اكثر من 93% صوتوا لصالح الاستقلال بالإقلیم وسط قلق دولي شديد من تداعيات إجراء الإستفتاء

 صوت أكثر من 93% من ناخبي إقليم كردستان العراق لصالح الانفصال، حسب نتائج فرز 282000 صوت، أي 9% من الناخبين، وفق المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم.

وأبلغت مفوضية الانتخابات في كردستان وكالة نوفوستي الروسية، أن “عمليات فرز الأصوات لا تزال جارية”، مبينة انه “بعد فرز نتائج 282،000 مقترع، تبين أن 93.29% من الناخبين صوتوا لصالح الاستقلال، مقابل 6.71 صوتوا ضد ذلك”.

وقال ممثل اللجنة إن “النتائج قد تتغير، مع استمرار الفرز، على أن تعلن النتائج الرسمية يوم الخميس”، ووفقا لبيانات حديثة، حيث شارك في الاستفتاء نحو 3.3 مليون شخص من أصل 5.2 مليون ناخب لهم الحق في التصويت، أي أن نسبة الإقبال بلغت 72.16% حسبما ذكرت اللجنة العليا المستقلة.

وفتح باب المشاركة في التصويت لجميع المواطنين العراقيين المسجلين في إقليم كردستان العراق وفي المناطق الكردية. وتم افتتاح 6846 مركز اقتراع وتشكيل 1737 لجنة للإشراف على عمليات التصويت، ليس فقط في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك، المنضوية رسميا داخل إقليم كردستان، ولكن أيضا في مناطق خارجها، على وجه الخصوص، في محافظة كركوك المتنازع عليها، وكذلك في بعض مناطق محافظتي نينوى، وصلاح الدين.

قلق دولي شديد من تداعيات إجراء إستفتاء كردستان

أعربت جمهورية مصر العربية عن قلقها البالغ بشأن التداعيات السلبية المحتملة لاستفتاء كردستان العراق الذي أجري امس، رغم المساعي المتكررة عربيا ودوليا للحيلولة دون المضي قدما في تلك الخطوة.

وشددت وزارة الخارجية المصرية على ” أهمية التزام جميع الأطراف بضبط النفس، وعدم اتخاذ أية إجراءات أحادية قد تزيد من تعقيد الموقف، وبشكل يؤدي إلى زعزعة استقرار العراق وتغذية مناخ الفوضى والتوتر في المنطقة، فضلا عن تقويض جهود مكافحة الإرهاب وتحرير المدن العراقية من قبضة عصابات داعش الإرهابية، والتي لم تكن لتنجح إلا بفضل التلاحم والترابط بين أبناء العراق الواحد.

كما أعربت دولة قطر عن قلقها الشديد بشأن تنظيم الاستفتاء الذي تم في إقليم كردستان، والذي سوف يشكل خطراً على وحدة العراق وأمن واستقرار المنطقة.

وصرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية اليوم أن ” الاستفتاء ،الذي جرى في إقليم كردستان العراق بدون التوافق عليه بين الحكومة المركزية في العراق وإقليم كردستان العراق، يجب ألا يؤدي إلى مزيد من التداعيات السلبية وتفاقم الخلاف والفرقة بين الشعب العراقي في الوقت الذي يجب أن ينصب التركيز على تحقيق أمن واستقرار ووحدة العراق والقضاء على الإرهاب”.

ومن جهته اكد الاتحاد الاوروبي، الثلاثاء، دعمه الكامل لوحدة العراق وسيادته وسلامة اراضيه، وفيما ابدى اسفه لعدم استجابة اقليم كردستان لدعوات عدم اجراء الاستفتاء، دعا جميع الاطراف الى “الهدوء وضبط النفس”.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الاوربي في بيان تابعته السومرية نيوز، “لقد اكد الاتحاد الاوربي باستمرار دعمه الكامل لوحدة العراق وسيادته وسلامة اراضيه، ولذا فقد التمسنا ان لا يُجري الاستفتاء على هذا النحو الاحادي وعلى وجه الخصوص ان لا يُجري في المناطق المتنازع عليها”، مبديا أسفه من أن “هذه النداءات لم تجد اذانا صاغية”.

وناشد الاتحاد الاوربي جميع الاطراف بـ”التزام الهدوء وضبط النفس، وتجديد الالتزام لحل جميع المسائل المعلقة سياسيا واقتصاديا من خلال حوار سلمي وبناء يقود الى حل متفق عليه من قبل الطرفين ضمن اطار الدستور العراقي”.

ومن جهته قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي ستعترف باستفتاء انفصال إقليم كردستان .

وأشار أردوغان إلى أن تل أبيب لن تتمكن من مساعدة الإقليم في حال فرضت الدول المجاورة حصارا عليه.وهدد الرئيس التركي بوقف نقل النفط من كردستان على خلفية الاستفتاء على الاستقلال، الذي أجري، أمس الاثنين.

وذكر ان ” استفتاء الاقليم إشعال لفتيل صراع جديد في المنطقة وغير مشروع ولا نعترف به ، كما سيشعر الأكراد في العراق بالجوع عندما تتوقف الشاحنات عن دخول شمال العراق”.

واضاف ” عندما نبدأ بفرض عقوباتنا على إدارة الإقليم، لن يبقى بأيديهم أية مصادر للدخل” ،مبينا ان ” إدارة الإقليم أصرت على إجراء استفتاء الانفصال رغم كل تحذيراتنا، فالاستفتاء بالأساس باطل وفقاً للدستور العراقي الحالي، ولم يلقَ دعماً من أي بلد أو منظمة دولية، ماعدا إسرائيل”.

