صفحة الكاتب : الشيخ حسين البيات

شبابانا وشاباتنا هم أولى بتنمية وجودهم الاجتماعي والاقتصادي (1)
الشيخ حسين البيات

شبابانا وشاباتنا هم أولى بتنمية وجودهم الاجتماعي والاقتصادي (1)
•    ننشغل بأمور هامشية والشباب قضية لم نفعّل اولويتها بعدُ 
•    شبابنا وشاباتنا تقدموا لحماية مجتمعهم بكل ما يملكون
•    فئات المجتمع "المحافظة والمجددة والمبدعة" والمجتمع يعيش صراعا واختلافا ضروريا
مجتمعنا تعيش فيه كفاءات كبيرة وكثيرة ويمثل الشباب الرقم الأكبر لكنه لم يجد له مكانة عملية في أولويات التوجه الاجتماعي لتنميته وتطويره والاستفادة منه ومساعدته في بناء مستقبله بشكل جيد رغم قدرات المجتمع الاقتصادية والعلمية والخبروية
نواجه السؤال المهم وهو: هل شبابنا وشاباتنا يعانون من مستقبل لم يحددوا هدفه؟
وهل يعيشون دون هدف واضح لمستقبلهم؟
ولو نظرنا الى الواقع الاجتماعي فسنجد امرين مهمين وهما : 1-اهمال المجتمع لقوة الشباب والاستفادة من طاقاته و2-انشغال المجتمع بهوامش لا قيمة فعلية لبناء مستقبل او حاضر حقيقي ومازالت طاقات إعلامية مشغولة بامور لا عائد ايجابي لها ويشتغل الراي العام الاجتماعي بها ولو كان هناك توجه واعي لامكن وضع تصورات أخرى قد يكون غاياتها اكثر افادة
اما الواقع النفسي للشباب خصوصا المعتقدي والاعتقادي فسنرى :1- ضعف في البنية الدينية لانشغال الجميع عن سُبل التاثير والتوجيه له وهو يواجه التحديات الفكرية بعفوية تارة او تشكيك تارة أخرى ولذا فان الصورة الأخرى هي 2- ابتعاد عن الدين والالتزام به والسعي نحو الالحاد في البعض الاخر لفقدانه للجواب الشافي حول اشكالاته العقدية والفكرية ومازالت التنظيرات الفكرية او العلمية لم تتوجه لبرامج عملية فاعلة
الشاب يعيش معوقات تحديد الرؤية والهدف ومازال لم يحدد هدفه وكيفية تكوينها وبنائها؟
بل ان مصاعب الحياة التربوية تعاني من هشاشة وضعف لعدم قدرتها على تثبيت قواعدها القيمية وتاسيس بوصلة تربوية عليا واصبحنا في دائرة المتاثر عالميا بما تمليه صناعة الاعلام العالمية
نفكر كثيرا حول سُبل الخروج من الواقع المعاش ولو نظرنا بصورة دقيقة لميزات الشباب لامكننا التحليل بشكل افضل وامتن ولا يمكننا ان نتهم الشباب بعزوفه عن مجتمعه لانه مقتنع بذلك بل لأننا لم نضمه لمشاريع المجتمع والا فاننا لو نظرنا حولنا فسنجد ان من يقف في حر الشمس والرطوبة وحرارة الجو يقون اخوتهم المستمعين في الحسينيات والمصلين في المساجد لاقتنعنا بصحة ما يقدمه هؤلاء الفتية الصالحون من الشباب.
للشباب ميزات مهمة في قدراته وخبراته وان كانت له سلبيات اخرى فلو نظرنا الى قدراته لوجدنا من أهمها : 1- طموح عال و 2- ابداع وتجديد و 3- نشاط وقوة و 4- طاقة غريزية ،وكلها تمثل حالة من دفع المجتمع الى الامام ،وان كانت لخبراته بعض النقصان ولكنها في تقدم مطرد بما يقدمه من تنمية فعلية لذلك لانها : 1- قيد التطوير والبناء و 2- ذهنية وقادة تتسع تدريجيا و 3- هو في تجدد لطموحه وهدفه بينما سلبياته تقتصر على : 1- قلة الصبر و 2- سرعة التمرد وهي بجانب اخر تحمل قيمة عملية مختلفة.
المجتمع يتكون من مجموعات محافظة بسيطة وهي فئة الكبار في السن وهم الأهم في مواجهة العجلة في التغيير او نوعيتها وهؤلاء يحملون عدة ميزات :1– تشكل الحكمة والخبرة من المسنين و2- تقاليد وعادات مبنية وطويلة و3- قيم ثابتة وقوية ومتاصلة في نفوسهم
والمجموعات الأخرى هي المجددة وتمثل :1 – اكثر ثقافة وتفكير و2– في الاعمار الكاهلة عادة و3– تطمح في تجديد القيم والعادات والتقاليد ومستعدة لتجديدها
والمجموعات المبدعة (المتمردة) وهي المجموعة الشبابية فهي – اكثر نشاطا واقل خبرة واكثر قدرة علمية اليوم ولا ترى ان القيم والتقاليد الموجودة مناسبة لوضعها الحالي والمستقبلي بل تعيش غربة مع هذا الواقع. 
حياة الانسان بهذا التنوع والتمازج (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) ولو توسعنا بمفاهيم الاية فاننا يمكننا من خلال ما حددناه من بعضها لمعالم المغيرات وهي "المحافظة والمجددة والمبدعة" والمجتمع يعيش صراعا واختلافا ضروريا
نسلم على ابي فاضل ونكمل في واقع الشباب و المجتمع في الحلقة الثانية
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى ابي الفضل العباس ورحمة الله وبركاته فعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
"كان عمّي العبّاس بن علي (عليه السلام) نافذ البصيرة ، صُلب الاِيمان ، جاهد مع أخيه الحسين ، وأبلى بلاءً حسناً ، ومضى شهيداً" 
نافذ البصيرة اي قوي الادراك ثاقب الفكر والبصيرة هي الادراك والفطنة والذكاء الواعي ، "قلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُواْ إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَة أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِى وَسُبْحَنَ اللهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" والبصيرة رؤية القلب وادراك النفس لبواطن مؤثراتها وقواها، وفي الزيارة عن الامام الصادق ع ايضا :
وأشهد لك بالتسليم ، والتصديق ، والوفاء ، والنصيحة لخلف النبيّ المرسل ، والسبط المنتجب ، والدليل العالم ، والوصي المبلّغ والمظلوم المهتضم ...فجزاك الله عن رسوله ، وعن أمير المؤمنين ، وعن الحسن والحسين صلوات الله عليهم أفضل الجزاء بما صبرت ، واحتسبت ، وأعنت فنعم عقبى الدار ..." .
والتسليم هو الطاعة المطلقة والتصديق هو اعتبار قضية الامام ع صادقة صحيحة والوفاء حيث رايناه كيف وقف مقطوع اليدين والنصيحة هو الموقف الهادف لاجل مبادئه

