهم يشرعنون عمل السلطات وعمل الحكام  وتصرفاتهم المجنونة ، حيث وصل بهم الأمر  إلى أن بعضهم قد أفتى بشرعية قتال الحسين (عليه السلام ) وقتله ، ثم قالوا بعد ذلك في فتاواهم : [ أن الحسين قُتل بسيف جدّه ] !! فإذا كانت مثل هذه الجريمة الفضيعة التي لم يشهد لها التاريخ الأسلامي مثيلاً ، ومع ذلك يعطوها الشرعية والمقبولية لدى الحكام والطواغيت  ، فكيف هي فتاواهم  مع من هم أقل شأناً وأدنى منزلة من سبط النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم !!وهناك الكثير من نماذج الفقهاء وأهل العلم في زمانهم ممن ليس لديهم ورع أو تقوى حيث أغروا الحكام بقتل الأولياء وسفك دمائهم وأعطائهم الشرعية لأعمالهم المشينة  !!
فهكذا كان المعممون ووعاظ السلاطين ، وهذا بسبب حب الدنيا ، والتهالك على متعها الزائلة ، وقد حذرنا الإمام الصادق عليه السلام من ذلك بقوله : [إذا رأيتم العالم مكباً على دنياه فأتهموه بدينه ] ..فهذا الخطا وهذا الأنحراف من علماء السوء أو كما سماهم الدكتور الوردي ب (وعاظ السلاطين ) والكثير من المصطلحات التي حذرنا فيها الأئمة عليهم السلام منهم ، وهذا ليس معناه بأن هناك تباين في المواقف حيث كان  الفقهاء في موقع الحق عندما لم تكن السلطة بأيديهم، ولكن حينما أصبحت السلطة بأيديهم قاموا بنفس الإعمال التي كان يقوم بها وعاظ السلاطين من قبلهم مع رعيتهم ، وعملوا نفس العمل الذي كانوا يعملونه ، وأصبح المعممون يعطون الشرعية لكل عمل ولكل هذه المظالم التي تجري بأسم الأسلام وبأسم المرجعية ..أليس هكذا هو الحال اليوم !!؟؟
ونسمع من بعضهم يستنكر وينتقد في خُطبهِ الرنانة (التي تفلق الصخر وتغرق البحر ) السرقات والأختلاسات وتأخير عملية الأعمار  التي تجري في البلاد ، ويدّعي بأن العلماء ومراجع الدين لايرضون على هؤلاء الحكام والمسؤولين ولايلتقون بهم ولايجتمعون معهم ولايعطونهم الشرعية في ذلك !
ولكنهم في كل مؤتمر صحفي أو أجتماع تقيمه السلطات وأعوانهم يخرجون به على الناس فأن الفقهاء والعلماء معهم ، وفي كل أحتفال تقيمه الحكومة وأتباعها فان ممثلي المراجع يحظرونه ، ويجلسون في الصفوف الأولى مع الحكام الفاسدين الذين نهبوا ولازالوا ينهبون أموال الشعب العراقي يومياً ، وما قصص ومسلسلات الفساد الأداري التي حفلت بها أكثر المؤسسات الحكومية إلا صورة مزرية من صور الظلم والباطل الذي يلحقه هؤلاء  بالشعب العراقي  تحت مضلة شرعية علماء السوء ووعاظ السلاطين  .!!
 فأي شرعية أكبر من هذه  تُعطى إلى الحكام وإلى سياساتهم الظالمة !!؟؟ ومالفرق بينهم وبين أولئك الذي كانوا يعطون الشرعية للحكام الظلمة الذين كانوا من قبلهم ، من الذين نصفهم حتى اليوم بأنهم علماء السوء وأتباع الظلمة ؟؟
لاشك أن هذا الأستياء الشعبي العام وعدم الرضى والغضب الجماهيري المتصاعد الذي يشهده العراق اليوم - لعدم توفر الخدمات والتراجع الفضيع في نظام الأدارة والتخبط العشوائي في أهدار المال العام -  ماهو إلا حالة إيجابية نحو تحرير الأرادة النفسية من أسر علماء السوء ووعاظ السلاطين ، وأبعادهم عن القداسة المزيفة التي هي السبب  في الأستمرار بأعطاء الشرعية للحكام الفاسدين والتغطية على أتباعهم المختلسين وسراّق المال العام الذين أهدروا ثروات الشعب العراقي دون محاسب أو رقيب !!
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون والعاقبة للمتقين ..

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/21



كتابة تعليق لموضوع : هكذا دجنّوا الشعب العراقي !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإيقونة الأنوارية  : عزيز الحافظ

 حلال" لرعد و "حرام" لأصيل !  : حسن البيضاني

 العراق تغيّر لكن عقل الساسة الكُرد لم يزل جبليا !  : حميد الشاكر

 ماكان لله فهو محفوظ الجزء الأول  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 النزاهة النيابية تتحدث عن المحققين الدوليين

 السيد الحكيم : العراقيون امة والإرهابيون شرذمة ستذهب لمزابل التاريخ

 السّياسي الرّاحل الدّكتور أحمد الجلبي .. حديثٌ من الضمير !  : رعد موسى الدخيلي

 ترحيب بقرار مجلس الامن الدولي  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 جوزيف صليوا : هنالك ممارسات حكومية عنصرية تجاه المكون المسيحي .

 القدو: البيشمركة تجاوزوا على 16 وحدة إدارية في نينوى  : شبكة الاعلام العراقي

 شرف النازحين شرفنا انقذوهم من عصاباتنا  : سمير اسطيفو شبلا

 مؤسسة الامام الشيرازي: مخطط توريط التيار الشيرازي بالعنف خائب ومكشوف  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 حلبة الثيران مابين الرياضة والفنون المتعددة  : ارشد الحلاق

 تأملات في القران الكريم ح372 سورة محمد  : حيدر الحد راوي

  قصة قصيرة ---طائر العزاء---  : د . حيدر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net