صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

1 - رثاء الحسين رثاءٌ للإنسانية : صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِيذيعهُ:
كريم مرزة الاسدي

طبعُ الظواهرِ والبواطن ِغيّرا** مجرى الشعوبِ خساسة ًورياءا

فالقلبُ للخيـرِ ِالظليل ِ بفيئهِ**** والسيفُ يمضي للقوي مضاءا

هذا هو الداءُ الذي بليتْ بــهِ ****أمــمٌ ومـا وجـدتْ إليهِ  دواءا

 هذا هو الإنســـانُ يألفُ جنسهُ  ***ويصبُّ ويلاتٍ عليهِ مـــراءا

كريم مرزة الأسدي

 

ثَلَاثُ قَصَائِدَ فِي عَاشُورَاءَ :

 

1- مِنِ الْمَلْحَمَةِ الْحُسَيْنِيْةِ الَّتِي نُظِمَتْ فِي دِمِشْقَ 1996م  ( الْكَامِلُ):

2 - الْقَصِيْدَةُ التَّقْرِيظِيَّةُ لِدَائِرَةِ الْمَعَارِفِ الْحُسَيْنِيَّةِ الَّتِي نُظِمَتْ فِي أَتْلَنْتَا 2000م  ( الْوَافِرُ): 

وَلَا يَبْقَى سِوَى نَهْجِ (الْحُسَيْنِ).

3 - قَصِيْدَةٌ ارْتِجَالِيَّةٌ لِعَاشُورَاءَ الْحُسَيْنِ (ع) نُظِمَتْ فِي أَتْلَنْتَا  2014م (الْمُتَقَارِبُ) :

 

 سَلَامَاً عَلَيْكَ أبَـــا الثَّائِرِينْ.

 

كريم مرزة الأسدي

 

 

 

   1 - من الملحمة الحسينية

من البحر الكامل التام المقطوع ، والقافية متواترة

 

 

أدميتَ أفئدة َالآنـام ِ بكاءا *** لمّا تقحّمتَ المنونَ  فِداءا

 

 

أججّتَ جذواتِ النفوس تحرَراً* ونصبتَ فوقَ العالمين لِواءا

 

 

يمتدُّ منْ يوم ِالطفوفِ مع  البقا** ويشعُّ للجناتِ منهُ سناءا

 

 

جاوزتَ همّكَ في الوجودِ تعيشهُ**حرّاً ولو كانَ المماتُ شفاءا

 

                

فالغايةُ القصوى لمعرفةِ الفتى**انـّـى يرى لهمَ الحِمام بقاءا

 

 

سبحانَ مَنْ رفعّ  العقولَ كرامة ً ***حتّى تجلّتْ ديمة ًهطلاءا

 

 

إنَّ  الحسينَ نسيجُ وحده منهجٌ ** للثائرينَ ولنْ يـروا نُدَدَاءا

 

 

يا سيدي دنيا أردتَ صلاحَها ** فسدتْ وعمَّ ضلالـُها الغلواءا

 

 

واذا العبادُ لذلّةٍ   أعمارهمْ  **** قدّمتَ عمركَ تخطبُ العلياءا

 

 

لهمُ الحياةُ خداعَ زخرفةٍ مضتْ * تغري الجهولَ وتـُزهِدُ العظماءا

 

 

فرسمتَ خطـّـة َ فيصلٍ بينَ الإبا * والضيم ِما ألفت لها إلواءا

 

*******************

 

شُرِعَ القتالُ بهانىءٍ وبمسلم ٍ** فتبيّنَ الخذلانُ يســري جلاءا

 

 

لا (طوعة) فلحتْ تطوَعُ ابنها *و(شريحُ) هبَّ لـ(مذحجٍ)إطفاءا

 

 

طبعُ الظواهرِوالبواطن ِغيّرا** مجرى الشعوبِ خساسة ًوريـاءا

 

 

فالقلبُ   للخيـرِ ِالظليل ِ بفيئهِ** والسيفُ يمضي للقوي مضاءا

 

 

هذا  هو  الداءُ الذي بليتْ بهِ **أممٌ ومـا وجدتْ إليهِ  دواءا

 

 

 

عشقَ الدما لا للدماءِ وانـّما ** دفعَ الدماءَ  فريضةً ً وعطاءا

 

 

هذا هو الإنسانُ يألفُ جنسهُ  ***ويصبُّ ويلاتٍ عليهِ مـــراءا

 

 

هذي هي الدنيا متاعُ خطيئةٍ**تعطــــي لذاذتَها وتقضي جزاءا!

 

 

لم يجزع ِ الموتَ المهيضَ جناحهُ * بلْ  زلزلَ الاكوانَ والاجواءا

 

 

صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِ يذيعهُ ***وعلى جبينهِ غمّة ٌ تتـراءى

 

 

حتـّى تلاقفتِ العصورُ حِمامـــهُ **** وتهافتتْ أجيالـُها استفتاءا

 

 

وتحيّرت تلكَ الخلائقُ دهشة ً*** أتقيمُ عرســـاً أمْ تقيمُ عــزاءا؟!

