صفحة الكاتب : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 -"قرنفلتي الجميله ... ياترى  هل خطرت  على  بالك؟؟ وهل أشتقت ألي؟؟؟ انا لم اتوقف  عن التفكير بك لحظه  لأنكِ كل حياتي"
"آه , لعلي تجا وزت  واقعي الى ا لحلم فبت احيا بوجوده  حياة كامله ...وصرت , بكلماته التي يغدقها عليَ ,أمازج أساي بأمل عذوب ..."
وضعتُ يدي على  عيني  كأني   أحاول  أن اتخيل عالم  لي وحدي معك   حيث لا وجود لمسافات تفصلني عنك ولا أسباب تمنعني من التفكير فيك ... كم تمنيت أن أخبرك كم أهواك , كم  أن وجودك  مهم في حياتي ولأي مدى روحي  اصبحت مغرمه  بك... وكيف ولأول مرة يلامس قلبي مثل ما  اشعر الآن  ! ...  تسالني "هل أنت سعيده بالحديث معي؟؟  "  ,"هل تحبيني ؟"  ويكون جوابي صمتا وسيل عبرات  ينساب داخل اعماقي...واهرب من الجواب  فليس لي أحب من ليس من اقاربي  , ممكن أن لن  تفهم اذ ا اخبرتك أن  عائلتي  تلتزم بما بُلي من تقاليد  فبنت العم لأبن عمها  وليس لها حق الرفض او عدم الرضوخ  الا اذا  اعتقها هو وفك قيد اسرها  و قرر  ان يقترن باخرى  ... عندها تنتابي فكرة آمله " ممكن لم  لا , يمكن ان يحب ابراهيم  أخرى ! "  فترتسم ابتسامه الرضا على ملامحي ,  وأغرق في بحر أحلام من صنع أمنياتي  .
ومع انبلاج اولى ساعات الصبح انهض واستعد للذهاب الى الكليه حيث يقلني اخي كما كل صباح , وآلفه ينتظرني  واقفاعند باب الدخول  كما دأبه  كل يوم  , ألا ان اصدقاءه كانو اليوم بمعيته لذا اكتفى بان  أهدى جوالي " صباحك  فيروزي حبيبتي , اشتقت اليك كثيرا ..." 
ولم  اكمل قراءة رسالته الاولى حتى بعث بالاخرى مؤنبا :"لما لم تردي على رسائلي   ليل  البارحه؟.."
قراتُ  ما كتب واغلقت المحمول .. فلم اعرف كيف اجيب وبما اتحجج  ....مضى اليوم  كئيبا مثقلا بالهموم...تجنبت لقاه  وغادرت المكان بعد ان انتهى الدرس  دون   اي كلمة وداع .حملت همي والمي  وقصدت المنزل حيث قرر والداي انه يجب علي الذهاب الى بيت عمي, فقريبتي على وشك الزواج وليس لديها من اخت تساعدها  على التحضيرلعرسها ...وبالطريق الى بيت عمي  ابلغتهُ  بقرار اهلي  .."صديقي ساتغيب اياما  فقد سافرت الى  بيت عمي بالانبار..." وأغلقت الجهاز.
أنهمكت بترتيبات الزواج لكنما  طيفه كان يسكنني ويمدني بأحلى وأعذب اللحظات..وباءت كل محاولات ابراهيم ,اخو العروسه , للتقرب مني بالفشل الذريع  .
وصار البعاد  الاسفين الاخير الذي هد آخر قلاع ممانعتي لهواه ,فقد اشتقت اليه ايما اشتياق واضحى هو الآتي بعيني يقيني وصرت لا اقوى الا ان اتنظر ساعة اللقاء والعوده الى د ياري كيما اكحل  عينيً, الدامعة لفرقاه, بلقياه.وبت ُ مؤمنه ان لاحياةلي دونه .
 
