صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

إستعراض لقصَّتين  للأطفال  للكاتبةِ  والأديبة  : ناديا صالح :
حاتم جوعيه

مقدِّمة ٌ :  الكاتبة ُ والأديبة ُ " ناديا صالح "  من سكان  قرية  داليةِ  الكرمل  - قضاء حيفا - أنهت دراستهَا  الثانويَّة وتابعت  بعد ذلك  دراستها  الجامعيَّة في الكليَّةِ الأكاديميَّة لإعدادِ المعلّمين  بحيفا - وحصلت منها على شهادة ال ( b.a-d-) في  موضوعيِّ اللغةِ العربيَّةِ والطفولةِ المبكِّرةِ .  تعملُ الآن  في  سلكِ  التعليم  ومع  روضات  الأطفال ... تكتبُ الشعرَ  والخواطر  والقصَّة  وأدبَ الأطفال منذ أكثر من ثلاثين سنة ..لها الكثيرُ من الإنتاج الأدبي  الذي لم يطبع  حتى الآن...لقد أبدعت في جميع هذه المجالات  ولكنها  تخصَّصَت  بشكل مميز  في مجال أدب الأطفال .

  أصدرت، مؤخَّرًا، مجموعة كتبٍ قصصيَّة للأطفال دفعة ًواحدة ً وسأتناولُ في هذه المقالة  كتابين من مؤلَّفاتِها وهما :                 

 1 -  مولود جديد  .   2 -  مربِّيتي فوق الطاولة -  من إصدار  " دار الهدى  للنشر "   ورسومات  الفنانة التشكيليَّة  "هيام مصطفى " . 

    سأبدأ بكتابها " مولود جديد " ..  هذا  الكتاب يُعالجُ  موضوعا  هامًّا جدا وهو قضيَّة ًإجتماعيَّة وأسريَّة  ونفسيَّة...قضيَّة َ كلِّ طفل  صغير ينظرُ دائما إلى أمِّهِ  الحامل وينتظر اليوم الذي ستلِدُ  فيه  ويتوقُ  ويتلهَّفُ لمجيىءِ أخيهِ  الصَّغير حتى  يلعبَ معهُ  ويملي فراغهُ ويشاركهُ لهوَهُ  وفرحَهُ.. إلخ . ولكن بعد الولادةِ وقدوم الطفل  الصَّغير  بفترةٍ  قصيرةٍ  يتغيَّرُ الجوُّ  الأسري  كليًّا  في  البيت ويبدأ الإهتمام والتركيز على الطفل الصَّغير الجديد وَيُهْمَلُ  بشكلٍ عفويٍّ  الطفل  أو  الاطفال  الأكبر  سنًّا  في البيت ...وهذا ممَّا يجعلُ الطفلَ الكبير يغارُ من أخيهِ الصغير كثيرا ويتمنَّى لو لم  يجِىءْ  ولو لم  تَلِدْهُ  أمُّهُ .

