صفحة الكاتب : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع
ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين وسلم تسليما كثيرا . وبعد.
       فانّ التعليم مهنة الأنبياء. وان العلماء ورثة الأنبياء. وقد حفل تراثنا العربي والاسلامي بموروث كبير يجلّ العلم والعلماء ويرفع من مكانتهم، وكان الخلفاء والامراء يتنافسون في استقطابهم، ناهيك عن مكانتهم السامية لدى عامة الناس.
      ويعد العلم اليوم معيارا لقياس درجة التطور والتنمية البشرية في العالم.  والمؤسسات العلمية اليوم تمثل الركائز الأساسية التي تعول عليها الشعوب في بناء حضارتها وتقدمها ورقيّها. لذا من الواجب علينا التنبيه الى أي سلبية وعرضها تحت الأنظار مهما كانت أهميتها ودرجة تأثيرها، لمناقشتها والتنبيه اليها والسعي الى معالجتها. انطلاقا من شعورنا بالانتماء الى مؤسساتنا العلمية واعتزازنا بها  والحرص على سمعتها الواسعة ولا سيما جامعة بغداد الأم العريقة ( مصنع العلماء) التي رفدت العراق والعالم بالكفاءات والقيادات.  وعلى الرغم من بوادر الأمل في بعض القرارات الشجاعة من وزارة التعليم العالي، منها تحريك مؤسساتنا العلمية من خلال تغيير قياداتها وتجديدها بحسب المدة التي تقضيها. لكن حاول بعضهم تطبيقها لغيرالمصلحة العامة. لذلك لم يعلن عن معايير ذلك الاجراء أو وضع النقاط لها. ومن ذلك أيضا تأكيد استقلالية الجامعات والمجالس التابعة اليها. لكن أيضا سخّرت بعض هذه الصلاحيات لتعطيل بعض القوانين والتعليمات باسم مجلس الكلية في ظل غياب ممثل للتدريسيين في هذه المجالس.
     سأضطر الى الصراحة والكلام المباشر والنأي عن المجاملات لأهمية الموضوع، متمنيا أن لا يسبب ذلك استفزازا بل تحفيزا للعناية بهموم الأستاذ الجامعي، أو الاصغاء لوجهة نظره ومنحه الفرصة لأن يدلي بدلوه بين الدلاء لئلا يذهب أدراج الرياح كالمقالات السابقة،  متمنا أيضا أن يكون ثمة جواب وأن يكون الجواب علميا لا اداريا روتينا أواضمار العداء والتربص والعقاب غير المباشر.  ذلك ان الرأي المخالف يمكن نفثه في الهواء!  لكي لا يخنق صاحبه في الأقل، فضلا عمّا في ذلك من تواصل بين عضو الهيئة التدريسية ومراكز القرار، ليعود نفعها على المصلحة العامة.
        إنّ الواقع الذي نعيشه هو إنّ مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع اذا ما قارناها مع مكانته في الماضي. مما ينبئ بمستقبل غامض لمكانة عضو الهيئة التدريسية والمستوى العلمي في مؤسساتنا العلمية الآكاديمية، وتحويلها الى مؤسسات ادارية تقليدية روتينية. تقيّد البحث العلمي الذي لا ينهض الا بالحرية والانفتاح. فالعلم لا يمكن أن ينهض إلا إذا كان حرا مستقلا، والعالم لا يعد عالما إلا إذا كان مستقلا في علمه وعمله. إذ من دون النظر لمكانة مميزة للأستاذ الجامعي ستبقى عملية استباحته والاستهانة بقدره وبدوره المميز في عمليات البناء والتطوير والتغيير عاملا معرقلا خطيرا لأداء مهامه المنتظرة.
        ثمّة تجاوزات يتعرض لها عضو الهيئة التدريسية.. وتدخل في شؤونه العلمية وتخصصه العلمي والنيل من مكانته تصل الى الإهانة عبر التجاوز على قوانين الجامعة ولوائحها أو استغلال القوانين والصلاحيات لممارسة الاستبداد عليه ومصادرة حقوقه..مما ينعكس سلبا على حريات البحث العلمي والتخصصات العلمية والدراسات العليا..   ويبدو الأستاذ الجامعي قلقا ومتوترا وفاقدا لحريته، وعاجزا عن الإسهام في التغيير والتطوير. فيضعف شعوره  بالانتماء الى مؤسسته العلمية وتتشكل لديه  رغبة بتقويض هذه الإدارات، لأنه لا يستطيع أن يقابل هذا الاستبداد بحوار علمي، تسود فيه ثقافة الحوار، فيكبت رغبته بتقويض الاستبداد، وينزوي على نفسه، ويتقاعس في عمله، وتتعطل طاقاته الإبداعية، وملكاته وقدراته الكثيرة على العطاء العلمي والبحثي المنظّم، التي اكتسبها بفضل مسيرته الطويلة في البحث العلمي. 
من ذلك: 
     - تسخير الصلاحيات لاقصاء أصحاب الرأي الآخر ولا سيما الذين يبذلون جهودا علمية متواصلة خشية منافستهم مما يسبب حرمان المؤسسة العلمية من التطوير والتوسع واضافة الملحقات العلمية لها..
