صفحة الكاتب : هادي الدعمي

الحسين الشهيد الفاتح
هادي الدعمي

لاشك أن كتب الإمام الحسين عليه السلام وخطبه، منذ بداية اعلان نهضته برفض بيعة يزيد ، وإلى استشهاده يوم عاشوراء، تعتبر هي من الوثائق المهمة، لأن من خلالها تم الوقوف على المزيد من أسرار ثورته عليه السلام، ومن أهم كتبه ( من لحق بنا  استشهد ومن تخلف لم يبلغ الفتح) برقية سريعة بعثها إلى من بقي من بني هاشم في المدينة ، وبرقية أخرى عندما وصل إلى كربلاء ، وقد أرسلها إلى أخيه محمد ابن الحنفية وجماعة من بني هاشم ، وكان نصها ( اما بعد : فكأن الدنيا لم تكن وكأن الآخرة لم تزل ، والسلام ) !.

جاء  الكتاب الثاني مؤيدآ الأول، بالتأكيد ان المسير للشهادة ولابد من زوال الدنيا ، والعمل باتجاه الموقف الذي يخلد في الآخرة، من هذه الكتب الأول والثاني علينا أن  نتأمل في بعض الابعاد في كلماته، واستلام المفاهيم التي تعيننا على حياة كريمة ،وموقف مسؤول في دنيانا هذه،  والوقوف على مجموعة من الثوابت في ثورة الحسين عليه السلام، فإن للاحداث الاجتماعية معادلات تشابه إلى حد كبير المعادلات العلمية الطبيعية من وجود ثوابت أساسية في كل معادلة ، مع وجود متغيرات أخرى، ومن أبرز الثوابت هي :

١. من لحق بنا استشهد : حتمية الشهادة ، وهي من ثوابت ثورة الحسين عليه السلام، نعم هي المحطة التي لابد أن يبلغنا كل (من لحق) ، من الأنصار والمجاهدين ، ولااحتمال لأي أمر آخر.... ومن الممكن أن تجعل للحسين خاصية أم تتواجد في نهضة أخرى! ان كل تحرك أونهضة أو مواجهة ، تحتمل كلا احتمالين ، أما الغلبةوالنصر المادي الظاهر ، وأما الشهادة والموت ، قد يكون أحد الاحتمالين أكبر من الاخر ، ولكن النتيجة ان هناك احتمالين ، لواقعة كربلاء .... فان فيها احتمال ، واحتمال واحد فقط ، إنه احتمال الشهادة .

 ٢. الثابت الثاني : ومن تخلف لم يبلغ الفتح : بعد أن كان الثابت الأول يؤكد حتمية الشهادة ، فإن الثابت الثاني يؤيد ويؤكد حتمية الفتح ، يوكد هذا في ثورته ، ان الذين لم يلتحقوا بها لم ينضمواالى المجاهدين ، وبالتالي لم يكونوا من الشهداء، ولا يمكن أن يبلغوا الفتح ولا يصلوا إلى النصر .

أحدثت ثورة الحسين فتحا غريبا وتاريخيا، لايوجد له نظيرآ او تسمع له شبيهآ، فتح في القلوب والنفوس والأرواح....   فتح في القلوب حيث انفتحت على الله ورسالته ، وعاشت الحب والهيام والتألق بال رسول الله ، حتى صار الحسين وأيامه تناغم القلوب فتهفوا لها ........

فتح النفوس ، حيث تحررت من ذل تركها مسؤولياتها ، وتحرر من طاعة  اللئام ، فبرزت إلى مصارع  الكرام ، تحررت النفوس من الخوف والرعب الذي اشاعه الامويون، وارعبوا نفوس المسلمين ، فجاء الحسين وجاءت شهادته لتحرير النفوس المعذبة .......

وفتح الأرواح، حيث اتجهت نحو أهل البيت ونهجهم  واطروحتهم أخذت تستجيب لنداء العزة والكرامة ،

وفتح المواقف ، لو قارنا مواقف الأمة قبل واقعة كربلاء ، ومواقفها بعدها......عشرون سنة في سبات واستسلام  النهج الأموي، وطوال حكم معاوية منذ صلح الحسن إلى نهضة أخيه الحسين عليه السلام انه فتح لارادت المسلمين وفتح في فهم المواقف الشرعية لهم ،  إنه فتح تجاوز عصر الحسين عليه السلام، ليمتد إلى كل العصور وليتخرج من مدرسته الأجيال، نعم الحسين فاتح وياله من فاتح .....وكان مدرك لهذا الفتح ، يذكر به من لحق به، وما حشود يوم واحد محرم التي تنطلق في كل مكان معلنة تايدها ومناصرتها لهذا الفتح العظيم الذي رسمه الحسين عليه السلام، بدمه الطاهر ليبقى منار تستضئ به الأمم على مر العصور ، نعم انه الفتح الذي تردده الحناجر في حشدها الموحد في يوم   ١ محرم ، لتعلن قول الإمام الحسين وتعلن شعار ثورته المعطاء ،((إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين)) .

  

هادي الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/23



كتابة تعليق لموضوع : الحسين الشهيد الفاتح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماهر الجعبري
صفحة الكاتب :
  د . ماهر الجعبري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرسان (الفيس بوك)  : بشرى الهلالي

 وزارة النفط توقع عقدا لانشاء مصفى كركوك بطاقة 70 الف برميل باليوم  : وزارة النفط

 الرضا بقضاء الله عند المعصومين يتجاوز موقف الصبر الجميل والثبات  : عمار عبد الرزاق الصغير

 الاستنساخ  : جواد الماجدي

 ايجاز عمليات محمد رسول الله الثانية اليوم الخامس 2017/5/16

 ايها العراقيون كونوا على يقظة وحذر  : مهدي المولى

 طبيب من ميسان يتبرع ببناء مدرسة 12 صف من نفقته الخاصة وإقبال يثمن موقفه الوطني النبيل  : وزارة التربية العراقية

  اجابة سماحة سيد الاساطين استاذ الفقهاء والمجتهدين السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي (نور الله ضريحة)  : رابطة فذكر الثقافية

 الوقف الشيعي يصدر توضيحا بشأن المخالفات القانونية للمدان حسين بركة الشامي   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 يلدريم يؤكد سيطرة حكومة العراق على المعبر البري الرئيسي مع تركيا

 الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح .  : رحيم الخالدي

 جمعيّةُ كشّافة الكفيل تنظّم مسيرةً مواساة لتجديد العهد مع الإمام الحسين وأخيه العبّاس (عليهما السلام) الرابعة بمشاركة 200 عنصر كشفي تابع للجمعية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تحقيق الشعب تصدق اعترافات إحدى أهم عصابات تسليب السيارات في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 "عرب وين ديمقراطية وين"!!  : د . صادق السامرائي

 مخالفة قانونية في العلاوة السنوية  : عبيدة النعيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net