      لقد نسجَت  " ناديا صالح " هذه القصَّة َ بأسلوبٍ  أدبيٍّ  جميل  ومفهوم  وسهلٍ وسلس وممتع ( السهل المُمتنع) لا يستطيعُ كلُّ كاتب وأديبٍ أن يتقنهُ  ويجاريها فيهِ  وبلغةٍ  سليمةٍ  وشفافةٍ  وَمُبَسَّطة  وجميلة .  ونجدُ  فيها  بشكل  مكثفٍ عنصرَ الحوار بين  الطفل  وأمِّهِ .. وهذه القصَّة كُتِبَت  لجميع  أجيال الطفولة  ( المبكِّرة  والمتقدمة )  وتصلحُ  أيضا  للكبار...وتقدِّمُ  الكاتبة ُ فيها الحلولَ والعلاجَ الناجعَ  في صددِ كيفيَّةِ  تعاملِ الأهلِ مع  الطفل الكبير  كي لا  يغار من  أخيه الصَّغير  ولا يحاول الإنتقامَ  منهُ...وتعكسُ  القصَّة ُ أيضا   جوَّ وعالمَ  وأفكارَ ونفسيَّة َ الطفل الكبير بعدَ مجيىءِ الأخ ( الطفل) الأصغر  وبشكلٍ  سرديٍّ ... وكيفَ  أنَّ  الأهل زادَ  اهتمامُهُم  بأخيهِ  وما عليهِ  سوى الإنتقام من أخيهِ الأصغر وشدِّهِ من شعرهِ .. فتقولُ الكاتبة ُ على لسان الطفل " سلمان ":( " لم  يبقَ في غرفتي شيىءٌ  أردتُ أخا  لألعبَ معَهُ  لا  ليأخذ َ  جميعَ اغراضي " ) ...  وتقولُ الكاتبة ُ أيضا في القصَّةِ : ( " بعدَ أيَّام ٍ طلى أبوهُ غرفة المولودِ القادم بالدهانِ وأحَسَّ بالغيرةِ والغضبِ وشعرَ أنَّ  والديهِ  لم  يعودا  يهتمَّانِ لأمرِهِ ..دخلَ  سلمان الغرفة َ وشعرَ  برغبةٍ  بأن  ينامَ  في  سريرهِ  الصغير  ويتغطَّى بأغطيتهِ  ويقرأ قصصه  القديمة َ...حتى  أنهُ أراد أن يضعَ  مصَّاصَّة ً في فمهِ ... ولكنّ امَّهُ قالت : إنَّكَ  كبرتَ يا سليمان  ولم تعُد  صغيرًا! ..وقفَ سلمانُ امامَ المرآةِ  محتارًا ونظرَ داخلَها فلم  يَرَ سوى سلمان الصَّغير . لم  يفهم  لماذا  يُقالُ لهُ كبير..شعرَ بالضيق وأخذ َ يصرخُ : ( لا أريدُ أخا ..لا أريدُ أخا ..عندما يولدُ هذا الذي تقولين أنهُ أخي سأشدُّهُ من شعرهِ  وأضربه  وأجرُّهُ على الأرض  " ) .  

      والكاتبة ُ في نهايةِ القصَّةِ تعطينا  حَلاًّ لمعالجةِ عقدةِ الغيرةِ  عندَ الطفل    والحقدِ والضَّغينةِ والحسد  والسوداويَّة التي عانى منها بعدَ  أن  رأى اهتمامَ الأهل  لمجيىء أخيهِ  الطفل الجديد ، وذلك عن  طريق الأهل انفسهم  والأم بالذات  وكيفيَّة تعاملها مع الطفل الكبير  .  فقد  ذكرت  لهُ  الأمُّ ( لطفلها في القصَّة ) أنَّ  أخاهُ الصغير عندما  يأتي سيجلبُ لهُ الكثيرَ من  الهدايا (  الجو  والفكر الفانتازي - لأجل  ألا  يحقد  عليهِ ) .  وبعدَ  أن  ولدت  الأمُّ  إشترت هي والزّوجُ  الكثيرَ من الهدايا  والألعاب  وغيرها  للطفل الكبير وقالا  لهُ :  إنها  جاءت  مع  أخيكَ  الصغير  وهي  كلها  لك ... وهذا  ممَّا  جعلهُ  يُحبُّ اخاهُ الصّغيرَ وينظرُ  إليهِ  بحنانٍ  وعطف ومحبَّةٍ..وينتظرُ نموَّهُ  وترعرُعَهُ  حتى  يشاركهُ  مستقبلا  في  ألعابهِ .    

