منظمات حقوقية تدعو واشنطن لتطبيق قانون “ماغنيتسكي” لمحاسبة الرياض.. ومحمد بن سلمان يستبق المفاعيل باعتقال القضاة

بينما ترتفع وتيرة الاعتقالات المسلّطة من قبل محمد بن سلمان على كافة أطياف الشعب بمن فيهم مؤيدين ومعارضين لسياساته الاعتلائية، بدأت إزاحة الستار عما يتخفّى وراء الحملة العسكرية التي طالت قضاة في المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض والمرتبطة حسب تصنيف النظام السعودي بالنظر في قضايا الإرهاب، فقد سلّطت منظمات حقوقية دولية الضوء على التشريع الأميركي الذي يتجه إلى التفعيل الجدي بحق “السعودية”، والمخوّل بمحاسبة المتورطين في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان من تعذيب واختفاء قسري والقتل والاعتداء الجنسي والابتزاز والرشوة، ولعلّ الرياض تتصدّر دول المنطقة في هذه الانتهاكات الممارسة عبر منحها صفات قانونية من محاكم “السعودية”، وشددت المنظمات الحقوقية على ضرورة تفعيل القانون الأميركي لمحاسبة القضاة الذين شرعوا لأجهزة وزراة الداخلية تجاوزاتهم التي وصلت حدّ إزهاق أرواح المدافعين عن حقوق الانسان والمطالبين بالحريات والعدالة, بمسمى الأحكام التعزيرية وما أشبه.

في ديسمبر 2016، وقّع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قانوناً يمكن بموجبه محاسبة المنتهكين لحقوق الإنسان، جرى توقيع القانون على خلفية حادثة وفاة في العام 2009، راح ضحيتها الروسي “سيرغي ماغنيتسكي” نتيجة تعذيبه داخل السجن.
القانون الأميركي المعروف باسم “ماغنيتسكي” عابر للبلدان، وبموجبه يمكن محاسبة أي شخص في أية دولة عمد إلى انتهاك حقوق الإنسان، مرونة القانون دفعت منظمات حقوقية دولية إلى دعوة واشنطن لاستخدامه للوقوف بوجه الانتهاكات الممارسة من قبل بعض الدول وفي مقدمتها الرياض، التي ترتكب انتهاكات حقوقية بشكل مستمر، وتلاحقها الانتقادات الدولية على سياساتها في الداخل والخارج، خاصة فيما يتعلق بالجسم القضائي الذي يتخذ أحكاماً تصل إلى الإعدام بحق القاصرين والأطفال والشباب والشيّب على حدٍ سواء بالاعتماد على فبركات ومزاعم تم التوقيع عليها بفعل التعذيب على أيدي القوات الامنية.

“جزائية” الرياض في مقدمة المنتهكين لحقوق الإنسان

من هنا، تتصدر المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض القائمة التي تطالها مفاعيل “ماغنيتسكي”، فالمحكمة التي تعنى بالنظر في قضايا “الإرهاب” رصدت المنظمات والنشطاء الحقوقيون من داخل أروقتها محاكمات التصقت بها الفبركات والمزاعم والأهواء السياسية وانتفت عنها صفة المحكمة والعدل، فداخل قاعات “الجزائية” في الرياض صدرت أحكام الإعدام على الأطفال والقصّر الذين تم ترهيبهم داخل غرف التحقيقات سيئة السمعة في “السعودية”، وضمن زنازين الإعتقال، وكذلك يُصار إلى تلفيق الاتهامات ضد المعارضين والمطالبين بالحقوق السياسية والاجتماعية، وقد حفلت هذه المحكمة بأحكام السجن والإعدام المنتهكة لحقوق الإنسان والمتجاوز لقوانين القضاء السعودي نفسه فضلاً عن فقدانها للمعايير الدولية للمحاكمات العادلة، ما يجعل محاكم الرياض وقضاتها من أوائل المعرضين للمحاسبة بموجب قانون “ماغنيتسكي”.