        -  ضعف تطبيق المعايير العلمية والادارية: بغية الاستحواذ على اللجان العلمية في الأقسام العلمية والدراسات العليا والدروس بوجهات النظر ومعايير جديدة بغية الاقصاء والسيطرة التامة على القرارات العلمية والدراسات العليا التي ينبغي أن تنأى عن الصلاحيات الادارية .
    - اخفاء المعلومات كتعليمات المناصب الادارية التي تنص على تكليف الأقدم فالأقدم من حاملي اللقب العلمي . والعمل بمعايير تنأى عن الكفاية العلمية والادارية أوالنشاط العلمي أو اللقب العلمي. وفي ذلك هدر للحقوق العلمية التي ينبغي احترامها، وأمانة ينبغي تأديتها لأهلها.  قال تعالى: ( يَـٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَـٰكَ خَلِيفَةًۭ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۢ بِمَا نَسُوا۟ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ) ﴿سورة ص٢٦﴾.
    - ضعف تواصل بعض العمادات مع أعضاء الهيئة التدريسية ومجالس الأقسام. أو حتى المناقشات العلمية. للوقوف على الصلة الواقعية بين أعضاء الهيئة التدريسية والعمادات. وعدم الاصغاء للرأي الآخر أو لهموم التدريسيين. وضعف متابعة مصالح التدريسيين في بعض معاملاتهم وشؤونهم الادارية والمالية، وذكرها في مجالس الجامعة.  من ذلك:
  -  تسكين درجة راتب عضو الهيئة التدريسية مدّة طويلة.
    -  عدم مراعاة سلّم الرواتب الألقاب العلمية والشهادات العليا الاضافية والزمالات فوق الدكتوراه.
    - تعطيل بعض الحقوق المالية وتفسير القوانين لغير صالح عضو الهيئة التدريسية كالتعضيد ومكافئة المدة الأصغرية وغير ذلك.
- عدم تسهيل صرف مكافئات الخبير العلمي بين الجامعات مما تجعل الخبير يبذل الجهد والوقت والمال  في متابعتها أو التنازل عنها.
- عدم المساواة في الحقوق ففي الجامعة هناك من استلم ثلاثة قطع أراض أو أكثر من سكن. وعدم شمول الآخرين منذ أكثر من عشر سنوات.
    - عدم تسهيل عمل مهام بعض اللجان المركزية في بعض الكليات لأنها ليست خاصة بالكلية وانما تابعة للجامعة.
     - ضعف تشجيع النشاطات العلمية للتدريسي كالجوائز العلمية والمؤتمرات والتشكرات. وتوقف العمل بالدكتوراه العليا والدكتوراه الثانية، وإلغاء زمالة فوق الدكتوراه. لا تعمل بها الجامعة لأنها قبل  عام 2003!!!
     -  وغير ذلك...
توصيات: 
      ثمة توصيات أو مقترحات أتقدم بها آملُ الاطلاع عليها أو في الأقل مناقشتها، اسهاما في ارساء تقاليد جامعية علمية رصينة مستقلة  :
- استقلال الجامعة استقلالا تامّا شاملا علميا واداريا، والنأي بها عن التدخلات السياسية. فان السياسة مهما بدت رصينة فانها لا ترى خصوصية للمناصب العلمية في الجامعات. لذا ينبغي أن يكون دورها رعاية الديمقراطية العلمية من غير التدخل في خصوصيتها.
 - الجامعات أولى من غيرها بتطبيق النظام الديمقراطي الانتخابي من رئيس القسم والوحدة العلمية فصاعدا كل سنتين أو ثلاث. وفي ذلك تتحقق المصلحة العامة والديمقراطية والعدالة، ووضع الشخص المناسب في مكانه المناسب،
- تشجيع الأستاذ الجامعي الذي يبلغ درجة علمية عليا بكثرة بحوثه ونظرياته وكتبه وتأثيره العلمي في مسيرة البحث العلمي لتخصصه، بجعله قدوة المجتمع وواجهة للبلاد، لأنه قائد أمين الى التقدم والأمن والسلام..واشعاره بأهميته والاعتزاز به لكونه قائدا ايضا للمجتمع نحو التقدم والبناء. لا الشعور بعقدة النقص اتجاهه،
    - مراعاة وضع الرجل المناسب وتخصصه العلمي في المكان المناسب. ونأي تقويم أداء المدراء عن المجاملات والعلاقات. واشراك أعضاء الهيئة التدريسية باتخاذ القرارات العلمية من خلال انتخاب ممثل للتدريسيين في مجالس الكليات والجامعات.
  -  تشكيل لجنة محايدة متخصصة من المشهود لهم بالموضوعية والنزاهة لتقصي الحقائق. فثمة من يقدّم خدمات لجهات نافذة مستغلين مراكزهم فتكون المنفعة الشخصية متبادلة على حساب المصلحة العامة، مما يؤدي الى تراجع التعليم العالي عندنا.   
 