 إنَّ أحداث هذه القصة  قريبة جدًّا إلى قصَّةِ (الجنين )*1 للأطفال - للشاعرة والكاتبة والأديبة الكبيرة  المرحومة  (" سعاد  بولس  دانيال " - الناصرة )    وربَّما  تكونان الرَّائدتين في هذا المضمار وأوَّلَ من يطرحُ  موضوعَ الغيرة  عند الطفل في  قصص الأطفال...ولكن  "سعاد " لا تعطينا  الحلولَ لمعالجة  هذه العقدة  لدى الطفل (عقدة الغيرة) ..وأمَّا الكاتبة ُ " ناديا صالح " فتتوسَّعُ أكثر في سردِ  قصصها  وتبدعُ  كثيرا  في  كيفيَّةِ  نسج ِ وسبك  وخلق الجوّ الدرامي  وفي  كيفيَّةِ  أسلوب  الحوار( ديالوج )  يبين  أبطال  القصَّة - الأم  والطفل..وتتعمَّقُ  أكثر في فحوى مواضيع  القصَّة. وحسب رأيي الشخصي    هذه  القصَّة  ناجحة جدا وفيها  تكتملُ جميعُ  عناصرُ وركائز  الإبداع  من : لغةٍ أدبيَّةٍ سليمةٍ وسهلةٍ  ومفهومةٍ وجميلة ويترعها قليلا قليلا الجوُّ الفانتازي الشَّاعري الجميل ... وفيها  عنصرُ التشويق  والترغيب ... وتعكسُ  القصَّة ُ جوَّ المحبَّة َ والسلام  والوداعة َ والغبطة َ  والسرور ...وخاصَّة  في  نهايتها ، وفيها   العنصرُ  والجانبُ  التعليمي  والتثقيفي   للطفل،  ونجدُ  فيها  البُعدَ الإجتماعي والإنساني  والحياتي . وبالتأكيد انَّ كلَّ طفل عندما  يستمعُ  لهذه القصَّةِ سينسجمُ  معها  ومع أحداثِها  وسيمتلىءُ  بالفرح  والغبطةِ  والسرور والسعادةِ  وسيتعلَّمُ منها دروسا كثيرة ً إيجابيَّة ً في الحياةِ  وفي  كيفيَّةِ  محبَّةِ الأطفال  الصغار  بشكلٍ عام  ومحبَّةِ  إخوته الصغار  بشكل خاص...  وفي  كيفيَّةِ التعاون المشترك  بين الأخوةِ الصغار واللعب سويًّا . والقصَّة ُ تعكسُ  عقليَّة َ الطفل الصَّغير ونمط  تفكيرهِ  بالضَّبط .. وبماذا  يُحسُّ ويشعرُ  وماذا  يُريدُ . وناديا صالح  هنا  تتجسَّدُ وتتقمَّصُ  شخصيَّة َ وعقليَّة  ونفسيَّة َ الطفل ولواعجَهُ  وميولاتهُ  وأحاسيسهُ  وتتحدَّثُ بإسمهِ  وعلى  لسانهِ ..ومن  خلالِ كونِها تعملُ في مجال الطفولةِ  المُبكّرةِ  والروضات فهي تعرفُ  جيِّدًا عالم الأطفال البريىء الشَّفاف وبواطنه  وأسرارهُ  وتموُّجاته وألوانهُ ..وليسَ  كلُّ كاتبٍ  وشاعرٍ  يستطيعُ  أن  يكتبُ  أدبا  وقصصا  للأطفال  وينجحُ  في هذا  المضمار إذا لم  يكن يفهم عقليَّة  ونفسيَّة َ الطفل ويعش عالمَهُ...ولهذا  كانت هذه القصَّة ُ ناجحة  وإبداعيَّة  تعكسُ مفاهيمَ كلَّ  طفلٍ وأحاسيسَهُ  بالضَّبط .  

