صفحة الكاتب : غفار عفراوي

الشهيد الصدر.. تعدد أعداء وصمود أهداف
غفار عفراوي
   إن حركة المصلحين على امتداد التأريخ كانت تواجه بالمعارضين الذين لا تتلاءم توجهاتهم مع هذه الحركات الإصلاحية. لذا كان الأنبياء والرسل وبعدهم الأئمة الطاهرين أكثر عرضة لمواقف العداوة والبغضاء وأكثر استهدافا لإجهاض حركاتهم التغييرية وربما كان الأعداء من داخل المؤسسات التي يقودونها. 
وإذا كان السيد محمد محمد صادق الصدر من أولئك الأفذاذ الذين كانوا يهدفون إلى إصلاح الأمة فلابد من أن يكون له أعداء يقفون في الضد من حركته ويسعون إلى إجهاض منجزاته. ويمكن القول ان أهم أعداء السيد هم أربعة أصناف وكالتالي: 
   العدو الأول: الحوزة التقليدية
       إن المنهج التغييري الجديد الذي جاء به الشهيد الصدر الثاني والذي أحدث انقلابا عظيما ومدهشا في الحوزة والمجتمع على حد سواء، لم يحظ بقبول الحوزة الأخرى التي أطلق عليها اسم   ( التقليدية) أو الساكتة  فكانت عدوا غير معلن لحركته ( قدس سره ).
  وقد عشنا وعاش الشعب محنة كبرى ومأساة حزينة بتخلي اغلب المجتهدين في الداخل والخارج عن مشروعهم الإسلامي المتمثل بقيام حكومة إسلامية في العراق بحجة أن الأوان لم يحن وان الناس غير مهيئين لهكذا مشاريع كبرى لا يقوم بها إلا الإمام المنتظر عليه السلام!
 لجأ هؤلاء إلى الأسلوب التقليدي ورفضوا معايشة الشارع والمجتمع والبقاء بعيدا عن كل همومه وآلامه وحتى عذاباته، وأهمها الحروب التي شنها صدام على جيرانه والتي خلفت مئات آلاف القتلى ومئات آلاف الأرامل ومئات آلاف الأيتام، وكذلك عشرات الآلاف من الأسرى والمفقودين والمعوقين، فكانت الحوزة خرساء اتجاه ما يصيب الناس من آلام وفقر وتفشي للجهل والأمية وانعدام الروح الإسلامية والدينية، فلم تقف بوجه مسبب هذه الكوارث بموقف واحد بل انها وقفت بوجه حركة السيد التغييرية وشنت حملاتها العنيفة ضده وضد وكلاءه وطلابه بغية تفريق الناس من حوله بعد ان شاهدوا ان شعبيته تكبر يوما بعد يوم.
  العدو الثاني: الغرب و أمريكا
    وهو العدو الحاضر الغائب أو لنقل المخفي عن الساحة الإعلامية لكن السيد فضحه في أكثر من مناسبة خصوصا في خطب الجمعة حين كان يردد كلا كلا أمريكا، كلا كلا إسرائيل، كلا كلا استكبار. 
كان هذا العدو هو اللاعب الرئيس وهو عنصر الصراع الأكبر الذي أعطى أوامره في النهاية لعميله صدام بضرورة إنهاء صفحة الصدر الثاني - تمهيدا لإسقاط صدام بالطريقة التي جرت في 2003 .
         إن ظهور عدة ثورات ضد الأفكار الغربية والاحتلال والاستعمار الظالم منها ثورة الجزائر على يد عبد القادر الجزائري وثورة المغرب على يد عبد الكريم الخطابي وثورة ليبيا على يد عمر المختار وثورة احمد عرابي في مصر وثورة القسام في فلسطين وثورة التنباك في إيران على يد الميرزا الشيرازي الكبير وصولا إلى ثورة العشرين في العراق ضد الاحتلال البريطاني والتي كانت بقيادة العلماء المسلمين الكبار أمثال السيد الشيرازي والشيخ الخالصي والسيد الحبوبي انتج انسحاب الجيوش البريطانية من العراق ومن ثم البدء بتنصيب عملائهم كرؤساء صوريين للعراق وكان أولهم فيصل بن الحسين بن علي حاكم الحجاز وليس آخرهم صدام .
 بدأت الدول الاستعمارية بأسلوب آخر في احتلال الدول العربية بعد فشلها العسكري نتيجة الثورات التي قامت ضدها، فدست عملاءها في تفاصيل الدولة من قمة الهرم حتى اصغر موظفيها، وبعد أن أحسّت بالخطر المحدق بمصالحها في بلاد المسلمين قامت بتسليم السلطة إلى العملاء الذين رضعوا أهدفها وتربوا في أحضانها وانبهروا بحضارتها وتأثروا بأفكارها ومن ثم نشروا الأحزاب التي لا تمت للإسلام بصلة ولا للروح الدينية بفكر بل إنها نادت بالوطنية والقومية لتتلاعب بمشاعر وعواطف الناس البسطاء. ومن تلك الأحزاب التي ظهرت في فترة الأربعينات حزب البعث العربي الاشتراكي، وهو حزب علماني أسسه رجل غير معروف الأصل والنسب في سوريا وهو ميشيل عفلق.
      العدو الثالث: حزب البعث
أن السبب الرئيسي لجلب حزب البعث من قبل دول الغرب هو لمحاربة الإسلام والتيار الإسلامي الصاعد الذي تخشى منه الدول الاستعمارية على مصالحها. ثم جيء بصدام ليكون على رأس السلطة في العراق بعد ما أبداه من خدمة مستميتة وطاعة عمياء لكل ما وجه إليه من أوامر طبقها حرفيا بل انه زاد عليها من مكنون العقد التي ملئت عقله وقلبه وأماتت ضميره.
 ملء السجون والمعتقلات بجميع فئات المجتمع شباب وشيوخ ونساء وأطفال ومن كافة الفصائل والاتجاهات والمذاهب والقوميات. كما انه عمل ما استطاع لطمس الهوية الإسلامية للعراق بإزالة أي مظهر إسلامي فيه وإلغاء البقية الباقية من التشريعات الإسلامية التي كان يجري العمل بها في بعض شؤون الحياة مثل المواريث والأحوال الشخصية.
