صفحة الكاتب : نزار حيدر

إِحْذَرُوا تَدْمِيرِ الثَّابِت [الدَّوْلَة] لِصالِحِ مَشْرُوعٍ زائِلٍ! 
نزار حيدر

   ١/ مهما إِشتدَّت خطورة الاستفتاء وعظُمت، إِلّا أَنَّ ما هو أَشدُّ خطورةً مِنْهُ وأَعظم هو التجييش العُنصري الذي رافقهُ بسبب تصيُّد المأزومين في بغداد وأَربيل بالماءِ والعكِر وكأَنَّهم يتعمَّدون تدمير المُجتمع والانتقام مِنْهُ لصالح عُقَدٍ نفسيَّةٍ يعيشونها في حياتهِم!.
   ولذلك ينبغي على الجميع التَّهدئة سياسيّاً وإِعلاميّاً وديبلوماسيّاً والمحاججةِ في إِطارِ الدُّستور حصراً! وعدم التَّصعيد العُنصري بأَيِّ شَكلٍ من الأَشكالِ، فالمشروعُ سينتهي إِن عاجلاً أَم آجلاً بعد أَن وُلد ميِّتاً عندما اعتبرَهُ رئيس السُّلطة التشريعيَّة في الاقليم غير شرعي! وإِنَّ الأُمور ستعودُ إِلى سابقِ عهدِها! فلماذا ندمِّرُ الانسجام المُجتمعي والتَّعايش الأَهلي لصالح مشاريعَ وهميَّة زائِلة؟!. 
   لماذا ندمِّر الاستراتيجي [الدَّولة والشَّعب] لصالحِ التَّكتيكي؟!.
   لماذا نُساهمُ، بمثلِ هذا التجييش العُنصري، تدمير كلَّ ما بنيناهُ لصالحِ نزَواتٍ فرديَّةٍ عِشنا مثلَها ورأَينا نهاياتِها البائِسة ونتائِجها الكارثيَّة؟!. 
   ٢/ إِنَّ سياسات خاطِئة تراكمت على مدى أَكثر من عقدٍ كاملٍ من الزَّمن هي التي أَنتجت مشروع الاستفتاء! يتحمَّل مسؤوليَّتها كلُّ السياسيِّين بِلا استثناءٍ ولكنَّني أَخصُّ بالذِّكر السَّيِّدَين البارزاني والمالكي اللَّذان شخصنا القضايا من خلالِ إِبرامهِما لاتِّفاقات ثنائيَّة سريَّة وتنصُّلات مُتبادَلة!. 
   وَنَحْنُ الآن أَمام خيارَين لا ثالِثَ لهُما؛ فامَّا أَن يتحمَّل الجميع مسؤُوليَّة هذه السِّياسات التدميريَّة والتوقُّف عنها فوراً فيُعيدوا النَّظر بكلِّ شيءٍ والبدء برسمِ سياساتٍ إِستراتيجيَّةٍ جديدةٍ يكونُ الرَّابحُ الوحيد فيها هو الوطن والمُواطن، أَو أَنَّهم سيخسرونَ الشَّعب الذي تتزايد نقِمتهُ ضدَّهم يوماً بعد آخر؟!.
   فعندما تَكُونُ نسبة التَّصويت في مدينةِ [حلبجة] مثلاً، وهي من أَكثر مُدن الْعِراقِ والإقليم تحديداً التي تضرَّرت في زمنِ الاستبداد والديكتاتوريَّة والتي قصفتها قوَّات الطَّاغية بالسِّلاح الكيمياوي [٥٠٪‏] فقط وأَنَّ نسبة المصوِّتين بـ [لا] هي [٢٢٪‏] فهذا يعني أَنَّ الشَّارع الكُردي واعي يعرف مصالحهُ الاستراتيجيَّة أَكثر من كثيرٍ من قادتهِ! الذين يُحاولونَ إِستغلال المشاعِر والمآسي التي مرَّ بها الكُرد خلال سُلطةِ الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين! لبناءِ أَمجادهم الشَّخصيَّة والعائليَّة والحزبيَّة.
   ٣/ برأيي؛ فانَّ السَّيِّد رئيس مجلس الوزراء الدُّكتور العبادي تصرَّف بعقلانيَّةٍ وسعةِ صدرٍ مع الأَزمة! عندما حصرَ الحِوارُ والحلُّ في الاطار الدُّستوري ولم ينجرَّ لمُهاتراتِ الانفصاليِّين والمأزومين والمتطرِّفين على جبهَتي الأَزمة! وظلَّ يركِّز الجُهد الوطني في الحَرْبِ على الارهاب باعتبارهِ الخطر الحقيقي الذي لازال يستهدف البِلاد ولذلك لا يمكنُ أَبداً التَّغافُل والانشغال عنهُ! وأَنَّ الذين يعتبونَ عليهِ عدم إِستخدامهِ القبضة الحديديَّة في التَّعامل معها إِنَّما يعكسونَ العقليَّة الشوفينيَّة التي زرعها الطَّاغية الذَّليل في عقولِنا عندما كان يتعامل مع الشَّعب العراقي بالكيمياوي والأَنفال والمقابر الجماعيَّة وعمليَّات [تنظيف السُّجون] وغير ذلك من السِّياسات الدمويَّة الهدَّامة! فما الفرقُ إِذن بينهُ وبين النِّظام الدِّيمقراطي الحالي، مع كلِّ العِلل والأَخطاء، إِذا انتهجَ العِبادي نَفْسِ المنْهَجِ في التَّعامل مع الأَزمة؟!.