 

 

*****************************

 

 

ليسَ(الحسينُ)الرمزُ قـَد خُصت بهِ** شيعٌ ولكنْ يستطيلُ فضاءا

 

 

أضحى كنبراس ٍيضيءُ لمـنْ هفا*****يستنشقُ الحريةَ الحمراءا

 

 

أضحى لكلِّ العالمينَ هدايـةً **** هــــو والمسيحُ يشهدّان ِ سواءا

 

راحَ اسمهُ طولَ الحياةِ وعرضها *** إذ ْ يهتفونَ بهِ الجهادَ نداءا

 

 

منْ مغربِ الدنيا إلى إشراقـها ** رفعوا شعارهُ ثورة ًغـرّاءا

 

 

هل علـّمَ التــــاريخُ أبناء الدُّ نى*** أمْ ضيّعَ الاباءَ والابناءا

 

 

هذا هو اللغزُالذي نبكي بهِ ** رزءَ الحسينِ ونصنعُ الارزاءا!

 

 

***********************

 

إنَّ الحسينَ لقدْ تطاولَ أفقهُ** ليرى لهُ فوقَ السماءِ سماءا

 

 

فأقمْ شعائـرهُ بنفس ِمجاهدٍ*** يأبى الخنوعَ ويقـحمُ الهيجاءا

 

 

واقصدْ بوجهكَ للكريم ِترفعاً***هـلْ يُرتجى غيرُ الكريم ِرجاءا!

 

 

 

لا تبدِ عطفكَ للزمانِ ِ تودّداً ** فــإذا تنـاءى عنكَ عنهُ تنـاءى

 

 

وآعززْبنفسكَ وآسحقِ النكباتِ إذْ** تطغي عليكَ وشدّدِ البأساء

ا

 

كمْ ذا تقارعُها وتلوي عنقـَها ****وتمجَ ُ همّــازاً بها مشَـاءا

 

 

لا تعطِ إعطاءَ الذليـل ِيداً ولا ***** كالعـدِ قــرَّ بعشرةٍ إمضـاءا

 

 

نحنُ بنو الشـرفِ الرفيع ِبناتـهُ**** إرثـاً وأرسـوا مجدَهُ أكفـاءا

 

 

*********************

 

يا أيّها  الشعراءُ منْ لمْ يلتمسْ*** نــورَ الحسـين ِ بطولة ً وفداءا

 

 

بخسَ الشهادة َحقـَّها  وجهادَها * ورأى الحقيقة َفي الورى عـوراءا

 

 

تبكي على عينِ العدالةِ إذ عمتْ*** وتوّدَ لو كانتْ - كـذي- عميـاءا

 

 

وإذا نظمتُ العِــقــدَ ملحمة ً فهلْ ****** أدّيتُ دَينـي ذمّـــة ً ووفــاءا

 

 

 

قلْ ذاكَ مطلعُها  وهـــذا ختمُها  ****    فأحكمْ بعقلكَ قدْ ختمـــتُ أداءا !

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

2 - وَلَا يَبْقَى سِوَى نَهْجِ (الْحُسَيْنِ).

 

 

  ولدت هذه القصيدة ، ببحرها (الوافر)، ولفظ قافيتها (المتواتر) في مدينة (اتلانتا) في 13 /2 / 2000م ، ونشرتها مجلة (المرشد) الدمشقية العدد (11 - 12) سنة 2002، وسماحة الدكتور حسين شحادة في (زنابقه) الصادر من بيروت 2004م، مع ترجمة لكاتب هذه السطور بما هو مذكور:

 

 

ألا يا خادمَ السبطِ (الحسينِ) **لهُ منـّي الفدا روحي وعيني

 

لكَ البشرى بدائرةٍ تسـامتْ *** إلى العلياءِ كالغيثِ الهتون ِ

 

فدائرة ُ الحسين ِتشعّ ُ نوراً ****مصدقة ًبـ (صادقِها)الأمين ِ(1)

 

سعيتَ إلى العُلا والمجدِ حقـّاً*** فمنْ يعلو على الحقِّ المبينِ؟

 

فكلّ ُلذاذةِ الأيّـــــــام ِتـُفنى****ولا يبقى سوى نهج ِ(الحسينِ)

 

فسلْ أينِ الطغاة على عروش ٍ*** وأينَ يزيـدُهمْ بعـــدِ القرونِ

 

كـــــأنْ لم يُخلقوا إلا هبـاءً*** وإنْ ذرّوا الجراحَ على العيون ِ

 

فسمعاً أيّها الدّنيــا لصـوتٍ***يصكّ ُالســمعَ بالخبر ِ اليقيــن ِ

 

بأنّ العمرَ في لحظات خُلدٍ*** لأطولُ منهُ من عمـــر ِالسنينِ

 

دعوني للقريض ِفقلتُ همساً***هوى شعري مقرظكمْ دعوني

 

هبوني قد نسيتُ الشرقَ طرّاً**** فكيفَ بكربلا أرض ِالشجون ِ

 

