صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الحنين للماضي
علاء كرم الله

  لا شك ان أغلب شعوب العالم تتذكر ماضيها وطرق معيشيتها وصورة بلدانها وكيف كانت وباقي تفاصيل حياتها اليومية قبل عشرات السنين، وتتذكر ذلك بشيء من الأعتزاز والفخر لا يخلو من حنان يصحبه شريط جميل من كل تلك الذكريات بحلوها ومرها أيام الطفولة والصبا والشباب، ولكنهم يتذكرون ذلك دون التمني بالعودة أليه! لكون حاضرهم أصبح أحلى وأجمل وأكثر وعيا وتقدما ورفاهية وثقافة وتحضرا من الماضي سواء كان ذلك على مستوى الفرد والمجتمع أو على مستوى الوطن ،ومثال قريب وحي على ذلك هو دول الخليج. فمما لا شك فيه أن أبناء الخليج يتذكرون ماضيهم وكيف كانوا يعيشون وخاصة أجيالهم السابقة وكيف كانت صورة بلدانهم قبل أربعين أو خمسين عاما ( أرض جرداء جولة هولة) كما يقال! لا شجر فيها ولا ماء عذب لا يعيش فيها حتى الطير!، تلفح وجوههم حرارة الصيف ورمال الصحراء ولا يجدون غير مهنة الصيد والغوص في البحار من أجل الحصول على المحار واللؤلؤ. نعم يتذكرون ذلك بكل فخر وتباهي ولكنهم لا يبكون ويتحسرون على تلك الأيام بل أنهم يقولون مع أنفسهم (أين كنا وأين أصبحنا)! لان حاضرهم الآن أصبح أكثر رقيا وجمالا وتقدما وعمرانا بعد أن أصبحت دول الخليج قبلة انظار العالم. وأذا كانت الكويت في فترة ما تسمى باريس الخليج! فدولة الأمارات الان هي لؤلؤة الخليج ودرته الجميلة، حتى أصبحت الان واحدة من أجمل دول الشرق حسب التصنيف العالمي!. فدولة الأمارات هذه التي كنا قد أهديناها عام 1972 أبان حكم الرئيس الراحل المرحوم أحمد حسن البكر، بضعة مئات من فسائل نخل العراق والذي كان عدد نخيله اكثر من 35 مليون نخلة تطرح اكثر من 450 نوع من انواع التمور!، دخلت هذه الأمارة عام 2010 كتاب حينيس للأرقام القياسية بعدد نخيلها الذي زاد على أكثر من 33 مليون نخلة!، فعادت لتهدي لنا 15 ألف فسيلة من انواع النخيل الأماراتي!!، بعد أن مات أكثر نخيل العراق ولم يبق من أنواع التمر العراقي ألا ما يعد على أصابع اليد؟!. وفي أحدى دورات  كأس الخليج العربي لكرة القدم والتي أقيمت في بغداد أبان السبعينات من القرن الماضي، كان اللاعب القطري (منصور مفتاح) يفترش أديم ملعب الشعب مبهورا ومذهولا بما يرى ويأخذ الصور هنا وهناك وهو يردد مع نفسه متى يصبح لدينا ملعب كهذا!!. ودارت الأيام ودار معها دولاب الدهر وأذا بدولة قطر تفوز بأستضافة كاس العالم لكرة القدم لعام 2022 !!، في حين بقي ملعب الشعب يتيما وحيدا يبكي على ماضيه منذ أفتتاحه عام 1966 ؟!. ان هذا التحول الرهيب والأنقلاب الخرافي في مجمل تفاصيل الحياة في دول الخليج حدث بفعل وطنية حكامهم وحبهم لشعوبهم، حيث أستطاعوا أن يحولوا تلك الأراضي الجرداء القاحلة ورمال الصحراء الى واحات خضراء وناطحات سحاب! ومعها حولوا ذلك الأنسان البدوي العشائري الأمي الجاهل الذي كان يعتاش على اكل الجرابيع!! فصار ياكل الكافيار وبالشوكة والسكين! ويركب الطائرة ويجيد التحدث باللغة الأنكليزية ويقضي كل أعماله وأحتياجاته العملية ومعاملاته وباقي تفاصيل حياته اليومية عن طريق الحاسوب!. أما في عراق اليوم، عراق الضيم والظلم والقهر والضياع فالصورة معكوسة تماما بين الماضي والحاضر بكل ماتحمل من ألم وقهر وحسرة، فلم يبق من كل تاريخ العراق القديم والحديث الأ الأسم وصار الناس يتحسرون على ايام زمان ويقولون (كانوا وكنا) بعد أن ضاع وأندثر كل شيء الى غير رجعة! ومع الأسف. فعندما كانت دول الخليج أرضا جرداء تذروها الرياح والرمال كان العراق ومنذ ثلاثينيات وأربعينيات وخمسينيات القرن الماضي يزهو بأهله وناسه ومجتمعه حيث كان يمثل نقطة الأشعاع الفكرية والثقافية والتقدمية والعمرانية لعموم المنطقة، فالعراق كان سباقا ورائدا عن جميع الدول العربية والأقليمية في الزراعة والصناعة والبناء والثقافة والرياضة والفن والعلوم وباقي فنون العلم والمعرفة. وكان العراق بحق قبلة الشرق ومركز صناعة القرار السياسي والأقليمي وحتى الدولي بفضل وطنية وذكاء وفطنة ونزاهة وحرفية سياسيه آنذاك !. لذا ترى العراقيين اليوم من أكثر شعوب العالم مسكونبن بحب الماضي والحنين اليه الى حد التمني بالعودة أليه!، في حالة تكاد تكون شاذة وغريبة!، لأن حاضرهم هو أكثر بؤسا وشقاء وخرابا ودمارا وضياعا من الماضي القريب!. فلم تعد بغداد بلد الرشيد ومنارة المجد التليد كما لم تعد مدينة السلام والأمان، بل بالعكس صارت من أكثر عواصم العالم خوفا ورعبا!. بعد أن وطئتها أقدام الغزاة والطامعين وضعاف النفوس وصارت ملاذا آمنا لقوى الأرهاب العالمي!. فلم يبق شيء يذكر من منتدياتها الثقافية ومسارحها ولا صالاتها السينمائية وحدائقها ومقاهيها العامرة بالأدباء والفنانين ومناطقها العريقة وبنايتها المتميزة ولا حتى ملاهيها وباراتها!. وحتى عوائلها العريقة والمعروفة تركتها الى بلدان المهجر،بعد ان  طال بغداد الأهمال والخراب والدمار وأهملت كل معالمها وضاعت وأصبحت بقايا أطلال مندرسه تحكي وتبكي عن قصص أيام جميله رائعه خلت لا امل في عودتها !.واذا كان حال بغداد هكذا فحال المحافظات ليس بأحسن منها فهي الاخرى أكثر بؤسا وخرابا وظلاما من بغداد . وهذا كله حدث بفعل حكامنا ، فالسياسة الغبية لرئيس النظام السابق وحروبه العبثية وعنجهيته هي من أورثتنا كل هذا الخراب والدمار وأكلت الزرع والضرع والاخضر واليابس وازهقت ارواح مئات الاف من خيرة شبابنا ومثقفينا وخريجينا وترملت بسببه نسائنا وتيتم أولادنا وتعنست بناتنا وهذه بدورها أورثت البلاد جملة من المشاكل الأجتماعية المرعبة التي تراكمت وازدادت أكثر في السنوات الاخيره وتحديدا من بعد سقوط النظام السابق بسبب الحرب الطائفية الأهلية والتصدي لأرهاب داعش في المناطق التي أحتلها منذ عام 2014 ، ومعها ضاعت مئات المليارات من الدولارات عبثا في تلك الحروب بدل ان تستغل للاعمار طيلة فترة حكم النظام السابق التي أمتدت قرابة 35 عاما والذي اسس لكل هذا الخراب والدمار الذي نحن فيه  حتى جاء عام 2003 عام التحرير!!!، واذا بحكامنا الجدد وطبقتنا السياسيه الحاكمه تجهز على البقية الباقية من العراق!؟ وتفتح علينا أبواب جهنم والمتمثله بالطائفية والعشائريه والدينيه والمذهبيه وحرب المسليشيات والفساد المالي والاداري وسرقة المال العام بأبشع الصور وأقساها، ومازال سياسيونا يغذون السير في صراعاتهم وعنادهم من أجل البقاء في مناصبهم غيرآبهين لمسيرة الموت والضياع والفوضى التي تنتظر الوطن والمواطن في ظل هذه الطبقة السياسية الحاكمة وخاصة بعد أجراء أستفتاء أقليم كردستان الذي سيجر البلاد الى ما لايحمد عقباه!؟. وأمام هذا وذاك وبالمقارنه بين ما كنا عليه وماكان عليه جيراننا وما صاروا وما اصبحنا عليه , فكأن لسان حال العراقيين يرددون ..(مو مسكين العاش بغربه/ ولا مسكين التيه دربه/ بس مسكين الي ظل محتار/ وخله الناس الي بعده تغلبه ).
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/25