أجهز صدام على جميع من يشك بعدم ولاءهم المطلق ( لمبادئ  الحزب والثورة) وتلك كانت احد الجرائم التي يعاقب عليها بأشد أنواع العقوبات التي تصل غالبا إلى الإعدام وبدم بارد. 
ومن بين الوثائق التي وجدت ضمن ملفات الفرق والشعب الحزبية – بعد سقوط النظام - وثيقة تبين أن عناصر الدولة المسؤولة عن امن وسلامة (القائد) والمسماة بـ (عيون القائد) هم من مربي الحمام ( المطيرجية ) وسواق التاكسي والممرضات وموظفي الخدمة وعمال تصليح السيارات وبائعات الهوى. وقد استخدم هؤلاء الأراذل وأصحاب النفوس الضعيفة والذليلة لمراقبة المجاهدين من أتباع ومقلدي ووكلاء السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر الذي وصفه احد التقارير بالخائن! وكان من ضمن أعمال الجواسيس في تلك الفترة تشويه صورة أتباع ووكلاء وطلاب السيد وبالتالي تشويه القضية التي يعملون عليها وبذلك يمكن تحجيم دورها وغلق الأبواب بوجه من يتطلع للحرية والكرامة. في هذا الإطار كان هؤلاء المنبوذون اجتماعيا وثقافيا هم المحاور الأساسية التي ركز عليها النظام في حملته الإيمانية المفاجئة التي أطلقها بقوة واخذ يرفع الشعارات الإسلامية وينادي بأهداف الإسلام.
العدو الرابع:  ازدواجية الفرد العراقي
    إضافة إلى تجبر النظام الحاكم وظلم وسكوت الحوزة الأخرى فان الصعوبة الأخرى التي واجهتها مرجعية التغيير هو المجتمع العراقي الذي سيطرت عليه ( أخلاقية الهزيمة ) وهي نفسها التي سيطرت على المجتمع الذي عاش فترة الإمام الحسين عليه السلام ولم يك بالمستوى ولا الوعي الذي يدرك حركة الإمام ونهضته الكبرى. كانت ازدواجية الشخصية العراقية وروح التراجع والقعود وعدم المواجهة إضافة إلى تهشّم الحالة الإسلامية في نفوس المواطنين وسيطرة اللامبالاة والعبثية والضياع الفكري والتيه والانغماس في الحرام والمحرمات واهتمام الفرد بأموره الشخصية والعائلية  أسبابا كافية لخلق أعداءً متربصين ينتظرون الفرصة السانحة للنيل من المرجعية الناطقة ومن أتباع ومقلدي الشهيد الصدر. فكان بعض أتباع الحوزة (الساكتة) الذين لمّا يدخل الإيمان في قلوبهم هم اكبر أعداء الحوزة الناطقة فكان الاستهزاء والسخرية من المصلين وكلمات التهكم المثيرة اشد وطأة من بنادق البعثيين ورجال السلطة الموجهة نحو مكان الصلاة كل جمعة. 
ومن بين تلك الكلمات التي اشتهرت ولازال يتذكرها جميع المصلين إطلاق تسمية            ( أصحاب الكواني* ) على المصلين لأنهم كانوا يفترشونها على الأرض لعدم وجود (سجادة صلاة) وهي دلالة على الحالة المادية الفقيرة للمؤمنين الذين اتبعوا السيد في ثورته الإصلاحية.
العلاج
      رأى الشهيد الصدر أن صدام وحزبه قد تحركوا ضد المجتمع العراقي عموما والعنصر الشبابي بوجه خاص لبث الفساد والتخريب العقائدي والديني في نفوسهم لأنهم يريدون مجتمعا فارغا لا يفكر إلا بملء بطنه ولا يعي ما يجري حوله حيث قاموا بنشر بارات الخمور وبيوت الدعارة والفجور والحث على السفور وإفراغ الجوامع والمساجد من المصلين باستخدام الحديد والنار والبطش والتعذيب. حينها كانت المرجعية الدينية تنتهج أسلوب الانتظار مع مقلديها فان جاؤوا إلى النجف أجابتهم عن أسألتهم ونظرت في مشاكلهم وإلا فلا! لذلك وجه السيد خطباء الجمع والوكلاء الشباب من أصحاب القلوب القوية الجريئة إلى المساجد والحسينيات التي أصبحت مليئة بالمصلين ومكتظة بالشباب الرساليين الشغوفين لتعلم أصول وفروع الدين والذين أصبحوا بدورهم مبلغين في مناطقهم ومدنهم يقفون بوجه التخلف والجهل والخوف والقلق. وبعد أن كان صدام مصدرا للخوف والبطش صار هؤلاء الشباب مصدرا لرعب القيادة البعثية وناقوسا يدق ويقلق الطاغية وحزبه الفاشي حين استطاع الصدر العظيم تحويل الروح الانهزامية المترددة القلقة عند الشعب إلى روح متحدية لكل ظالم في العالم مستلهمين كل معاني البطولة والشجاعة من رجل وقف وحده في ميدان الرمي وبصدر مفتوح ليطلق صرخة الحق ويوقظ شعب كان بحاجة إلى منقذ يخلصه من غفوته وسباته العميق فصار مثار حسد وبغض شعوب العالم بما سطره من بطولة وملحمة كبرى ضد طاغية العصر.
صار السيد الصدر الرجل الأول والشخصية الأبرز في حياة الناس التي كانت ولعدة عقود لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم إلا باسم الرئيس القائد المناضل الأوحد والحزب القائد العظيم! وهذا ما دعا أمريكا أن تتخذ قرارا خطيرا بتصفيته وقتله لكي تنفرد – بعد حين – بالعراق فلا يقف بوجهها مرجع ناطق شجاع. وتم إصدار القرار باغتياله تحت صمت المجتمع الدولي والحوزة الصامتة (دوما)!
 