      ولننتقل إلى قصَّةٍ أخرى  للكاتبةِ " ناديا صالح "  بعنوان : ( " مُرَبِّيتي فوقَ الطاولة " ) ... هذه  القصَّة ُ  يُترعُهَا  الجوُّ  الدرامي  وعنصرُ  الحوار المشترك  بين الأبطال في جميع  أحداثِها  (  المربية  والأطفال والحاضنة ) ... وموضوع القصَّة هو  عقدة الخوف.. فكلُّ  إنسانٍ  لا  بدَّ  أنه  يخافُ  من شيىءٍ  ما  في حياتهِ .   لقد   كُتِبتٍ  وَنُسِجَتْ  هذه القصَّة ُ بأسلوبٍ  كوميديٍّ ضاحكٍ  نوعا  ما ) وهي تعلّمُ  الطفلَ  والطالب  وكلَّ إنسانٍ وشخص  مهما كانَ عُمرُهُ  ومركزُهُ  ونوعهُ - كبيرا  أو صغيرا .. رجلا أو  أمرأة  أو طفلا .. إلخ )  أن  يفكرَ  مليًّا  في  كلِّ شيىءٍ  قد  يُثيرُ مخاوفَهُ  ورعبَهُ  وعليهِ أن يُحلِّلَ بعقلِهِ  مصدرَ ذلكَ الخوف الوهمي  وليخرجَ  بنتيجةٍ  إيجابيَّةٍ ومنطقيَّةٍ  أنهُ  لا مُبرِّرَ لهذا الخوف لأنهُ لا يشكّلَ أيَّ خطر أو أذيَّةٍ  لهُ .. فتبدأ وتستهلُ   " ناديا صالح " قصَّتها  بهروب  المعلِّمة  من الفأر وقفزها وصعودها  فوق الطاولةِ مع   دخولِ  الأطفال  لغرفةِ  الصفّ  فيبدؤونَ   بالضحكِ   وَيُبدون الإستغراب كيفَ أنَّ المربّية َالكبيرة َالواعية َوالمثقفة َ تخافُ من  فأر صغير ..مجرَّد  فأر.. ويبدأ  حوارٌ  دراميٌّ  بين  المربِّيةِ  والطلاب والحاضنة  عن  موضوع عقدةِ الخوف  بشكل عام  وأنَّ  كلَّ  إنسان وكلَّ  شخص  لا بدَّ  أنَّ لديهِ عقدة أو صفة معيَّنة  وأنهُ  يخافُ  من شيىءٍ  ما.  فمثلا  معظمُ   النساء  يخفن  من الفئران .. وهنالك من  يخافُ  من  العنكبوت  كأمِّ   أحدِ  الأطفال ( الطلاب) الذي  صرَّحَ  ،بدورهِ ، للمربِّيةِ بهذا الشأن  . والطفلُ  "سلمان " مثلا  يخافُ من الكلب في الشارع ...والطفلة ُ " سوار"  تخافُ  من المشاهد  العنيفةِ   في  التلفزيون ... والطفلة ُ  " لميس "  تحبُّ  أعيادَ  الميلاد  كثيرا  ولكنها  تخافُ  كلما  يبدأ أحدُهم  بفرقعةِ  البالوناتِ..وأمَّا  الطفلة ُ " ميساء "   فيرعبُها المصوِّرُ  بكاميرتهِ  الكبيرة على كتفيهِ ...  و " حنان "  تخافُ  من العتمةِ .  وأمَّا  الحاضنة ُ  فإبنها يخافُ ويهربُ باكيا كلما أرادت  اصطحابَهُ  إلى طبيب  الاسنان .   وسلمانُ  يخافُ  ويموتُ  خوفا   كلما  قرَّبَ  الحلاقُ  ماكنتهُ  أو  مقصَّهُ  .   وكما  أنَّ  الحاضنة َ  تخافُ  من  ركوبِ  الطائرةِ ...  ومنهم من  يخافُ  من  دويِّ الرَّعدِ...والمربيَّة ُ  صرَّحَت  لطلابِها  الأطفال  أنَّها  كانت تخافُ من  الفئران وهي  صغيرة  وما  زالت  تخاف رغم علمِها   بأنها بلا  تؤذي إطلاقا ...وهنالك  أناسٌ يخافون من القططِ  ومن  كلِّ حشرةٍ  تدبُّ  على الأرضِ   .       وفي  نهايةِ  الحوار الدرامي  المنطقي  والمسلي والموضوعي بين الأطفال والمربِّية والحاضنة تأتي الحاضنة بحلٍّ جوهريٍّ  لمعالجةِ  عقدةِ  الخوفِ  المنبثقةِ من أيِّ  مصدر كان ، وهو - كما  جاءَ على لسان الحاضنة  في القصَّة : (" مهمٌّ جدا  أن  نتحدَّثُ عن  خوفنا ، والخوفُ إن  تحدَّثنا عنهُ  أخرجَ  مِنَّا " ... أي  إذا  تحدَّثنا عن  الخوف  نفَّسنا عن  ما في داخلِنا  وأخرجنا  ما  هو مكبوت من عقد  ورواسب  متراكمة  لا  يوجدُ  أيُّ  مبرّر لوجودِها...فبشكلٍ تلقائيٍّ  نُلقي بأحمالِنا وهمومِنا خارجا والخوفُ     يخرجُ  منَّا  دونَ  أن  نشعر .