   لقد كان الطَّاغية يُنزل العِقاب الجماعي ضدَّ أَي شريحةٍ من شرائحِ المجتمع بمجرَّد أَن يتمرَّد مواطنٌٍ على سياساتهِ أَو شاركَ في مُحاولةٍ لاسقاطِ النِّظامِ مثلاً أَو ما أَشبه! أَمّا الآن فلا يمكنُ أَبداً أَن تنتهج الدَّولة مثلَ هذهِ السِّياسة مع أَيٍّ كانَ! فلا يُؤخذُ البريءُ بجريرةِ المُذنبِ! وأَنَّ العِقابَ يَنزِلُ بحقِّ المذنبِ الذي يُهدِّد الوحدة الوطنيَّة ووحدة الْعِراقِ ويتجاوز على الدُّستور حصراً! وأَنَّ إِستخدام القوَّة ضدَّ الشَّعب خطٌّ أَحمر مُحرَّمٌ على أَحدٍ تجاوزهُ!.
   ٤/ إِنَّ الدَّولة الكُرديَّة حلمٌ قديمٌ يراودُ الشَّعب الكُردي منذُ إِنحلال الدَّولة العُثمانيَّة بداية القرن الماضي! إِنَّهُ حلمٌ عُمرهُ قرنٌ كاملٌ، أَي منذُ قبلَ قيام [إِسرائيل] بنصفِ قرنٍ! ولذلك فمِن المعيبِ حقّاً إِعتبارِ هذا الحلُم مشروعٌ إِسرائيليٌّ! فمثل هذا الكلام يخوِّن الشَّعب الكُردي برمَّتهِ ويمنح [إِسرائيل] إِعتباراً إِضافيّاً كما أَنَّهُ يضع علامة إِستفهام كبيرة جدّاً بإزاء ما يُسمَّى [محور المُمانعة والمُقاومة!] فأَينَ نتيجة مقاومتهِ إِذن إِذا كانت [إِسرائيل] قد نجحَت في إِختراقِ المنطقة لتصلَ إِلى كُردستان؟!.
   ليس بوسعِها فعلُ شيءٍ من هذا النَّوع أَبداً! وإِنَّما هي تستغلّ الظُّروف وتوظِّفها لاثارةِ الأَزمات! إِنَّها تعتاشُ على ذلك لاشغالنا! فهي لا تصنعُ الحدث وإِنَّما توظِّف الأَخطاء والسلبيَّات والمناطق الرَّخوة لاثارةِ الأَزَمات! أَم نسيتُم [إِيران كونترا] إِبَّان الحَرْبِ العراقيَّة الإيرانيَّة والتي وظَّفتها [إِسرائيل] لتشويهِ هُويَّة تلك الحَرْبِ والطَّعن بمصداقيَّة الجمهوريَّة الاسلاميّة!.
   لا تروِّجوا لفِتن [إِسرائيل] ولا تعطُوها أَكبر من حجمِها، فـ [إِسرائيلُ] الخائِفة المذعورة والتي يعتمد إِقتصادها على الصَّدقات والاعانات الاميركيَّة وغيرِها كيف يمكنُها أَن تحمي مشروع الانفصال وتساعدهُ ماليّاً؟! أَلا ترَونها قد فشِلت في الملفِّ النَّووي الذي أَصبح الآن واقعاً عالميّاً رغماً عنها؟!.
   إِنَّ التَّرويج لدورِها في كل شيءٍ هو تهرُّبٌ من المسؤوليَّة! نصنعُ منها إِلهاً قادرٌ على فعلِ أَيِّ شيءٍ ترغبُ بهِ! وهي ثقافة المؤامرة التي تشبَّعنا بها منذُ الطُّفولة عندما كانوا يقولونَ لنا ويعلِّموننا أَن [نبحث عن دورِ (أَبو ناجي) إِذا تخاصمت سمكتان في النَّهر] و [أَبو ناجي] هذا يرمز عند العراقييِّن لبريطانيا العُظمى وقتها! في قصَّة معروفةٍ!.
   ٥/ إِنَّ القول بأَنَّ جهاتٍ مشبوهةٍ تسعى لاعادةِ رسمِ خارطةِ دُوَل المنطقة! على أَساس أَنَّ الحدود الحاليَّة نزلَت بِها آية منَ السَّماء!! أَلا ترانا نقدِّسها ونسفك مُهجنا دونها؟! أوَليست هي الأُخرى رسمتها جهات مشبوهة؟! فلماذا نضحك على ذقونِنا؟!.
   دعونا نُفكِّر بعقولِنا لنجد حلولاً منطقيَّةً ومعقولةً لمشاكلِنا! وإِلّا فانَّنا مُقبلونَ على فِتَنٍ ومشاكلَ يهونُ أَمامها الواقع المرّ!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إِحْذَرُوا تَدْمِيرِ الثَّابِت [الدَّوْلَة] لِصالِحِ مَشْرُوعٍ زائِلٍ! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المتقشفون الجدد.. والذبح على الطريقة الداعشية  : مديحة الربيعي

