صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

الحسين في الترانيم المسيحية . تحريف كارثي  حسيناه حولوها إلى اوصنا.
إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 بين يدي بعض الترانيم المسيحية واليهودية والترانيم عادة ما تكون تضرعات او شبه الادعية التي فيها التوسلات إلى الرب الله او الالتماس من المقدسين ان يُفيضوا على المتوسل او الداعي من بركاتهم. وأغلب هذه الترانيم مقتبس من الكتاب المقدس.

في التضرعات اليهودية يظهر حاخام يهودي وهو يقرأ بعض الترانيم من التوراة ويتوسل بإسم واضح لا غبار عليه فيقول : (هيكومن تكنيمن بِخلّو محمد زيديدو زرعينم روشلاند بمحمد بمحمد بمحمد). طبعا الرابط موجود عندي .

وهذا النص تعرض إلى تشويه في الطبعات العربية قارنت بين النصين في العبري ، ثم العربي. فوجدت أن المسألة لايُمكن السكوت عنها .

النص العبري الذي كله وصف لشخص مقدس جدا سوف يأتي في المستقبل وفي هذا النص يصفه الرب باوصاف جدا رائعة فيقول في سفر نشيد الانشاد 5 :10 ((حبيبي أبيض وأحمر. رأسه ذهب إبريز خداه كخميلة الطيب وأتلام رياحين ذكية. شفتاه سوسن تقطران مرا مائعا. يداه حلقتان من ذهب، مرصعتان بالزبرجد حلقه حلاوة هذا هو محمد هذا حبيبي، وهذا خليلي، يا بنات أورشليم)).

النص بالعبري : ((מתיקות גרון זה הוא מוחמד יקירי זה, זה חלילי, בנות O בירושלים)). تظهر فيه كلمة محمد واضحة ، ولكننا لو جئنا إلى النص العربي نراه ينقلب ويتم حذف إسم محمد ووضع بدلا عنه كلمة مبهمة (كلهُ مشتهيات).

وهذا هوالنص بالعربي في نفس الاصحاح والرقم : ((حبيبي أبيض وأحمر. رأسه ذهب إبريز خداه كخميلة الطيب وأتلام رياحين ذكية. شفتاه سوسن تقطران مرا مائعا. يداه حلقتان من ذهب، مرصعتان بالزبرجد حلقه حلاوة (وكله مشتهيات) هذا حبيبي، وهذا خليلي، يا بنات أورشليم)).

وما أريد ان أقوله بالضبط خصوصا وان هذه الايام عند فئة كبيرة من المسلمين هي ايام مقدسة وحزينة ولابد من ذكر بعض المظالم التي تعرض لها احفاد نبي الاسلام عليه البركات ليس من المسلمين لا . بل حتى من غير المسلمين والسبب هو الحسد الذي يوغر في الصدور.

هناك اشياء في هذا العالم لا يغفرها لا الرب ولا الانسان ولا التاريخ وسيبقى ضمير الانسانية معذب ما لم يرجع الحق إلى مكانه ،التحريف الحاصل بحق المقدسين من ال بيت نبي الإسلام المقدس لا يُصدقه عقل ابدا ، انا منذ مدة صامتة لفداحة ما وجدته وعرفته وذلك لاكتشافي ان اسم الحسين مذكور نصا في الكتاب المقدس وخصوصا في قسم التراتيل الدينية وتم صياغته على شكل ترتيل ديني جميل عندما يصل المتضرع إلى الذروة يصرخ (حسيناه)، وقديما كان الكثير من الاباء المقدسين يتضرعون باسم الحسين لكونه عظيما في السماء بتضحيته ، وقد عثرت عليه في اقدم نسخة للتوراة والانجيل تذكره بالاسم في قسم استغاثة الخاطئ فيستغيثون باسمه (حسين) .

وعندما بحثت في ارشيف الترانيم القديمة وجدت الكثير من الترانيم التي تذكر الحسين والتي يتضرعون فيها للرب ان يغفر لهم بحق (الحسين) .

ولكن الذي احزنني كثيرا وآلمني هو انهم يترجموها ( اوصنا خلصنا بدلا من حسيناه) وقد اختاروا هذه الكلمة بعناية شديدة لانها مشابهة لكلمة (حسيناه) في اللفض وفي الكتابة أيضا وهذا من الغباء الفاضح لان اوصنا فعل وحسين اسم فكيف يتم تغيير الاسم إلى فعل. اضافة إلى أن كلمة ( Hosanna) لا علاقة لها بـ ( خلصنا) اطلاقا بل هي تأت على شكل توصية (أوصنا) .