   القصَّة ُ ، كما  يبدو،  من بدايتها  لنهايتِها  جميلة ُ ومسليَّة ُ  تدخلُ الغبطة َ   والفرحَ  والضحكَ  والإرتياح  لكلِّ  قارىءٍ  صغيرا  كان  أو  كبيرا...وهي تصلحُ  لجميع  مراجل  الطفولة ( المبكرة  والمتقدمة ) .   وكما  يوجد  فيها

  أهدافٌ  وأبعادٌ عديدة ٌ،  مثل : البعد  الإجتماعي ، البعدُ الفكري ، والثقافي والتعليمي، والجو الدرامي التمثيلي وعنصرالحوار ( ديالوج) يملؤُهُ ويطغى عليهِ الطابعُ  الكوميدي .. ثمَّ  البعدُ الفلسفي والحكمي...وحتى البُعد السياسي أيضا .. لأنهُ  على  جميع  المستويات  والأطر ...سواء  كان على  المستوى الشخصي  أو العائلي  أو  الطائفي ، وحتى على المستوى الإقليمي  والدولي   كثيرا ما  نجدُ  ونرى جهة ً معيَّنة ً تخافُ وتخشى جهة ً أخرى  وتعملُ   لها   ألفَ  حسابٍ .. ولكن  بعدَ  أن  تُرَاجِعَ   حساباتِها  وتتفحَّصَ  وتقيسَ  وتزينَ الأمورَ والمعادلات جيِّدًا  تجد أنَّهُ  لا مبرِّرَ  لمخاوفها  ورهبتها لأنها  كانت كلها  مجرَّدَ  أوهام ٍ وتخيُّلاتٍ  وحسابات خاطئة . وهذه القصَة ُ ناجحة ٌ جدا   وتصلحُ أن تدرَّسَ للأطفال( في جميع المراحل) وأن تُتحِفَ جميعَ المكتبات.

 وأخيرا : إنَّ  الكاتبة َ والأديبة َ " ناديا صالج "  قد أبدعت كثيرا  في هاتين القصَّتين ..  ونتمنَّى   لها  المزيدَ  من الإصدارات  الأدبيَّة َ في  مجال  أدب الأطفال  والأدب والثقافة عامة ً .

.................................... 

.*1  قصة الجنين  - تأليف سعاد بولس دانيال

 

 

         

 

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/25



كتابة تعليق لموضوع : إستعراض لقصَّتين  للأطفال  للكاتبةِ  والأديبة  : ناديا صالح :
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبدالله يوسف
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبدالله يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العيسى يبارك انتخابات الأكاديميين ويحث على مساحات مشتركة بعيدا عن التسييس والمنافع الشخصية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الجوانب القانونية لتفجير لكرادة  : د . رياض السندي

 إقبال يعلن تأجيل امتحانات الثالث المتوسط والسادس الإعدادي

 اللوكي والسياسي  : كاظم جابر الموسوي

 كانوا وما زالوا ....ولكن  : محمد جواد الميالي

 صداع الكهرباء المزمن  : عباس الكتبي

 ماهي النتيجه 100يوم او 1000يوم  : علي جبار البلداوي

 التقاعد العامة: امتنعنا عن تسلم معاملات اعضاء مجلس النواب

 وللصعاليك حكاياتهم  : نايف عبوش

  التغيير الوزاري العراقي وديناصورات الفساد  : عزيز الكعبي

 *جريدة النداء **جريدة فقراء العراق المدافعة عن حقوق كل العراقيين *  : صادق الموسوي

 من الذي يسيس القضاء.. المالكي أم الهاشمي؟  : د . نبيل ياسين

 محمود الحسن : أتحدى العراقية ان تكشف ملفات فساد كما تدعي  : وكالة نون الاخبارية

 قائد شرطة ديالى يعلن عن القاء القبض على عصابة خطف وتحرير مختطفين اثنين  : وزارة الداخلية العراقية

 المرجع الحكيم يبارك انطلاق المشروع التبليغي لزيارة الأربعين ويدعو المبلغين لإرشاد الناس إلى الصراط المستقيم وهدايتهم وتثقيفهم بدينهم ولإقامة العزاء والرثاء لسيد الشهداء (ع)  : موقع الحكمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net