صفحة الكاتب : شعيب العاملي

(4) دماء.. في عاشوراء.. تصبغُ الأرض والسماء !!
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم

سنة 61 للهجرة
- في أرض الطف.. سالت الدماء الزاكية..
- وفي المدينة المنورة.. تراب قارورة أم سلمة يستحيل دماً !

سنة 1434 للهجرة
- في أرض الطف.. يرى العالم على الأثير مباشرةً تكراراً لما جرى في قارورة أم سلمة.. ويتناقل العالم صوراً لترابٍ ينقلب دماء !

إنه صدى كربلاء..
شاهد الحاضرون في أرض الطف الدمَ يوم العاشر من المحرم، والغائبون أسعفتهم التقنية بنقل الصورة فور حدوثها.. فكانت معجزةً من معاجز الحسين المستمرة.. معجزةٌ بعبق الدم الحسيني الزاكي..

وللدماء مع عاشوراء ألف حكاية وحكاية..

لقد خَبرَ الناس تَردُّد صدى الأحداث الكبيرة بعد وقوعها، لكنهم ما اعتادوا ولا سمعوا صدىً يسبق الحَدَث !!

لكن لكربلاء فرادَتُها..
فإذا رجعت إلى سِنِيِّ آدم.. ترى عثرَةً لأبي البشر في أرض الطف.. فسال الدم من رجله موافقةً لدم الحسين !
يعقبه إبراهيم خليل الله .. بِشَجَّةِ رأسٍ.. فيسيل دمه كآدم مواساة للحسين ع..
ويلحقهم موسى كليم الله فيشاركهم إراقة الدماء..

أنبياء اختار الله تعالى لهم مواساة الحسين بدمهم وآخرون بدمعهم قبل يوم عاشوراء! إنها معادلة تتخطى الزمن..

لا نعلَم سرَّ الدماء في عاشوراء.. دماءٌ كان الخُلد مسكنَها.. والأنبياء صداها المتقدم..
ولكنا نعلَم أن صداها المتأخر يُسمَع كل عام في أرض الطف.. بين مواكب المعزين المواسين بدمهم دمَ سيّد الشهداء..

ولو أَجَلنا النظر لوجدنا لدمِ الحسين أثراً في كل مكان..
ففي يوم الطف العجائب.. تسيل الدماء الزاكية.. فيلتقطها رسول الله (ص) قائلاً لأم سلمة:  لم أزل منذ الليل ألتقط دم الحسين وأصحابه‏!
وترى فَرَساً يتمرّغ بدم الحسين !!
وتشترك الجمادات..
أحجارٌ ما رُفِع أحدها إلا وُجِدَ تحته دمٌ عبيط !
سماوات.. تبكي أربعين صباحاً دماً وتمطر!

والعالمة غير المُعَلَّمة.. تواسيه بدمها.. فنطحت جبينها بمقدم المحمل حتى رأينا الدم يخرج من تحت قناعها..

ما السر في دم الحسين ؟ إذ سالت دماء الخلق لمّا سال !

ما السرّ حتى صار ظهور الحجة نصراً لدم الحسين وأخذاً بثأره ؟!
فإذا جاء نصر (دم الحسين) ع بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار..

وينتقل دمه على قميصه إلى يوم القيامة!
فتأخذ الزهراء ع قميص الحسين بن علي ع بيدها مضمخاً بدمه !
أي دماء هذه ؟! وماذا فعلت ؟!

ما السرّ في دم الحسين وبنيه ؟ إذا ما ألقي إلى السماء لم ينزل للأرض منه قطرة ؟

1. حيث تَلَقَّى الإمام ع دمَ طفله الرضيع بكفه ورمى به نحو السماء فلم تسقط منه قطرة !
2. وحيث يرفع دمَ الأكبر الى عنان السماء لا يرجع منه قطرة !
3. وحيث وضع يده تحت جرحه فلما امتلأت رمى به نحو السماء فلم يسقط من ذلك الدم قطرة الى الأرض !