وأن علي ان اتخذ  موقفا قويا امام اهلي فانا لن أكون الا لهُ "بلى ,لن أكون الا لهُ ...هو دون العالمين ,حبيبي وسيدي ومليكي ساجعله , كل حياتي بل هو الان كل حياتي ! "
وكلمت صديقتي بالهاتف لأسالها عنه :
-"خبريني كيف هو؟ ما اخباره؟ "
وكان ردها مقتضبا :
-"بخير "
"- بخير فقط اهذا كل شيء؟"
وشرعت تسالني عن زواج ابنة عمي وامور اخرى وتنتهي المكالمه وانا خاليه  الوفاض تقريبا من اخباره .لكن  وبعناد طفل احب لعبته ويرفض التخلي عنها احببت ايامي التي أزدانت بطلعة حضوره فيها .
رجعت بغداد بمعية اخي وابن عمي الذي  قرر البقاء بضع ايام في منزلنا  ,وقد رحب اهلي بذا القرار .وليلة وصولنا  امرني ابي بوجوب الاستعداد  لزواجي القريب فبعد الامتحانات ساغادرهم الى بيت زوجي . مادت الارض من تحتي ولم استطع الرد طاطات ارضا قاصدة  غرفتي باكية الفؤاد وجال في خاطري " يجب ان اخبر حبيبي وسارتضي بقراره  واكيد انه لن يتخلى عني ! متاكده انه سيسالني الارتباط به  ..وكلي يقين انه سيظل رغم الرفض يناضل للحصول على مرامه...وساخبره انني له مهما قست الظروف وعذبني اهلي فهو  يستحق و..و "ولم يغمض لي جفن طوال الليل فقد كنت اتصوركلماتي وحديثي معه   بالطبع سيستغرب من كثر هيامي به
وكم انا احبه!لكنه يستحق اكثر من ذلك فقد تفتحت براعم روحي العاشقه على ندى محبته اللامتناهيه  .
"آه ,  متى يحين اللقاء ؟ أريد أن أضمً طيفه بمآقيً الولهه لرؤياه"
ووصلت الكليه وقصدت المكان الذي اعتدت على رؤيته فيه وفعلا وجدته ولم اصدق ما رايت ..كان هناك و لكن يديه كانتا تحتضنان يدي اخرى وقد دسً وجهه بشعرها .."لااصدق !"ممكن ليس هو ممكن طول الغياب جعلني ارى لناس كلهم يشبهون حبيبي .اقتربت بخطى متماهله ويكاد قلبي  أن يفُر من بن اضلعي خوفا من كون شكي حقيقه ..وقاطعت خلوة العاشقين بشهقة الم خرجت من بين حنايا روحي ..وانطلقت آهة:
-"لما؟ "
فكان ان افلتت الفتاة يديها من بين يدي حبيبي, ورفع عينيه صوبي:
-"اهذا انت! ظننتك احد المدرسين..اهلا ..لما  ؟ماذا؟  تركتيني لاسبوع اذا ماذا تنتظرين مني ؟ لقد كنت لي محض رهان مع اصدقائي واعترف بخسارتي .. "
ولم افقه الا وانا في  المشفى وصوت امي يبكيني ,ويد ابي تداعب خصلات شعري ونظرات ابن عمي تلفني بخوفها وحبها...
 
 
 
 

  

سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/19



كتابة تعليق لموضوع : قرابين الغرام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاب حنا اسكندر
صفحة الكاتب :
  الاب حنا اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دبلوماسية رجال العرب.. ودبلوماسية بلقيس  : معمر حبار

 أنقذوا أثارنا من أيدي الجهلة  : كتابات في الميزان

 الاعلام الامني :العثور على 11 وكر لعصابات داعش الارهابيه في ديالى

 قراءة في ابعاد نتائج معركة بدر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الأرهاب له وطن وله دين  : مهدي المولى

 دائرة التنفيذ تعلن عن نشاطها المتحققة خلال شهر ايلول الماضي  : وزارة العدل

 لنتعلم وننشر العلم  : احمد مصطفى يعقوب

  إصلاح ليك سياسي!!  : حسين الركابي

 عالم عديم المشاعر  : مدحت قلادة

 ما كان الدين رخيصاً مثل اليوم  : حيدر محمد الوائلي

 قسم النشاط الرياضي والكشفي في تربية واسط ينظم التجمعات الكشفية بمناسبة اعياد الربيع  : علي فضيله الشمري

  رياح للتغيير...او طريقه للتعبير  : د . يوسف السعيدي

 ​جراح بنكهة الحبّ..  : امل الفرج

 الوضع الامني والسياسي في مصر وتاثيره على سوريا والعراق .  : عبد الجبار حسن

 اطول وأضخم باخرة ترسوا في ميناء ام قصر منذ انشاءه  : خزعل اللامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net