ثم بحثت في ارشيف الترانيم لأحد الكنائس الرئيسية فوجدت ان الترانيم القديمة تم تحديثها على هذا الاساس فكل الترانيم التي شحنوا بها الانترنت وارشيفاتهم اصبحت فيها (أوصنا ، أو خلصنا) بدلا من (حسيناه) وإليك واحدة منها تمعن في النص الانكليزي ماذا مكتوب ، ثم انظر إلى الترجمة التي قامت بها كنائس الشرق.

طبعا كتب لي الأخ (Sleman Bools ) سليمان بولص يقول : ((هوسانا بالأجنبية اصل الكلمة هو أوشعنا بالآرامية وفي ترانيمنا ((أوشعنا بامراومه أوشعنا لاوريه د داود بريخ ديثا واثيه بشميه د ماريا)). والترجمة للعربية المجد في العلا المجد لابن داود مبارك الآتي باسم الرب)). صحيح انه حذف الفعل وارجع الاسم ، ولكنه جعله ابن داود اي (يسوع المسيح). يعني المسألة تحتاج شجاعة لا أكثر .

سيعترض الكثير من فطاحل التحريف وتقوم قيامتهم وهم بارعون في لي النصوص وهذا من حقهم لأن ما اكتبه يُخيفهم وهم يعرفون ان هناك المزيد .

هذا رابط الترنيمة . 
https://www.youtube.com/watch?v=eZ1slSmhebA

ملاحظة : ليس من حقنا ان نلوم المسيحيين على هذا الفعل خصوصا وان المسلمين ايضا يحذفون اسم القديس الحسين وهذا ما تعرض له فيديو انشودة (يا طيبة) الاندونيسية التي تُمجّد بعلي والحسن والحسين . والتي يقول فيها : ( يا علي بن ابي طالب منكمُ نطلب الرغائب عندكم افضل الغلمانا ثم يتوسل بالحسن والحسين ويقول : اسيادي الحسن والحسيني انتتم للنبي قرة عيني ، يا شباب الجنتيني جدكم صاحب القرآنا) فقام الحاسدون من بعض المذاهب بحذف علي وولديه ووضع مكانها كلمات طائفية لم يُنزل الرب بها سلطانا وهي كما يلي : 
الانشودة أندونيسية باللغة العربية لفرقة سينتا رسول (Cinta Rasul).
نص نشيد ياطيبة الأصلي:
يا طيبة يا طيبة يا دوا العيانا *** إشـتـقنا لك والهـوا نادانـا
يا علي يا بـن أبي طالب *** منكمُ مصدر المواهب
يا ترى هل يرى لي حاجب *** عندكم أفضل الغلمانا
أسيادي الحسن والحسين *** إلى النبي قرة عيني
يا شباب الجنتين *** جدكم صاحب القرآنا

فتم تغييرها إلى هذا النشيد :

يا طيبة يا طيبة يا دوا العيانا *** إشـتـقنا لك والهـوا نادانـا
يا أبو بكر يا صديّقُ *** حبذا مثلكم رفيقُ
أيها الوالدُ الشفيقُ *** لو ترى على من حيرانا
يا عمر يا ابن الخطّابِ *** إنني بكمُ لصابي
قام بالحقِ لا يحابي *** يقنفي المصطفى العدنانا
يا عثمان يا ابن العفّانِ *** يا كريماً عظيم الشانِ
انفق المال للرحمنِ *** و اشترى في السماء جنانا

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/30



كتابة تعليق لموضوع : الحسين في الترانيم المسيحية . تحريف كارثي  حسيناه حولوها إلى اوصنا.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2018/01/03 .

اخ ياسين وهذا ايضا جنرال مسيحي يدعم الرافضة .
https://www.youtube.com/watch?v=7HjmLznw7wU

• (2) - كتب : ياسين ، في 2018/01/03 .

*****************
و أنا أتصفح وجدت مقالتك و الذي فهمته من هذا المقال أنك إما رافضية أو تدعمين الرافضة لسبب أو لآخر
و هذا أمر غريب جدا من نصرانية!!!



• (3) - كتب : Habib ، في 2017/12/31 .

السلام عليكم
لكم الشكر الجزيل على ما تقومون به من مجهود في الكشف عن بعض ما يتم حذفة من قبل القائمين على بعض المؤسسات والكتب تحياتي لكم بالخير والتوفيق وننتظر منكم المزيد

• (4) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2017/10/05 .

