صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

 الكمالات الالهية في ثورة الحسين (ع )
عبد الخالق الفلاح

   متى يفهم من لاعقل له ان حرارة قتل الحسين (ع ) باقية في قلوب المؤمنين لايطفئها اتباع يزيد و ال سفيان ولا ابن تيميه وابن الباز من ائمة النفاق وحكام الجورفي القتل وسيبقى الحسين رمز الشموخ والكبرياء مهما فعل اعداء الله وسيذيقهم جل علاه سعير النارو يخزيهم في الدنيا قبل الاخرة . كما نشاهدهم اليوم كيف يهربون كالجرذان امام جحافل المجد من القوات المسلحة المشتركة والحشود الجماهيرية والتي تمثل كل اطياف الشعب العراقي دون تمييز في المذهب او الدين او القومية الذين اعتصموا بالله واختاروا طريق الحسين واهل بيته عليهم السلام .
التاريخ يثبت ذالك فعندما حاربوا الحسين ومنعوا الناس من زيارته وهدموا قبته والسجون امتلئت بشيعته فماذا حصدوا من افعالهم الدنيئه غير الذل والهوان. ان مغزى ثورة الامام الحسين (ع) بقوله اذا كان دين محمدا (ص) لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني . لذلك كانت نهضة الحسين مشروع ثورة بوجه مشروع الفساد السياسي و نبراس لكل الشعوب على امتداد العالم لمواجهة الظلم والظالم اينما كان فالاسلام لا يرضى بالموقف الحيادي والسلبي انما التصدي للظالم و استمر المشروع الحسيني النهضوي الى يومنا هذا والوقوف بوجه  الظلم هو نبراس لكل و لايمكن اعتبار نهضة الإمام الحسين خاصة بمذهب معين كونها من مدرسة رسول الله محمد (ص) . فكان رائد المدرسة الأمامية الإمام الجعفر الصادق (ع) حفيد الإمام الحسين (ع) ، والمدارس الفقهية ظهرت في زمنه (ع) ، لم تكن مدارس ليتخندق فيه الناس لمواجهة بعضهم البعض . فيجب علينا ان ننطلق وفق مشروع جديد ومتجدد يتعاطى المسلمون اليوم مع بعضهم البعض على مختلف مدارسهم كتعاطي الإمام علي (ع) والإجماع على نبذ الأفكار ألوهابيه المنحرفة التكفيرية التي تسود العالم ليصبح سلوك المجتمع عصريا متحضر يحافظ على الصورة ألمشرقه للإسلام لقد ضرب لنا الامام الحسين عليه السلام ضربا من ضروب الفكر العالي المقام لا يسمو به اي شخص بنهضته لقد جعل الحسين من حركته مدرسة ينتهجها كل الثوار الأحرار حيث اثبت للعالم انه يجب مواجهة الظلم مهما كانت المخاطر