 

  

الشيخ حسين البيات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/29



كتابة تعليق لموضوع : شبابانا وشاباتنا هم أولى بتنمية وجودهم الاجتماعي والاقتصادي (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور السراج
صفحة الكاتب :
  نور السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة القانون بصدد طرح مشروع قانون للرواتب التقاعدية لاعضاء البرلمان

 مصدر برلماني : 19 نائب متهمين بإعمال إرهابية واغتصاب وفساد مالي  : ستار الغزي

 اشكالية المال ونقص المناعة الذاتية  : بهاء الدين الخاقاني

 حكايا العم ((وجدان )) في ديوان الحاج ((مردان))(( التجاوز)) ح3  : حميد الحريزي

 تأملات في القران الكريم ح361 سورة  الزخرف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ماذا يريد الحكيم من يوم تاسوعاء ؟!  : محمد حسن الساعدي

 طبيب عراقي يهدد بغلق جمعية تعاونية خدمية!!  : زهير الفتلاوي

  حسن الكشميري يذكر شهودا في دعواه جميعهم توفاه الله فكيف نتأكد من صحة مزاعمه؟  : الشيخ محمد الاسدي

 فـــرح طـــاغ بتحـــرير ســـنجار  : ماجد زيدان الربيعي

 الإحتلال الإسلامي للأمم  : هادي جلو مرعي

 هل سيصبح وزير العدل وزيرا للإعدامات في ظل تعديل قانون الأصول الجزائية؟؟  : د . عبد القادر القيسي

 أحمل  اخاك على  سبعين محمل .   : زهير البرقعاوي

 كرم جابر البطل الذي ايقظ عرش السبات  : احمد طابور

 ديوان الشعر ( متى نأكل تفاحة آدم ) لمالكة العسال  : جمعة عبد الله

 التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net