ومن جانبه قال الوزير التركي عمر جليك، إنّ كل سلاح يذهب مستقبلا إلى البيشمركة في اقليم كردستان العراق، سيستخدم ضد التركمان والعرب وبقية مكونات العراق”.

ووصف جليك في مقابلة مع قناة محلية، أجرتها معه اليوم، استفتاء الانفصال الذي أجرته سلطات الإقليم في العراق أمس، بـ”الكارثة”.

وأوضح أنّ “قرار الاستفتاء بحد ذاته يعتبر كارثة، واقحام كركوك في الاستفتاء، هو اقتراح مسعود بارزاني {رئيس الإقليم} لتحويل العراق إلى حمام دم جديد”.

هذا وصرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران علي لاريجاني أن استقلال اقليم كردستان العراق سيخلق توتراً جديداً ، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني يرغب في تمزيق المنطقة وتقسيمها.

وقال لاريجاني بحسب وسائل اعلام ايرانية أن ” الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر العراق دولة صديقة وجارة”.وأضاف أن ” ايران دعمت مختلف المجموعات في العراق ولاسيما الشيعة والسنة والأكراد، وساهمت في تثبيت الديمقراطية”.

وبين أن ” اقليم كردستان طلب من ايران الدعم إبان هجوم داعش على مناطقه، حيث لبت ايران الطلب وقدمت مساعدات مختلفة للحكومة العراقية ولاقليم كردستان”.

والى ذلک أكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني، اليوم الإثنين، ان نتائج استفتاء كردستان العراق مرفوضة، قائلا ان البارزاني بدأ لعبة خطيرة ستنتهي بضرر إقليم كردستان.

وأشار علاء الدين بروجردي الى ان “استفتاء إقليم كردستان العراق فاقد للاعتبار القانوني، وقال: بناء عليه فإن نتائج هذا الاستفتاء مرفوضة ايضا”.

وصرح، ان “الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول المجاورة للعراق ومنظمة الأمم المتحدة تؤكد على ضرورة صيانة تماسك العراق ووحدة ترابه، في حين ان الكيان الصهيوني يقف في الضد من تنفيذ هكذا سياسة”، مضيفا انه “يمكن الإذعان بأن البارزاني قد بدأ لعبة خطيرة ستنتهي بضرر إقليم كردستان العراق”.

وفي سياق متصل أعلنت وزراة الخارجية العراقية، الثلاثاء، رفض اسبانيا “استفتاء الانفصال” الذي أجرته سلطات إقليم كردستان العراق أمس، مشيرة الى تأكيد مدريد على وحدة الاراضي العراقي.

وقالت الوزارة “وزير الخارجية إبراهيم الجعفري التقى نظيره الإسباني ألفونسو دراستيس، على هامش اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك”.

ونقل البيان عن دراستيس، القول إن “إسبانيا تدعم العراق وتقف إلى جانبه، وترفض استفتاء الانفصال”.

وايضا أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم أن بكين تدعم وحدة العراق وذلك فيما بدأ التصويت على استفتاء استقلال كردستان رغم تهديد دول الجوار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، “لو كانغ”، عند سؤاله عن الاستفتاء في إفادة صحفية يومية إن “الحكومة الصينية تدعم سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه”.وأضاف لو أن “هذا سيساعد في تعزيز جهود العراق في إعادة الاعمار ومكافحة الإرهاب ويتفق مع المصالح المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي”.

وتابع لو “نتمنى أن تتمكن الأطراف المعنية من حل خلافاتها بواسطة الحوار، وأن تتوصل إلى حل شامل يأخذ بعين الاعتبار التاريخ والواقع، من أجل أن تحمي معا الاستقرار في العراق والمنطقة”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/27



كتابة تعليق لموضوع : اكثر من 93% صوتوا لصالح الاستقلال بالإقلیم وسط قلق دولي شديد من تداعيات إجراء الإستفتاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السواد
صفحة الكاتب :
  علي السواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكالمة هاتفية مزعومة بين نذل كويتي والحجاج  : خالد محمد الجنابي

 مجلس حسيني - الهجرة إلى الغرب بين الواقع والحكم الشرعي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وزارة الصناعة والمعادن تحصل على قرارات جديدة لدعم صناعة السمنت في العراق وحماية الإنتاج المحلي خلال الجلسة الثالثة للجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الوزراء  : وزارة الصناعة والمعادن

 وفد مديرية شهداء واسط يشارك في اجتماع اللجنة التحضيرية لمهرجان المتنبي الخامس عشر  : اعلام مؤسسة الشهداء

 إلى ... سيدة عظيمة  : سعد عبد محمد

 حزب الدعوة..التسلق على المأساة!  : محمد الحسن

 صلاح الدين المؤسس الحقيقي لداعش  : د . احمد راسم النفيس

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يعلن إكمال الاستعدادات الخاصة بافتتاح جزء من مساحة العبادة والزيارة في مشروع صحن فاطمة (عليها السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 امريكا تريد مجلس تعاون موحد؟  : محمد تقي الذاكري

 مجلس المفوضين يصادق على نظام تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 يا عراقيون --- أين أنتم من سارقيكم ؟  : عبد الجبار نوري

 حقيقة الصراع الفكري في العراق  : عمار العامري

  النظرة المسمومة  : سيد جلال الحسيني

 صحة الكرخ / اتخاذ اجراءات احترازية للوقاية من مرض انفلوانزا الطيور و تصدر مجموعة من التوصيات و الارشادات

 العمل : ايقاف الاعانات عن بعض المستفيدين مؤقتاً وبامكانهم استلام مستحقاتهم بعد تزويد الوزارة بعناوين سكنهم الحقيقية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net