صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

عضوية فلسطين في المؤسسات الدولية مقاومة
د . مصطفى يوسف اللداوي

 ينبغي عدم الاستخفاف بقبول عضوية دولة فلسطين في المنظمات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة، ولا يجوز التقليل من هذه الإنجازات أو الاستهزاء بها، إذ أنها في حقيقتها مقاومة بشكل جديدٍ وثوبٍ آخر، كما أنها أحد أهم نتائج مقاومة الشعب الفلسطيني وصموده، إذ لولا مقاومته العسكرية، وصموده الوطني الأسطوري، وثباته على مواقفه، وتمسكه بحقوقه، واتباعه لكل وسائل المقاومة والنضال، العسكرية والشعبية والسلمية وغيرها، ما كان لمؤسسات الأمم المتحدة أن تفتح لها أبوابها، أو أن تقبل بها عضواً كامل العضوية في منظماتها، تحضر الاجتماعات وتشارك في النقاشات، وتصوت على القرارات، ويقترح مندوبها مواضيع للمناقشة ويفرض على جدول الأعمال ملفاتٍ للتحقيق والمسائلة، ويستعرض من على منصاتها مستجدات القضية الفلسطينية، وهموم الشعب وجرائم واعتداءات سلطات الاحتلال.

ولهذا تعد عضوية فلسطين في هذه المؤسسات نضالاً مختلفاً ومقاومة جديدة، فاعلة ومؤثرة، ولها قيمة وجدوى كبيرة، وليس من السهل الوصول إليها أو الحصول عليها، كما أنه ليس من الحكمة التفريط بها والاستهانة بجدواها، وإن كانت تبدو غير ذلك لدى البعض، ممن لا يثق في السياسة الدولية، ولا يرى أن الدول الكبرى التي صنعت الكيان ورعته، يمكنها أن تؤوب إلى الحق، وترجع عن الخطأ، وتتوقف عن دعم ومساندة الكيان الصهيوني الغاصب، وتؤيد حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة على ترابه الوطني، ومع ذلك فإن هذه المنصات العالية والمنابر الدولية الكبيرة تخدم قضيتنا إن أحسنا استخدامها، وتساهم في تحسين صورتنا وعرض قضيتنا إن نشطت دبلوماسيتنا العربية والفلسطينية، ونسقت جهودها مع غيرها من البعثات الدولية.

إن عضوية فلسطين في مؤسسات الأمم المتحدة وفي المنظمات الدولية الأخرى تغيظ العدو وتزعجه، وتربكه وتحرجه، وتضيق عليه الأطر التي كانت متاحة له حصراً، ومسماة له دون غيره، يلعب بها بمفرده، ويتفرد بها على طريقته، ويملي عليها ما يشاء من سياسته، ويكذب فيها ويغش ويزور، ويدلس ويدعي ويفتري، ويتهم ويصنف ويشوه، ولعله يبذل أقصى جهوده ويوظف كامل مؤسساته، ويسخر وزارة خارجيته وكافة العاملين في السلك الدبلوماسي لديه للحيلولة دون قبول فلسطين عضواً في المؤسسات الدولية، ومحاربة الأطراف المؤيدة لقبول عضويتها، أو التي ترحب بترشيحها، ولعل وصف أيهود بارك رئيس حكومة العدو الأسبق ووزير دفاعه، قبول فلسطين عضواً في منظمة الانتربول الدولية بأنه فشل جديدٌ آخر لنتنياهو، فيما علق نتنياهو معتبراً انضمام فلسطين للانتربول الدولي ضربة قوية لمفاوضات السلام، وهدد بأنها لن تمر دون ردٍ.

إن التحاق فلسطين بالمنظمات الدولية يخدم قضيتنا، كمحكمة العدل والجنايات الدولية، والشرطة الدولية "الانتربول"، ومنظمة المدعين العامين الدولية، ومحاكم التحكيم الدولية التي تنظر في المشاكل والأزمات، والمنظمات التي تحارب القرصنة والاعتداء، وتلك التي تحارب اعتقال النواب وممثلي المجالس الشعبية والوطنية، ومنظمات التجارة الدولية والإقليمية، ومنظمة المناخ العالمية، ومنظمة الطاقة الدولية، ومنظمة الجمارك الدولية، والمنظمات والمؤسسات العلمية والدراسية والبحثية، واتحاد الصحافة الدولية، وغيرها من المنظمات والمؤسسات التي كانت فلسطين منوعة من دخولها أو الانتساب إليها، والتي كانت دولة الكيان تتمتع فيها وحدها بالعضوية المطلقة، وتسرح وتمرح فيها كيفما تشاء، دون وجود منافسٍ قويٍ لها، أو معارضٍ شرسٍ يتصدى لها، وهذا سبيل من شأنه أن يفتح أمامنا أبواباً كانت مغلقة لمسائلة قادة الكيان واعتقالهم ومحاكمتهم دولياً.

