صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

كذبة يوم (25 ايلول) الامريكية
علي جابر الفتلاوي

كثُر الكذب الامريكي خاصة في ساحتنا العربية والاسلامية، فصدّقه أناس، كذلك فضحه أناس كثيرون أيضا، وطُلِب من أناس آخرين أن يصدقوه فتظاهروا بتصديقه، فنراهم يتصرفون مع الكذب الامريكي كأنه صدق، وهؤلاء هم المنتفعون والعملاء والأجراء، وبالنسبة الى هؤلاء العملية مجرد أداء دور، لكن يوجد أناس آخرون لا يصدقون ما تقوله أمريكا لأنهم من خلال الخبرة يعرفون جيدا أن أمريكا كاذبة ولم تَصدقْ يوما، وهل رأيت شيطانا صادقا؟
آخر كذبة امريكية هي كذبة يوم (25/9/2017)، وهو يوم الاستفتاء على انفصال كردستان العراق، عندما ادّعت أمريكا أنها ضد الاستفتاء. نطرح أسئلة نرى أنها واقعية ولها علاقة بالاستفتاء: 
كيف تكون أمريكا ضد الاستفتاء وإسرائيل مع الاستفتاء؟ وأمريكا موظَفَة بكل طاقاتها لخدمة إسرائيل.
 كيف يجرؤ مسعود البرزاني على مخالفة أمريكا إن كانت حقا هي ضد الاستفتاء؟ ألم يكن مسعود البرزاني جزءا من المشروع الامريكي الصهيوني الداعشي للتقسيم؟  إذن إن ادعاء امريكا أنها ضد الاستفتاء كذبة أخرى من الكذب الامريكي المتعدد الوجوه، الذي يروج له الإعلام العربي الرسمي، لتحسين الصورة الامريكية كي تبقى لاعبا رئيسيا في الساحة.
 أمريكا هي من طرحت مشاريع التقسيم، وأول مشروع لتقسيم الدول التي تتخوف منها إسرائيل، هو مشروع الشرق الاوسط الجديد المسمى (مشروع كيسنجر) الذي يقوم على تقسيم وتجزئة البلدان المعادية لإسرائيل خاصة المحيطة والقريبة من إسرائيل، ومشروع التقسيم الآخر الذي جاءت به أمريكا مع احتلال العراق هو (مشروع بايدن) الذي أعلنه وزير خارجية أمريكا أيام احتلال العراق فسمي باسمه واقترح المشروع تقسيم العراق الى ثلاث دويلات كردية وسنية وشيعية، وبعد فشل المشروعين السابقين جاءت أمريكا بمشروع آخر دموي تهدف من ورائه تحقيق هدف التقسيم هو مشروع داعش، ومسعود البرزاني جزء من هذا المشروع لكن سرعة إنهاء داعش أجهض مشروع التقسيم، مما دفع البرزاني للتهور ليقوم باستفتاء الانفصال، لكن مشروع الانفصال الذي هو مشروع امريكي صهيوني، ولد ميتا لأن داعش قُتلِت قبل موعدها الذي أرادته أمريكا والصهيونية وذيولهما.  
أمريكا بالاتفاق مع ذيولها في المنطقة، هي من خلقت داعش والنصرة وبقية منظمات الارهاب وجاءت بها الى العراق وسوريا، بهدف تقسيمهما ومسعود البرزاني جزء من هذه اللعبة، لقد كانت امريكا تتمنى وخططت لذلك أن تبقى داعش في العراق لعشر سنوات أو أكثر، وتمنى بعض الساسة الامريكان الصهاينة أن تبقى داعش مدة ثلاثين سنة، وقد أعلن ذلك عدد من المسؤولين الامريكيين، وكل يتكلم عن أمنيته في مدة بقاء داعش داخل العراق، لكن الحشد الشعبي المقدس الذي التحم مع الجيش العراقي البطل، أفشلا مشروع داعش الامريكي الصهيوني المدعوم من حكومات عربية تعمل ضمن المحور الامريكي الصهيوني. 
أمنية بقاء داعش في العراق وسوريا مدة طويلة ليست أمنية أمريكية فحسب بل هي أمنية صهيونية أيضا، وإسرائيل على اتصال مباشر مع الارهابيين في سوريا، وفي العراق شجعوا ودعموا مسعود البرزاني ليعلن إنفصال كردستان عن العراق، وقد صرّح المسؤولون الصهاينة بذلك، وفي آخر تصريح نُسب الى نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل قوله: إن إقامة دولة كردية ذخر ستراتيجي لإسرائيل، فانكشفت اللعبة وظهر أن مسعود البرزاني هو جزء من لعبة مشروع داعش، ويستوحي أفكاره من الصهاينة، وقد شوهد الصهيوني الفرنسي (برنار هنري ليفي) في أحد قاعات الاستفتاء مع نيجرفان البرزاني، وذكرت أحدى الصحف التونسية أن  (برنار ليفي) هو من دبّر لعبة الاستفتاء، لكن هذه اللعبة بفضل وحدة أبناء الشعب العراقي بما فيهم الكرد المنتمون للعراق ستنتهي كما انتهت لعب قبلها. 