   كان سلوك الامام الحسين (ع) في معركة الطف مليئه بالكمالات الانسانيه وكان مرغما عليها لانه كان اما ان يقبل الذله ويبايع من كان يلاعب الكلاب والقرود والفهود وشرب الخمر ومرتكب الاثام ويتحمل مسؤولية تلك البيعه امام الله ومثل الحسين لايمكن ان يذل وهو القائل ((فوالله لااعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولااقر لكم اقرار العبيد)) فهيهات منا الذله اوخيار المواجه مع اعداء الله ورسوله فاختار المواجهه من اجل استقامة وتثبيت الدين بعد ان القى الحجة على الاذهان القاصره ورغم ذالك فقد استخدم الامام (ع) عنصر الاقناع امام اعداءه والقاء الحجه على الاذهان القاصره فاستعان بالمبررات والعبارات والتذكره الا انها بقيت لااثر فيهم ولم ينفعهم ذالك فكان عليه السلام اشفق عليهم من انفسهم لانه يدرك بان اعداءه سيدخلون النار بسببه وبعد تحطم كل هذه الآمال فصار القرار للسيوف وكانت معركة الطف بين معسكر الحسين ومعسكر يزيد عليه اللعنه والذي افتتح دولته بقتل سيد شباب اهل الجنه ورفعه الرايه ضد اهل البيت فستذله وتلعنه الاجيال على مدى التاريخ لاته من سفك الدماء الذي ارتوت بها ارض الطفوف . ولو كان يدرك بان الحسين شهيدا هو اخطر عليه من الحسين حيا لما فعل ذالك والايام قد ثبتت ذالك .
.فالسيف الذي قتل به والقوم الذين استباحوا دمه الطاهر وظلموه انهم على اثر القوم الذين استباحوه دم ابيه عليه السلام وان اللذين يقتلون الان من شيعتة هم على اثر القوم الذين استباحوا دم الحسين في كربلاء وظلموه ظنا منهم انهم قادرين على انهاء عاشوراء الحسين وكربلاء الحسين وتاريخ الحسين ولكنهم اصطدموا بصدور لاتلين وقلوب مليئة بحب الحسين وما زادهم ذالك الا سموا وشموخا وتحديا وما اصاب اعداءهم الا الهلع وهم ينظرون الى الملايين من المسلمين وهم يمشون حفاة من اجل زيارة مرقد الامام الحسين (ع)والذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (حسين مني وانا من حسين حسين سبط من الاسباط))وان((الحسين مصبح الهدى وسفينة النجاة )) وقال صلى الله عليه وسلم (( ان الحسين اعظم ما في السماوات اكثر من الارض)).
ولكن هناك من ائمة الكفر والظلاله امثال الوهابين والتكفيرين لم يتعاملوا مع هذا الحدث التاريخي من مصادره الثابته كالقران وألسنه النبويه او النسب او العقل وانما تعاملوا مع الحدث وفق متبنياتهم ومايحبون ووفق لموازين ومعايير ظاله كافره تعبر عما يحملونه من حقد تجاه اهل بيت النبوه عليهم السلام .
من المستغرب ان ائمة الكفر والظلاله الموازين والمعاييرالتي يتعاملوا مبنيه على تشريع عدم الخروج على الحاكم وحتى ان كان ظالما او من يقتل شيعيا فانه سيكون مع محمد(ص) في مائدة طعام واحده وتحريضهم الجهلاء في تنفيذ ذالك فاي عقيدة تلك التي تحرض على القتل وان تضع اقوال ابن تيميه والباز ومحمد ابن عبد الوهاب وغيرهم فوق اقوال النبي. ولايكتفون بذالك بل نرى الحملات المسعورة والمسمومه في المواقع والفضائيات ضد اهل البيت وشيعتهم وتكفيرهم والتحريض على قتلهم . ولكن لقد زرع الحسين (ع ) في القلوب حب الشهادة والثقة والاخلاص وهذه المفاهيم لها الدور البارز في اي انتصار يحقق الاهداف الاساسية التي ثاروا من اجلها

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/22



كتابة تعليق لموضوع :  الكمالات الالهية في ثورة الحسين (ع )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الحاجم
صفحة الكاتب :
  محمد الحاجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي في الاسواق المحلية

 ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة فرد؟ أم ثورة جماعة؟  : مهدي ابو النواعير

 ثكلى  : بشرى الهلالي

 القطار "البنفسجي الملكي".. كيف سيؤثر على سوق العقارات؟

 السلاح.. بين الدولة والفوضى  : غسان الكاتب

  محطات من حياة الشاعرة والمربية.. سحر سامي الجنابي (رحمها الله)  : علي حسين الخباز

 هيئة ذوي الاعاقة :توقف التقديم على الاحالة للشمول الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ضبط مسؤول في صحة ميسان لقيامه بتزوير قرارات اللجان الطبية  : هيأة النزاهة

 العمل تعد برنامجا لتدريب النازحين بالتعاون مع الهجرة والاعمار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لا تعاقب ربي جاهلا ..فقد أضاع السبيل بحق مام جلال..!  : مام أراس

 يد النجف تقبض على بطولة الفرات الأوسط  : احمد محمود شنان

 الشخصانيّة ..  : الشيخ محمد قانصو

 جدائل الزعفران..  : د . سمر مطير البستنجي

 الأزدواجية والتعارض الأجتماعي في سلوك الأنسان العربي  : صادق الصافي

 حقوق الانسان: 9 شهداء و93 حريجا سقطوا خلال تظاهرات البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net