لا يمكننا أن ننسى قرارات منظمة العلوم والثقافة الدولية "الأونيسكو" التي أصدرت أكثر من تقريرٍ أغضب الإسرائيليين وأخرجهم عن طورهم، ودفع رئيس حكومتهم والعديد من قادتهم إلى إصدار تصريحاتٍ غير متزنةٍ، استخف بها بالمنظمة وأهان أعضاءها، وهدد بالانسحاب منها، ووصفها بأنها غير مسؤولة وغير معنية، وأنها لا تفهم القرارات التي تصدرها، ودعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى محاربتها وقطع المساهمة المالية الأمريكية عنها، بقصد الضغط عليها وحملها على التراجع عن قراراتها، ومع ذلك فإن قرارات الأونيسكو فيما يخص القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والخليل والحرم الإبراهيمي وغيرها، قد هزت الكيان الصهيوني وصدعته، وسببت له الكثير من التناقضات والأزمات وما زالت، ولو لم تكن قرارات هذه المؤسسات مهمة ومؤثرة، ما كان للحكومة الإسرائيلية أن تستشيط غضباً وتهدد وتزمجر وترغي وتزبد تهديداً ووعيداً.

كذلك يجب علينا ألا ننسى تقرير منظمة الأسكوا الأخير الذي هز الكيان الصهيوني، وأخرج الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن طوره، وأظهره بصورة المنحاز للكيان الصهيوني علناً، عندما أجبر السيدة ريما خلف مديرة الأسكوا الدولية على سحب تقريرها والتراجع عنه، إلا أنها رفضت الاستجابة لشروطه، وأصرت على موقفها، وأبقت على تقريرها وقررت الاستقالة من منصبها، إلا أن تقريرها الذي يتهم الكيان الصهيوني بالعنصرية بقي ينغص الكيان ويدمغ سياسته بالعنصرية البغيضة، رغم أنه مديرة الأسكوا استقالت وتركت منصبها، إلا أن تقريرها بقي مجلجلاً مدوياً.

المنظمات الدولية شكلٌ آخر من النضال والمواجهة، بطلته المرأة والشيخ والعجوز والرجل والشاب، والطالب والباحث والقانوني والاقتصادي، وكل من لا يقوى على حمل السلاح التقليدي في الجبهات وعلى أرض المعارك، فإنه قد يكون قادراً على حمل أسلحةٍ أخرى، قد تكون أشد فتكاً وأعمق أثراً وابلغ نتيجة، فلا نحبط أنفسنا، ولا نجلد ذواتنا، ولا نحيد قوانا، ولا نبخس جهود بعضنا، بل ينبغي علينا أن نستفيد من كل فرصة، وأن نوظف كل سانحة.

فهذه معركة كبيرة وحرب مستمرة، لا يتورع العدو الصهيوني أن يستخدم فيها كل وسائله وآلياته، أياً كانت قذرة أو غير مشروعة، طالما أنها تهدف إلى خدمة مشروعه وحماية كيانه، ولكننا بالانضمام إلى هذه المؤسسات فإننا ننافسه ونضيق عليه، ونجرده مما يعتقد أنه له وحده، ونستخدم ذات الأدوات الدولية المشروعة، والأسلحة القانونية المعترف بها، والأنظمة المعمول بها، فهل نتخلى عن هذا السلاح بحجة أنه غير مدوي، ونتركه لأنه غير مجدي، ونبقيه لعدونا يتفرد به ويستقوي به علينا، وهو القوي بغيرها والمتفوق علينا بسواها.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/30



كتابة تعليق لموضوع : عضوية فلسطين في المؤسسات الدولية مقاومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عباس الطاهر
صفحة الكاتب :
  حيدر عباس الطاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تفتتح مركزا للتدريب الشعبي في ذي قار  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خرج السيد من اعتكافه ليته لم يخرج  : مهدي المولى

 طائرات F16 العراقية تشن غارات جوية على مواقع عصابات داعش الإرهابية في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار

 مدير شرطة الديوانية يستطلع المناطق الصحراوية في ناحية ال بدير  : وزارة الداخلية العراقية

 بوكيتينو: قادرون على فك عقدة أولد ترافورد

 ويسألون عن النزاهة  : حميد الموسوي

 صَانِعِ..الْاِبْتِسَامَةْ.. قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 أنتِ أسطورة عشق  : مديحة الربيعي

 مقتل مصور تلفزيوني ومراسل صحفي في معارك شمال تكريت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء  : اسعد الحلفي

 بيان حركة وحدة شباب العراق حول انتخابات الحركة الجديدة  : صادق الموسوي

 عمليات دجلة تباشر بعملية مداهمة و تفتيش عدة قرى  : الاعلام الحربي

 الاعرجي : مجلس الوزراء وافق على اعادة النظر بتسعيرة الكهرباء الجديدة

 فتوى النصر  : علي كريم نجم

 جامعة الكوفة تنظم ورشة عمل عن الأمن والسلامة البايلوجية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net