 
 
 
 
 
الاسم : غفار عفراوي
التحصيل الدراسي: بكالوريوس لغة انكليزية
العنوان: محافظة ذي قار
نوع العمل : مقال
اسم العمل : الشهيد الصدر.. تعدد أعداء وصمود أهداف
العنوان الالكتروني
رقم الهاتف: 07808944570
 

  

غفار عفراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/20



كتابة تعليق لموضوع : الشهيد الصدر.. تعدد أعداء وصمود أهداف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
صفحة الكاتب :
  مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابيلون ! ... ح1  : حيدر الحد راوي

 حضر الدكتور حسن محمد التميمي الاجتماع الذي ترأسهُ السيد الوكيل الفني الدكتور حازم الجميلي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 قراءة سياسية في خطبة المرجعية الدينية  : عباس الكتبي

 النائب الحكيم يدعو إلى ردم الهوة في تقديم الخدمات للمواطنين جميعا اينما كانوا  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  شتاء سياسيا جامد.. صيفا انتخابيا ساخن.  : مفيد السعيدي

 على مدى ثلاثة أيام ؛ معتمدو المرجعية الدينية العليا في لجنة الإرشاد والتعبئة يرافقون موكبي أهالي ديالى والحلة ويقدمون دعمهم اللوجستي للقوات الأمنية والحشد المرابطين على الحدود السورية

 الهيأة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل وبالتنسيق مع هيئة السدود تسخر جهودها من اجل تأمين المياه الى قضاء ابو غريب ...  : وزارة الموارد المائية

  الصنمـــيه رؤيـه و تحليل  : ابواحمد الكعبي

  ملاحظتي \"المتواضعة\" على هامش مناسبة استشهاد الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام  : د . علاء سالم

 يهوه أو الله ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قيادة فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تتخذ اجراءات مهمة بعد احداث محافظة كركوك المؤلمة أمس

 في ذكرى ولادة الامل في الخامس عشر من شعبان المعظم: الانتظار..مفهوما وتطبيقا  : نزار حيدر

 صرخات مائية عراقية حزائنية لن يسمع آهاتها أحد  : عزيز الحافظ

 الاستخبارات العسكرية تستولي على كدس كبير للعتاد يحتوي على أقنعة كيمياوية للإرهابيين  : وزارة الدفاع العراقية

 مشروع تطوير مستشفى الشهيد فيروز في قضاء الحي بمحافظة واسط  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net