فإنْ أنسى فلا أنسى عليــــاً**** ولا السبطَ الشهيدَ ولا حنيني

 

إذا مـا الأمرُ خصَّ أبا عليٍّ***غضضتُ الطرف عن جيم ٍوسينِ

 

إذا لم أعطِ للأيّــــــام حقـّاً***** يطالبني الوفــــا دَيني و دِيني

 

فمرحى يا بناة َالمجدِ مَرحى ***جنانُ الخـُلدِ بـ (الكنز ِالثمين ِ)(2)

 

اتلانتا - 2000م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كما لا يخفى (صادقها) تورية عن سماحة الشيخ آية الله محمد صادق الكرباسي الذي أدرج ملحمتي الهمزية عن الإمام الحسين (ع) مع الترجمة ضمن شعراء القرن الخامس عشر الهجري، وقد نـُشرت في عدة مواقع وصحف عراقية وإسلامية.

(2) (الكنز الثمين) كناية عن ( دائرة المعارف الحسينية)، بما تتضمن من فكر وخلق وشهادة الإمام الحسين (ع) ومبادئه.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

3 - قصيدة ارتجالية من البحر المتقارب لعاشوراء الحسين (ع):

 

 سَلَامَاً عَلَيْكَ أبَـــا الثَّائِرِينْ **سَلَامَاً  عَلَــى نَهْجِكً الثَّـــائِرِ

سَلَامَاً عَلَــى الجَّمْعِ أنَّى يَكُونْ **وَيَهْفُو فَمُ  الْعِشْقِ (لِلْحَائِرِ)

سَلَامَاً بِيْوَمٍ يَعِــجُّ الْعـِـــرَاقْ **بِفَوضَى الْحِرَابِ مِــنِ الجَّائِرِ

سَلَامَاً وَ دَمعْي إلَى كَــرْبَلَاءْ **يَصِبُّ غَرِيْبـَــاً دَمَ الْحَـــــائِرِ!

فَلَا أنـَــا مِمّنْ يَخُوضُ الرِّيَــاءْ **لِلَبْسِ الْقِنـَــاعِ كَــذَا الْعَاهِرِ

سَلَامَاً عَلَيْكَ حُسَــيْنِ الْفـِـدَاءْ **عِرَاقُ الْحُسَيْنِ ثَــرَى الزَّائِرِ

 سَلَامَاً فَلَا نَنْسَى دَرْبَ الْـوَفَاءْ **وَهـَذَا ارْتِجَالٌ مـِـنِ الشَّـاعِرِ

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/30



كتابة تعليق لموضوع : 1 - رثاء الحسين رثاءٌ للإنسانية : صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِيذيعهُ:
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : كريم مرزة الأسدي ، في 2017/10/01 .

َالقارئ الكريم.
السلام عليكم والرحمة
الأبيات المختارة من الملحمة الحسينة ، نقلتها من نسخة قبل أن أنقحها ، فقسم من الهمزات لم تثبت ، أرجو الانتباه :
1 - (الآنام) في المطلع الصحيح : الأنـام.
2 - هذه الكلمات لم تثبت همزاتها ، أثبتها لكم :
الأكوانَ والأجواءا ، الآباءَ والأبناءا ، الأرزاءا
3 - كالعد الصحيح : كالعبـدِ ، سقطت الباء من الشطر ( كالعبدِ قرَّ بعشرةٍ إمضاءا)




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مهدي السالمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ مهدي السالمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الحنين الى ينابيع الحب  : حميد الحريزي

 روحاني: التصريحات الأمريكية بوقف صادرات النفط الإيراني لا يمكن تنفيذها

 صداع الكهرباء المزمن  : عباس الكتبي

 طاغية سابق وطغاة لاحقون  : علي علي

 إطلالة على ضفاف الأمل!!  : د . صادق السامرائي

 ارجعوا من نصف الطريق!؟  : كفاح محمود كريم

 العمل تشمل الف امرأة بالقروض الصغيرة المدرة للدخل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البروفسور داود جاسم الربيعي: تبرّع ببناء ثلاث مدارس وورش للتعليم المهني

 المائدة بين التوراة والإنجيل والقرآن.   : مصطفى الهادي

 إفرحوا بالعبادي..ولكن لا تسرفوا بالفرح!..  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الكساسبه والاستكبار العالمي  : حمزه الحلو البيضاني

 العتبة العباسية المقدسة تصدر كتاباً جديداً بعنوان: (الإسهاماتُ الفكريّة لعلماء الشيعة ‏ومفكّريها في مجلّة رسالة الإسلام القاهريّة 1949 / 1972 دراسةٌ تاريخيّة)‏  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محافظ المثنى يعلن عن قرب إكمال نصب معامل للإسفلت في السماوة والرميثة والخضر

 وزير التربية: إجراء امتحانات الوقفين الشيعي والسني في ايلول المقبل

 متى نصحو ... يا ابناء العراق  : د . اثير عباس رجه الشويلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net