 دلالات "المفكر" بآلفكر الجديد الذي لم يسبقه به غيره  : عزيز الخزرجي

 فهل من متعض!؟  : حيدر حسين سويري

 الغارديان: أبو بكر البغدادي شل ظهره

 استمرار عمليات تحرير غرب الانبار حسب الخطط المرسومة مع انكسار كبير للعصابات الإرهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 ملخص كتاب الصراع العربي – الإسرائيلي في ضوء المتغيرات العربية والإقليمية

 ولادة سيد الأكوان (ص)  : السيد اسعد القاضي

 وكالة الاستخبارات تلقي القبض على متهم بحوزته 100 سيم كارت مجهولة العائدية  : وزارة الداخلية العراقية

 ظاهرة الكحول والتدخين .. وتأثيرهُ على العائلة والمجتمع .!!  : فادي الغريب

 رئيس الادارة الانتخابية يدعو شركاء العملية الانتخابية لحث الناخبين لتسلم البطاقة الالكترونية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الدم عنوان الخلود.... 1 رجب نموذجا  : مرتضى المكي

  دبابيس من حبر11!

 المالكي :قررنا صرف الاموال بدون اقرار الموازنة

 العثور على 39 هليكوبتر بقيمة 830 مليون دولار غير مسجلة الملكية في البنتاعون

 صرخة لبيك يا يمن لبيك يا حلب أتت ثمارها  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net