 في مقال سابق (سرعة هزيمة داعش أفشل مشروع التقسيم)، ذكرنا أن استفتاء مسعود البرزاني ربما يُؤجّل في اللحظات الاخيرة، إن كانت أمريكا صادقة وجادة في دعوتها أنها لا توافق على الاستفتاء حسب المعلن في الإعلام، لكن إنْ نفّذ مسعود البرزاني استفتاءه وقد نفّذه، فهذا يعني أن أمريكا كعادتها تكذب، فهي في الخفاء أعطت الضوء الأخضر لمسعود البرزاني للقيام بالاستفتاء، والاحداث أثبتت  صحة الاحتمال الذي يقول: أن أمريكا وإسرائيل ومحورهما بما في ذلك الحكام العرب خدّام أمريكا وإسرائيل يؤيدون الاستفتاء، لأن نتيجته تقسيم العراق إلى دويلات عرقية وطائفية، وهذا هو مطلب الصهيونية الذي صفقت له امريكا والحكام العرب التابعين للمحور الامريكي الصهيوني، إضافة إلى أن دويلة مسعود البرزاني المزعومة التي يحلم بها، ستكون إسرائيل ثانية بسبب مجاورتها إيران العدو رقم واحد إلى إسرائيل حسب تصريحات المسؤولين الصهاينة.
  الوقائع تقول أن مسعود البرزاني مخوّل من أمريكا بالخفاء ومن إسرائيل بالعلن لإجراء الاستفتاء، لأن مصالح أمريكا لا يمكن أن تتقاطع مع مصالح إسرائيل، أما الحكام العرب كالسعودية والامارات والبحرين والأردن وبقية حكام هذا المحور فعليهم التصفيق للاستفتاء في السرّ ورفضه في العلن، ومسعود يعرف هذه الحقائق لأنه جزء من اللعبة، لهذا رأينا حالة الاصرار من مسعود على الاستفتاء.
 المنطق يقول: هل يعقل أن تؤيد إسرائيل الاستفتاء وتدعمه بقوة وأمريكا لا توافق على الاستفتاء؟ كلام غير واقعي، كذلك من غير المعقول، أن السعودية والامارات وبقية الحكام خدّام أمريكا والصهيونية يعترضون على الاستفتاء وأمريكا وإسرائيل هما من يدفع البرزاني لهذا الفعل المشين الذي يهدف تقسيم العراق، وهل هدف مشروع داعش في سوريا والعراق إلّا التقسيم؟ 
سياسة أمريكا تقوم على الكذب، وبعض الكذب مفضوح لكن هذا لا يهم أمريكا لأن الغاية تحقيق أهداف سياسية وجيوسياسية، ويوجد من يطبل لأمريكا لتصديق كذبها.
 ترافقَ مع كذبة يوم الاستفتاء الأمريكية، كذبة أخرى وثقتها وزارة الدفاع الروسية تظهر التعاون والدعم الامريكي لداعش في الخفاء، إذ نشرت وزارة الدفاع الروسية صورا جوية تظهر وجود قوات خاصة أمريكية مع معداتهم في معسكرات داعش داخل سوريا قرب مدينة الرّقة السورية، وتظهر الصور القوات الخاصة الأمريكية وهي تشعر بالأمان في معسكرات داعش، وتظهر الصور أن القوات الكردية (قسد) المدعومة من أمريكا تتقدم داخل مناطق داعش من دون قتال، إذ تسلّم داعش المواقع الى كرد سوريا الذين تدعمهم أمريكا وتنسحب داعش باتجاه دير الزور وهذا دليل آخر يؤكد الكذب الأمريكي، ويؤكد أن داعش لعبة أمريكية.
 من خلال استعراض الكذب الامريكي في ساحتنا العربية، خاصة فيما يخص داعش ومشروع التقسيم الذي تتبناه أمريكا، هل يمكن لنا أن نصّدق أن أمريكا هي ضد الاستفتاء في كردستان؟!! نترك تقدير ذلك الى القارئ الكريم.
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/27



كتابة تعليق لموضوع : كذبة يوم (25 ايلول) الامريكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام الهبيشان
صفحة الكاتب :
  هشام الهبيشان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net