  

ا . د . حسن منديل حسن العكيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/18



كتابة تعليق لموضوع : مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك ، في 2011/10/18 .

جهد رائع مشكور عليه الاستاذ الدكتور حسن منديل






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي مجيد الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  علي مجيد الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش. .. يحاول فتح ثغرة في المدن لتغطية الانكسارات التي حدثت لهم في الرمادي  : حمزه الحلو البيضاني

 ماذا لو جعلـوني رئيساً للوزراء في العراق ؟  : راسم المرواني

 فريق طبي ايطالي يجري عمليات جراحية في النجف  : احمد محمود شنان

 الأكبرية اللاتينية بديلا عن الرشدية اللاتينية  : ادريس هاني

 المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - قراءة شخصية  : عادل الموسوي

 العراق يسحب مقترح (البند الطارئ) حفظا ً لوحدة الموقف العربي  : مكتب د . همام حمودي

 المحاصصة / أيبولا الديمقراطية والدستور  : عبد الجبار نوري

 سياسات ابن سلمان تتسبب برفع منسوب الفقر والتسول

 اللهم ارحم الكفرة برحمتك يا ارحم الراحمين  : عباس طريم

 أدعياء على مسرح الصحافة ..فخري كريم أنموذجا  : محمود ابراهيم الجبوري

  الدخيلي يؤكد توزيع منح مالية لعوائل الشهداء والأرامل من المنافع الاجتماعية لوزارة النفط  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 العمل تنجز عدداً من المبادرات والنشاطات التطوعية لاقسامها الاصلاحية خلال آب 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خلية الاعلام الحكومي: لا خطر يهدد حياة وممتلكات المواطنين الساكنين على نهر ديالى  : وزارة الموارد المائية

 من أسرار الثورة الحسينية .دم الحسين (ع) أنطق الأعداء و الأصدقاء.  : مصطفى الهادي

 المرجع همداني» يزور «المرجع الاعلى الامام السيستاني» ويجتمعان لمدة ساعتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net