مراقبون لتطورات الشأن السياسي في “السعودية” لاحظوا أنه وبالتزامن مع إطلاق محمد بن سلمان الساعي للوصول إلى العرش حملة اعتقالات لم تستثن أحداً، أظهرت مفارقة سياسية واضحة حينما ألقى بن سلمان القبض على 7 قضاة من رموز “الجزائية” لهم سجل حافل بإصدار مئات الأحكام التي لا تستند إلى أدلة رصينة وبراهين ثابتة من مصادر مستقلة ومحايدة، وتتصف بحدّها الأدنى بأنها انتهاك فاضح لحقوق الانسان وتنزع في الوقت نفسه للنتكيل بالمتهمين إرضاء لإرادة الحاكم السياسي متمثلاً في الأمراء المسيطرين على وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية.

واعتبر المراقبون أن بن سلمان حاول استباق مفاعيل قانون المحاسبة الأميركي باعتقال القضاة الذين أرهبوا المعتقلين تارة، وأنهوا حياة آخرين في مقدمتهم الرمز الشيعي الشهيد الشيخ نمر باقر النمر، الأمر الذي يُحتم محاسبة هؤلاء، غير أن محمد بن سلمان سعى للحفاظ على خطواته للوصول إلى سُدة الحكم ليحظى بتأييد دولي، عبر مسرحية الإعتقالات التي يحاول من خلالها القول للعالم بأنه يحاسب حتى القضاة ومن كانوا يوماً ما أعواناً ومنفذين لأوامره وأوامر ابن عمه وزير الداخلية ولي العهد السابق محمد بن نايف، غير أن صلاحيتهم انتهت في الوقت الذي يجهد فيه للتخلص من كل ما يعكّر صفو وصوله إلى العرش.

متابعون حقوقيون أكدوا مساعي بن سلمان فيما يتعلق بالقضاة، مشيرين إلى أن الرياض تنتهك الاتفاقيات الدولية وفي مقدمتها “اتفاقية مناهضة التعذيب وحقوق الطفل”، ولفتوا الى أن غالبية السجناء والمعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب ينتمون إلى أقلية دينية أدينوا بتظاهرهم ضد الحكومة؛ فقد شاركوا في مسيرة مؤيدة للديمقراطية في عام 2011, في إشارة للمعتقلين الشيعة على إثر انتفاضة الكرامة التي انطلقت شرارتها في فبراير 2011.

منظمات حقوقية دولية تطالب واشنطن بتفعيل “ماغنيتسكي”

عشرات المنظمات الحقوقية والدولية ناشدت المسؤولين الأميركيين لتفعيل قانون المحاسبة لمنتهكي حقوق الإنسان وفي مقدمتهم “السعودية” وقضاتها، مُعربين عن أملهم في ممارسة واضعي القانون السناتور الجمهوري جون ماكين والديمقراطي بن كاردين الضغط على الإدارة الحالية بقيادة دونالد ترامب لتفعيل القانون بوجه المنتهكين في الرياض، وترك المصالح المشتركة جانباً حماية لمبادئ وحقوق الانسان.

وفي مقدمة المطالبين برزت منظمات: “هيومن رايتس ووتش”، و”أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، و”الرابطة الأمريكية لاتفيا”، و”مركز العدالة والمساءلة”، و”مركز الصين لحقوق الإنسان للمساءلة”، و”حملة حقوق الإنسان”، و”حقوق الإنسان أولاً”، و”مراسلون بلا حدود”، و”منظمة الشفافية الدولية”، و”مشروع السلام في اليمن”، وعدد كبير من المنظمات الدولية المختصة بالدفاع عن حقوق الانسان، أوصت بتنفيذ قانون المحاسبة العالمي لحقوق الإنسان “ماغنتسكي”، مشيرة إلى أنه بموجب القانون سوف يأذن لرئيس الولايات المتحدة بفرض جزاءات مالية وقيود تأشيرة على الأشخاص الأجانب استجابة لمحاربة انتهاكات حقوق الإنسان وأعمال الفساد.

صحف غربية، أعلنت عن أن العديد من منظمات حقوق الإنسان ومنظمات مكافحة الفساد في الولايات المتحدة أجرت اتصالات مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون وأمين الكنز ستيفن منوشين لتنفيذ هذا القانون، وقد أبرزت المنظمات عدة حالات، بما فيها تلك الموجودة في “السعودية” والبحرين، مشددة على أن الحاجة ملحة إلى تفعيل قانون ماغنيتيسكي العالمي، لإيقاف الصمت عن أعمال إسكات وتعذيب واستغلال القُصّر، والحرمان من المحاكمات العادلة, وهي أمثلة قليلة على انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها سلطات الرياض بتشجيع وغطاء يوفره قضاة المحاكم هناك.