لقد امتزج دمهم الطاهر بالأرض، لكن لماذا لم يسقط إليها بعدما رماه للسماء ؟!

لعلّ بين دمهم المبارك وبين الدم الطاهر لحبيب الله محمد (ص) وحدة حال واشتقاق، كما اشتق نورهم من نور الله تعالى..

فإن الثائر لدمهم الحجة بن الحسن المهدي عليه السلام يخرج كما في الرواية بقميص رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلى كمِّه الأيسر دمه صلى الله عليه وآله، كان القميص عليه يوم أحد حينما ضربت رباعيته.. فسال دمه على لحيته ووجهه، وكان يتلقى الدم بيده ويرمي به نحو السماء والملائكة تختطفه وتتبرك به‏!!

لم يسقط حينها دم الرسول إلى الأرض لما رمى به إلى السماء ! وكذا دماء الحسين وبنيه !
وروينا عن رسول الله قوله: إن دمي إذا وقع على الأرض يغضب الله سبحانه وتعالى على أهل الأرض ويهلكهم بالعذاب، وقد بعثني ربي رحمة للأمة فلا أكون نقمة عليها!

وكأن الرحمة استمرّت فلم ينزل من دم الحسين وبنيه قطرة لئلا يهلك الله تعالى أهل الأرض بالعذاب بعد الغضب!

إنها رحمة رسول الإنسانية محمد بن عبد الله، ولعلّها تجلّت في بنيه في الطف من بعده رغم المأساة!
إلى أن يأذن الله للمنتقم صاحب شعار: يا لثارات الحسين بالظهور.. فيكون الطالب بالأوتار.. قاصم كل جبّار.. الذي لو قتل أهل الأرض بالحسين ما كان مسرفاً !!

ولعلّ الرحمة تنزل على المؤمنين المواسين لسيد الشهداء بدمهم في هذا العام كما في كل عام..
ولعلّ الله بمواساتهم وسائر المعزين يرحمنا بتعجيل فرج ولينا.. ويجعلنا من أنصاره وأعوانه..

والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
الرابع من محرم الحرام 1439 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/26



كتابة تعليق لموضوع : (4) دماء.. في عاشوراء.. تصبغُ الأرض والسماء !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضوان السلامي
صفحة الكاتب :
  رضوان السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علمتني زيارة الاربعين -٣-  : الشيخ عقيل الحمداني

 ظاهرة \"أبو كلل \" والحقد المخبوء  : ميسون ممنون

 معاول الهدم والاعلام الكاذب...والمفبرك  : د . يوسف السعيدي

 رسالة من احد الأساتذة في الموصل الى زميلٍ له من الشيعة  : حيدر الفلوجي

  جرى ذلك قبل خمسة وأربعين عاماً (1/2) الجواهـري في حديث خاص لسامي مهدي  : رواء الجصاني

 صالح الحمداني : لايهش ولا ينش  : عزيز الفتلاوي

 الفيضانات اثبتت معاناة الشعب واحدة باختلاف الأنظمة  : حيدر الفلوجي

 سيدتي فاطمة الزهراء..  : د . يوسف السعيدي

 38  : ضياء المحسن

 موفد وزارة الداخلية يشيد بالأمن في الديوانية والمدني يعتبر الديوانية هي الاكثر تواضعا بالاقتصاد والأكثر تقدم بالأمن  : فراس الكرباسي

 عراقيون بين ثنائية التهميش وقبول الآخر  : صفاء سامي الخاقاني

 حكومة حسب الطلب !.  : رحيم الخالدي

 و دائما النهاية كما عودها القدر ..!!  : ايمي الاشقر

 الأمن المزعوم  : احمد العقيلي

 شيعة رايتس ووتش تبارك للامة الاسلامية عيد الغدير وتدعو الى نبذ الخلاف  : شيعة رايتش ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net