السلام عليكم ورحمةالله
لي تعقيب على ما تقضل سموك به بالر على تعقيب الاخ علي جابر الفتلاوي
انا اؤمن انه في هذه الدنيا دوائر دقيقة وغريبه تدور؛ نحن اليوم في نهاية احدعا؛ وستغلق قريبا.
اسرار هذه الدوائر في قصتين؛ احداهما تغلق الاخرى؛ اسرارهما تؤدي الى فهم سنن الله في الامم.
الاولى: قصة يوسف:
رماه اخوته في البئر - اخوته الاشرار.
اخذه الملك.. وكان صالحا
امراة الملك كانت رديئه
كان القحط في بلاد ابناء يعقوب
ذهبوا الى مصر.. بلاد الخيرات
هكذا ذهب بني اسرائيل الى مصر.
القصة الاخرى: قصة موسى:
رمته امه في اليم.. امه خيره
اخذه الملك؛ كان ظالما
امراته كانت صالحه ومؤمنه
كان الظلم في بلاد مصر
هكذا خرج بني اسرائيل من مصر.
اعتقد ان في هاتين القصتين سنن الدنيا (كل شيء في هذا العالم يجري بتخطيط).
دمتِ في امان الله

• (5) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2017/10/02 .

السلام عليكم ورحمة الله
صحيح انه يتم تحريف النصوص ؛ الا انه فقط من قبل اتباع الدين السني يتم معاداة الشعائر الحسينيه ومحاربتها
الد اعداء الحسين ينسبون انفسهم الى دين جده.
بالنسبه للنص : בנות O בירושלים ؛ وان كانت ان الترجمه ممكن ان تكون (بنات اورشليم)؛ الا انني اعتقد انها تعني عامري اورشليم؛ او ساكني اورشليم؛ لان الفعل (בנות) تعني ايضا (من الجذر בָּנָה ) البناء او السكان (عمارة).
تحياتي

• (6) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما ، في 2017/10/01 .

المبجل علي جابر الفتلاوي سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب .
هذا قليل نعرفة من كثير تم اخفائه وطمسه عن عمد واسأل الرب ان يمكنني من كشف المزيد . ولاننسى ان كثير من الحقائق ينكرها البعض لانه لايدرك اسرارها او لا يفهم معانيها لانه في مستوى ادنى من هذه الحقائق ، ولكن الكثير يؤمنوا بهذه الحقائق ويؤمنوا بأن كل شيء في هذا العالم يجري بتخطيط ، فليس من المنطق ان تجري الدولة ضمن تخطيط سياسي واقتصادي وعسكري واجتماعي ، بينما العالم لا مخطط ولا تخطيط له . سبب ضياع بعض الحقائق ان الانسان وضع يده فيها .
تحياتي

• (7) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2017/10/01 .

هذا رابط الترنيمة وهو يعمل .
https://www.youtube.com/watch?v=29dg3QUQjTY


• (8) - كتب : علي جابر الفتلاوي ، في 2017/10/01 .

الاخت الفاضلة الباحثة إيزابيل بنيامين ماما اشوري حياك الله تعالى
منك نرتوي علما صافيا نقيا غير ملوث بنفثات الحقد والحسد والغيرة والتعصب الاعمى، يسعدني ان ارشف من مجرى قلمك النقي علما نجهله، دعواتي لك بالتوفيق والسداد والحفظ ورعاك الرب الرحيم الودود، وإلى مزيد من العطاء.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا تتسارع الخُطوات الانفتاحيّة والتطبيعيّة بين إيران والسعوديّة هذه الأيّام؟ وما هي العوامل الستّة التي تُحتّم التّقارب بين البَلدين؟ وهل نَرى روحاني بعد الصّدر في الرّياض قريبًا؟  : عبد الباري عطوان

 محافظ ميسان : انجاز 85 % من مشروع مركز معالجة الأمراض السرطانية  : اعلام محافظ ميسان

 حرب وسجن ورحيل-63  : جعفر المهاجر

 الـصـدر الاول اكبر من ان يوضع بين جدران حزب الدعوة  : قيس المولى

 سحر وحرز مجرب لقوة الدولة والسلطان  : مجاهد منعثر منشد

 بين دم و دم؟!!  : علاء كرم الله

 لماذا هدأت نار استقلال كردستان

 حقائق مخجلة عن : الفقر المعرفي العربي.!!  : صادق الصافي

 وموائد من حولها  : د . صاحب جواد الحكيم

 كركوك وصراع الارادت ..  : حمدالله الركابي

 جبناء عبر التاريخ  : علي فاهم

 وزيرة الصحة والبيئة تطالب لجنة الصحة والبيئة باضافة تخصيصات الرواتب للتعيينات الجديدة  : وزارة الصحة

  التعليم العالي تشن حربا على ماليزية ضحاياها الطلبة العراقيين!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 خطیب العتبة الكاظمية یدعو للالتزام بتوصيات السید السيستاني لحفظ أمن البلاد

 الوحش ! .  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net