كتابة تعليق لموضوع : الحنين للماضي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الملك للجميع...ونحن من الجميع  : سليم أبو محفوظ

 مؤسسة العين تكشف عن اعداد الايتام المحتضنين لديها خلال هذا العام

 أعتقوا المُدرس العربي..  : محمد الحمّار

 النجف تنفي وجود أي مركز أو معسكر لتدريب المواطنين العرب في المحافظة  : نجف نيوز

 التغيير تكشف عن مقترح جديد بشأن توزيع رواتب موظفي كردستان

 وزير الثقافة ينعى رحيل مدير قناة الرشيد  : اعلام وزارة الثقافة

 الإمام الباقر (ع) معين علمي فياض لا ينضب

  العراق وتحرير الرمادي.. حرب استنزافية بأبعاد إقليمية ودولية

 مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة مازالوا يواصلون تقدمهم مع قوات الحشد الشعبي لتحرير قرى البعاج الحدودية مع سوريا ويقدمون دعمهم المعنوي واللوجستي للمجاهدين

 النائب المرعبي يستنكر افتراءات البزوني الباطلة ضد وزير العدل ويصفها بالمفارقة المخالفة للحقائق والقوانين والأعراف المسلمة  : صبري الناصري

 أقامت وزارة الموارد المائية احتفالية بمناسبة يوم النصر العظيم  : وزارة الموارد المائية

 المقام العراقي في ذمة الخلود  : هادي جلو مرعي

 مفوضية الانتخابات تعقد ورشة اندماج النوع الاجتماعي في السليمانة بالتعاون مع الامم المتحدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نضحك لو نبچي؟!!  : د . صادق السامرائي

 قنصلية عراقية غرب إيران تبدأ منح تاشيرات الدخول لزوار الاربعينية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net