فالإجراءات التي تتخذها المحكمة الجزائية تنتهك اتفاقية حقوق الطفل وعدد من الاتفاقيات والمواثيق والعهود الدولية الأخرى، والتي يفترض أن تكون “السعودية” طرفاً فيها.

محاكم البحرين تتبع السعودية في تشريع التعذيب والقتل خارج القانون

في 15 يناير / كانون الثاني 2017، أعدمت حكومة البحرين ثلاثة شبان من الطائفة “الشيعية”، بينهم الناشط علي السنكيس الذي حُكم عليه غيابياً، موجهة إليه اتهامات ومزاعم بسبب مشاركته في تظاهرات سلمية خرجت في مناطق البلاد، فيما وجهت منظمات مستقلة أدلة على تواطؤ رئيس النيابة العامة علي بن فاضل البوعينين في ممارسة التعذيب بحق المعتقلين والسجناء الذين يتعرضون لشتى أنواع التعذيب التي تودي بهم إلى الموت، وبالتالي تسجيل تفاقم في انتهاكات حقوق الانسان، وهو ما يحتّم وضع المنامة ضمن لائحة المنتهكين والذين يفترض أن يدانوا استناداً إلى قانون المحاسبة الأميركي.

متابعون أشاروا الى أن المصالح المشتركة بين واشنطن والرياض يمكن أن تقف حجر عثرة أمام تحريك مفاعيل القانون بوجه السعودية، ولكن أعضاء الكونغرس في 20 أبريل / نيسان 2017، كشفوا في رسالة عن أن الرئيس ترامب أكد دعم إدارته لهذا التشريع الهام و”الالتزام بإنفاذه الصارم والدقيق”، مشيراً إلى أن إدارته كانت بصدد تحديد الأشخاص والكيانات التي ينبغي تطبيق القانون عليها و”جمع الأدلة اللازمة لتطبيقها”، وفق تعبيره.

وأضاف المصدر إلى أنه على الرغم من تأكيدات ترامب إلا أنه ومنذ توليه قيادة بلاده حفل سجله بتعزيز انتهاكات حقوق الانسان، عبر دعم الدول والأنظمة القمعية التي ينتقدها قانون “ماغنيتسكي”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/21



كتابة تعليق لموضوع : منظمات حقوقية تدعو واشنطن لتطبيق قانون “ماغنيتسكي” لمحاسبة الرياض.. ومحمد بن سلمان يستبق المفاعيل باعتقال القضاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام ابو كلل
صفحة الكاتب :
  وسام ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تكرم الطلبة الأيتام المتفوقين بالتعاون مع مؤسسة نور الحسن الخيرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سنةُ العِراقِ .. بيْن ساسةِ طائِفيّون وأجندات خارِجيّةً ؟ الحلقة الأولى: المذاهِبُ الحاكِمةُ هي مِن أسّست الطّائِفيّةُ ؟  : سيف اكثم المظفر

 حقيقة التحقيقات العسكرية الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الفرق بين النووي والننوي؟  : هادي جلو مرعي

 ظهور حجة الله في الأرض أمر ألهي محتوم  : جعفر المهاجر

  مذ متى..  : محمد الزهراوي

  رغم مرارة الاحباط واليأس  : د . يوسف السعيدي

 معركة الفلوجة ...صفقة النصر... وطوفان داعش المقبل  : وائل الشمري

 كنت أكذب  : بشرى الهلالي

 مجاميع للحفاظ على هيبة شعيرة الاربعين  : صباح الرسام

 ( 150) رياضيا عراقيا يلقون حتفهم..!!  : زهير الفتلاوي

 قمة الخلافات العربية  : هادي جلو مرعي

 المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي   : نايف عبوش

 د . صاحب الحكيم في الاتحاد الدولي للسلام العالمي : ليس كل سني داعشي و لكن كل داعشي سني وليس شيعي  : د . صاحب جواد الحكيم

  نشمي...  : عيسى عبد الملك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net